«الصحة السعودية»: وضع الحجاج مطمئن ولم تسجل أي حالات وبائية

مستشفيات مكة والمدينة أجرت 288 عملية للقلب خلال شهر

«الصحة السعودية»: وضع الحجاج مطمئن ولم تسجل أي حالات وبائية
TT

«الصحة السعودية»: وضع الحجاج مطمئن ولم تسجل أي حالات وبائية

«الصحة السعودية»: وضع الحجاج مطمئن ولم تسجل أي حالات وبائية

أعلنت وزارة الصحة السعودية، أن الوضع الصحي لحجاج بيت الله الحرام مطمئن، مشيرة إلى عدم تسجيل أي حالات وبائية أو أمراض محجرية بين الحجاج.
وأكدت الوزارة في بيان أمس، أنها تُركز في مقدم أولوياتها على النواحي الوقائية للحجاج، وتتابع المستجدات والمتغيرات التي تطرأ على الوضع الصحي عالميّاً، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية، مثل مراكز مراقبة الأمراض الدولية، لافتة إلى أنها اتخذت إجراءات احترازية، منها إصدار الاشتراطات الصحية الواجب توافرها في القادمين لموسم الحج.
وتطرقت إلى أن مستشفياتها في مكة المكرمة والمدينة المنورة أجرت 277 قسطرة قلبية، و11 عملية قلب مفتوح منذ بداية شهر ذي القعدة وحتى الرابع من ذي الحجة، إضافة إلى إجراء 1049 غسيل دم كلوي، و54 عملية منظار، و373 عملية جراحية.
وأشارت إلى أن إجمالي عدد زيارات أقسام الطوارئ بمستشفيات مكة المكرمة والمدينة المنورة من الحجاج بلغ 15242 زيارة وعدد المراجعين للعيادات بلغ 23321 مراجعاً، بينما بلغ عدد مراجعي المراكز 167401 مراجع، وعدد حالات الدخول 1653 حالة، وسجلت 28 حالة إجهاد حراري وحالة واحدة لضربات الشمس.
كما تعمل الصحة على تفعيل خدمات الطب الميداني والطوارئ في الحج؛ إذ جهزت أسطولاً يضم 100 سيارة إسعاف صغيرة، تعمل كوحدات عناية مركزة متحركة، للتعامل مع الحالات الإسعافية الطارئة في الميدان، إضافة إلى 80 سيارة إسعاف كبيرة عالية التجهيز، وجرى تكليف نحو 29000 ممارس صحي في برنامج القوى العاملة من مختلف الفئات الطبية والفنية والإدارية في موسم الحج.
وفي شأن آخر، أكد الفريق سليمان العمرو، المدير العام للدفاع المدني السعودي، جاهزية فرق الدفاع المدني في العاصمة المقدسة لتقديم أفضل الخدمات وتيسير مناسك ضيوف الرحمن.
جاء ذلك خلال اللقاء السنوي للعمرو بمنسوبي الدفاع المدني المشاركين بمهمة حج هذا العام بجامعة أم القرى.
وأضاف العمرو، أن الاستعداد النفسي والجاهزية البدنية لدى جميع المشاركين في موسم حج هذا العام يضفي مزيدا من الحماس في خدمة حجاج بيت الله الحرام، مشدداً على ضرورة استمرار التدريب على رأس العمل للاستفادة القصوى من الآليات التي حظي بها جهاز الدفاع المدني في الآونة الأخيرة، والتعرف على كيفية التعامل معها من جميع أفراد القطاع، مع التركيز على الجوانب التوعوية، لمحاولة التقليل من الظواهر المسببة للحوادث والمخاطر لدى أفراد المجتمع كافة، ونشر ما يتعلق بالسلامة لتوعية الحجاج والمواطنين وتعزيز النظرة والرؤية الإيجابية التي يحظى بها الدفاع المدني وإنجازاته.
