إلهام علي وخالد صقر لـ«الشرق الأوسط»: «الحب أعمى» يركّز على مضمون شريك الحياة

تحدّثا عن برنامجهما الجديد وفلسفتهما الخاصة بعد 7 سنوات من الزواج

إلهام علي وخالد صقر يفتحان قلبَيهما لـ«الشرق الأوسط» على ضوء برنامجهما الجديد (إنستغرام)
إلهام علي وخالد صقر يفتحان قلبَيهما لـ«الشرق الأوسط» على ضوء برنامجهما الجديد (إنستغرام)
TT

إلهام علي وخالد صقر لـ«الشرق الأوسط»: «الحب أعمى» يركّز على مضمون شريك الحياة

إلهام علي وخالد صقر يفتحان قلبَيهما لـ«الشرق الأوسط» على ضوء برنامجهما الجديد (إنستغرام)
إلهام علي وخالد صقر يفتحان قلبَيهما لـ«الشرق الأوسط» على ضوء برنامجهما الجديد (إنستغرام)

اعتاد الجمهور مشاهدة الممثلَين السعودييْن؛ إلهام علي وزوجها خالد صقر، بوصفهما ثنائياً فنياً في عدد من البرامج والأفلام التي جمعتهما سوياً، إلا أنهما يستعدّان لخوض تجربة مختلفة في البرنامج المنتظَر عرضه على منصة «نتفليكس» في العاشر من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، بعنوان «الحب أعمى... حبيبي»، وهو النسخة العربية من برنامج عالمي يلتقي فيه رجال ونساء للتعرّف بعضهم على بعض، لعرض الزواج، الذي سيكون متاحاً للمشاهدين في 190 دولة.

وحسب فصول الحلقة الأولى التي شاهدَتها «الشرق الأوسط» بشكل خاص، يوجد في البرنامج مجموعة من العِزاب العرب ممن يبحثون عن توأم أرواحهم، تجمعهم أحاديث صوتية؛ للتعرّف على أفكار واهتمامات الطرف الآخر، على أمل الخطبة والزواج لاحقاً، وعلى ضوء ذلك التقت «الشرق الأوسط» بكل من إلهام علي وخالد صقر، وتحدثت معهم حول العمل الذي أكّدوا أنه برنامج عربي بالدرجة الأولى، ويضم عدداً من المشاركين العرب.

إلهام علي تؤكد أن قبولها البرنامج كان مقروناً بموافقته للثقافة العربية (إنستغرام)

بين الجوهر والمظهر

في البداية سألنا إلهام علي عن سبب حماسها لهذه التجربة، لتجيب بالقول: «حين عُرضت عليّ النسخة العربية من برنامج (Love is Blind) سألت الفريق هل النسخة العربية تتشابه مع النسخ الأجنبية؟ فأخبروني أن النسخة العربية ستذهب إلى العالم بطريقتنا نحن، وبما يشبهنا، وهذا حمّسني للمشاركة فيه؛ لأني سبق وأن شاهدت البرنامج بنسخته الأجنبية، ورأيت أننا نحن العرب نتشارك في مفهوم الزواج مهما اختلفت الطرق والعادات، فأحببت أن نقدّم أنفسنا بوصفنا عرباً إلى العالم من خلال هذا البرنامج».

من ناحيته يقول الممثل خالد صقر: «فكرة البرنامج في حد ذاتها مثيرة للاهتمام... ففي زمننا الحالي كثر الالتفات للمظاهر والأمور الخارجية والشكل والجمال ونحوه، وهي أمور مهمة لا أقصد تهميشها، لكن المشكلة تكمن في أن ذلك أصبح يفُوق الاهتمام بدواخل الناس وجوهرهم الطيب».

وتشاطره إلهام الرأي، قائلة: «حتى نحن النساء أصبحنا نركّز بصورة كبيرة على المظاهر، سواءً من حيث الماديات أو الحالة الاجتماعية ونحوها، وهي تفاصيل أصبحت تؤثر على اختيار شريك الحياة... إلا أن هذه التجربة تركز بشكل أكبر على مضمون شريك الحياة، ونحن نحاول من خلال البرنامج في محاكاة زواج أمهاتنا وآبائنا حين كانوا يركّزون على شخصية الإنسان، وحين كنا نصف المرأة بجوهرها والرجل بعطائه، وقوته، ورجولته، وكرمه... هذه التفاصيل بِتْنا نفتقدها اليوم، خصوصاً مع انتشار مواقع التواصل الاجتماعي، والانفتاح العربي الكبير الذي نعيشه وأثّر على صورة الزواج في الوقت الحالي».

