كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة ووزارة الاقتصاد الإماراتية توقعان اتفاقية شراكة

لدعم قطاع المشاريع الناشئة

جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
TT

كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة ووزارة الاقتصاد الإماراتية توقعان اتفاقية شراكة

جانب من توقيع الاتفاقية (واس)
جانب من توقيع الاتفاقية (واس)

وقعت كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال الشريك المعرفي لملتقى الشركات الناشئة 2018 اليوم (الخميس)، اتفاقية مع وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات إحدى مبادرات الوزارة في إطار "ملتقى الاستثمار السنوي" الذي يعقد في دبي، والهادفة لتوفير منصة استراتيجية للشركات الناشئة للتواصل مع المستثمرين والممولين في العالم الذي يعقد في التاسع من ابريل المقبل ولمدة ثلاثة أيام بمدينة دبي.
ووقع الاتفاقية عن الكلية عميد الكلية الدكتور نبيل كوشك، وعن وزارة الاقتصاد الإماراتية وكيل الوزارة لشؤون التجارة الخارجية والصناعة بالإمارات رئيس اللجنة المنظمة لملتقى الاستثمار السنوي عبدالله بن أحمد آل صالح.
وأعرب الدكتور كوشك عن تشرّفه بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الإماراتية عبر "ملتقى الشركات الناشئة السنوي" من أجل دعم مساعي السعودية والإمارات المشتركة لتعزيز جسور التعاون بين البلدين، ورسم إطار عام للاستفادة من ميزات النظم الأيكولوجية للريادة في كلٍ من الإمارات والمملكة، ومن النطاق الواسع للمؤثرين والمستثمرين، وإضافة المزيد من القيمة لتلك النظم الخاصة برواد الأعمال وأصحاب المشاريع في جميع أنحاء العالم من الباحثين عن فرص الاستثمار والشراكة. وأفاد بأن الاتفاقية تأتي تفعيلاً لتوجه الكلية نحو تأسيس جيلٍ جديدٍ من القادة المؤثرين في المملكة من خلال الإعداد العلمي للكفاءات السعودية، وتمكينهم عملياً من تأسيس مشاريعهم الخاصة بنجاح سواء بشكلٍ مستقلٍ أو من خلال حاضنة أعمال متخصصة، وبرامج تمويلٍ بالتعاون مع المؤسسات المالية السعودية.
يُذكر أن مبادرة "ملتقى الشركات الناشئة" تتمحور حول تسخير التقنية من أجل تحقيق التنمية المستدامة والنمو الشامل، وتعد مركزاً لريادة الأعمال وازدهار الشركات الناشئة في العالم العربي، في حين تأتي إدراكاً من الطرفين للدور الهام الذي تلعبه الشركات الناشئة الناجحة كمحركاتٍ للنمو والتوظيف، كون ذلك أحد الأهداف الرئيسية التي يسعى ملتقى الشركات الناشئة لتحقيقها.
ويأتي اختيار كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال شريكاً معرفياً للملتقى السنوي بحكم تبنيها لثقافة تعكس أفضل التقاليد الأكاديمية المعتمدة في أرفع مؤسسات التعليم العالي حول العالم، التي ترتكز على احترام الآراء المختلفة، والاحترافية، والنزاهة، والالتزام الدائم بالامتياز، وضمن سعي الكلية المشترك لتعظيم عدد رواد الأعمال العرب الذين سيوفّرون فرص العمل ، ويسهمون بفاعلية في رفع معدل التوظيف في دول الخليج خاصّة، ومنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا بصفةٍ عامة.
ومن المقرر أن تحتشد خلال الملتقى السنوي المرتقب 200 شركة ناشئة واعدة تحت سقفٍ واحد للقاء المستثمرين وممثلي كبرى الشركات، والمسؤولين الرسميين، إلى جانب الخبراء في قطاع المنشآت الصغيرة والمتوسطة، حيث سيمنح أصحاب الأفكار والمشاريع الرائدة الفرصة لعرض ما لديهم أمام جمهورٍ يتجاوز 20 ألف خبيرٍ ومهتمٍ من مختلف أنحاء العالم.
وقبيل انعقاد فعاليات الملتقى السنوي القادم، ستقوم كلية الأمير محمد بن سلمان للإدارة وريادة الأعمال باستضافة مسابقات الشركات الناشئة (AIM Startup) 2018)، بالإضافة إلى ورش العمل الخاصة بالملتقى، وذلك خلال شهر نوفمبر المقبل في مقر الكلية بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
ووفقاً لتقرير State of Digital Investment الذي نُشر في العام 2016م ، سجل عدد الشركات الناشئة في العالم العربي ارتفاعاً ملموساً خلال أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين كنتيجة مباشرة لتفعيل أكثر من 150 مبادرة من قبل حاضنات الأعمال والمنظمات غير الربحية القادرة على تقديم خدمات الدعم لرواد الأعمال الطموحين، وقد كان نصيب الأسد لقطاع التكنولوجيا، حيث تم تسجيل ما يزيد على 450 صفقة استثمارية في المنطقة بقيمة إجمالية قدرها 750 مليون دولار بين عامي 2013 و 2015م.
يذكر أن الإمارات تستضيف 50 % من كبرى الشركات الناشئة الممولة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في حين يتجاوز الاستثمار السنوي في هذه الشركات المليار دولار نحو 3.67 مليار درهم.


