رئيس مجلس النواب العراقي: نتطلع لبدء صفحة جديدة مع محيطنا العربي

الجبوري التقى أمير الكويت ورئيسي البرلمان والحكومة

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال لقائه أمس رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال لقائه أمس رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري (كونا)
TT

رئيس مجلس النواب العراقي: نتطلع لبدء صفحة جديدة مع محيطنا العربي

أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال لقائه أمس رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري (كونا)
أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح خلال لقائه أمس رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري (كونا)

أكد رئيس مجلس النواب العراقي، الدكتور سليم الجبوري، أمس (الأحد) تطلع العراق لبدء صفحة جديدة مع محيطه العربي، وذلك خلال استقبال أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، له أمس في الكويت.
وبحث الجبوري خلال لقائه أمير الكويت ورئيس مجلس الأمة ورئيس مجلس الوزراء، العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها، كما تمت مناقشة أبرز التطورات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة، والجهود العربية والدولية لدعم الاستقرار في المناطق المحررة، والعمل على إعمارها وإعادة العوائل النازحة إليها.
وقال بيان صادر عن مكتب الجبوري، إن أمير الكويت جدد موقف بلاده الثابت في دعم العراق، والوقوف إلى جانبه في حربه ضد الإرهاب، مؤكداً حرص الكويت على المشاركة في إعمار المناطق المحررة، وتقديم كل أشكال المساعدة وفي المجالات كافة.
ونقل البيان عن الجبوري قوله: «نتطلع لبدء صفحة جديدة مع محيطنا العربي، وأن يكون للدول الشقيقة دور في إعادة تأهيل مدننا المتضررة جراء الإرهاب، وإزالة كل العوائق التي تعترض عودة النازحين إلى مناطقهم المحررة».
وأشار إلى أن «البرلمان عمل جاهداً على تحقيق الاستقرار من خلال إقراره التشريعات والقوانين الداعمة لخدمة المواطن العراقي، ومن دون استثناء»، مثمناً في الوقت ذاته دعم دولة الكويت حكومة وشعباً للعراق وعلى المستويات كافة، ولا سيما الملفان الإغاثي والإنساني.
وكانت دولة الكويت استضافت في فبراير (شباط) الماضي مؤتمراً دولياً لإعادة إعمار العراق بمشاركة عدد من الدول المانحة والمنظمات الدولية والإقليمية، برئاسة خمس جهات، هي الاتحاد الأوروبي، والعراق، والكويت، والأمم المتحدة، والبنك الدولي، والذي انتهى بإجمالي تعهدات بلغت 30 مليار دولار، وتعهد أمير الكويت خلاله بدعم العراق بملياري دولار، مليار منها قروض، والآخر مخصص للاستثمار.
وعقد رئيس مجلس الأمة، مرزوق الغانم، في مكتبه، أمس، مباحثات رسمية مع رئيس مجلس النواب العراقي سليم الجبوري والوفد المرافق له؛ وذلك بمناسبة زيارته الرسمية للبلاد.
وبحسب مكتب الجبوري، فقد جرى أثناء اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تعزيزها بما يضمن مصالح الشعبين الشقيقين، وآخر المستجدات على الساحتين المحلية والإقليمية، كما تم بحث ملف إعادة إعمار المناطق المحررة التي دمرها الإرهاب، وآلية تنفيذ مقررات مؤتمر الدول المانحة للعراق الذي عقد في دولة الكويت الشهر الماضي.
وأكد الجبوري، أن العراق حريص على تطوير علاقته مع محيطيه العربي والإقليمي من خلال التنسيق المشترك وعلى المستويات كافة، مضيفاً: «إن المرحلة المقبلة تتطلب الوقوف بوجه من يريد زعزعة استقرار وأمن المنطقة، وأن الحوار يعد الخيار الأمثل لحل كل الخلافات والمشاكل».
وما يتعلق بملف الإعمار، شدّد رئيس مجلس النواب على أهمية الدعمين العربي والدولي في إعادة إعمار مدن العراق المحررة من الإرهاب، مؤكداً أن «مؤتمر الدولة المانحة الذي عقد في دولة الكويت مؤخراً، يعد البداية نحو إعادة الحياة إلى المدن المدمرة، التي تضمن العودة السريعة للعوائل النازحة التي تحملت أعباء النزوح والتهجير»، مثمناً دور دولة الكويت في دعم العراق وفي المجالات كافة.
من جانبه، أكد الغانم دعم حكومة بلاده للعراق وشعبه في ملف إعادة إعمار مدنه المحررة وعودة العوائل النازحة إليها، مثمناً دور رئيس مجلس النواب في تحقيق الاستقرار في البلاد عبر ترسيخ مفهوم المواطنة والديمقراطية.
وخلال لقائه رئيس الوزراء الكويتي، الشيخ جابر المبارك الحمد الصباح، قال الجبوري: إن التحديات التي تتعرض لها المنطقة تستدعي مزيداً من التفاهمات والحوارات الجادة، لإيجاد حلول جذرية للأزمات بعيداً عن لغة التصعيد.
وذكر مكتبه الإعلامي في بيان أنه جرى أثناء اللقاء «بحث العلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل تعزيزها بما يضمن مصالح الطرفين، وتطورات الأوضاع السياسية والأمنية على المستويين المحلي والإقليمي، والجهود الدولية في ملفي مكافحة الإرهاب وإعمار مدن العراق المحررة من عصابات (داعش) المجرمة».
وبيّن الجبوري، بحسب البيان، أن «العراق حريص على تعزيز علاقاته مع محيطيه العربي والإقليمي، عبر مواصلة التنسيق مع الجميع من أجل حفظ أمن واستقرار المنطقة»، لافتاً إلى أن «التحديات الكبيرة التي تتعرض لها دول المنطقة تستدعي مزيداً من التفاهمات والحوارات الجادة، لإيجاد حلول جذرية للأزمات بعيداً عن لغة التصعيد».
ودعا الدول الشقيقة وخاصة الكويت إلى «المشاركة في إعمار العراق لضمان عودة سريعة وآمنة للعوائل النازحة إلى مناطقها المدمرة جراء ممارسات الإرهاب»، مثمناً دور «دولة الكويت الداعم للعراق وجهودها الحثيثة لضمان أمنه واستقراره».
من جانبه، ثمن رئيس الوزراء الكويتي الانتصارات التي حققها العراق على الإرهاب، وسعيه الحثيث من أجل إعادة الاستقرار إلى مدنه المحررة، مشدداً على حرص الكويت على «تقديم كل أوجه المساعدة والمساندة لحكومة العراق وشعبه».



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».