خالد صقر تحدّث عن تجاربه السابقة في تقديم البرامج (إنستغرام)

فلسفة الحب

وبالعودة إلى عنوان البرنامج، يأتي السؤال: هل الحب أعمى فعلاً؟ وتجيب إلهام: «بناءً على تجربتي الشخصية، نعم هو كذلك، وأنا أؤمن تماماً بأن الحب أعمى؛ لأنه منذ ارتباطي بخالد كنت أظن كأي امرأة أنه يفضل رؤيتي جميلة ومهتمة بمظهري بشكل دائم، وأعتقد أن هذا هو المتعارَف عليه؛ لأن الرجال في الغالب نمطهم بصري... وذلك إلى أن بدأت اختبارات الحياة، خصوصاً مع بداية الزواج، حين ظهرت في بعض الأوقات غير مرتّبة؛ إما بسبب ظروف عملي أو التزامات البيت، وهي تفاصيل كنت أتخوّف منها، لكن وجدت أن خالد أبدى اهتمامه بي بصورة أكبر من السابق، وبدأ يكتشف الإنسانة بداخلي، حينها بدأت أشعر أني مرتاحة بشكل أكبر في زواجنا».

وتتابع إلهام: «نحن الآن مقبلون على السنة السابعة، إلا أني ما زلت أشعر وكأني تعرفت عليه بالأمس؛ لأن شرارة الحب بيننا ما زالت متوقدة، وما زلنا نعيش لحظات الجميلة»، لافتةً إلى أنها مؤمنة بضرورة أن تُسهم هي وزوجها في نقل صورة مختلفة للزواج، ترى أنها تشوّهت في الوقت الحالي، مضيفةً: «أنا وخالد نحاول بطريقتنا تعزيز قيمة الزواج، وإظهاره بشكل جميل ونبيل، لمن اختار شريك حياة يشبهه في المضمون، بعيداً عن المظهر».

وعلى الرغم من منطقية الفكرة التي يطرحها هذا البرنامج، فإنه من المتوقع أن يلاقي الكثير من الجدل، وعن مدى استعدادهما لذلك، يقول خالد: «لقد حرصنا منذ عُرضت علينا الفكرة أن يتوافق مع عاداتنا وتقاليدنا العربية؛ لأننا لا نبحث عن إثارة الجدل، كما أن القائمين على البرنامج لا يبحثون عن إثارة الجدل».

⁨إلهام علي أنهت مؤخراً تصوير مسلسل من ٩٠ حلقة مقتبَس من عمل عالمي (إنستغرام)⁩

التقديم أو التمثيل

ولأن لخالد وإلهام تجارب سابقة في تقديم البرامج، كان لا بد من السؤال عن الفارق ما بين التقديم والتمثيل، لتجيب إلهام: «لا شيء ينافس التمثيل بالنسبة لي»، وبيَّنَت أن تقديم البرامج أمر يعزّز من القيمة الفنية، ويساعد في التدريب على مهارات مختلفة، ومن ثم التطوّر على الصعيد المهني. وتضيف: «قد يكون ذلك لأن شخصيتي قريبة من الناس، ولا أتكلف في الظهور لهم، ربما هذا الشيء الذي أحبّوه بي مقدمةَ برنامج، فكل برامجي تتضمّن إلهام الإنسانة الحقيقية... فأنا أظهر في شخصية إلهام الممثلة، وأتكلم بعفويتي وسجيتي مع الناس، لكن لو خُيّرت فبالتأكيد سترجح كفة التمثيل».

ويتّفق معها خالد قائلاً: «أنا أيضاً أختار التمثيل، لكن هناك متعة جميلة في تقديم البرامج، خصوصاً في البرامج التي تتضمن لقاء الناس، وربما تجاربي أكثر قليلاً من إلهام في ذلك، فلديّ برامج تلفزيونية مثل الصدمة والرسالة وغيرها... التي تتضمن تجارب واحتكاكاً مباشراً مع أناس عاديين، وهو ما أجد فيه متعة جميلة، بالمقارنة مع البرامج الحوارية».

