دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

قدرات ذكاء اصطناعي مدمجة في الكمبيوتر... وتسريع للدراسة والإبداع والترفيه بفضل وحدات معالجة رسومات فائقة الأداء

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
TT

دليل الطالب لاختيار رفيقه التقني المحمول للعام الدراسي الجديد

تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة
تجتمع تقنيات الذكاء الاصطناعي مع الإبداع والترفيه في الكومبيوترات المحمولة الحديثة

مع بداية موسم العودة إلى المدرسة والجامعة، يصبح البحث عن الكمبيوتر المحمول المناسب من أهم أولويات الطلاب وأولياء الأمور. ولم تعد هذه الكمبيوترات مجرد أدوات لتصفح الإنترنت أو كتابة الأبحاث النصية التقليدية، بل تحولت إلى مراكز علمية تلبي متطلبات الدارسين في مختلف التخصصات، وخاصة مشاريع العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات Science Technology Engineering Math STEM التي تحتاج إلى قدرات حوسبة فائقة ومعالجة ذكية للبيانات والرسومات. وفي الوقت ذاته، تبرز الحاجة الملحة لفترة استرخاء وترفيه ممتعة بعد انتهاء ساعات الدراسة الطويلة، ما يتطلب كمبيوترات محمولة مدعومة بمعالجات رسومات مدمجة تجمع بين الكفاءة الأكاديمية والسرعة المطلقة في الألعاب.

ويعتمد اختيار كمبيوتر محمول على معالجات الرسومات المتقدمة ومنح الطلاب اختصاراً حقيقياً لجهاز مصمم خصيصاً للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي. وبفضل قوة تلك المعالجات المدمجة، يمكن للطلاب إنجاز مهامهم الدراسية بشكل أسرع بكثير من الأجهزة التقليدية، سواء كان ذلك في البحث عبر الملاحظات أو تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي أو استخدام وكلاء الذكاء الاصطناعي أو توليد الصور أو تحرير عروض الفيديو أو إنجاز العروض التقديمية هندسياً وبرمجياً.

ونذكر في هذا الموضوع مجموعة من النصائح لاختيار الكمبيوترات المحمولة المتقدمة التي تساعد في الدراسة بشكل أكثر فاعلية، وبعض الأجهزة الجديدة في المنطقة العربية التي تستهدف الطلاب.

"أسوس تاف غايمنغ إف16": المتانة الفائقة تجتمع مع قدرات الحوسبة المتقدمة

تقنيات الذكاء الاصطناعي للدراسة والإنتاجية

تستوجب متطلبات التعليم المعاصر كمبيوترات محمولة متطورة قادرة على دعم طيف واسع من الأنشطة، بدءاً من تطبيقات الإنتاجية الأساسية وصولاً إلى البرامج العلمية وتحليل البيانات والرسومات المتقدمة. ويُوصى باقتناء أجهزة تدعم التطبيقات المسرَّعة بالذكاء الاصطناعي، الأمر الذي يسمح للطلاب إنجاز مهامهم بسرعة وكفاءة أكبر والتعامل بيسر مع الأعمال المكثفة التي قد تُبطئ الكمبيوترات العادية؛ وذلك عبر تشغيل نماذج اللغات الكبيرة LLMs والصغيرة SLMs محلياً على الجهاز نفسه. ويتيح هذا الأمر تحقيق مستويات أداء فائقة تصل إلى 30 ضعفاً في تطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي و6 أضعاف في توليد الصور بالذكاء الاصطناعي، فضلاً عن تقديم أداء أسرع بـ10 أضعاف لدى تشغيل الألعاب المتطلبة مقارنة بالأجهزة التقليدية.

ونستعرض فيما يلي أبرز المزايا المتقدمة والمفيدة للطلاب التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي في سلسلة وحدات معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 50» NVIDIA GeForce RTX 50 Series المدمجة في الكمبيوترات المحمولة الحديثة:

• يعمل برنامج «إنفيديا برودكاست» NVIDIA Broadcast على تطوير تجربة التعلم عبر الإنترنت من خلال تحسين جودة الصوت والفيديو لدى حضور الدروس عن بُعد أو العمل مع الطلاب الآخرين، ما يجعل المشاريع الجماعية والمحاضرات الافتراضية أكثر تفاعلاً.

• يمكن للاعبين تطوير تجربتهم في اللعب باستخدام هذه الكمبيوترات التي تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لزيادة معدل الرسومات في الثانية Frames-per Second FPS بفضل تقنية «دي إل إس إس» Deep Learning Super Sampling DLSS التي تعمل على توليد المزيد من الصور في الثانية في الألعاب المتقدمة، ما يوفر أداء أسرع من الكمبيوترات المحمولة الأخرى في الفئة السعرية نفسها، مع الحفاظ على وضوح الرسومات بأعلى الإعدادات.

• تم تصميم «منصة إنفيديا جيتسون» NVIDIA Jetson Platform في مجال الحوسبة المدمجة للذكاء الاصطناعي لتزويد قطاع التعليم العالي والبحث العلمي بقدرات حوسبة عالية الأداء ومنخفضة في استهلاك الطاقة للتعلم العميق والرؤية الحاسوبية. وتتيح هذه المنصة للطلاب والباحثين تشغيل نماذج الذكاء الاصطناعي التوليدي بالكامل على أجهزتهم الشخصية والاستفادة من الأدوات والبرامج المتقدمة لتطوير الروبوتات والأنظمة الذكية القادرة على التفكير والتعلم المستقل.

• تسهم تقنية «ريفليكس» Reflex في تقليص زمن استجابة الأوامر من لحظة الضغط على الزر إلى لحظة عرض النتيجة على الشاشة في أقل من عشرة أجزاء من الثانية، وبالتالي الحفاظ على تفوق وتقدم اللاعب في أحدث الألعاب التنافسية.

• تتيح ميزة «إنفيديا إن آي إم» NVIDIA NIM للطلاب إمكانية ابتكار الرسومات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي بكفاءة وسرعة عالية.

