حكم بإعدام 6 أشخاص خططوا لاستهداف قائد قوة دفاع البحرين

حكم بإعدام 6 أشخاص خططوا لاستهداف قائد قوة دفاع البحرين
TT

حكم بإعدام 6 أشخاص خططوا لاستهداف قائد قوة دفاع البحرين

حكم بإعدام 6 أشخاص خططوا لاستهداف قائد قوة دفاع البحرين

أصدرت المحكمة العسكرية الكبرى في البحرين أمس، أول حكم لها في قضية إرهابية، وذلك بإعدام 6 مدانين بينهم مجند، وسجن 7 آخرين فيما عرف بالتخطيط لاغتيال قائد قوة دفاع البحرين.
ويأتي حكم المحكمة العسكرية بعد أن منحت البحرين القضاء العسكري الولاية على الأعمال الإرهابية التي تستهدف قوة الدفاع ومنتسبيها وممتلكاتها أو الجرائم التي تمس أمن الدولة.
وقضت المحكمة العسكرية، بإعدام ستة بحرينيين، أحدهم عسكري، والسجن سبع سنوات بحق سبعة مدانين وإسقاط الجنسية البحرينية عنهم جميعاً، إضافة إلى براءة خمسة آخرين وإسقاط التهم الموجهة إليهم في القضية. وكشفت المحكمة العسكرية أمس، عن أن الخلية الإرهابية التي تم ضبطها وكشف مخططاتها الإرهابية، كانت تسعى لاغتيال القائد العام لقوة دفاع البحرين والتخطيط لارتكاب عدد من الجرائم الإرهابية الأخرى.
وكانت الأجهزة الأمنية البحرينية أعلنت في مايو (أيار) الماضي عن كشف تشكيل إرهابي كان يستهدف قوة دفاع البحرين.
وأدان القضاء العسكري في القضية 13 شخصا، في حين جرت محاكمة 10 أشخاص حضوريا، ولا تزال الأجهزة الأمنية البحرينية تلاحق 8 هاربين داخل البحرين وخارجها في كل من إيران والعراق.
وقضت المحكمة في جلسة الأمس بإدانة 6 من المتهمين في التهم المسندة إليهم، والحكم عليهم بإجماع آراء قضاة المحكمة بالإعدام، والسجن 7 سنوات وإسقاط الجنسية البحرينية عن بقية المدانين.
وقضت المحكمة بإعدام الجندي مبارك عادل مبارك مهنا، وفاضل عباس حسن رضي، وعلوي حسين علوي حسين، ومحمد عبد الحسن أحمد المتغوي، ومرتضى مجـيد رمضان علوي (السندي)، وحبيب عبد الله حسن علي (الجـمري)،
كما أدانت محمد عبد الحسن صالح الشهابي، ومحمد عبد الواحد محمد النجار، وحسين محمد أحمد شهاب، ومحمد يوسف مرهون العجمي، وحسين علي محسن بداو، ومحمد قاسم محمد، وعلي جعفر حسن الريس، بالتهم المسندة إليهم والحكم عليهم جميعا بالسجن لمدة سبع سنوات مع إسقاط جنسيتهم البحرينية.
وحكمت المحكمة ببراءة: علـــي أحمد خليفة سلمان (الكربـابـادي)، وحســين عصـام حسين الدرازي، ومنتظـر فـوزي عبد الكريم مهدي، ورامي أحمد علي الأريش، ومحمد عبد الله إبراهيم عباس، مما أسند إليهم من التهم.
وأكدت المحكمة أن الضمانات القضائية كافة مكفولة أمام القضاء العسكري، ومنها حق الدفاع، والاستعانة بالمحامين، مشيرة إلى أن الحكم صدر من المحكمة العسكرية الكبرى بصفتها الابتدائية، ويمكن للمحكوم عليهم الاستئناف على الحكم الصادر بحقهم أمام محكمة الاستئناف العسكرية العليا كما لهم الطعن بعد ذلك أمام محكمة التمييز العسكرية وفقا لما نص عليه القانون.
وحضر جلسة المحاكمة ممثلون عن مؤسسات وجمعيات حقوق الإنسان في البحرين، وكذلك مندوبون من وسائل الإعلام، وعدد من ذوي المتهمين. يذكر أن البحرين أجرت تعديلات على قانون القضاء العسكري منحت بموجبه القضاء العسكري في قوة دفاع البحرين النظر في أي من الجرائم التي ترتكب ضد منتسبي قوة دفاع البحرين أو الجرائم التي تقع على أموال أو ممتلكات قوة دفاع البحرين والجرائم التي تمس أمن الدولة الداخلي والخارجي والجرائم الواردة في قانون حماية المجتمع من الأعمال الإرهابية، وما يرتبط بها من جرائم أخرى.
إلى ذلك، قالت وزارة الداخلية البحرينية أمس، إنها ألقت القبض على أحد المتورطين في تفجير أنبوبة غاز في قرية دامستان، ما تسبب في تضرر سيارة مدنية كانت متوقفة قرب الموقع. وأكدت مديرية شرطة المحافظة الشمالية بالبحرين أنها تمكنت من القبض على أحد المتورطين الذي يبلغ من العمر 24 عاماً في ارتكاب واقعة تفجير أنبوبة الغاز بمنطقة دامستان، ما أدى إلى تضرر سيارة مدنية كانت متوقفة قرب الموقع، مشيرا إلى أنه تم إخطار النيابة العامة، فيما تستمر أعمال البحث والتحري للقبض على بقية المتورطين في الواقعة، بعد تحديد هويتهم جميعاً.
وأوضحت مديرية الشرطة الشمالية أن فرق مسرح الجريمة والأدلة الجنائية والفرق الأمنية المعنية انتقلت إلى الموقع، واتخذت إجراءاتها من خلال المعاينة المبدئية ورفع الأدلة ومباشرة أعمال البحث والتحري.


مقالات ذات صلة

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

الخليج زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم العربي الرئيس المصري خلال خطابه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء (الرئاسة المصرية)

السيسي: مصر تدعم الحقوق العربية بلا مهادنة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، أن بلاده تدعم «الحقوق العربية بلا مواربة أو مهادنة»، مؤكداً أن التضامن هو السبيل الوحيد لتجاوز المحن.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس على هامش مشاركته في الاجتماع التشاوري العربي - الأوروبي (الرئاسة المصرية)

«تشاوري عربي - أوروبي» بحثاً عن «توافق أكبر» حول أزمات المنطقة

استضافت قبرص، الجمعة، اجتماعاً «عربياً - أوروبياً» تشاورياً، وسط توترات تشهدها المنطقة ومخاوف من تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا الحرب الإيرانية عززت دور الموانئ المصرية في حركة التجارة (وزارة النقل المصرية)

ممرات لوجيستية مصرية لتجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على التجارة العالمية

تسعى مصر إلى تجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير موانئها وتعزيز امتدادها الدولي، ومنها «ميناء دمياط».

عصام فضل (القاهرة)

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)
تركز القمة الخليجية على أمن الملاحة والتصدي للتهديدات الإيرانية (الشرق الأوسط)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

وفي هذا السياق وصل ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح والوفد الرسمي إلى جدة ليترأس وفد الكويت في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية، وكان في مقدمة مستقبليه الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

كما غادر ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة متوجهاً إلى جدة ليترأس وفد البحرين في أعمال القمة الخليجية التشاورية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.