مقالات ذات صلة

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

الخليج العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً على أن الوطن فوق الجميع، وأمانة في الأعناق.

«الشرق الأوسط» (المنامة)
الاقتصاد الأمين العام جاسم البديوي خلال كلمته في اجتماع وزراء التجارة الخليجيين الخميس (مجلس التعاون)

البديوي: تحديات المنطقة اختبار حقيقي لقدرة «الخليج» على حماية المكتسبات

أكد جاسم البديوي، أمين عام «مجلس التعاون» أن تحديات المنطقة تمثل اختباراً حقيقياً لقدرة دول الخليج على حماية مكتسباتها، وضمان استمرارية قطاعاتها الحيوية بكفاءة.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج أعلام دول الخليج ترتفع في جدة قبيل القمة (واس)

كيف دعمت «قمة جدة» العمل الخليجي المشترك؟

وجّه قادة دول مجلس التعاون الخليجي خلال قمتهم التشاورية، في جدة، الثلاثاء، بضرورة استعجال استكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة.

غازي الحارثي (الرياض)
الخليج جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية.

«الشرق الأوسط» (جدة)
شؤون إقليمية اجتماع مجلس الأمن حول الممرات المائية (رويترز)

أميركا لـ«تحالف شركاء»... وعشرات الدول تطالب بفتح «هرمز»

طالبت عشرات الدول بإعادة فتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران، التي تصادمت أيضاً مع الولايات المتحدة على خلفية اختيار طهران لعضوية مؤتمر منع الانتشار النووي.

علي بردى (واشنطن)

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
TT

ملك البحرين: على إيران الكف عن التدخل في شؤوننا الداخلية

العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)
العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى (بنا)

دعا العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، إيران إلى الكف عن التدخل في الشؤون الداخلية لبلاده ودول الخليج العربي، مشدداً في الوقت ذاته على أن «الوطن فوق الجميع، وأمانة في أعناق أبنائه جميعاً».

وقال الملك حمد بن عيسى لوسائل الإعلام، الخميس، إنه «في اللحظات التي تتكالب فيها التحديات على الأوطان، وتُختبر فيها معادن الرجال، تظهر الحقائق ساطعة لا لبس فيها»، مؤكداً أن «ما تعرضت له البحرين من عدوان إيراني آثم استهدف أمنها واستقرارها وسلامة شعبها، كشف عن زيف من باعوا ضمائرهم للعدو»، حيث «كشفت المحنة التي مرَّ بها الوطن الوجوه وأسقطت الأقنعة».

وأضاف العاهل البحريني: «فيما كانت قواتنا المسلحة الباسلة على أهبة الاستعداد، مرابطة على الثغور، عينها ساهرة لصدّ أي اعتداء غادر، انبرى نفر قليل باعوا ضمائرهم للعدو، فمدّوا يد التعاون مع من استباح سيادة الوطن في خيانة ما بعدها خيانة، وجريمة لا تُغتفر في عرف الأوطان ولا في ضمير الشعوب».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن غضبته «البالغة» مما جرى «ليست إلا ترجمة صادقة لغضب شعب بأكمله»، متسائلاً: «كيف لا يغضب وهو يرى من ائتمنهم الوطن على مقدراته يطعنون خاصرته، ومن انتخبهم الشعب لتمثيله يقفون إلى جانب الخونة الذين لفظهم الرأي العام واستنكر فعلتهم الشنعاء».

ولفت العاهل البحريني إلى أن «الرأي العام يقف اليوم صفاً واحداً وكلمة واحدة، مُطالباً بإبعاد كل من تعاون مع العدوان الآثم»، منوهاً بأن «من خان الوطن لا يستحق شرف الانتماء إليه، ولا كرم العيش على ثراه»، ولفت إلى أن «الجنسية ليست ورقة تُمنح، بل عهد وميثاق، ومن نقض العهد فقد أسقط حقه بيده».