• توفر ميزة «الدردشة المسرّعة» RTX Chat مساعداً ذكياً مُدمجاً يعمل على تلخيص الملاحظات وتنظيم الجداول الدراسية وإجراء العصف الذهني لتوليد الأفكار.

ويحتاج الطالب إلى كمبيوترات تدعم العديد من البرامج المهمة للعملية التعليمية، والتي تشمل Ansys Discovery و3AMR وV وBlender ومجموعة برامج Adobe وCuPy وCorelDraw Graphics Suite وUnity وMicroStation j وNotch وPyTorch وCapCut وSketchUp وTensorFlow وTopaz Labs وWindows ML وUnreal Engine وRAPIDS وRed Digital Cinema RedCine-X Pro وRhino 7 وSolidWorks وStreamlabs وVTube Studio وR وWondershare Filmora وAI Content Ninja وNumba وOBS Studio وEnscape، وغيرها من برامج الواقع الافتراضي والمعزز والذكاء الاصطناعي والبرمجة وتحرير عروض الفيديو فائقة الدقة والصور.

مزيج من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب في كومبيوتر "غيغابايت غايمنغ إيه16" المحمول

تصاميم تجمع بين الأداء وسهولة الحمل

ويحتاج الطلاب كذلك إلى كمبيوترات محمولة تتميز بخفة الوزن وسهولة التنقل بها بين قاعات المحاضرات والمنزل والمدرسة والجامعة، أو أي مكان آخر للدراسة. وللكمبيوترات المحمولة المذكورة في هذا الموضوع تصاميم منخفضة السماكة والوزن وبطاريات توفر عمراً أطول بنسبة تصل إلى 40 في المائة مقارنة بالأجيال السابقة، ما يعزز إنتاجية الطالب طوال اليوم بلا انقطاع لإعادة الشحن.

وعلى الرغم من الأداء الفائق الذي تقدمه هذه الكمبيوترات، فإنها تظل هادئة وباردة حتى أثناء الضغط المكثف بفضل تقنيات «ماكس-كيو» Max-Q المدعومة بالذكاء الاصطناعي التي تعمل على تحسين الأداء الحراري وضمان كفاءة تشغيل عالية عبر مختلف بيئات الاستخدام.

السرعة المطلقة والإبداع

يقدم كمبيوتر «غيغابايت غايمنغ إيه16» Gigabyte Gaming A16 مزيجاً مبهراً من الأداء والتصميم العملي المناسب للطلاب خصوصاً لطلاب الهندسة والمبدعين:

- الشاشة: يتميز الجهاز بشاشة يبلغ قطرها 16 بوصة بدقة 1200x1920 بكسل تعمل بتقنية IPS وبشدة سطوع تبلغ 300 شمعة وبعرض بانورامي ذي حواف فائقة النحافة، مع معدل تحديث سريع يبلغ 165 هرتز لضمان سلاسة فائقة في عرض المحتوى البصري ورؤية كافة التفاصيل بدقة متناهية.

- السرعة والأداء: يعتمد الكمبيوتر على وحدة معالجة رسومات من طراز «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» بـ8 غيغابايت من ذاكرة الرسومات، مدعومة بمعالج متقدم من طراز «إنتل كور آي7 13620 إتش» Intel Core i7-13620H وذاكرة بسعة 16 غيغابايت (تعمل بسرعة تصل إلى 5200 ميغاهرتز) وسعة تخزين فائقة السرعة تبلغ 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الكمبيوتر بتصميم أنيق ومنخفض السماكة بهيكل فولاذي وبسماكة تبلغ 19.45 مليمتر، مع قابلية فتح الشاشة حتى 180 درجة ودعم الشحن السريع عبر منفذ «يو إس بي تايب-سي»، ما يجعله مناسباً للطلاب كثيري التنقل بين المحاضرات والمكتبات. وبعد الانتهاء من الدراسة، يقدم الجهاز تجربة ألعاب ترفيهية متكاملة بفضل تقنيات الذكاء الاصطناعي التي تضمن أداءً فائقًا.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذي «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 1» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2 الجيل 1» و«يو إس بي تايب-إيه 2.0»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفون المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

-تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.2» و«واي فاي 6إي».

-الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

-البطارية: 76 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 150 واط.

- السعر: 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية).

يجمع كومبيوتر "لينوفو ليجون 5" المحمولة بين الأداء الفائق وأحدث التقنيات الهندسية لطلاب الهندسة والعلوم والتصميم

رفيق الدراسة الأنيق

يقدم كمبيوتر «لينوفو ليجون 5» Lenovo Legion 5 المحمول (طراز «15 إيه إتش بي10» 15AHP10) خياراً احترافياً فائق الأداء يعيد تعريف الإنتاجية اليومية، يجمع بين أحدث التقنيات الهندسية والمظهر الأنيق الموجه للطلاب الطموحين في مجالات الهندسة والعلوم والتصميم المتقدم:

- الشاشة: يقدم الكمبيوتر شاشة مبهرة يبلغ قطرها 15.1 بوصة تعرض الصورة بتقنية WQXGA OLED وبدقة 2560×1600 بكسل بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز، ما يوفر ألواناً شديدة الواقعية وتبايناً فائقاً ووضوحاً استثنائياً يريح العين خلال جلسات القراءة المطولة وكتابة الأبحاث العميقة.

- السرعة والأداء: ينبض داخل الجهاز معالج متطور من فئة «إيه إم دي رايزن 7» من طراز 260 AMD Ryzen 7-260 بسرعة تصل إلى 3.8 غيغاهرتز (ثماني النوى بسرعات تتراوح بين 3.8 و5.1 غيغاهرتز) بصحبة 16 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache وذاكرة عمل تبلغ 24 غيغابايت وسعة تخزين سريعة جداً بسعة 1 تيرابايت (1024 غيغابايت). وبالنسبة للرسومات، يستخدم الجهاز بطاقة «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت تمنح الطالب تسريعاً مذهلاً للذكاء الاصطناعي محلياً ومعالجة البيانات الضخمة وتشغيل البرامج الهندسية المعقدة بسلاسة تامة. ولدى الانتقال إلى وقت الترفيه، يضمن هذا العتاد تشغيل أحدث الألعاب بمعدلات سرعة فائقة ورسومات سينمائية غامرة.

