الإمارات تجري تعديلات وزارية استعداداً للمرحلة المقبلة

شهدت استحداث 4 مناصب وزارية وتغييرات هيكلية

الإمارات تجري تعديلات وزارية استعداداً للمرحلة المقبلة
TT

الإمارات تجري تعديلات وزارية استعداداً للمرحلة المقبلة

الإمارات تجري تعديلات وزارية استعداداً للمرحلة المقبلة

أجرت الإمارات تعديلاً وزارياً من خلال استحداث 4 مناصب وزارية جديدة، ودمج بعض المهام والقطاعات في وزارة واحدة، وتعديلات هيكلية، وإعفاء مسؤولين بعد انتهاء مهام عملهم، حيث اعتمد الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة التشكيل الوزاري الجديد للحكومة الاتحادية.
وأعلن الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، الحكومة الجديدة بعد التشاور مع الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة؛ حيث شهدت استحداث مناصب وزارية جديدة للتعامل مع مجموعة من الملفات المستقبلية، بالإضافة إلى بعض التعديلات الهيكلية، ضمن مسعى الحكومة لتلبية متطلبات المرحلة المقبلة التي سيكون عنوانها «تكنولوجيا المستقبل ومهارات المستقبل وكوادر الوطن المستقبلية».
وشهد التشكيل الوزاري الجديد استحداث 4 مناصب وزارية جديدة؛ منها: وزير دولة للذكاء الاصطناعي، ووزير دولة للتعامل مع ملف العلوم المتقدمة، ووزير دولة للتعامل مع ملف الأمن الغذائي. كما شهدت بعض الوزارات تغييرات هيكلية؛ من بينها وزارة الدولة للسعادة التي أضيف لها ملف جودة الحياة، ووزارة الدولة لشؤون التعليم العالي التي أضيف لها ملف المهارات المتقدمة، ووزارة الطاقة التي أضيف لها ملف الصناعة.
وأكد الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم أن «التعديل الحكومي الجديد جاء بناء على اجتماعاتنا السنوية الأخيرة، وإطلاق مئوية الإمارات، وتلبية لمجموعة من متطلباتنا المستقبلية بعيدة المدى»، وتحدث عن الرؤية المستقبلية، وقال: «المرحلة الجديدة عنوانها (مهارات المستقبل، وعلوم المستقبل، وتكنولوجيا المستقبل)، لأننا نسعى للتأسيس لمئوية نؤمّن من خلالها مستقبل أجيالنا».
وقال: «نعلن اليوم عن تعيين وزير دولة للذكاء الاصطناعي. الموجة العالمية القادمة هي الذكاء الاصطناعي، ونريد أن نكون الدولة الأكثر استعدادا لها»، وأضاف: «تم تعيين عمر بن سلطان العلماء، وزير دولة للذكاء الاصطناعي، بعمر 27 نجح عمر بقيادة القمة العالمية للحكومات واستراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي».
وتابع: «كما نعلن عن تعيين سارة الأميري (30 عاما) وزيرا للدولة لتكون مسؤولة عن ملف العلوم المتقدمة، مهمتها البحث والتطوير وصناعة الكفاءات العلمية»، لافتاً إلى أن «سارة مسؤولة أيضاً عن مجلس علماء الإمارات، وتقود باقتدار مهمة الإمارات للوصول للمريخ، ونريد مئات النماذج مثل سارة لمستقبل الإمارات».
وأعلن عن تعيين مريم المهيري وزيرة للدولة مسؤولة عن ملف الأمن الغذائي المستقبلي للدولة، بحثاً وخطة وتقنية، وقال: «أمن الغذاء هو قضية وطنية مستقبلية، عمادها البحث والعلم والمشاريع، وعمر وسارة سيدعمان هذا الملف الوطني، وثقتنا عالية في شبابنا».
وفي إطار بعض التعديلات الهيكلية التي طالت عددا من الوزارات، قال: «أضفنا لأحمد بالهول ملف المهارات المتقدمة، ليكون وزير دولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، وليستمر التعلم مدى الحياة»، مشيرا إلى أن «التقنيات المتقدمة ستخلق وظائف جديدة وتلغي نصف الحالية خلال 10 سنوات فقط، كما تم تكليف أحمد برئاسة الهيئة الاتحادية للموارد البشرية للتأكد من استعداد الكوادر الحكومية ومواكبتهم للمهارات المستقبلية المتقدمة».
وأعلن أيضا عن تعيين ناصر الهاملي وزيرا للموارد البشرية والتوطين، وقال: «ما زلنا بطيئين في ملف التوطين، وناصر أمامه مهمة كبيرة»، وأكد أن «الأسرة الإماراتية هي الرهان الأكبر لتماسك المجتمع، وتمنياتي لحصة بالتوفيق».
