أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

انتهى من تصوير فيلمه الجديد بمشاركة هند صبري وإخراج عمر هلال

أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
TT

أحمد حلمي يُراهن على «أضعف خلقه» لاستعادة تألقه

أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)
أحمد حلمي انتهى من تصوير فيلم «أضعف خلقه» (حسابه على فيسبوك)

انتهى الفنان أحمد حلمي من تصوير أحدث أفلامه «أضعف خلقُه» الذي يُعيده للسينما بعد غياب 4 سنوات منذ عرض فيلمه الماضي «واحد تاني» عام 2022، ويشهد الفيلم الجديد التعاون الأول بينه وبين الفنانة هند صبري التي تشاركه البطولة، بالإضافة إلى تعاونه الأول سينمائياً كذلك مع المخرج عُمر هلال الذي حقق فيلمه «فوي فوي فوي» نجاحاً جماهيرياً لافتاً قبل عامين، وترشح لتمثيل مصر بمسابقة «الأوسكار».

وتضمن الفيلم 6 أسابيع تصوير، وكان قد بدأ تصويره 15 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي وانتهى قبل أيام، حيث توقف بعض الوقت انتظاراً لانتهاء الفنانة هند صبري من تصوير مسلسلها الرمضاني «منّاعة».

حلمي وطاقم الفيلم بعد انتهاء التصوير (صفحة المخرج عمر هلال على فيسبوك)

تدور أحداث فيلم «أضعف خلقه» خلال عام 2007، ويؤدي أحمد حلمي من خلاله شخصية عالِم بحديقة الحيوان، وهو رب أسرة، تجور الحياة عليه، وقد جرى تصوير عدد من مشاهد الفيلم بحديقة الحيوان قبل أعمال تطويرها، فيما تؤدي هند صبري دور زوجته وأم طفليه، ويراهن حلمي على جودة النص والحبكة الفنية وجاذبية مشاهد الفيلم لاستعادة تألقه، وفق صناع الفيلم الجديد.

ويقول المخرج عُمر هلال في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفيلم يكشف مدى التضحية والكفاح الذي يمكن أن يقوم به أب لكي يحمي عائلته، والعمل يجمع بين أكثر من ثيمة فنية، فهو يدعو إلى حماية الحيوانات والاهتمام بها، ويسلط الضوء على معاناة الطبقة الوسطى في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة، ويجمع بين الدراما الواقعية والكوميديا والإثارة من خلال مشاهد أكشن لأحمد حلمي، وقد تم تصوير أغلب المشاهد خارجياً بشوارع القاهرة».

وعلى غرار فيلمه الأول «فوي فوي فوي»، كتب أيضاً هلال قصة وسيناريو وحوار «أضعف خلقه»، مؤكداً أنه من الأفلام ذات الميزانيات العالية، وأن المنتج محمد حفظي اقترح عرضه على الفنان أحمد حلمي، وتمنى هلال ذلك، لافتاً إلى أن حلمي كان من بين الأبطال الذين فكر فيهم خلال مرحلة الكتابة، والمثير كما يقول إن أحمد حلمي قرأ الفيلم وأبدى موافقته عليه خلال 24 ساعة فقط من دون إبداء أي ملاحظات.

حلمي مع المخرج عمر هلال في كواليس تصوير الفيلم (الشرق الأوسط)

ويُبدي هلال سعادته بالعمل مع أحمد حلمي: «هو فنان رائع لديه احترافية كبيرة، مرهف الحس تجاه حركة الكاميرا، يتمتع بخفة دم وذهنه حاضر، والعمل معه كان ممتعاً للغاية، وقد سبق وقدمنا معا عدة إعلانات مهمة، لاقت ردود أفعال واسعة منذ عام 2011 وحتى 2019».

وعن شعوره بمسؤولية العمل مع حلمي الذي غاب لأربع سنوات عن السينما، يقول: «أنا وأحمد بيننا صداقة وهو تماهى مع الشخصية بشكل غير عادي، وأطلق لحيته وشعره ويظهر بنظارة معينة، كما أن الكيمياء بينه وبين هند صبري عالية جداً على الشاشة، وفي تعاملي الأول مع هند صبري لمست اهتمامها الكبير بالعمل والشخصية التي تؤديها، ومن خلال مناقشاتنا حولها أضفنا ملامح أخرى لها».