- سهولة الحمل والتصميم: يتميز الجهاز بتصميم أنيق وهيكل متين يوازن بين قوة التبريد والسماكة المنخفضة (يبلغ وزنه نحو 1.9 كيلوغرام فقط)، ما يجعله عملياً للوضع في الحقيبة والتنقل اليومي بين قاعات المحاضرات والمكتبات، مدعوماً بتقنية «ماكس-كيو» Max-Q لضمان كفاءة استهلاك الطاقة والتشغيل الهادئ والبارد طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى 3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه» بسرعة 5 غيغابت في الثانية ومنفذ «يو إس بي تايب-سي» بسرعة 40 غيغابايت في الثانية، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 ملليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان وميكروفونان.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.4» و«واي فاي 7».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 5 ميغابكسل.

- البطارية: 80 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 245 واط.

- السعر: 6240 ريالاً سعودياً (نحو 1664 دولاراً أميركياً).

متانة استثنائية وأداء فائق

وإن كنت تبحث عن المتانة الفائقة وقدرات الحوسبة المتقدمة والجمع بين قاعات الدراسة وجلسات الترفيه، فسيعجبك كمبيوتر «أسوس تاف غايمنغ إف16» ASUS TUF Gaming F16 المحمول، وهو مناسب لطلاب الهندسة وعلوم الكمبيوتر وتصاميم الرسومات المتقدمة:

- الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 16 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 1200x1920 بكسل وبتقنية FHD Plus بمعدل تحديث يبلغ 165 هرتز. كما تدعم الشاشة تقنية «إنفيديا جي-سينك» NVIDIA G-SYNC لمنع تقطيع الصورة في المشاهد السريعة، إلى جانب تغطية لونية واسعة بنسبة 100في المائة sRGB وسطوع عالٍ يضمن وضوحاً تاماً حتى في بيئات العمل المختلفة.

- السرعة والأداء: يعتمد الجهاز على معالج «إنتل كور آي7 14650 إتش إكس» Intel Core i7-14650HX بـ40 ميغابايت من الذاكرة فائقة السرعة Cache بسرعات تصل إلى 5.2 غيغاهرتز وذاكرة عشوائية DDR5 سريعة بسعة 16 غيغابايت (تصل سرعتها إلى 5600 ميغاهرتز)، مدعوماً بوحدة معالجة الرسومات «إنفيديا جيفورس آر تي إكس 5060» NVIDIA GeForce RTX 5060 بذاكرة رسومات تبلغ 8 غيغابايت، إلى جانب تقديم 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) من السعة التخزينية المدمجة. وتساعد هذه البنية القوية المدعومة بتقنية «دي إل إس إس» DLSS والذكاء الاصطناعي الطلاب على إنجاز المشاريع المعقدة وتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتصميم النماذج ثلاثية الأبعاد بسرعة مذهلة. ولدى أخذ استراحة من الدراسة، يقدم الجهاز أداء ألعاب خارقاً بمعدلات رسومات عالية واستجابة فائقة بفضل تقنية «ريفليكس» Reflex.

- سهولة الحمل والتصميم: صُمم الجهاز وفق معيار MIL-STD-810H العسكري الأميركي للمتانة لتحمل الصدمات. ومع ذلك، يحافظ الكمبيوتر المحمول على وزن 2.2 كيلوغرام وتصميم أنيق يتضمن نظام تبريد متطور ومتقدم وبطارية بسعة كبيرة تدعم الشحن السريع لتوفير الطاقة طوال اليوم الدراسي.

- المنافذ: يقدم الجهاز منفذ HDMI 2.1 ومنفذاً للشبكات السلكية ومنفذاً للشحن، بالإضافة إلى منفذ «ثاندربولت 4» و3 منافذ «يو إس بي تايب-إيه 3.2 الجيل 2» ومنفذ «يو إس بي تايب-سي 3.2»، بالإضافة إلى منفذ للسماعات والميكروفون الخارجيين بقطر 3.5 مليمتر.

- السماعات والميكروفونات المدمجة: سماعتان مدمجتان بدعم لتقنية «دولبي آتموس» لتجسيم الصوتيات، وميكروفون مدمج.

- تقنيات الاتصال اللاسلكي: «بلوتوث 5.3» و«واي فاي 6إي».

- الكاميرا المدمجة: بدقة 1080.

- البطارية: 90 واط - ساعة.

- قدرة الشاحن: 240 واط.

- السعر: 6349 ريالاً سعودياً (نحو 1693 دولاراً أميركياً).

انتقاء جهاز متطور للتعامل مع المقررات الدراسية الصعبة والمشاريع الإبداعية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي


مقالات ذات صلة

لأول مرة... «إنستغرام» تطلق «Edits» لتحرير الفيديو على أجهزة «ماك»

تكنولوجيا أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)

لأول مرة... «إنستغرام» تطلق «Edits» لتحرير الفيديو على أجهزة «ماك»

أطلقت «إنستغرام» نسخة مجانية من «Edits» لأجهزة «ماك»، توفر أدوات تحرير متقدمة ونشراً مباشراً وتصدير فيديو بدقة 4K دون علامة مائية.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)

بدلة روبوتية للسباحة تقلل استهلاك الغواصين للهواء بنحو 30 %

طوّر باحثون صينيون بدلة روبوتية مرنة تساعد الغواصين على الحركة بجهد أقل وأظهرت تجارب سابقة انخفاض استهلاك الهواء بنحو 30%.