وأبدى ثقته في رجال الدفاع المدني في التعامل مع مختلف المواقف، سواء ما يتعلق بالحوادث، أو حتى الجوانب المجتمعية المتمثلة في نقل الصورة الحقيقية للدفاع المدني في أوساط مجتمعاتهم.
إلى ذلك، ذكر قائد قوات الدفاع المدني بالحج اللواء حمد المبدل، أن أيام الحج المقبلة تتطلب من رجال الدفاع المدني يقظة كاملة، واستعداداً فاعلاً لمواجهة أي طارئ أو عارض خلال فترة بقاء الحجاج في المشاعر المقدسة. كما تفقد قائد قوات أمن الحج الفريق أول ركن خالد الحربي مركز القيادة والسيطرة لأمن الحج، وقيادة قوة المرور المشاركة في الحج، ووقف على التنظيمات الأمنية المتبعة في طرق المشاة والمركبات في المشاعر المقدسة ومنشأة جسر الجمرات، وأبرز ما تم استحداثه للمشاة من ممرات هذا العام.
مكافحة بعوض حمى الضنك
وأنهت وزارة الشؤون البلدية والقرية بالتعاون مع إدارة النظافة للإصحاح البيئي بأمانة العاصمة المقدسة، أعمال مكافحة البعوض الناقل لحمى الضنك في مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.
وأوضح مساعد مدير عام النظافة للإصحاح البيئي بأمانة العاصمة المقدسة، المهندس محمد بن عبد الباسط باحارث، أن أعمال المكافحة التي بدأت في الـ15 من شهر شوال الماضي، تمثّلت في رش 15994 مخيماً للحجاج في منى، و1200 دورة مياه في منى، و37 جهة حكومية في منى، و454 مطبخاً داخل مخيمات الحجاج في منى، و141 خيمة في عرفات، و850 دورة مياه في عرفات، و35 دائرة حكومية في عرفات، و700 دورة مياه في مشعر مزدلفة، و30 دائرة حكومية في مشعر مزدلفة.
جسر جديد
وأنشأت أمانة العاصمة المقدسة جسراً جديداً لتقاطع طريق المسجد الحرام مع طريق مزدلفة بمنطقة دقم الوبر، وتم تشغيله بالكامل للاستفادة منه خلال موسم الحج.
استقبال الحجاج القطريين
واستقبلت الأمانة العامة لبرنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج بوزارة الشؤون الإسلامية حجاج قطر الذين صدر أمر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز باستضافتهم ضمن البرنامج.
ورحب عبد الله المدلج، الأمين العام لبرنامج خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة، بالحجاج القطريين، مؤكداً حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تهيئة جميع الخدمات والجاهزية لتوفير أجواء روحانية مفعمة بالطمأنينة لهم لأداء مناسكهم وعباداتهم بكل يسر وسهولة.
إلى ذلك، اكتمل وصول 1300 حاج وحاجة من ضيوف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، من 80 دولة من مختلف أنحاء العالم، لأداء فريضة الحج ضمن «برنامج ضيوف خادم الحرمين الشريفين للحج والعمرة».