وفي ختام الحديث مع الثنائي الفني سألنا عن جديدهما، حيث كشفت إلهام عن انتهائها من تصوير مسلسل من 90 حلقة، بمشاركة نجوم خليجيين، مقتبَس من عمل عالمي، ومن المنتظر عرضه قريباً، أما خالد فيعمل حالياً على تصوير مسلسل «هزاع» الذي يأتي من إنتاج «الصباح إخوان»، وإخراج محمد هليل، وبمشاركة عدد كبير من النجوم، إلى جانب مسلسل آخر انتهى من تصويره مؤخراً بعنوان «عايشين معنا»، من إخراج مشاري المزيد، وكتابة علاء حمزة، وإنتاج شركة الصدف.


مقالات ذات صلة

السعودية تؤكد أمام الأمم المتحدة أهمية ضمان حماية حرية الملاحة

الخليج وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان يلقي كلمة بلاده أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك (رويترز)

السعودية تؤكد أمام الأمم المتحدة أهمية ضمان حماية حرية الملاحة

أكدت السعودية أهمية ضمان حماية حرية الملاحة في جميع الممرات المائية الدولية، وعدم فرض أي رسوم أو قيد أو استخدامها أداةً للضغط أو التهديد أو الإضرار بمصالح الدول

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الخليج الفريق الركن فهد السلمان لدى لقائه الفريق أول ركن طارق صالح في الرياض (القوات المشتركة السعودية)

السلمان وطارق صالح يبحثان تطورات اليمن وتعزيز الجهود المشتركة

استعرض الفريق الركن فهد السلمان قائد القوات المشتركة السعودية مع الفريق أول ركن طارق صالح، عضو مجلس القيادة الرئاسي اليمني قائد المقاومة الوطنية، تطورات اليمن.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
خاص ترى «كوالكوم» أن الذكاء الاصطناعي الوكيلي سيغير طريقة تصميم الأجهزة (الشركة)

خاص رئيس «كوالكوم» لـ«الشرق الأوسط»: نوسّع استثماراتنا في السعودية ونراهن على اقتصاد الذكاء الاصطناعي

توسع «كوالكوم» حضورها في السعودية بالتوازي مع انتقالها نحو الذكاء الاصطناعي الوكيلي عبر مراكز البيانات والأجهزة والسيارات والصناعة.

نسيم رمضان (هاواي - الولايات المتحدة)
الخليج اللواء الركن تركي المالكي المتحدث باسم تحالف دعم الشرعية في اليمن (الشرق الأوسط)

التحالف: تدمير مسيّرتين باتجاه منطقة الرياض وباليستيين نحو خميس مشيط

دمَّرت الدفاعات الجوية السعودية طائرتين مسيّرتين أطلقتهما ميليشيا الحوثي الإرهابية باتجاه منطقة الرياض، وصاروخين باليستيين حاولا استهداف خميس مشيط.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الخليج رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف يلقي كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة (رويترز)

رئيس وزراء باكستان: أمن الحرمين الشريفين «خط أحمر»

شدَّد رئيس الوزراء الباكستاني محمد شهباز شريف على أن أمن الحرمين الشريفين يمثل «خطاً أحمر» بالنسبة لبلاده، مُجدِّداً إدانة الهجمات التي استهدفت السعودية.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

تركي آل الشيخ يعلن انطلاق «موسم الرياض 2026» 21 أكتوبر

«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
TT

تركي آل الشيخ يعلن انطلاق «موسم الرياض 2026» 21 أكتوبر

«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)
«موسم الرياض 2026» يجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية على مدار 10 أسابيع (الشرق الأوسط)

في إعلان يترقبه الجمهور من كل أنحاء العالم، كشف المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه السعودية (GEA)، عن انطلاق «موسم الرياض 2026»، يوم الأربعاء 21 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

وجاء الإعلان عبر فيديو تشويقي استعرض ملامح موسم استثنائي يمتد على مدار 10 أسابيع حافلة بالفعاليات والتجارب المتميزة، ليجمع العالم مجدداً في قلب العاصمة السعودية.

واستعرض الفيديو، الذي بُث عبر حساب المستشار تركي آل الشيخ على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، بعض التجارب المنتظرة، من نزالات الملاكمة والمصارعة وبطولات UFC، إلى بطولة «Six Kings Slam» التي تستقطب عشاق التنس من أنحاء العالم.

