وفد سويسري يستكشف فرص التعاون الاقتصادي مع السعودية

TT

وفد سويسري يستكشف فرص التعاون الاقتصادي مع السعودية

جرت أمس حوارات ومباحثات بين الجانبين السعودي، والسويسري، حيث أكد إيلي ماورر نائب الرئيس والمستشار الفيدرالي ووزير المالية السويسري أن السعودية، وسويسرا ستشهدان مستقبلا مزهرا من التعاون الاقتصادي والمالي، من خلال عدد من المجالات على المستوى الحكومي والخاص، في ظل الرؤية السعودية التي تشمل برامج طموحة للتعاون.
ونوه المستشار الفيدرالي في مؤتمر صحافي عقده بمبنى سفارة بلاده بالرياض، إلى أنه بحث مع عدد من الوزراء والمسؤولين السعوديين، سبل إحداث نقلة نوعية لرفع مستوى التعاون بين البلدين في مجال قضايا القطاع المالي وتيسير وتحسين ظروف توفير الخدمات المالية البينية.
وأوضح أن المباحثات التي أجراها تمهد الطريق لإجراء حوارات مالية بين البلدين بشأن القضايا الثنائية والدولية، على اعتبار أن سويسرا كانت بشكل منتظم ضيفا في لقاءات المسار المالي لمجموعة العشرين التي تضم السعودية.
وقال إن السعودية تمثل سوقا مهمة لمقدمي الخدمات المالية السويسرية خارج أوروبا، ولمؤسساتنا المالية حضور قوي بالأسواق السعودية، وتعتبر المملكة، أحد أهم شركائنا التجاريين في الشرق الأوسط ففي عام 2017 بلغت الصادرات السويسرية إلى المملكة 8.1 مليار فرنك سويسري وبلغت وارداتنا من السعودية 558 مليون فرنك سويسري.
وأوضح ماورر أن المباحثات مع الجانب السعودي كانت مثمرة وشملت التعاون بين البنوك المركزية والتجارية في البلدين فضلا عن التعاون في الشؤون المالية والضريبية، بجانب الإطار المثالي للاستثمارات والخدمات المالية، وتعزيز دور المؤسسات المالية السويسرية وفرصها محليا وتنفيذ المعايير المالية، في ظل مشاركة 12 مؤسسة مالية سويسرية نشطة لها حضور في أسواق المنطقة وبالأخص السعودية.
ووفق نائب الرئيس السويسري، شملت المباحثات عدة قطاعات ذات صلة بإدارة المال والأعمال، في القطاعين العام والخاص، في إطار سياسة السوق المالية السويسرية لتعزيز مكانة بلاده كمركز تنافسي عالمي، مشددا على ضرورة تحقيق صورة عامة متسقة وفعالة قدر الإمكان مع القطاع المالي في البلدين.
وذكر أن هناك تاريخا طويلا من العلاقات التي تربط بين سويسرا والمملكة العربية السعودية، من حيث التعاون والتبادل التجاري مشيرا إلى أنه بلغت الصادرات السويسرية إلى السعودية 8.1 مليار فرنك سويسري وبلغت الواردات السويسرية من السعودية 558 مليون فرنك سويسري.
وقال المستشار الفيدرالي السويسري «في خضم الاتفاقية المبرمة بين مجلس التعاون الخليجي ورابطة التجارة الحرة الأوروبية «الافتا»، وهي منظمة تجارة حرة تضم 4 بلدان أوروبية، تشمل كلا من سويسرا، أيسلندا، النرويج، وليختنشتاين، تلتقي سويسرا والسعودية بشكل منتظم في إطار لقاءات اللجنة الاقتصادية المشتركة».



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».