مقالات ذات صلة

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

الخليج شرطة مكة المكرمة قبضت على 5 مقيمين مصريين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج (وزارة الداخلية السعودية)

السعودية: ضبط 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة الحج

قبض الأمن السعودي، الاثنين، على 5 مقيمين لمخالفتهم أنظمة وتعليمات الحج، بدخول العاصمة المقدسة والبقاء فيها دون الحصول على تصريح، وتوثيق ذلك ونشره.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)
خاص السفير الإيراني لدى السعودية علي رضا عنايتي (تصوير تركي العقيلي)

خاص السفير الإيراني: توافد حجاجنا للسعودية مستمر... والجميع ملتزمون بالأنظمة

وصلت الدفعة الأولى من الحجاج الإيرانيين إلى الأراضي السعودية لأداء مناسك الحج، وسط منظومة متكاملة من الخدمات والتسهيلات التي تقدمها المملكة.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج حجاج من بنغلاديش عبر مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

تسارع وتيرة رحلات الحج المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

منذ بدء استقبال طلائع ضيوف الرحمن لموسم حج 1447هـ في 18 أبريل الحالي تتسارع وتيرة الرحلات المقبلة إلى المملكة عبر مبادرة «طريق مكة»

أسماء الغابري (جدة)
الاقتصاد قوارب تعبر بين أشجار المورينغا في جزيرة فرسان في جازان جنوب السعودية (وزارة السياحة)

السياحة السعودية: نهضة اقتصادية مذهلة تقودها «رؤية 2030»

لم تكن السياحة في السعودية يوماً مجرد نشاط عابر، بل هي امتداد لثقافة ضاربة في القدم. ومع انطلاق «رؤية 2030»، انتقل هذا الإرث لفضاء سياحي رحب.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
عالم الاعمال مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

مجموعة «stc» تسهم في تسهيل رحلة ضيوف الرحمن لموسم الحج

دعمت مجموعة «stc»، ممكن التحول الرقمي، مشاركتها شريكاً رقمياً في مبادرة «طريق مكة»، إحدى مبادرات وزارة الداخلية ضمن برنامج خدمة ضيوف الرحمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
TT

«قمة جدة» تؤكد ضرورة استعادة أمن الملاحة في «هرمز»

ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)
ولي العهد السعودي لدى استقباله أمير البحرين في جدة أمس (واس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية التي انعقدت برئاسة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، في جدة، أمس (الثلاثاء)، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خصوصاً المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وأكدت ضرورة استعادة أمن الملاحة في مضيق هرمز، كما أدانت بشدة الاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول مجلس التعاون والأردن.

وأكد جاسم البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، في بيان، أن القمة عُقدت بدعوة من قيادة السعودية، وبحثت سبل إيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة ويمهد للتوصل إلى اتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار على المدى البعيد.

وأوضح أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، مؤكداً أن هذه الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد.

وأشار البديوي إلى أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، لافتاً إلى أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، مؤكدين ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتها وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) الماضي.

ولفت البديوي إلى توجيه قادة دول الخليج بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لكافة المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية.

ولفت الأمين العام للمجلس إلى تأكيد القادة أهمية الإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج، والمضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، فضلاً عن أهمية تكثيف التكامل العسكري بين دول المجلس، والإسراع بإنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
TT

«قمة جدة» تبحث مساراً دبلوماسياً لإنهاء أزمة المنطقة

جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)
جاسم البديوي أمين عام مجلس التعاون الخليجي (المجلس)

بحثت القمة التشاورية الخليجية في جدة، الثلاثاء، الأوضاع الإقليمية الراهنة، خاصة المتصلة بالتصعيد في المنطقة، وما تعرضت له دول مجلس التعاون والأردن من اعتداءات إيرانية سافرة، والسبل الكفيلة بإيجاد مسار دبلوماسي ينهي الأزمة، ويمهد الطريق للتوصل لاتفاقات وتفاهمات تعالج مصادر قلق دول الخليج، وتعزز الأمن والاستقرار في المدى البعيد.

صرَّح بذلك جاسم البديوي، أمين عام مجلس التعاون الخليجي، في بيان إعلامي بمناسبة انعقاد اللقاء التشاوري التاسع عشر لقادة دول المجلس، تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وبرئاسة الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي.

وقال البديوي إن القادة ثمنوا الدعوة الصادرة عن قيادة السعودية لعقد هذه القمة، التي تظهر حرص المملكة على تعزيز التضامن بين دول المجلس، وتنسيق مواقفها للتعامل مع التحديات التي تمر بها المنطقة حالياً.

وأضاف البيان أن القادة أعربوا عن الإدانة والاستنكار الشديدين للاعتداءات الإيرانية السافرة التي تعرضت لها دول الخليج والأردن، التي طالت المنشآت المدنية ومنشآت البنية التحتية فيها، وما نتج عنها من خسائر في الأرواح والممتلكات، والتي تعد انتهاكاً جسيماً لسيادة دول المجلس وميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ولقواعد حسن الجيرة.