كما تضمن الفيديو مشاهد لحفلات موسيقية وعروض مسرحية كوميدية، فضلاً عن تجارب مخصصة للأطفال والعائلات.

وتحضر في النسخة السابعة من «موسم الرياض»، «بوليفارد وورلد» إحدى المناطق الأكثر إقبالاً، بوصفها وجهة تلتقي فيها ثقافات العالم وأماكنه وتجاربه.

وتعود «بوليفارد سيتي» بتصوُّر متجدد، حيث ستضم «وندر غاردن» الحديقة الترفيهية، والتي تأخذ في كل مرة طابعاً جديداً.

وأشار الفيديو إلى مناطق «ذا جروفز» و«سوق المزارعين»، ومعرض «أنا عربية» الذي يُقام في منطقة «فيا رياض»، إلى جانب فعاليات أخرى.

واختتم رسالته بالترحيب بكل من يقصد العاصمة، سواءً جاء بحثاً عن حماسة المنافسات، أو شغف الاكتشاف، أو ليلة تقوده إلى ما لم يكن يتوقعه في «موسم الرياض» بشعاره «بيغ تايم».


السجن 10 سنوات لسعد لمجرد أمام الاستئناف بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
TT

السجن 10 سنوات لسعد لمجرد أمام الاستئناف بتهمة الاغتصاب

المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)
المغني المغربي سعد لمجرد لدى وصوله إلى المحكمة قرب سان تروبيه في مايو الماضي (أ.ف.ب)

حُكِم على المغني المغربي سعد لمجرد، السبت، أمام الاستئناف في كريتاي (جنوب شرقي باريس) بالسجن 10 سنوات بتهمة الاغتصاب، وهي عقوبة أشدُّ من تلك التي أصدرتها المحكمة الابتدائية بحقه.

والفنان الذي يحظى بشعبية واسعة في المغرب والعالم العربي، سبق أن حُكِم عليه عام 2023 بالسجن 6 سنوات أمام محكمة الجنايات في باريس.

وأفادت النيابة العامة «وكالة الصحافة الفرنسية» بأن المغني البالغ 41 عاماً حُكم عليه بالسجن 10 سنوات مع أمر بإيداعه السجن، بتهمة الاغتصاب المقترن بظرف مشدد، يتمثل في أنه كان تحت تأثير الكحول. وكانت النيابة قد طلبت سجنه 8 سنوات.

وقالت ماري بورغوبورو، إحدى محاميات لمجرد الذي تمسَّك ببراءته، إنه سيطعن في الحكم أمام محكمة النقض.

ودِينَ لمجرد باغتصاب لورا ب. عام 2016 في غرفة فندق، بعدما التقاها في ملهى ليلي بباريس. وكانت تبلغ حينها 20 عاماً، بينما كان هو في الحادية والثلاثين.

المغني المغربي سعد لمجرد (أ.ف.ب)

وفي قضية أخرى، حُكم على سعد لمجرد في مايو (أيار) بالسجن 5 سنوات أمام محكمة جنايات إقليم فار في دراغينيان، بتهمة اغتصاب شابة عام 2018 قرب سان تروبيه. وقد استأنف الحكم.

وفي كريتاي، جرت المحاكمة أمام الاستئناف في جلسات مغلقة، بعدما أُرجئت في يونيو (حزيران) 2025 لإجراء تحقيقات إضافية.

وقال ديفيد شيمي، أحد محامي المدعية: «يمكن خصوصاً تفسير العقوبة بحقه استناداً إلى ما تثيره شخصية المتهم من قلق، وأيضاً إلى الاستراتيجية الشديدة العدوانية التي اعتُمدت» تجاه المدعية.

وأضاف: «من الواضح أن التشكيك المنهجي في أقوالها، وكذلك الهجمات على المحققين والخبراء، تركت انطباعاً سيئاً لدى المحلِّفين. يمكن الدفاع عن متهم بحزم، ولكن لا يمكن فعل ذلك بإنكار ما تعرَّضت له الضحية أو احتقارها».

ودِينَ في القضية أيضاً 5 أشخاص في أبريل (نيسان) بمحاولة ابتزاز المغني؛ إذ طالبوه بثلاثة ملايين يورو مقابل سحب الشكوى وعدم حضور المدعية للإدلاء بشهادتها أمام محكمة الجنايات.