وأعرب الملك حمد بن عيسى عن أسفه لـ«اصطفاف بعض المشرعين إلى جانب الخونة، بدل أن يكونوا درعاً للوطن وصوتاً للحق»، مؤكداً حرصه على «وحدة الصف ونقاء المجلس النيابي»، ويرى أن «من ارتضى لنفسه الوقوف مع من اعتدى على الوطن، فليذهب إليهم وليلتحق بهم. فلا مكان بيننا لمن يوالي أعداءنا».

وأوضح العاهل البحريني أن «شعوب مجلس التعاون الخليجي كافة، وهي التي تشاركنا المصير والدم، تؤيد بكل قوة الأحكام الصادرة بحق الخونة من سجن وسحب وإسقاط للجنسية، بل وتطالب بالمزيد».

وأكد الملك حمد بن عيسى أن «هذه الإجراءات الرادعة ليست تشفياً، بل رحمة بالغالبية العظمى من أبناء الوطن الوفي، وصمام أمان يحول دون اضطرار قيادة القوات المسلحة الباسلة إلى تسلم زمام الأمور وفق أحكام عسكرية، تقتضيها ضرورات الدفاع عن البحرين، وهو واجبهم المقدس الذي أقسموا عليه أمام الله والوطن».

وشدَّد العاهل البحريني على أن «أمام هؤلاء المشرعين طريقين لا ثالث لهما؛ إما الاعتذار الصريح لشعب البحرين الوفي الكريم، اعتذاراً يعيد للثقة جسورها، وإما فليلتحقوا بمن اختاروا الاصطفاف معهم، بمن غادر البلاد وأُبعد بحكم قضائي عادل نتيجة الخيانة النكراء».

ونوَّه الملك حمد بن عيسى بأن «المجلس النيابي أمانة، والتمثيل تشريف لا يستحقه من تلطخت يده بخيانة الوطن، فلا مكان لهم بين أبناء شعبنا الشريف، ولا شرف لهم في تمثيله بعد اليوم»، مشدداً على أنه «لن تهدأ النفوس وتستقر الأمور وتعود الحياة إلى طبيعتها إلا بتطهير الصفوف من كل خائن ومتواطئ».

وأشار العاهل البحريني إلى أن «البلاد أحوج ما تكون اليوم إلى رأي حر ومسؤول»، مؤكداً أن «الحرية لا تعني الفوضى، ولا التطاول على الثوابت، ولا تعني بحال من الأحوال خيانة الوطن، فالوطن فوق الجميع، والبحرين أمانة في أعناقنا جميعاً، ولن نفرط في بذرة من ترابها».

واختتم الملك حمد بن عيسى بالقول: «يتعين على الجميع أن يتعلموا معنى الولاء للوطن، فالمواطن الصالح هو من يحمل وطنه في قلبه قبل أن يحمله على لسانه، ويفديه بروحه ودمه، مدركاً أن الوطن أمانة في عنقه، وأن الوفاء له فريضة».


الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)
TT

الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق

علم الإمارات (الشرق الأوسط)
علم الإمارات (الشرق الأوسط)

أعلنت وزارة الخارجية الإماراتية حظر سفر مواطني دولة الإمارات إلى إيران ولبنان والعراق، وذلك على خلفية التطورات الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ودعت الوزارة، في بيان، جميع المواطنين الإماراتيين الموجودين حالياً في الدول الثلاث إلى سرعة المغادرة والعودة للإمارات في أقرب وقت، في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الدولة الخليجية لضمان سلامة مواطنيها في الخارج.

وأكدت «الخارجية» أهمية التزام المواطنين بالتعليمات والتنبيهات الصادرة عنها، مشددة على ضرورة التواصل معها بالنسبة للموجودين في إيران ولبنان والعراق، لمتابعة أوضاعهم وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.

ويأتي القرار في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والتطورات الأمنية التي تشهدها المنطقة خلال الفترة الأخيرة، وسط تحركات احترازية تتخذها عدة دول لحماية رعاياها وضمان سلامتهم.


وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
TT

وزير الخارجية السعودي يبحث أوضاع المنطقة مع نظيرَيه الكويتي والكندية

وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)
وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان (الشرق الأوسط)

ناقش الأمير فيصل بن فرحان وزير الخارجية السعودي، مع نظيرَيه الكويتي الشيخ جراح الصباح، والكندية أنيتا أناند، مستجدات الأوضاع في المنطقة والجهود المبذولة بشأنها، وذلك خلال اتصالين هاتفيين، الخميس.

وبحث الاتصال الهاتفي بين الأمير فيصل بن فرحان والشيخ جراح الصباح، استمرار التنسيق والتشاور الثنائي بشأن الأوضاع. في حين تناول وزير الخارجية السعودي ونظيرته الكندية، خلال الاتصال، العلاقات الثنائية بين بلدَيهما.