وأكد أمين عام مجلس التعاون أن الاعتداءات الغادرة أدت إلى فقدان ثقة دول الخليج بإيران بشكل حاد، وهو ما يتطلب من طهران المبادرة ببذل الجهود الجادة لإعادة بناء الثقة.

ونوَّه البديوي بأن القادة أكدوا على حق دول الخليج في الدفاع عن نفسها، فردياً أو جماعياً، وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، وفي اتخاذ جميع الإجراءات لحماية سيادتها وأمنها واستقرارها، وعلى التضامن الكامل بين الدول الأعضاء، وأن أمن دوله كلٌ لا يتجزأ، وأن أي اعتداء تتعرض له أي دولة عضو يعد اعتداءً مباشراً على كل دوله، وفق ما نصت عليه اتفاقية الدفاع الخليجي المشترك.

وأشار البيان إلى إشادة القادة بما أظهرته القوات المسلحة الخليجية من شجاعة وبسالة عاليتين في الدفاع عن دول المجلس في وجه الاعتداءات الإيرانية السافرة، وبما أبدته هذه القوات من قدرات وجاهزية مكنتها من التصدي للاعتداءات الصاروخية والطائرات المسيرة، والتعامل معها باحترافية وكفاءة عاليتين، والحفاظ على أمن الدول الأعضاء ومقدرات شعوبها.

وبيّن أن القادة أشادوا بما أظهرته دول الخليج من قدرة على التعامل مع التحديات التي واجهتها هذه الدول جراء هذه الأزمة، وتمكن دول المجلس من تجاوزها نظير ما حظيت به من حكمة في التعامل وما شهدته الفترة الماضية من تضامن فيما بينها، حيث تمكنت الدول الأعضاء من إعادة تأهيل منشآت الطاقة المتضررة من الاعتداءات الإيرانية بسرعة وكفاءة عاليتين، بما أسهم في الحفاظ على إمدادات الطاقة، وكذلك التعامل مع اضطراب سلاسل الإمداد، وتعزيز التعاون في المجال اللوجيستي، وقطاع الطيران.

وأوضح البديوي أن القادة أعربوا عن رفضهم القاطع للإجراءات الإيرانية غير القانونية لإغلاق مضيق هرمز وعرقلة الملاحة فيه، وتهديد أمنها، ولأي إجراءات يكون من شأنها التأثير سلباً على الملاحة فيه، بما في ذلك فرض رسوم تحت أي ظرف أو مسمى لعبور السفن من خلاله، مؤكدين على ضرورة استعادة أمن الملاحة وحريتهاـ وعودة الأوضاع في المضيق كما كانت عليه قبل يوم 28 فبراير (شباط) 2026.

ولفت البيان إلى توجيه القادة للأمانة العامة للمجلس، بضرورة الاستعجال باستكمال متطلبات تحقيق الوصول لجميع المشاريع الخليجية المشتركة، بما في ذلك النقل والخدمات اللوجيستية، مع الإسراع في تنفيذ مشروع سكك الحديد الخليجية، مشيرين كذلك إلى أهمية مشروع الربط الكهربائي بين دول المجلس، والإسراع بالبدء في أخذ خطوات تجاه إنشاء مشروع أنابيب لنقل النفط والغاز، ومشروع الربط المائي بين دول الخليج.

وأشار البديوي إلى تأكيد قادة دول مجلس التعاون على أهمية المضي قدماً في دراسة إنشاء مناطق للمخزون الاستراتيجي الخليجي، وتكثيف التكامل العسكري ما بين دول المجلس، والإسراع في إنجاز مشروع منظومة الإنذار المبكر ضد الصواريخ الباليستية.


فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
TT

فيصل بن فرحان وغوتيريش يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)
الأمير فيصل بن فرحان وأنطونيو غوتيريش (الخارجية السعودية)

بحث الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، مع أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، المستجدات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

جاء ذلك في اتصالٍ هاتفي تلقاه الأمير فيصل بن فرحان من غوتيريش، الثلاثاء، استعرضا خلاله مجالات التعاون بين الجانبين.