وبُرِّئت لورا ب. من التهمة، مقابل إدانة والدتها ومحامية ومؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إضافة إلى شخصين آخرين، بعقوبات بالسجن تراوحت بين 6 أشهر وسنتين مع وقف التنفيذ.

Moroccan star Saad Lamjarred (his Instagram account)

وسبق أن وُجِّهت إلى المغني اتهامات في قضايا مماثلة عام 2015 في المغرب وعام 2010 في الولايات المتحدة؛ حيث حُفظت قضية اغتصاب واعتداء جنسي بعد تسوية مالية مع الضحية.

ويتابع لمجرد أكثر من 15 مليون مشترك على «إنستغرام» ونحو 16 مليوناً على قناته في «يوتيوب».


خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
TT

خالد زكي لـ«الشرق الأوسط»: بعض المؤلفين وراء تهميش كِبار الممثلين

خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)
خلال تكريمه مع الفنانين في مهرجان «أولادنا» (إدارة المهرجان)

قال الفنان المصري خالد زكي إن تكريمه بمهرجان «أولادنا» جاء مختلفاً كونه يهتم بفنون «ذوي القدرات الخاصة، ويحمل رسالة نبيلة لدمجهم في المجتمع»، مؤكداً في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن شخصية «شلبي مأمون» التي قدمها في مسلسل «فخر الدلتا» في موسم رمضان الماضي التي كرّمه المهرجان عنها وعن مسيرته الفنية كانت تركيبة مختلفة لرجل أعمال يُصاب بـ«ألزهايمر».

ولفت إلى أنه قرأ كثيراً عن هذا المرض ووجد في العمل رسالة للمشاهد، مشدداً على ضرورة الاستفادة من خبرات كبار الفنانين، وأن يتم تقدير تاريخ الفنان فنياً وأدبياً ومادياً. وأضاف أن شركات الإنتاج هي المسؤولة عن تشغيل الفنانين، وأن أزمة الكتابة وراء قلة الأعمال الفنية المتميزة مقارنة بمثيلاتها في سنوات ازدهار الدراما.

وحاز خالد زكي تكريم مهرجان «أولادنا» الذي يقول عنه: «كان تكريماً مختلفاً، لأنه من مهرجان يهتم بفنون ذوي الاحتياجات الخاصة، ويعمل على دمجهم في المجتمع، ويحمل رسالة نبيلة، وقد سعدت بمشاركة الأطفال والشباب في الحفل، وأدهشني أن تكون هذه هي دورته العاشرة».

الفنان خالد زكي قدم أدواراً متنوعة (الشرق الأوسط)

وكان أداؤه لشخصية «مأمون شلبي» رجل الأعمال مريض «ألزهايمر» في المسلسل الرمضاني «فخر الدلتا» سبباً آخر لتكريمه، مؤكداً أن الدور أغراه كثيراً، وهو يوصل للناس رسالة مهمة عن مريض «ألزهايمر» عبر مواقف تجمعه والفنان كمال أبو رية ضمن أحداث المسلسل، لكن بشكل «لايت كوميدي».

ويُعدّ خالد زكي من أوائل الفنانين الذين تحدثوا عن عدم وجود فرص عمل عادلة لكبار الممثلين، ويعقد مقارنة تكشف عن الخلل، قائلاً: «الممثلون الكبار في العالم يظلون يعملون حتى آخر وقت من حياتهم، وتُكتب لهم أعمال خصوصاً، ويحوزون جوائز مثل الممثل البريطاني الكبير أنتوني هوبكنز، لذا أندهش لتهميش كثير من الأعمال لدينا دور الفنان حين يكبر، رغم أن الدراما الحياتية بها الطفل والشاب والكهل، ولكلٍّ دوره المهم».

ومع مطالبة فنانين بتدخل نقابة المهن التمثيلية لمعالجة هذا الأمر، يقول زكي: «النقابة قد تُرشّح بعض الفنانين، لكن جهات الإنتاج هي المسؤولة عن ذلك».

