مواجهة ساخنة في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية اليوم

مانشستر سيتي وآرسنال يسعيان إلى الخروج من صدمة الهزيمة واستعادة ذاكرة الانتصارات

TT

مواجهة ساخنة في نهائي كأس الرابطة الإنجليزية اليوم

يقف آرسنال بين الإسباني جوسيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، ولقبه الأول في إنجلترا، عندما يلتقيان الأحد في نهائي كأس رابطة الأندية على ملعب ويمبلي في لندن. ويسعى مدربا الفريقين لكتابة التاريخ، حيث يبحث الإسباني جوسيب غوارديولا عن أول ألقابه مع مانشستر سيتي، فيما يتطلع الفرنسي أرسين فينغر للفوز للمرة الأولى بلقب كأس الرابطة. كما يسعى الفريقان للخروج من صدمة الهزيمة واستعادة ذاكرة الانتصارات، عندما يلتقيان في ملعب ويمبلي. وكان مانشستر سيتي قد خسر أمام فريق ويغان صفر / 1 في دور الـ16 بكأس الاتحاد الإنجليزي، فيما خسر فريق آرسنال أمام أوسترسوند السويدي 1 / 2، في إياب دور الـ32 بالدوري الأوروبي.
رغم ذلك، استبعد مدرب برشلونة الإسباني وبايرن ميونيخ الألماني السابق تكهنات حول حقبة جديدة يهيمن عليها فريقه، بدءاً من لقب كأس الرابطة. ويخوض مانشستر سيتي اللقاء وهو متوج نظرياً بلقب الدوري، لابتعاده 16 نقطة عن مطارده وجاره مانشستر يونايتد بعد 27 مرحلة، وتأهله شبه المؤكد إلى دور الـ8 بدوري أبطال أوروبا، بعد فوزه الساحق على أرض بازل السويسري 4 / صفر، في ذهاب دور الـ16. لذلك، سيكون غوارديولا تواقاً لحمل لقبه الأول مع سيتي، ولو أنه في الدرجة الرابعة من حيث الأهمية، بعد دوري أبطال أوروبا والدوري والكأس المحليين.
وقال غوارديولا، الذي بلغ فريقه النهائي على حساب بريستول سيتي (من الدرجة الثانية)، بفوزه عليه ذهاباً وإياباً 2 / 1 و3 / 2 على التوالي: «عندما سأل الناس مطلع الموسم عما إذا كنا سنحرز 4 ألقاب، قلت: سنحاول. لكن الفرق الكبرى لم تكن قادرة على القيام بذلك: ليفربول الكبير، ويونايتد الكبير، وآرسنال الكبير، وتشيلسي الكبير». وستخلق خسارة سيتي خيبة أمل في الطرف الأزرق من مدينة مانشستر، خصوصاً أن ذلك سيأتي بعد الخروج من الكأس أمام ويغان المتواضع.
والتقى الفريقان ذهاباً في الدوري، عندما فاز سيتي 3 / 1، حملت توقيع دي بروين وأغويرو (من ركلة جزاء) وغابريال جيزوس، مقابل هدف للاكازيت، لكن آرسنال خرج فائزاً من نصف نهائي الكأس الأخيرة 2 / 1، بعد تمديد الوقت. وأحرز سيتي اللقب 4 مرات، آخرها في 2016، وآرسنال مرتين، في 1987 و1993، فيما يملك ليفربول الرقم القياسي، مع 8 ألقاب. وقد يعود المهاجم البرازيلي الشاب غابريال جيوزس (20 عاماً) بشكل مفاجئ إلى تشكيلة مانشستر سيتي، بعد تعافيه من إصابة بركبته أبعدته عن الملاعب منذ نهاية ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لكن يحوم الشك حول مشاركة زميله في الهجوم رحيم سترلينغ.
وأكد غوارديولا، الذي يخوض موسمه الثاني مع سيتي، أن حارسه الثاني التشيلي كلاوديو برافو سيخوض المباراة، بعد تألقه في الكؤوس المحلية هذا الموسم، فيما يغيب لاعب الوسط فابيان دلف لإيقافه بعد طرده أمام ويغان. وكان المدرب الكاتالوني الذي فتح الاتحاد الإنجليزي إجراء تأديبياً بحقه، لارتدائه رمز إقليم كاتالونيا، قد قلل من قيمة كأس الرابطة، قائلاً: «تخسر (فيها) الكثير من الطاقة»، لكن يمكن أن تكون نقطة انطلاق لمزيد من النجاح، كما فعلت سابقاً لأمثال المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