نسيم رمضان (لندن)
خاص يدعو خبير «إلوميو» إلى تقييم عدد الأنظمة المعرضة للاختراق ونطاق الحماية المطبقة وسرعة عزل الأجهزة والحسابات المخترقة دون تعطيل الأعمال (أدوبي)

خاص أسبوع على حادثة «بينانس»... هل المؤسسات المالية الخليجية مستعدة لاحتواء الاختراقات؟

بعد أسبوع من حادثة «بينانس»، تتزايد التساؤلات حول قدرة المؤسسات المالية الخليجية على احتواء الاختراقات وحماية الأنظمة الحساسة من المهاجمين.

نسيم رمضان (لندن)
تكنولوجيا «أوبن إيه آي» تعتزم دمج المحادثة وتنفيذ المهام في «شات جي بي تي»

«أوبن إيه آي» تعتزم دمج المحادثة وتنفيذ المهام في «شات جي بي تي»

تعتزم «أوبن إيه آي» دمج المحادثة وتنفيذ المهام في تجربة موحدة داخل «شات جي بي تي»، مع بدء اختبارها تدريجياً.

نسيم رمضان (لندن)
خاص ترى «غوغل» أن مستقبل الذكاء الاصطناعي في الشرق الأوسط يرتبط بتحويل الاستثمارات والمواهب إلى تطبيقات عملية وتقنيات قابلة للتصدير عالمياً (أدوبي)

خاص «غوغل» لـ«الشرق الأوسط»: الذكاء الاصطناعي يتجاوز الوكلاء إلى منظومة ابتكار متكاملة

تؤكد «غوغل» أن نجاح الشرق الأوسط في الذكاء الاصطناعي يتطلب تطوير تقنيات محلية وتصديرها وتجاوز تحديات البيانات والحوكمة والمهارات.

نسيم رمضان (لندن)

لأول مرة... «إنستغرام» تطلق «Edits» لتحرير الفيديو على أجهزة «ماك»

أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)
أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)
TT

لأول مرة... «إنستغرام» تطلق «Edits» لتحرير الفيديو على أجهزة «ماك»

أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)
أطلقت «إنستغرام» تطبيق «Edits» لأجهزة «ماك» بعد استخدامه من 50 مليون شخص (ميتا)

أعلنت «إنستغرام»، التابعة لشركة «ميتا»، إتاحة النسخة الأولى من تطبيق تحرير الفيديو (إيدتس) «Edits» على أجهزة الكمبيوتر العاملة بنظام «macOS»، بعدما استخدم التطبيق 50 مليون شخص خلال عام من إطلاقه على الهواتف المحمولة. وتتيح النسخة الجديدة أدوات أكثر تقدماً لتحرير المقاطع وإدارة المشروعات التي تتضمن عدداً كبيراً من العناصر، إلى جانب النشر المباشر على «إنستغرام» وتصدير الفيديو بدقة تصل إلى «4K» دون علامة مائية.

وقالت الشركة إن توسيع التطبيق إلى أجهزة الكمبيوتر يستهدف منشئي المحتوى الذين يحتاجون إلى مساحة عمل أكبر وتحكم أكثر دقة باستخدام لوحة المفاتيح والماوس، خصوصاً عند التعامل مع مشروعات متعددة المقاطع أو إجراء تعديلات تتطلب ضبطاً تفصيلياً للصوت والصورة. وتتوفر النسخة الجديدة مجاناً على أجهزة «ماك»، فيما تعتزم الشركة إصدار تحديثات أسبوعية لإضافة مزايا جديدة وتحسين الأدوات الحالية، وفقاً لملاحظات المستخدمين.

أدوات تحرير متقدمة

تقدم نسخة «Edits» المكتبية مساحة تحرير تعتمد على جدول زمني متعدد المسارات، يسمح بتنظيم مقاطع الفيديو والصوت والعناصر الأخرى داخل المشروع، والتحكم فيها بصورة منفصلة.

وتشمل الأدوات الجديدة الإطارات الأساسية (Keyframes)، التي تتيح إنشاء انتقالات وحركات ديناميكية من خلال تحديد التغييرات المطلوبة عند نقاط مختلفة من المقطع، إلى جانب عرض الموجات الصوتية للمساعدة على مزامنة عمليات التحرير مع الإيقاع الموسيقي.

كما يوفر التطبيق أدوات لتقسيم المقاطع وقصّها واقتطاع الأجزاء غير المطلوبة، فضلاً عن إمكانات متقدمة لتعديل الألوان، تشمل عجلات التحكم اللوني والمنحنيات وتحويلات «Log»، المستخدمة في معالجة المواد المصورة للحصول على مظهر لوني محدد.

ويمكن للمستخدمين استيراد جداول معالجة الألوان الخاصة بهم، المعروفة باسم «LUTs»، إلى جانب ملفات الخطوط، بما يتيح تخصيص أسلوب الإخراج البصري والحفاظ على هوية موحدة للمقاطع المنتجة.

وتستهدف هذه الإمكانات توسيع نطاق الاستخدام من إعداد المقاطع القصيرة على الهاتف إلى التعامل مع مشروعات أكثر تعقيداً على الكمبيوتر، دون الحاجة إلى الانتقال إلى برنامج تحرير آخر.

يوفر التطبيق جدولاً زمنياً متعدد المسارات وأدوات دقيقة للتحكم بالصوت والألوان (ميتا)

مكتبات صوتية وترجمة تلقائية

تحتفظ نسخة الكمبيوتر بعدد من الخصائص المتوفرة في تطبيق الهاتف، ومن بينها الوصول إلى مكتبات الموسيقى والمقاطع الصوتية المرخصة على «إنستغرام»، إلى جانب مئات المؤثرات الصوتية والبصرية.

وتوفر أيضاً ميزة إنشاء التعليقات النصية التلقائية للفيديو دون حدّ لعدد مرات الاستخدام، مع دعم لغات متعددة، بما يساعد منشئي المحتوى على إضافة النصوص المتزامنة مع الكلام المنطوق داخل المقاطع.

