«الغارديان» تختار أفضل لاعبين في أندية الدوري الإنجليزي

من محمد صلاح مروراً بكيفن دي بروين وروميلو لوكاكو وصولاً إلى ويلفريد زاها

TT

«الغارديان» تختار أفضل لاعبين في أندية الدوري الإنجليزي

محمد صلاح وكيفن دي بروين كانا هما الأبرز في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، لكن هناك لاعبون آخرون يستحقون الثناء أيضا. وتوج النجم المصري صلاح هداف ليفربول بجائزة لاعب الموسم من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم بالتصويت عن طريق اللاعبين المشاركين في الدوري كما فاز بجائزة أفضل لاعب من قبل رابطة النقاد الإنجليز.
وتفوق صلاح على كيفن دي بروين ورحيم سترلينغ ثنائي مانشستر سيتي وهاري كين هداف توتنهام وديفيد دي خيا حارس مرمى مانشستر يونايتد وجيمس تاركوفسكي لاعب بيرنلي. «الغارديان» تختار هنا أفضل لاعب في كل ناد من أندية الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم:

1- مانشستر سيتي: كيفن دي بروين
يعد البلجيكي كيفن دي بروين هو اللاعب الأبرز في نادي مانشستر سيتي المدجج بالنجوم هذا الموسم، وهو ما يعكس قوة ومهارة هذا اللاعب، الذي كان الوحيد الذي صنع أكثر من 100 فرصة هذا الموسم (106 فرص)، كما كان أكثر لاعب يصنع أهدافا في الدوريات الخمسة الكبرى في أوروبا (16 هدفا). التقييم: 7.80.

2- مانشستر يونايتد: روميلو لوكاكو
قاد البلجيكي روميلو لوكاكو خط هجوم مانشستر يونايتد بطريقة مثيرة للإعجاب هذا الموسم، وقد شارك بصورة مباشرة في هدف على الأقل في ثلثي المباريات التي شارك فيها مع فريقه هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز (21 مباراة). وعلاوة على ذلك، صنع النجم البلجيكي البالغ من العمر 25 عاما سبعة أهداف، وكان صاحب جهد وفير للغاية. التقييم: 7.29.

3- توتنهام هوتسبير: هاري كين
رغم أن هاري كين لم ينجح في الحصول على لقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، فقد سجل 30 هدفا في الدوري لأول مرة في مسيرته الكروية. وقدم النجم الإنجليزي مستويات مبهرة في الكثير من المباريات، ليس فقط داخل منطقة الجزاء، ولكن أيضا فيما يتعلق برؤيته داخل الملعب وتمريراته الرائعة. التقييم: 7.60.

4- ليفربول: محمد صلاح
أنهى النجم المصري محمد صلاح موسمه الاستثنائي مع ليفربول بالفوز بلقب هداف الدوري الإنجليزي الممتاز وتحطيمه للرقم القياسي لهداف البطولة المكونة من 20 فريقا. ولم يكن من الممكن أن يتخيل أي شخص في العالم قبل تسعة أشهر من الآن أن ينجح صلاح في إحراز 32 هدفا في موسمه الأول مع «الريدز».
وعلاوة على ذلك، صنع صلاح 10 أهداف أخرى، وهو ما يعني أنه يشارك بصورة مباشرة في هدف كل 70 دقيقة - وهو معدل يعكس قدرته على مواصلة التألق من مباراة لأخرى. التقييم: 7.69.

5- تشيلسي: إيدن هازارد
لم يرتق النجم البلجيكي إيدن هازارد للأرقام الرائعة التي حققها الموسم الماضي، لكنه يظل على أي حال أحد أفضل اللاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وكان هازارد أكثر لاعبي الدوري الإنجليزي حصولا على لقب أفضل لاعب في المباراة هذا الموسم (في تقييم صحيفة الغارديان)، رغم أنه لم يشارك سوى في 28 مباراة فقط هذا الموسم. وعلاوة على ذلك، تصدر هازارد قائمة اللاعبين الأكثر مراوغة في البطولة، وبفارق كبير عن أقرب منافسيه، بـ165 مراوغة ناجحة. التقييم: 7.69.

6- آرسنال: ناتشو مونريال
من الصعب للغاية أن تختار أفضل لاعب في نادي آرسنال في الموسم الأخير للمدير الفني الفرنسي آرسين فينغر مع الفريق. لكن يمكن اختيار المدافع الإسباني ناتشو مونريال كأفضل لاعبي الفريق، خاصة أنه صاحب مستوى ثابت ونادرا ما كان يخيب آمال فينغر، بالإضافة إلى أنه أحرز خمسة أهداف خلال الموسم الحالي، وهو معدل رائع بالنسبة له إذا ما عرفنا أنه لم يسجل أي هدف في المواسم الأربعة السابقة له مع الفريق في الدوري الإنجليزي الممتاز. التقييم: 7.13.