ويُراهن المخرج عمر هلال على تقديم فيلم جماهيري يفوق أول أفلامه «فوي فوي فوي»، حسبما يقول، مؤكداً أنه يقدم فيلماً عائلياً يخاطب كل الأطياف عبر قصة تلمس الإنسان في كل مكان، نافياً إمكانية عرضه خلال الموسم الصيفي المقبل، حيث الفيلم يتضمن أعمال «غرافيك» كبيرة تستغرق وقتاً كما يتطلعون للمشاركة به في المهرجانات.

يجمع الفيلم عدداً كبيراً من الممثلين المصريين والعرب من بينهم، محمود حافظ، محمد رضوان، كريم قاسم، ليلى عز العرب، الفنان العراقي رسول الصغير، والممثلة التونسية سميرة مقرون.

والفيلم من إنتاج محمد حفظي الذي أنتج للمخرج فيلمه الأول، ويقول هلال عنه: «حفظي رجل يحب السينما، يؤمن بأهمية التوازن بين عمل فيلم جيد وبين تحقيق إيرادات لافتة، وأنا أيضاً دائماً أفكر دائماً في الجمهور، وأسعى لأحقق المعادلة الصعبة بين النجاح الفني والجماهيري».

حلمي على ملصق فيلمه السابق (سينما دوت كوم)

وكان أحمد حلمي قد ظهر كضيف شرف في فيلمي «سيرة أهل الضي» مع المخرج كريم الشناوي، و«الست» الذي أدت بطولته زوجته الفنانة منى زكي وأخرجه مروان حامد، فيما شهدت أفلامه الأخيرة التي أدى بطولتها تراجعاً في الإيرادات، وخرجت عن المنافسة بالمركز الأول في شباك التذاكر على غرار فيلمي «صنع في مصر» و«واحد تاني»، وهو ما عبر عنه حلمي خلال تكريمه في الدورة الماضية بمهرجان «مالمو السينمائي»، قائلاً إنه «يتابع ردود الفعل ويحاول فهمها بشكل أعمق»، لافتاً إلى أن هناك أفلاماً جيدة قد لا تحقق نجاحاً في شباك التذاكر بنفس التوقعات».

وينتظر حلمي فيلماً جديداً آخر بعنوان «حدوتة» مع المخرج مازن أشرف من المتوقع أن يبدأ تصويره عقب عيد الفطر.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


مقالات ذات صلة

مشكلات المرأة العربية عبر فيلمين جديدين في «كان»

سينما مشكلات المرأة العربية عبر فيلمين جديدين في «كان»

مشكلات المرأة العربية عبر فيلمين جديدين في «كان»

في نهاية فيلم «البارح العين ما نامت»، تسير بطلة الفيلم، ريم، في الحقول الممتدة رغم نداء شقيقها للتوقف والعودة إليه.

محمد رُضا (كان - فرنسا)
سينما شاشة الناقد: أفلام المهرجانات الجديدة... بين المراقبة الشخصية والتاريخ الواقعي

شاشة الناقد: أفلام المهرجانات الجديدة... بين المراقبة الشخصية والتاريخ الواقعي

يقول المثل: «من راقب الناس مات همّاً»، لكن عند المخرج الإيراني أصغر فرهادي، الذي يُنجز أفلامه في أوروبا، هذه المراقبة «بصبصة» تتيح للكاتبة الروائية سيلفي...

محمد رُضا (كان - فرنسا)
يوميات الشرق كاميرات نجت من الزمن لتروي ما بقي من صورة لبنان (الشرق الأوسط)

لبنان يُعيد جَمْع ذاكرته السينمائية المُبعثرة

«السينماتيك اللبنانية» محاولة لاستعادة سردية بلد لطالما عاشت صورته بين التمزُّق والغياب...

فاطمة عبد الله (بيروت)
يوميات الشرق الممثلة الألمانية ساندرا هولر في جلسة تصوير فيلم «وطن» بمهرجان «كان» (أ.ف.ب)

ساندرا هولر: لا أرفض أي فيلم أراه جيداً

التمثيل المسرحي شكل أرضية مهمة للألمانية ساندرا هولر لتكوين هويتها الفنية وتعليمها أن التمثيل ليس ترفيهاً فحسب، بل مسؤولية.

محمد رُضا‬ (كان)
يوميات الشرق الممثلة السودانية إسلام مبارك (حسابها على فيسبوك)

إسلام مبارك لـ«الشرق الأوسط»: دوري في «أسد» ساعدني إنسانياً

قالت الممثلة السودانية إسلام مبارك إن مشاركتها في الفيلم المصري «أسد» جاءت بعد مرحلة مهمة في مشوارها الفني.