وأوضحت «إنستغرام» أن أنماط الصوت والنصوص التي حفظها المستخدمون سابقاً عبر تطبيق الهاتف ستكون متاحة للاستخدام في نسخة الكمبيوتر، لتسهيل إعداد المشروعات بالاعتماد على العناصر التي اعتادوا استخدامها. كما تسمح النسخة الجديدة بتخصيص اختصارات لوحة المفاتيح، سواء من خلال إعداد اختصارات جديدة أو نقل تلك المستخدمة في برامج تحرير أخرى، بهدف تسهيل الانتقال إلى بيئة العمل الجديدة.

النشر المباشر والتصدير

تتيح النسخة المكتبية نشر مقاطع الفيديو مباشرة على «إنستغرام»، دون الحاجة إلى تصديرها من الكمبيوتر ثم نقلها إلى الهاتف لإكمال عملية النشر. وتشمل خيارات النشر إضافة الإشارات إلى الحسابات الأخرى، وتحديد الموقع الجغرافي، واستخدام ميزة «ريلز التجريبية». كما يدعم التطبيق نسب عرض متعددة، بما فيها التنسيقات الأفقية والعمودية، لتناسب المواد المخصصة لمختلف المنصات والشاشات.

وتصل دقة التصدير إلى «4K» دون إضافة علامة مائية، ما يتيح مشاركة المقاطع على منصات أخرى أو استخدامها في مشروعات شخصية. وتأتي هذه الإمكانات ضمن توجه الشركة إلى جمع عمليات تحرير الفيديو وتجهيزه ونشره داخل بيئة واحدة، بدلاً من الاعتماد على أدوات منفصلة لكل مرحلة من مراحل الإنتاج.

يتيح نشر الفيديوهات على «إنستغرام» وتصديرها بدقة «4K» دون علامة مائية (ميتا)

دعم وكلاء الذكاء الاصطناعي

تتضمن نسخة الكمبيوتر خياراً لتمكين «بروتوكول سياق النموذج» (Model Context Protocol)، المعروف اختصاراً باسم «MCP»، من خلال إعدادات التطبيق. وأوضحت «إنستغرام» أن المستخدمين الذين يعتمدون على وكلاء الذكاء الاصطناعي ضمن عمليات تحرير الفيديو يمكنهم تفعيل هذا البروتوكول، دون تقديم تفاصيل إضافية عن الوكلاء المتوافقين مع التطبيق أو المهام التي يمكن تنفيذها من خلاله.

ويأتي الإعلان عن هذه الإمكانية ضمن مجموعة الأدوات والخيارات التي أضافتها الشركة إلى النسخة المكتبية، مع ترك تفاصيل استخدام البروتوكول ضمن مسارات العمل المختلفة دون توضيح في الإعلان الأول.

تطوير العمل بين الهاتف والكمبيوتر

رغم انتقال التطبيق إلى أجهزة الكمبيوتر، فإن إمكانية تحرير المشروع نفسه بصورة متواصلة بين الهاتف والكمبيوتر لا تزال قيد التطوير. وقالت «إنستغرام» إن منشئي المحتوى الذين شاركوا في اختبار النسخة المكتبية أبدوا اهتماماً بإمكانية الانتقال بين الجهازين دون انقطاع العمل على المشروع، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير هذه الخاصية ضمن التحديثات المقبلة.

وأكدت الشركة استمرار تطوير نسخة الكمبيوتر من خلال تحديثات أسبوعية، على غرار النهج المتبع في تطبيق الهاتف المحمول، مع الاعتماد على ملاحظات المستخدمين لتحديد التحسينات والإضافات المستقبلية.

وتتوفر النسخة الأولى حالياً لأجهزة «macOS» عبر الموقع المخصص للتطبيق، فيما لم يتضمن الإعلان موعداً لإتاحة نسخة لنظام «ويندوز».


بدلة روبوتية للسباحة تقلل استهلاك الغواصين للهواء بنحو 30 %

يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)
يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)
TT

بدلة روبوتية للسباحة تقلل استهلاك الغواصين للهواء بنحو 30 %

يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)
يعتمد الابتكار على هيكل خارجي مرن يساعد الغواصين على تحريك الساقين أثناء السباحة والمشي تحت الماء بجهد أقل (الجامعة)

طوّر باحثون صينيون بدلة روبوتية مرنة تُرتدى تحت الماء، تساعد الغواصين على تحريك أرجلهم بجهد أقل، وأظهرت تجارب بشرية سابقة باستخدامها انخفاضاً في حجم الهواء المتنفس في الدقيقة بنسب وصلت إلى نحو 30 في المائة. ويهدف هذا التطوير إلى تحسين كفاءة الحركة تحت الماء، حيث يواجه الغواصون مقاومة مستمرة من المياه، إلى جانب الأعباء البدنية المرتبطة بحمل أسطوانات التنفس والمُعدات الأخرى.

ويعمل على تطوير هذه التقنية فريق بحثي، بقيادة البروفيسور وو شينيو، من معهد شنتشن للتكنولوجيا المتقدمة، التابع للأكاديمية الصينية للعلوم. وفي مقال علمي نُشر بدورية «ساينس روبوتيكس»، استعرض الباحثون نتائج أعمال سابقة في هذا المجال، إلى جانب التحديات الهندسية والاتجاهات المستقبلية لتطوير الهياكل الخارجية الروبوتية المخصصة للغوص.

انخفاض استهلاك الهواء

من أبرز الأنظمة التي طوّرها الباحثون بدلة تحمل اسم (بيكد) «PEAKED»، وهي هيكل خارجي مرن يُرتدى حول منطقة الوركين، ويوفر مساعدة ميكانيكية للساقين خلال الحركة تحت الماء.

وصُمم النظام لدعم حركتيْ ثني الورك ومدّه، بما يسمح بمساعدة الغواص في أكثر من نمط للحركة؛ مِن بينها ضربات الرجلين المتبادلة المستخدمة في السباحة، وحركة الرجلين المشابهة لسباحة الصدر، والمشي تحت الماء.