يؤمن خالد زكي بأن كل زمن وله ظروفه، لكن السيناريو الجيد في رأيه هو نقطة البداية في صناعة الدراما، مؤكداً «وجود مؤلفين شباب على قدر من الموهبة والكفاءة قدموا أعمالاً متميزة في السنوات الأخيرة، لكن ليس بقدر الكم الذي كان خلال فترة ازدهار الدراما بوجود كتاب كبار على غرار أسامة أنور عكاشة، ووحيد حامد، ومحفوظ عبد الرحمن، ومحمد صفاء عامر وغيرهم، مستطرداً: «لا شك أن هناك أزمة في الكتابة بشكل عام، خصوصاً أدوار الممثلين الكبار التي يتم تهميشها».

وقدّم خالد زكي خلال نحو نصف قرن من مسيرته الفنية أكثر من 360 عملاً بين التلفزيون والسينما والمسرح. من بينها: «الشهد والدموع»، و«حتى لا يختنق الحب»، و«اغتيال شمس»، و«هوانم جاردن سيتي»، و«صاحب السعادة»، وفي السينما «طباخ الريس»، و«السفارة في العمارة»، و«دقة قلب»، و«ملاكي إسكندرية».

ويؤكد أن كل أعماله قريبة إلى قلبه، لأنها كانت وليدة اختيارات دقيقة، وأن المادة لم تشكل عليه ضغطاً في اختياراته، فالمهم لديه جودة السيناريو وتميز الدور الذي يؤديه، لكنه لا ينفي أهمية المادة، لأن التمثيل هو مصدر دخله الوحيد، لافتاً إلى أنه لم يهتم في أي وقت بدخول مشروعات تجارية، وأن الأهم لديه الاختيارات الجيدة، لأنه من المهم أن يحترم الفنان جمهوره، ويظل عند حسن ظنهم، فهم والنقاد المرآة الحقيقية للفنان، مثلما يؤكد أنه يهتم بكل كلمة نقد كُتبت عنه وقد استفاد منها في مساره الفني.

وعلى الرغم من بدايته السينمائية من خلال فيلم «مدرسة المراهقين» مع فؤاد المهندس وشويكار فإن الدراما التلفزيونية استحوذت على أعماله أكثر من السينما، ويبرر ذلك قائلاً: «لم أعطِ للسينما كما التلفزيون، فلا أقبل أي عمل من أجل مجرد الوجود السينمائي، لطالما اعتذرت عن أدوار، لأنني أدركت أنها لن تضيف لي كثيراً في مسيرتي رغم بدايتي السينمائية، وحينما قدمت أول بطولة بمسلسل (الضباب) انطلقت في الأعمال الدرامية».

في شخصية مريض «ألزهايمر» بمسلسل «فخر الدلتا» (الشرق الأوسط)

يستعيد زكي المرة الأولى التي وقف فيها على المسرح القومي، قائلاً: «كنت في المرحلة الابتدائية، وشاركت بعرض للمدرسة كان أقرب للإسكتشات أديت فيه دور طبيب، أتذكر أنني يومها كان تساؤلي لنفسي هل يمكن حين أكبر أن أقف ممثلاً على هذا المسرح، وتشاء الظروف أنني بعد تخرجي في المعهد عُيّنت بالمسرح القومي ليتحقق ما بدا لي حلماً بعيداً، وظللت أقدم عروضاً به وحزت درجة فنان قدير».

ويكشف زكي عن أنه تعلّق بالتمثيل على وقع أغاني أم كلثوم، حيث اعتاد أن يحفظ كلمات أغنياتها الجديدة التي كانت تنشرها صحيفة «الأهرام» قبل كل حفل لها، وكان يقف ليؤديها تمثيلياً، وهو ما ساعده في عبور اختبارات معهد الفنون المسرحية، بعدما قدم أداء درامياً لأغنية «اسأل روحك».

وقد رشحته وسامته لأداء الأدوار الرومانسية، لكنه تمرد عليها متجهاً إلى أدوار الشر. ويقول ربما في البدايات رشحني المخرجون لأداء الأدوار الرومانسية، وقد ظللت عدة سنوات حتى استطعت أن أحقق نقلة مختلفة بأدوار الشر، وكان أول تمرد من خلال سهرة «حب بلا ضفاف» عام 1973 من تأليف أسامة أنور عكاشة وإخراج إنعام محمد على، وحصلت بها على أول جائزة في حياتي، وقد أحببت تنويع الأدوار، كما أحببت أدوار الشر، لأنه ليس ملامح فقط، بل ذكاء أيضاً، وتتيح للفنان مساحة جيدة للأداء.