7- بيرنلي: جيمس تاركوفسكي
كان جيمس تاركوفسكي أحد الأعمدة الرئيسية لنادي بيرنلي الذي حقق نتائج رائعة وغير متوقعة بالمرة ونجح في التأهل للدوري الأوروبي الموسم المقبل. ويأتي المدافع الإنجليزي الدولي صاحب الـ25 عاما ضمن أفضل 10 لاعبين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم من حيث إفساد الهجمات الخطيرة على فريقه والتفوق في الصراعات الهوائية مع لاعبي الفريق المنافس. وكان تأثير تاركوفسكي واضحا للغاية على فريقه، ويكفي أن نعرف أن النادي قد فشل في تحقيق الفوز في أي من السبع مباريات التي لم يشارك فيها اللاعب على مدار الموسم. التقييم: 7.22.

8- إيفرتون: إدريسا غاي
يقول البعض إن نادي إيفرتون لا يمتلك لاعبا مميزا ولافتا للأنظار، لكن ذلك غير صحيح بالمرة لأنه يضم لاعبا رائعا في خط الوسط هو السنغالي إدريسا غاي، الذي يقدم مستويات ثابتة وقوية، والدليل على ذلك أنه يأتي في المركز الثاني بين كل لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث استخلاص الكرات. ويأمل اللاعب البالغ من العمر 28 عاما أن يقدم مستوى جيدا مع منتخب بلاده في كأس العالم المقبلة بروسيا من أجل الانتقال إلى ناد أكبر. التقييم: 6.95.

9- ليستر سيتي: رياض محرز
كان من الجيد أن نرى نجوم ليستر سيتي يعودون لمستواهم المعروف خلال الموسم الحالي، فقد عاد المهاجم الإنجليزي جيمي فاردي للتألق مرة أخرى وسجل 20 هدفا في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم، ونفس الأمر ينطبق على النجم الجزائري رياض محرز الذي كان ضمن خمسة لاعبين فقط نجحوا في صناعة وإحراز عشرة أهداف أو أكثر، حيث أحرز 12 هدفا وصنع 10 أهداف أخرى - من بينها سبعة أهداف لفاردي، وهو الأمر الذي جعلهما أكثر ثنائي فعال في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم. التقييم: 7.28.

10- نيوكاسل يونايتد: جمال لاسيليس
لم يكن جمهور نيوكاسل يونايتد يحلم بأكثر من إنهاء الموسم ضمن المراكز العشرة الأولى في جدول الترتيب بقيادة المدير الفني الإسباني رافائيل بينيتيز. وكان لاسيليس البالغ من العمر 24 عاما أحد أبرز اللاعبين في نيوكاسل يونايتد هذا الموسم، وقدم مستويات رائعة في خط الدفاع وكان ينطلق من الخلف للأمام لتقديم الدعم الهجومي لفريقه بصورة ممتازة. وتفوق لاسيلس بصورة ملحوظة في الصراعات الهوائية، سواء في الدفاع أو الهجوم، ويكفي أن نعرف أنه سجل ثلاثة أهداف، كما كان مؤثرا دائما في أداء فريقه من حيث إفساد الهجمات على الفريق المنافس والتفوق في الألعاب الهوائية. التقييم: 7.04.

11- كريستال بالاس: ويلفريد زاها
ابتعد كريستال بالاس عن المراكز العشرة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بفارق الأهداف، وهو ما يعد إنجازا رائعا للنادي، خاصة أنه تعرض للهزيمة في أول سبع مباريات بالمسابقة. ولا يمكن إنكار التأثير الواضح للجناح الإيفواري ويلفرد زاها على أداء الفريق بعد عودته من الإصابة. وقد غاب زاها عن الفريق في 10 مباريات، وكان الشيء المثير للدهشة أن النادي قد خسر العشر مباريات! ويأتي زاها في المركز الثاني، بعد هازارد، من حيث المراوغات الناجحة، كما يأتي في المركز الثاني خلف رحيم ستيرلينغ في قائمة أكثر اللاعبين حصولا على ركلات جزاء. التقييم: 7.38.

12- بورنموث: سيمون فرنسيس
يجب الاتفاق على أن بورنموث قد نجا من معركة الهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز خلال الموسمين السابقين بفضل الأداء الجماعي وليس بفضل مجهود لاعب أو اثنين، لكن يجب الإشارة أيضا إلى أن قائد الفريق سيمون فرنسيس يجسد هذه الروح الجماعية والرغبة في العمل المتواصل. وقد لعب فرنسيس في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن وتألق بشكل لافت في المركزين، وتصدر قائمة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث التفوق في الألعاب الهوائية (4.4 في المباراة). التقييم: 6.96.