وأظهرت التجارب البشرية السابقة انخفاض حجم الهواء المتنفس في الدقيقة بنسبة 29.77 في المائة أثناء ضربات الرجلين المتبادلة، وبنسبة 25.70 في المائة خلال حركة الرجلين المشابهة لسباحة الصدر، في حين بلغ الانخفاض 18.35 في المائة أثناء المشي تحت الماء.

ويقيس هذا المؤشر إجمالي حجم الغاز الذي يتنفسه الشخص خلال دقيقة واحدة، ولذلك تعكس النتائج انخفاض متطلبات التنفس أثناء أداء الحركات المختبَرة، بفضل المساعدة التي يوفرها النظام الروبوتي لحركة الساقين.

وتبرز أهمية هذه النتائج في ارتباط الحركة تحت الماء بجهد بدني مستمر، خصوصاً عند استخدام الزعانف أو الانتقال لمسافات طويلة. ويهدف النظام إلى تخفيف جزء من هذا الجهد مع الإبقاء على قدرة الغواص على التحكم المباشر في حركته.

يراعي النظام مقاومة المياه وقوة الطفو ويوفر مساعدة ميكانيكية تتناسب مع أنماط الحركة المختلفة تحت الماء (الجامعة)

تصميم يناسب الحركة المائية

تختلف متطلبات تصميم الهياكل الخارجية المستخدمة تحت الماء عن نظيراتها المخصصة للمشي أو الجري على اليابسة. ففي حين تساعد أجهزة اليابسة غالباً على تحمل وزن الجسم ومقاومة الجاذبية، تقلّ هذه الحاجة داخل الماء نتيجة قوة الطفو، بينما تصبح مقاومة المياه عاملاً مؤثراً في مختلف مراحل حركة الساقين.

لهذا تتطلب بيئة الغوص تصميم أنظمة مساعدة تراعي طبيعة الحركة المائية، ولا سيما اختلاف اتجاهات القوة اللازمة لتحريك الأطراف أثناء السباحة والمشي تحت الماء. ويعتمد نظام «بيكد» (PEAKED) على تصميم مرن، بدلاً من البنية الصلبة التقليدية، ما يتيح نطاقاً واسعاً من الحركة الطبيعية مع توفير المساعدة الميكانيكية. كما يتطلب عمله تنسيق الدعم مع نوع الحركة وتوقيتها والمفاصل المستهدفة؛ لأن الاحتياجات تختلف بين ضربات الرجلين المتبادلة وحركة السباحة المشابهة لسباحة الصدر والمشي تحت الماء.

وتسعى هذه المقاربة إلى الجمع بين حرية الحركة التي يحتاج إليها الغواص وبين الدعم الميكانيكي الذي يمكن أن يقلل الجهد المطلوب لإنجاز المهام.

تحديات الاستخدام الفعلي

رغم النتائج المسجلة، يشير الباحثون إلى مجموعة من المتطلبات الهندسية التي ينبغي التعامل معها قبل التوسع في استخدام هذه الأنظمة في بيئات الغوص المختلفة. وتشمل هذه المتطلبات إمكانية دمج البدلة الروبوتية مع أسطوانات التنفس وأوزان الغوص والمعدات الأخرى، وضمان مقاومتها للمياه والضغط أثناء العمل في الأعماق، فضلاً عن ضرورة تمكين الغواص من خلعها بسرعة في حالات الطوارئ. ولا يقتصر التحدي على توفير قوة مساعدة للساقين، بل يشمل المحافظة على حرية الحركة والتوازن، بحيث لا تتحول المُعدات الإضافية إلى عائق أمام أداء المهام تحت الماء. كما تتطلب طبيعة البيئة المائية تطوير أنظمة قادرة على تقديم المساعدة المناسبة لأنماط الحركة المختلفة، مع مراعاة التغيرات في وضعية جسم الغواص واتجاه حركته.

بدلات أكثر ذكاء

يركز الباحثون في المرحلة المقبلة على اتجاهين رئيسيين لتطوير هذه التقنية، هما تخصيص المساعدة وفق احتياجات كل غواص، وتحسين القدرة على تثبيت وضعية الجسم أثناء الحركة. ويستهدف الاتجاه الأول تطوير أنظمة تستطيع تعديل مقدار الدعم الميكانيكي بما يتناسب مع اختلاف الأشخاص وأنماط الحركة وطبيعة المهمة، بدلاً من الاعتماد على مستوى ثابت من المساعدة.

أما الاتجاه الثاني فيتناول تحسين التحكم في وضعية الجسم واستقراره تحت الماء، وهو جانب يرتبط بقدرة الغواص على تنفيذ الحركات المطلوبة مع الحفاظ على توازنه.

ويطرح الباحثون هذين المسارين ضِمن أولويات تطوير الجيل المقبل من الهياكل الخارجية المائية، اعتماداً على ما أظهرته التجارب السابقة من إمكانية خفض متطلبات التنفس عبر توفير مساعدة ميكانيكية لحركة الأطراف.