ويبدو سيتي مرشحاً قوياً للتفوق على آرسنال، لكن لاعبي المدرب الفرنسي أرسين فينغر معتادون على تحقيق الإنجازات في مسابقات الكؤوس في السنوات الماضية، إذ توج فريق شمال لندن بلقب الكأس العريقة 3 مرات في آخر 4 مواسم. وقال غوارديولا الذي يحاول تخفيف الضغط عن لاعبيه: «حتى في برشلونة، عندما أحرزت لقبي الأول، لم أتوقع أن أنال 14 لقباً في 4 سنوات. أنا أكثر واقعية».
وقال كايل ووكار، ظهير مانشستر سيتي الأيمن، الذي انضم من فريق توتنهام في الصيف الماضي، إنه لا يوجد أفضل من الفوز على منافسه. وقال المدافع لشبكة قنوات «سكاي»: «فريق توتنهام في قلبي. سيكون شعوراً رائعاً تحقيق الفوز على منافسه الرئيسي (آرسنال) ومنافسي لوقت طويل، ولكنها مباراة في كرة القدم، ويمكن لأي شيء أن يحدث في 90 دقيقة»، وأضاف: «لقد أبرم آرسنال صفقات جيدة في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، ويجب أن نكون حذرين من تلك الصفقات، ويجب علينا فقط أن نقول: فليفز الفريق الأفضل».
في المقابل، بلغ آرسنال النهائي بفوزه على تشيلسي 2 / 1، على ملعب الإمارات، في إياب الدور نصف النهائي، بعد أن تعادلا سلباً ذهاباً. وصحيح أن مدربه فينغر قد أحرز لقب الكأس 7 مرات مع «المدفعجية» (رقم قياسي) منذ قدومه عام 1996، إلا أنه اكتفى ببلوغ النهائي مرتين في 2007 و2011، عندما خسر أمام تشيلسي وبرمنغهام سيتي على التوالي. وسئل المدرب المخضرم في المؤتمر الصحافي عن متطلبات الفوز على سيتي، فقال: «أولاً، أن نؤمن بقدرة تحقيق الفوز، ونكون منظمين جيداً، ونستغل كل فرصة للتقدم وتطبيق لعبنا الهجومي».
وأقر بخطورة مواجهة لاعبين من طراز المهاجم الأرجنتيني سيرخيو أغويرو، ولاعب الوسط الهجومي كيفن دي بروين، لكنه قال إنه من الصعب التركيز على أفراد «أحد أبرز مكامن القوة في سيتي هو دي بروين بالطبع، لأنه أصبح لاعباً كاملاً»، وتابع: «هو لاعب وسط حديث بالنسبة لي، بمقدوره الحسم في الثلث الأخير، يعمل بجهد، يسدد بالقدمين، ويقاتل أيضاً، لذا لست متفاجئاً بتألقه»، وأردف: «لديهم عدة لاعبين ينبغي أن توقفهم، لذا من الأفضل التركيز على الفريق، بدلاً من الأفراد».
وقال فينغر، في المؤتمر الصحافي الذي عقد الجمعة: «إنها فرصة بالنسبة لنا. عندما تصعد لنهائي كأس وتذهب لويمبلي، فإنك ترغب في الفوز به، وتريد أن تعود جماهير فريقك لمنازلها سعيدة»، وأضاف: «ما يهمني هو أن نذهب للمباراة النهائية برغبة مطلقة في الفوز، وتقديم أداء جيد في هذا اليوم. الجميع يتوقع مباراة مثيرة وأشعر أنها ستكون كذلك. إنها فرصة جيدة لنا لنظهر أننا في مستواهم نفسه». وقال جاك ويلشير، لاعب خط وسط آرسنال: «لم نقترب من الأداء الجيد بالشكل الكاف. لقد عبرنا للدور التالي وهذا هو الأهم، لدينا مباراة كبيرة يوم الأحد لذلك يجب أن نعيد تركيزنا على تلك المباراة».
ويغيب عن آرسنال مهاجمه الفرنسي ألكسندر لاكازيت لإصابته، ولاعب وسطه الجديد الأرميني هنريك مخيتاريان لخوضه المسابقة مع مانشستر يونايتد مطلع الموسم. وقال فينغر، الذي وقع فريقه مع ميلان الإيطالي في دور الثمانية بمسابقة الدوري الأوروبي «يوروبا ليغ»، إن الحارس الكولومبي ديفيد أوسبينا سيخوض اللقاء على حساب التشيكي المخضرم بيتر تشيك، متابعاً مهمته في مسابقات الكؤوس، وأضاف أن لاعب الوسط الألماني مسعود أوزيل سيخوض اللقاء، فيما يتخذ قراراً بشأن لاعب الوسط الويلزي أرون رامسي في اليوم السابق للمباراة.


مقالات ذات صلة


الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.