كما أعلن أيضا عن تعيين الشيخ نهيان بن مبارك وزيرا للتسامح، وقال الشيخ محمد بن راشد: «الأخ نهيان وجه إماراتي عربي ودولي، ويشكل رصيدا كبيرا لقوتنا الناعمة الإماراتية»، مشيرا إلى أن الشيخ نهيان بن مبارك «برصيده الاجتماعي الضخم، وعلاقاته الدولية الواسعة، ومحبة كافة فئات المجتمع له خير من يرسخ التسامح في الإمارات والمنطقة».
وضمن التشكيلة الوزارية الجديدة تم الإعلان عن تعيين نورة الكعبي وزيرة للثقافة وتنمية المعرفة، كما تضمن التشكيل الجديد الإعلان عن تعيين زكي نسيبة وزيرا للدولة، وقال نائب رئيس الإمارات إن «زكي نسيبة رافق زايد، وعايش المسيرة، وساهم في التنمية بإخلاص».
وتم الإعلان أيضا عن تولي وزير الطاقة ملف الصناعة في البلاد، ليكون مسؤولا عن تطوير الصناعة، خصوصا المتقدمة، في دولة الإمارات.
ومن التعديلات الوزارية تعيين عبد الرحمن العويس إضافة لمهامه الحالية وزير دولة لشؤون المجلس الوطني، كما تم تعيين عبد الله محمد بن طوق أمينا عاما لمجلس الوزراء.
ووجه الشيخ محمد بن راشد الشكر للوزراء في الحكومة السابقة، وهم صقر غباش والشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وراشد بن فهد ونجلاء العور، وعبد الله البسطي الأمين العام السابق لمجلس الوزراء.
وقال: «الحكومة الجديدة هي حكومة عبور للمئوية الإماراتية الجديدة، هدفها تطوير المعرفة، ودعم العلوم والأبحاث، وإشراك الشباب في قيادة المسيرة».
وتضم الحكومة الجديدة كلاً من: الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وزير الدفاع، والفريق الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، والشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم عضو مجلس الوزراء وزير المالية، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير الخارجية والتعاون الدولي، والشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان عضو مجلس الوزراء وزير التسامح.
إضافة إلى محمد القرقاوي عضو مجلس الوزراء وزير شؤون مجلس الوزراء والمستقبل، وسلطان المنصوري عضو مجلس الوزراء وزير الاقتصاد، وعبد الرحمن العويس عضو مجلس الوزراء وزير الصحة ووقاية المجتمع ووزير الدولة لشؤون المجلس الوطني، والدكتور أنور قرقاش عضو مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون الخارجية، وعبيد الطاير عضو مجلس الوزراء وزير الدولة للشؤون المالية.
كما ضمت الحكومة الجديدة كلاً من: ريم الهاشمي عضو مجلس الوزراء وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، وسهيل المزروعي عضو مجلس الوزراء وزير الطاقة والصناعة، وحسين الحمادي عضو مجلس الوزراء وزير التربية والتعليم، والدكتور عبد الله النعيمي عضو مجلس الوزراء وزير تطوير البنية التحتية، وسلطان البادي عضو مجلس الوزراء وزير العدل، ومحمد البواردي عضو مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون الدفاع، ونورة الكعبي عضو مجلس الوزراء وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة، والدكتور ثاني الزيودي عضو مجلس الوزراء وزير التغير المناخي والبيئة، وناصر الهاملي عضو مجلس الوزراء وزير الموارد البشرية والتوطين، وحصة بو حميد عضو مجلس الوزراء وزيرة تنمية المجتمع، وجميلة المهيري عضو مجلس الوزراء وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام، والدكتور أحمد الفلاسي عضو مجلس الوزراء وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة، والدكتور سلطان الجابر عضو مجلس الوزراء وزير الدولة. إضافة إلى الدكتورة ميثاء بنت سالم الشامسي وزيرة الدولة، وعهود الرومي وزيرة الدولة للسعادة وجودة الحياة، وشمة بنت سهيل بن فارس المزروعي وزيرة الدولة لشؤون الشباب، وزكي أنور نسيبة وزير الدولة، ومريم سعيد حارب المهيري وزيرة الدولة، وسارة الأميري وزيرة الدولة، وعمر بن سلطان العلماء وزير الدولة للذكاء الاصطناعي.