13- وستهام يونايتد: ماركو أرناتوفيتش
بدا الأمر في الأشهر القليلة الأولى من الدوري الإنجليزي الممتاز وكأن نادي وستهام يونايتد قد أضاع أمواله هباء عندما تعاقد مع أرناتوفيتش في أغلى صفقة في تاريخ النادي، لكن سرعان ما استعاد اللاعب تألقه وبريقه وأصبح أفضل لاعب في الفريق تحت قيادة ديفيد مويز. ولولا الأهداف الحاسمة التي أحرزها المهاجم النمساوي أرناتوفيتش، لواجه النادي خطر الهبوط بشدة. وقد أحرز أرناتوفيتش 11 هدفا وصنع ستة أهداف أخرى، ليكون هذا هو المعدل الأعلى لأي لاعب بالنادي منذ بوبي زامورا في موسم 2006-2007. التقييم: 7.07.

14- واتفورد: عبد الله دوكوري
يعد الفرنسي عبد الله دوكوري هو أفضل لاعب في واتفورد، على الرغم من تراجع مستواه في النصف الثاني من الموسم بعدما ابتعد الفريق عن منطقة الهبوط.
وكان دوكوري هو محور أداء فريقه، وهو ما يتضح من الإحصاءات التي تشير إلى أن تمريراته في كل مباراة كانت أكثر بـ10 تمريرات على الأقل عن أي لاعب آخر في الفريق. وعلاوة على ذلك، ساهم دوكوري بشكل مباشر في 10 أهداف. التقييم: 7.00.

15- برايتون: شين دافي
ظهر أكثر من لاعب بمستوى جيد مع برايتون خلال الموسم الحالي، لكن الثنائي الدفاعي المتمثل في لويس دانك والآيرلندي شين دافي كان هو السبب الرئيسي في نجاح برايتون هذا الموسم. ورغم أن دافي لا يحظى باهتمام إعلامي كبير، فإنه يأتي في صدارة لاعبي الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث إفساد الهجمات وقطع الكرات، كما يأتي في صدارة مدافعي المسابقة من حيث التفوق في الألعاب الهوائية. التقييم: 7.18.

16- هيدرسفيلد تاون: كريستوفر شيندلر
قدم المدافع الألماني كريستوفر شيندلر أداء مميزا للغاية في أول موسم له في الدوري الإنجليزي الممتاز وكان بمثابة «صخرة» كبيرة في دفاعات هيدرسفيلد تاون تتحطم عليها هجمات الفرق المنافسة. ولم يغب اللاعب البالغ من العمر 28 عاما عن فريقه سوى في مباراة واحدة، بسبب الإيقاف، وكان له دور بارز للغاية في طريقة اللعب التي يعتمد عليها الفريق من خلال الضغط المتواصل على حامل الكرة. التقييم: 7.11.

17- ساوثهامبتون: أوريول روميو
رغم أن نادي ساوثهامبتون قد نجح في الهروب من شبح الهبوط في نهاية المطاف، هناك شعور بالإحباط في النادي لأنه هبط تسعة مراكز كاملة عن الموسم الماضي. ولم يكن أفضل لاعبي الفريق خلال الموسمين الماضيين، أوريول روميو، في أفضل مستوياته دائما، لكنه لا يزال أفضل لاعبي الفريق من حيث استخلاص الكرات وإفساد الهجمات. التقييم: 6.92.

18- سوانزي سيتي: جوردان آيو
سوف يكون المهاجم الغاني جوردان آيو أحد اللاعبين القلائل في صفوف سوانزي سيتي الذين تسعى أندية أخرى في الدوري الإنجليزي الممتاز للتعاقد معهم بعد هبوط فريقهم. ويستطيع النجم الغاني أن يرفع رأسه دائما لأنه لم يقصر مطلقا في أي مباراة من مباريات فريقه خلال هذا الموسم، ويكفي أن نعرف أنه شارك بصورة مباشرة في ثلاثة أهداف على الأقل أكثر من أي لاعب آخر في الفريق (شارك في تسعة أهداف)، كما يأتي في المركز الثاني بين مهاجمي سوانزي سيتي من حيث قطع الكرات وإفساد الهجمات. التقييم: 6.91.

19- ستوك سيتي: كورت زوما
سيكون من المثير للاهتمام معرفة مصير المدافع الفرنسي كورت زوما خلال الفترة المقبلة بعد الأداء القوي الذي قدمه مع ستوك سيتي الذي كان يلعب له على سبيل الإعارة قادما من تشيلسي. ويسعى المدافع الفرنسي للبقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد هبوط ستوك سيتي، لكن هل سيعود لتشيلسي، أم سيعار إلى ناد آخر؟ التقييم: 7.12.

20 وست بروميتش: كريغ داوسون
بعدما تزيل وست بروميتش ألبيون جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وهبط إلى دوري الدرجة الأولى، من المرجح أن يتلقى الفريق عروضا للحصول على خدمات عدد من لاعبيه، سيكون من بينهم بالتأكيد المدافع كريغ داوسون، الذي كان أحد أفضل لاعبي الفريق وسيسعى لإيجاد فريق جديد يواصل معه تألقه. ويتميز داوسون بقوته الكبيرة في الألعاب الهوائية، ولذا سيكون إضافة كبيرة لأي فريق يسعى لتدعيم خط دفاعه. التقييم: 7.01.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.