أحمد عدلي (القاهرة)

الشرطة البريطانية تدعو الجمهور للإدلاء بمعلومات في قضية الأمير السابق أندرو

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
TT

الشرطة البريطانية تدعو الجمهور للإدلاء بمعلومات في قضية الأمير السابق أندرو

الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)
الأمير البريطاني أندرو (أ.ف.ب)

تتواصل التحقيقات في بريطانيا بشأن مزاعم تتعلق بسوء السلوك المرتبط بالأمير السابق أندرو، في ملف يثير اهتماماً واسعاً نظراً لحساسيته وتشعباته، وارتباطه بقضية رجل الأعمال الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية. وفي هذا السياق، جددت الشرطة البريطانية دعوتها للجمهور لتقديم أي معلومات قد تسهم في دعم مسار التحقيق، وفقاً لما نقلته شبكة «سي إن إن».

وأعلنت شرطة وادي التايمز، يوم الجمعة، أنها تواصل فحص «عدد من جوانب مزاعم سوء السلوك»، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية وثائق تتعلق بإبستين، مؤكدة أنها تجري مقابلات مع «عدد من» الشهود في إطار توسيع دائرة التحقيق.

بالإضافة إلى هذه المزاعم، أفادت الشرطة بأنها تحقق أيضاً في تقارير تشير إلى نقل امرأة إلى عنوان في وندسور عام 2010 «لأغراض جنسية». وكانت السلطات قد أشارت في فبراير (شباط) الماضي إلى علمها بهذه المعلومات، مؤكدة أنها بصدد تقييمها.

كما أوضحت الشرطة أن المحققين تواصلوا مع الممثلين القانونيين للمرأة المعنية، مشددين على أن القضية «ستُؤخذ على محمل الجد وتُعالج بعناية»، في حال قررت الإدلاء بشهادتها.

وفي بيان رسمي، ناشدت الشرطة الشهود التقدم بأي معلومات، قائلة: «ندرك مدى صعوبة الحديث عن تجارب من هذا النوع، وأي تواصل مع الشرطة سيتم وفقاً لرغبة الشخص، عندما يشعر بالاستعداد والقدرة على ذلك».

من جانبه، أشار مساعد قائد شرطة وادي التايمز، أوليفر رايت، إلى أن التحقيق سيكون «معقداً»، نظراً لحجم المعلومات التي يعمل عليها المحققون، وأضاف: «نحن ملتزمون بإجراء تحقيق شامل في جميع خيوط التحقيق المعقولة، أينما قادتنا، ونشجع أي شخص لديه معلومات على التواصل معنا».

وأكدت الشرطة أيضاً أنها تعمل بالتنسيق مع قوات أخرى على مستوى البلاد لدعم الضحايا والناجين المرتبطين بقضية إبستين، مجددة دعوتها لأي شخص يمتلك معلومات ذات صلة إلى التقدم بها، ومشددة في بيانها على أن «بابنا مفتوح دائماً عندما يكونون مستعدين للتعاون معنا».

وفي سياق متصل، أُلقي القبض على أندرو ماونتباتن-ويندسور، المعروف بالأمير أندرو دوق يورك سابقاً، في 19 فبراير، للاشتباه في ارتكابه مخالفات أثناء شغله منصباً عاماً، وذلك على خلفية الكشف عن علاقته بإبستين. ومع ذلك، لم تُوجَّه إليه أي تهمة رسمية حتى الآن.

وينفي الأمير، البالغ من العمر 66 عاماً، جميع مزاعم ارتكابه أي مخالفات، مؤكداً أنه لم يشهد أو يشتبه في أي من السلوكيات التي نُسبت إلى إبستين.

ونشرت الحكومة البريطانية وثائق أفادت بعدم وجود دليل على خضوع أندرو لتدقيق أمني قبل تعيينه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة عام 2001.

يُذكر أن أندرو هو الابن الثاني للملكة الراحلة إليزابيث الثانية، والشقيق الأصغر للملك تشارلز الثالث.

وكان محققون قد استجوبوا أندرو لساعات عقب اعتقاله من منزله في نورفولك في فبراير، وذلك بعد نشر وزارة العدل الأميركية ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين.