أسبوع على حادثة «بينانس»... هل المؤسسات المالية الخليجية مستعدة لاحتواء الاختراقات؟

يدعو خبير «إلوميو» إلى تقييم عدد الأنظمة المعرضة للاختراق ونطاق الحماية المطبقة وسرعة عزل الأجهزة والحسابات المخترقة دون تعطيل الأعمال (أدوبي)
يدعو خبير «إلوميو» إلى تقييم عدد الأنظمة المعرضة للاختراق ونطاق الحماية المطبقة وسرعة عزل الأجهزة والحسابات المخترقة دون تعطيل الأعمال (أدوبي)
TT

أسبوع على حادثة «بينانس»... هل المؤسسات المالية الخليجية مستعدة لاحتواء الاختراقات؟

يدعو خبير «إلوميو» إلى تقييم عدد الأنظمة المعرضة للاختراق ونطاق الحماية المطبقة وسرعة عزل الأجهزة والحسابات المخترقة دون تعطيل الأعمال (أدوبي)
يدعو خبير «إلوميو» إلى تقييم عدد الأنظمة المعرضة للاختراق ونطاق الحماية المطبقة وسرعة عزل الأجهزة والحسابات المخترقة دون تعطيل الأعمال (أدوبي)

بعد نحو أسبوع من الهجوم السيبراني الذي تعرضت له منصة «بينانس» (Binance) في 29 أكتوبر (تشرين الأول)، والذي أثّر في أصول رقمية بقيمة تقارب 6.34 مليار دولار، تتجه الأنظار إلى قدرة المؤسسات المالية على احتواء الهجمات بعد اختراق أنظمتها، وليس فقط منع المهاجمين من الوصول إليها.

وفي تقرير أولي نشرته في 3 نوفمبر (تشرين الثاني)، كشفت «بينانس» أن الهجوم استهدف خدمة داخلية لتوقيع معاملات المحافظ الرقمية، بعد سلسلة من الاختراقات شملت أجهزة مهندسين وأدوات داخلية وصلاحيات تشغيلية. وأعلنت المنصة تجميد أو اعتراض أصول بقيمة تقارب 2.85 مليار دولار، إلى جانب تخصيص موارد لتغطية الأصول المتأثرة. وأشارت إلى أنها أعادت توفير 98 في المائة من الأصول المتأثرة لتغطية أرصدة المستخدمين حتى 31 أكتوبر، بينما لا تزال التحقيقات جارية.

وتثير الحادثة تساؤلات بشأن جاهزية المصارف وشركات التكنولوجيا المالية ومنصات الأصول الرقمية في الدول الخليجية، خصوصاً مع توسع الخدمات المصرفية المفتوحة والمدفوعات الفورية والاعتماد المتزايد على الأتمتة.

في لقاء خاص مع «الشرق الأوسط»، يرى راغو نانداكومارا، نائب الرئيس لاستراتيجية القطاع في شركة «إلوميو» (Illumio)، أن الدرس الأهم لا يتعلق فقط بكيفية منع الاختراق، بل بقدرة المؤسسات على احتوائه قبل أن يمتد إلى الأنظمة المسؤولة عن معالجة المعاملات وتحريك الأموال.

ويؤكد أن مدى قدرة المهاجم على التحرك داخل الشبكة بعد اختراقها لا يتحدد بمهاراته وحدها، بل يرتبط أيضاً بطريقة تصميم البنية التقنية للمؤسسة، والصلاحيات ومسارات الاتصال المتاحة بين أنظمتها. ولذلك تعتمد قدرة المؤسسات على الحد من الأضرار بدرجة كبيرة على القرارات التي تتخذها قبل وقوع الهجوم.

راغو نانداكومارا نائب الرئيس لاستراتيجية القطاع في شركة «إلوميو» (الشركة)

استغلال الثقة داخل الأنظمة

بحسب التقرير الأولي لـ«بينانس»، استخدم المهاجمون أساليب متعددة، شملت مقابلات توظيف وهمية لتحميل برمجيات خبيثة، واستغلال أدوات ذكاء اصطناعي داخلية، والاستيلاء على بيانات اعتماد وصلاحيات مرتبطة بإدارة البنية التحتية للمحافظ الرقمية.

وذكر التقرير أن المهاجمين استخدموا في 29 أكتوبر بيانات اعتماد مسروقة لنشر برمجية خبيثة والوصول إلى عمليات توقيع المعاملات. كما استغلوا آلية لتفويض صلاحيات تنفيذ العمليات على شبكة «إيثريوم»، مما سمح باستمرار بعض التحويلات غير المصرح بها حتى بعد تعليق عمليات السحب الاعتيادية.

ويصف نانداكومارا مسار الهجوم بأنه مألوف من حيث استغلال الثقة داخل المؤسسات، رغم الحجم الاستثنائي للحادثة. ويوضح أن المهاجمين غالباً لا يحتاجون إلى اختراق الأنظمة المالية الحساسة مباشرة، بل يستفيدون من جهاز أو حساب يتمتع مسبقاً بصلاحيات للوصول إلى موارد أخرى.

وقد تحتفظ بعض الحسابات بصلاحيات تراكمت على مدى سنوات، مما يسمح للمهاجم بالانتقال من جهاز مخترق إلى أنظمة المدفوعات أو حفظ الأصول إذا لم تكن هناك قيود تفصل بينها. ويشبّه ذلك ببطاقة دخول تمنح حاملها إمكانية فتح جميع أبواب المبنى، معتبراً أن المشكلة لا تكمن في سرقة البطاقة وحدها، بل في عدد الأبواب التي تستطيع فتحها.

ويحدد ثلاثة ضوابط أساسية للحد من هذا الخطر، تشمل قصر صلاحيات الوصول على ما تتطلبه مهام كل مستخدم، وفصل الأنظمة الحساسة عن أجهزة العمل الاعتيادية، والتحقق المستمر من الصلاحيات بدلاً من اعتبار تسجيل الدخول الأول دليلاً كافياً على الثقة.

ثلاث نقاط ضعف في البنية الأمنية

يربط نانداكومارا هذه المخاطر بسرعة تطوير الخدمات المالية في الخليج، من المصارف المفتوحة إلى المدفوعات الفورية ومنصات الأصول الرقمية المرخصة. ويحدد ثلاث نقاط ضعف هيكلية تستدعي اهتمام المؤسسات. الأولى الثقة الضمنية بين الأنظمة والشركاء المتصلين، بما قد يسمح بانتقال آثار الاختراق من بيئة إلى أخرى. والثانية تراكم صلاحيات الوصول خلال عمليات إطلاق الخدمات والتوسع السريع، دون مراجعتها أو إلغائها بصورة منتظمة.