مقالات ذات صلة

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

الخليج زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
العالم العربي الرئيس المصري خلال خطابه بمناسبة ذكرى تحرير سيناء (الرئاسة المصرية)

السيسي: مصر تدعم الحقوق العربية بلا مهادنة

أكد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، السبت، أن بلاده تدعم «الحقوق العربية بلا مواربة أو مهادنة»، مؤكداً أن التضامن هو السبيل الوحيد لتجاوز المحن.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
العالم العربي الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ونظيره القبرصي نيكوس خريستودوليدس على هامش مشاركته في الاجتماع التشاوري العربي - الأوروبي (الرئاسة المصرية)

«تشاوري عربي - أوروبي» بحثاً عن «توافق أكبر» حول أزمات المنطقة

استضافت قبرص، الجمعة، اجتماعاً «عربياً - أوروبياً» تشاورياً، وسط توترات تشهدها المنطقة ومخاوف من تجدد الحرب بين إيران وإسرائيل والولايات المتحدة.

محمد محمود (القاهرة)
العالم العربي مقر جامعة الدول العربية في القاهرة (الشرق الأوسط)

«وزاري عربي» يدين إغلاق «هرمز» ويطالب إيران بالتعويض وجبر الضرر

أدان وزراء الخارجية العرب التهديدات الإيرانية الرامية إلى إغلاق مضيق هرمز وطالبوا بإلزام طهران بالتعويض وجبر الضرر عن الخسائر الاقتصادية.

فتحية الدخاخني (القاهرة)
شمال افريقيا الحرب الإيرانية عززت دور الموانئ المصرية في حركة التجارة (وزارة النقل المصرية)

ممرات لوجيستية مصرية لتجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على التجارة العالمية

تسعى مصر إلى تجاوز تأثيرات الحرب الإيرانية على حركة التجارة العالمية، من خلال تطوير موانئها وتعزيز امتدادها الدولي، ومنها «ميناء دمياط».

عصام فضل (القاهرة)

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

TT

قمة خليجية تشاورية استثنائية في جدة تبحث التصعيد الإيراني والملاحة الدولية

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي لدى استقباله ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي وصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي لدى استقباله ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح الذي وصل إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)

تستضيف مدينة جدة، الثلاثاء، قمة خليجية تشاورية استثنائية، لبحث تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

وأفادت مصادر خليجية بأن قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية سيعقدون اجتماعاً تشاورياً مخصصاً لمناقشة مستجدات الوضع الإقليمي، وسبل التعامل مع الاعتداءات المتكررة التي تنسب إلى إيران، ووكلائها، والتي استهدفت بنى تحتية، ومنشآت مدنية، ونفطية، إلى جانب تداعيات إغلاق مضيق هرمز، وما ترتب عليه من تعطّل الملاحة، وتأثيرات سلبية على التجارة العالمية.

كما تبحث القمة الجهود الدبلوماسية الجارية، وفي مقدمتها الوساطة الباكستانية بين الولايات المتحدة وإيران، في مسعى لاحتواء الأزمة، وفتح مسارات تفاوضية تسهم في تهدئة الأوضاع، وتفادي مزيد من التصعيد.

وتؤكد القمة أهمية توحيد الموقف الخليجي، وتعزيز التنسيق المشترك بين دول المجلس، بما يدعم منظومة الأمن الجماعي، ويحمي المكتسبات الاقتصادية.

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مستقبلاً ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة لدى وصوله إلى جدة للمشاركة في القمة الخليجية (واس)

وفي هذا السياق، وصل إلى جدة كل من ولي عهد الكويت الشيخ صباح خالد الحمد الصباح وملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة وأمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، لترؤس وفود بلادهم في القمة الخليجية التشاورية الاستثنائية، وكان في مقدمة مستقبليهم الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.


السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
TT

السعودية أمام مجلس الأمن: حماية الملاحة مسؤولية جماعية

زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)
زورق سريع يعبر بالقرب من سفينة شحن في مضيق هرمز (أ.ب)

أكدت السعودية أهمية حماية الممرات المائية الدولية، مشددة على أن أي تهديد لحرية الملاحة، لا سيما في مضيق هرمز، ينعكس بشكل مباشر على استقرار الاقتصاد العالمي، وأمن الطاقة.

وأوضح المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة، السفير الدكتور عبد العزيز الواصل، خلال مشاركته في جلسة وزارية لمجلس الأمن بشأن سلامة الممرات المائية، أن مضيق هرمز يمثل شرياناً حيوياً للتجارة الدولية، ما يستدعي متابعة التطورات في منطقة الخليج، وتعزيز الجهود الرامية إلى حمايته.

وأشار إلى أن تهديد حرية الملاحة يؤثر في أسواق الطاقة، وسلاسل الإمداد العالمية، فضلاً عن تداعياته على الأمن الاقتصادي الدولي، مؤكداً أن أمن الملاحة مسؤولية جماعية تتطلب الالتزام بالقانون الدولي، وتكثيف التنسيق الدولي.

وشدد الواصل على ضرورة الامتثال لقرار مجلس الأمن رقم 2817 لعام 2026، وتعزيز العمل المشترك لضمان سلامة الممرات البحرية، بما يسهم في استقرار الأسواق العالمية.

وجدد دعم المملكة للجهود الدولية والإقليمية الرامية إلى خفض التصعيد، ووقف الحرب، بما في ذلك مساعي الوساطة التي تقودها باكستان، في إطار الدفع نحو حلول سلمية للأزمات.

كما دعا المندوب السعودي مجلس الأمن إلى إدانة صريحة للهجمات الإيرانية التي تعرضت لها المملكة منذ بداية الأزمة، مؤكداً أهمية اتخاذ موقف دولي حازم يحفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.


ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
TT

ولي العهد: «رؤية 2030» تدخل ذروة التنفيذ وتتكيف مع المتطلبات

الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)
الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي (الشرق الأوسط)

أعلن ولي العهد السعودي، رئيس مجلس الوزراء، رئيس مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية، الأمير محمد بن سلمان، أن «رؤية 2030» استهلت في العام الحالي مرحلتها الثالثة والأخيرة التي تمتد 5 سنوات، لتدخل بذلك «ذروة التنفيذ» للبرامج والاستراتيجيات الوطنية، مركزةً على أهدافها طويلة المدى مع تكييف أساليب التنفيذ بما يتواكب مع متطلباتها؛ دفعاً باستدامة التقدم والازدهار، وبما يجعل المملكة في طليعة الدول تقدماً.

وأوضح ولي العهد أن الرؤية حققت تحولاً نوعياً في مسيرة التنمية الوطنية، وأسهمت في إحداث نقلة شاملة وملموسة شملت الجوانب الاقتصادية والخدمية والبنية التحتية واللوجيستية، إضافة إلى مختلف مجالات الحياة الاجتماعية.

وكان التقرير السنوي لـ«رؤية 2030» قد أظهر تحقيق 93 في المائة من مؤشرات البرامج والاستراتيجيات مستهدفاتها المرحلية، أو أنها شارفت عليها، بينما تسير 90 في المائة من المبادرات وفق المسار المخطط لها.

وأوضح الأمير محمد بن سلمان، إثر استعراض مجلس الشؤون الاقتصادية والتنمية لتحديثات «رؤية 2030»، أنه «رغم التقلبات العالمية، والاضطرابات الاقتصادية والسياسية، التي ألقت بظلالها على الصعيدين الإقليمي والدولي خلال العقد الماضي، فإن الرؤية حافظت على مسيرة التقدم، وتحقيق زخم من الإنجازات النوعية عبر تخطيط استراتيجي وسياسات مالية محكمة.

وأوضح أن استثمار الرؤية الأهم منذ إطلاقها كان، ولا يزال وسيظل، منصبّاً على المواطنين، من خلال تأهيلهم، وتطوير أدائهم، ورفع كفاءتهم، وجعلهم في موقع تنافسي متقدم مع نظرائهم في جميع دول العالم.