ويركز التحقيق على الدور الذي شغله الأمير السابق خلال توليه منصب ممثل التجارة والاستثمار الخاص بين عامي 2001 و2011، حيث تشير رسائل بريد إلكتروني نشرتها وزارة العدل إلى احتمال مشاركته معلومات وُصفت بأنها «سرية» مع إبستين.

يُشار إلى أن تهمة سوء السلوك في الوظيفة العامة، التي يجري التحقيق بشأنها، قد تصل عقوبتها القصوى إلى السجن المؤبد، وتشمل طيفاً واسعاً من المخالفات الخطيرة، مثل تسريب معلومات سرية أو الفساد أو الانخراط في سلوكيات غير قانونية ذات طابع جنسي.


ماسك: «سبيس إكس» تسعى لإنقاذ البشرية من الانقراض

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
TT

ماسك: «سبيس إكس» تسعى لإنقاذ البشرية من الانقراض

الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)
الملياردير الأميركي إيلون ماسك (أ.ف.ب)

تتزايد المخاوف العالمية بشأن مستقبل الحياة على كوكب الأرض، في ظل التحديات البيئية والتكنولوجية والمخاطر الكونية المحتملة، ما يدفع بعض الشركات إلى تبنّي رؤى تتجاوز حدود الكوكب. وفي هذا الإطار، تطرح شركة «سبيس إكس»، المملوكة لرجل الأعمال إيلون ماسك، تصوراً طموحاً يقوم على ضمان بقاء البشرية عبر التوسع إلى كواكب أخرى.

وقد أعلنت الشركة عن هذه الرؤية بالتزامن مع طرحها الأولي للاكتتاب العام، الذي سجّل أرقاماً قياسية، إذ بلغت قيمته نحو 1.75 تريليون دولار (ما يعادل 1.3 تريليون جنيه إسترليني)، في خطوة تعكس حجم الاهتمام العالمي بمشروعات الفضاء المستقبلية.

وفي نشرة الاكتتاب التي قدمتها إلى الجهات التنظيمية المالية في الولايات المتحدة، أوضحت «سبيس إكس» أن هدفها الاستراتيجي يتمثل في مساعدة البشرية على الانتشار خارج كوكب الأرض، بهدف تقليل مخاطر «الانقراض الجماعي» الذي قد يهدد الحياة على هذا الكوكب. واستشهدت الشركة بما وصفته بـ«مصير الديناصورات» مثالاً على الأخطار الوجودية التي يمكن أن تنهي الحياة بشكل مفاجئ، وفقاً لصحيفة «التلغراف».

وجاء في النشرة: «من خلال التوسع خارج موطننا الوحيد المعروف، نضمن استمرارية الأنواع، وألا يظل نور الوعي محصوراً في كوكب واحد. نحن لا نريد أن يواجه البشر المصير نفسه الذي واجهته الديناصورات».

وفي قسم بعنوان «لماذا هذا مهم الآن» ضمن وثيقة الاكتتاب، التي تمتد لنحو 277 صفحة، كشفت الشركة عن ملامح طموحاتها طويلة الأمد. وتشمل هذه الخطط استخدام صواريخ «ستارشيب» لإنشاء قاعدة بشرية على القمر، وتأسيس حضارة متكاملة على كوكب المريخ، إضافة إلى تطوير حاسوب فائق الذكاء الاصطناعي في الفضاء بقدرة تيراواط، يتكون من نحو مليون قمر اصطناعي.

كما أظهر المستند أن «سبيس إكس» ربطت عقد الحوافز طويل الأمد الخاص بماسك بأهداف طموحة، من بينها رفع القيمة السوقية للشركة إلى نحو 7.5 تريليون دولار، فضلاً عن إنشاء مستعمرة بشرية دائمة على المريخ تضم ما لا يقل عن مليون نسمة.

وتتميّز رؤية الشركة باتساع نطاقها مقارنةً بمنافسيها، إذ ترى أن إجمالي فرصها السوقية قد يحقق إيرادات نظرية تصل إلى 28.5 تريليون دولار، مع دور متنامٍ لتقنيات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك نظام «غروك»، في تعزيز هذه الإيرادات.

ويشمل هذا التوسع أيضاً تكامل أنشطة الفضاء مع شركات أخرى ضمن منظومة ماسك، مثل «إكس إيه آي» ومنصة التواصل الاجتماعي «إكس»، حيث تشير التقديرات إلى أن هذه الطموحات لا تزال لا تعكس كامل الإمكانات المستقبلية المرتبطة باستكشاف النظام الشمسي، التي قد تفتح بدورها أسواقاً جديدة بفرص اقتصادية تُقدَّر بتريليونات الدولارات.

ومن بين هذه الفرص: تطوير وسائل سفر سريعة لمسافات طويلة على الأرض، والسياحة الفضائية، والتصنيع في المدار، وتعدين الكويكبات، وإنتاج الطاقة على القمر والمريخ، إلى جانب نقل الركاب والبضائع إلى هذين الجرمين.

حالياً، تُقدَّر القيمة السوقية لشركة «سبيس إكس» بنحو 1.25 تريليون دولار، ومع امتلاك ماسك الحصة الأكبر من أسهمها، يُرجَّح أن تتجاوز قيمة ثروته المرتبطة بالشركة وحدها 600 مليار دولار. وكان ماسك، الذي يشغل أيضاً منصب الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، قد أصبح في العام الماضي أول شخص تتجاوز ثروته الصافية 500 مليار دولار، ما يجعل إدراج «سبيس إكس» عاملاً محتملاً لدفع ثروته الإجمالية إلى ما يفوق تريليون دولار.


حقيبتا يد فاخرتان لسيدة أعمال فيتنامية مسجونة بيعتا بنصف مليون دولار

بضائع معروضة للبيع بينها حقائب يد في متجر بمدينة هو تشي منه - فيتنام 10 مايو 2025 (رويترز)
بضائع معروضة للبيع بينها حقائب يد في متجر بمدينة هو تشي منه - فيتنام 10 مايو 2025 (رويترز)
TT

حقيبتا يد فاخرتان لسيدة أعمال فيتنامية مسجونة بيعتا بنصف مليون دولار

بضائع معروضة للبيع بينها حقائب يد في متجر بمدينة هو تشي منه - فيتنام 10 مايو 2025 (رويترز)
بضائع معروضة للبيع بينها حقائب يد في متجر بمدينة هو تشي منه - فيتنام 10 مايو 2025 (رويترز)

بيعت بأكثر من 500 ألف دولار في فيتنام حقيبتا يد فاخرتان تعودان لسيدة أعمال مسجونة، في مزاد نظمته الحكومة سعياً إلى استعادة أموال مرتبطة بعملية اختلاس واسعة النطاق، وفق ما أفادت وسائل الإعلام الرسمية الجمعة.

ودينت المطوّرة العقارية الفيتنامية تشيونغ مي لان عام 2024 بتهمة اختلاس أموال من مصرف سايغون التجاري الذي كانت تملك الحصة الأكبر فيه، على ما أفاد الادعاء، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وحُكِم عليها في البداية بالإعدام في واحدة من أكبر قضايا الفساد في تاريخ فيتنام، إلا أن الحكم تحوّل إلى السجن المؤبد بعد إلغاء هانوي عقوبة الإعدام لبعض أنواع الجرائم.

المطوّرة العقارية الفيتنامية تشيونغ مي لان في المحكمة (أ.ب - أرشيفية)

وأوضحت وسائل الإعلام الرسمية أن حقيبة يد من طراز «بيركين» من دار «إيرميس» مرصعة بأحجار بيض بيعت الخميس في مدينة هوشي منه لقاء 11.6 مليار دونغ فيتنامي (440 ألف دولار).

أما الحقيبة الثانية من نوع «بيركين»، التي صادرتها السلطات، فبيعت بمقابل 2.5 مليار دونغ (95 ألف دولار).

وطلبت سيدة الأعمال المسجونة من المحكمة أن تعيد إليها الحقيبتين بحجة أنهما «تذكاران» أرادت أن تعيدهما إلى عائلتها. وقالت إنها اشترت إحداهما في إيطاليا وتلقت الأخرى هدية.

وتسببت عملية الاختلاس بخسارة عشرات الآلاف من المودعين في مصرف سايغون التجاري أموالهم. وأثارت القضية صدمة في الدولة الشيوعية وأثارت احتجاجات غير معهودة.

وحُكم على تشيونغ مي لان بدفع تعويضات للضحايا، وسددت حتى الآن أكثر من 12 ألف مليار دونغ (455 مليون دولار) لحاملي السندات، وفق بيان حكومي.

ومن المقرر أيضاً أن تُطرح للبيع في مزاد يقام الجمعة ثلاث سيارات فارهة كانت ملكها، وهي من طراز «مرسيدس - مايباخ» و«بي إم دبليو» و«لكزس».

Your Premium trial has ended