أما الثالثة، فتتعلق باستمرار تركيز جانب كبير من الإنفاق الأمني على حماية الحدود الخارجية للشبكات، بينما توجد بعض المخاطر الأساسية داخل البيئة التقنية نفسها. ويؤكد أن هذه المشكلات لا تقتصر على الخليج، مشيراً إلى الدور الاستباقي للجهات التنظيمية في المنطقة. لكنه يحذر من أن معالجة نقاط الضعف تصبح أكثر تكلفة كلما زاد عدد الأنظمة والجهات المتصلة ببعضها، مما يجعل إدماج الضوابط الأمنية أثناء تصميم الخدمات أكثر أهمية من إضافتها بعد التوسع.

يتطلب الحد من حركة المهاجمين تقييد الصلاحيات وفصل أنظمة المدفوعات وحفظ الأصول والتحقق المستمر من هويات المستخدمين (أدوبي)

عزل الأنظمة دون تعطيل الأعمال

لا يرى نانداكومارا أن عزل الأنظمة المالية الحساسة يستلزم بالضرورة تعطيل العمليات، بل يعتبره جزءاً من تصميم البنية التقنية وطريقة تنظيم الاتصالات بين مكوناتها. لكن تطبيق هذه الإجراءات يطرح تحدياً عملياً أمام المصارف التي تعتمد على ترابط الأنظمة لمعالجة المدفوعات والمعاملات اليومية. ويقول إن الخطوة الأولى هي تحديد الاتصالات الفعلية التي تحتاج إليها الأنظمة الحساسة، إذ إن مؤسسات كثيرة لا تمتلك رؤية مكتملة لجميع مسارات الاتصال المؤدية إلى أنظمة المدفوعات ومعالجة المعاملات وحفظ الأصول الرقمية. وبعد تحديد الاتصالات المشروعة، يمكن تقييد المسارات الأخرى مع الإبقاء على حركة البيانات الضرورية لاستمرار الأعمال.

ويحذر من انتظار وضع تصميم أمني شامل ومثالي قبل البدء في التنفيذ، معتبراً أن إنشاء حدود حماية حول نظام بالغ الحساسية خلال فترة قصيرة أكثر فائدة من إعداد خطة متكاملة يستغرق تنفيذها سنوات.

ويدعو إلى البدء بحماية الأنظمة الأكثر حساسية، بدلاً من تأجيل التنفيذ إلى حين الانتهاء من تصميم أمني شامل لجميع أنظمة المؤسسة.

وكلاء الذكاء الاصطناعي يوسّعون التحدي

تضيف الأنظمة الوكيلة بعداً آخر للمخاطر، مع تزايد استخدامها لتنفيذ عمليات مستقلة والوصول إلى التطبيقات والبيانات نيابة عن الموظفين. ويصف نانداكومارا وكلاء الذكاء الاصطناعي بأنهم فئة جديدة من الجهات الفاعلة داخل الأنظمة، وليسوا مجرد برمجيات تقليدية، لأنهم يستطيعون اتخاذ قرارات وتنفيذ إجراءات بسرعة آلية، وأحياناً باستخدام صلاحيات مستمدة من الأشخاص الذين يشغّلونهم. ويوضح أن أنظمة الحوكمة المصممة لمراقبة قرارات بشرية تُتخذ خلال ساعات قد تواجه صعوبة في التعامل مع برمجيات تنفذ قراراتها خلال أجزاء من الثانية. وفي حال تعرض وكيل للتلاعب أو ارتكب خطأً، فقد تتسارع الأضرار قبل أن تتمكن الفرق البشرية من التدخل.

ولهذا يدعو إلى التعامل مع الوكلاء وفق ضوابط مشابهة لتلك المطبقة على الموظفين، من خلال منح كل وكيل هوية مستقلة ودوراً محدداً وصلاحيات مرتبطة بالمهمة فقط، مع مراقبة مستمرة لنشاطه. كما يشدد على ضرورة تقييد الأنظمة التي يستطيع الوكيل الوصول إليها، بحيث لا تتحول الصلاحيات الممنوحة له لتنفيذ مهمة محددة إلى مسار للوصول إلى موارد مالية أو تشغيلية لا ترتبط بتلك المهمة.

الاهتمام باحتواء الاختراقات

يرى نانداكومارا أن المؤسسات المالية لا تزال تولي منع الاختراق الأولي اهتماماً أكبر من الحد من آثاره بعد وقوعه، رغم استمرار ارتفاع الإنفاق الأمني خلال السنوات الماضية. ويشير إلى أن أدوات الحماية في حادثة «بينانس» لم تتمكن من اكتشاف البرمجيات الخبيثة في الوقت المناسب، وهو ما يتسق مع ما أعلنته المنصة بشأن استخدام برمجيات تمكنت من تفادي وسائل الحماية على الأجهزة.

ولا يدعو إلى تقليص أهمية الوقاية، بل إلى تحقيق توازن أكبر بينها وبين الاستثمار في احتواء الاختراقات وتقييد حركة المهاجمين داخل الأنظمة. ويلفت إلى أن هذه الإجراءات لا تحظى دائماً بالتقدير الكافي، لأن نجاحها لا يظهر عادة في صورة حادثة كبيرة أو خسائر معلنة. فالهجوم الذي يبقى محدود النطاق قد لا يتصدر الأخبار، رغم أن منع انتشاره يمثل نتيجة أمنية مهمة للمؤسسة. ويصرح بأن مجالس الإدارات ينبغي ألا تكتفي بالسؤال عن كيفية منع المهاجمين من الدخول، بل أن تطلب توضيحاً لما يمكن أن يحدث إذا نجح أحدهم في تجاوز وسائل الحماية.

وبحسب نانداكومارا، فإن الاستثمار في الاحتواء يستهدف تقليص المساحة التي يستطيع المهاجم التحرك داخلها، بحيث لا يؤدي اختراق جهاز أو حساب واحد إلى الوصول تلقائياً إلى الأنظمة الأكثر حساسية.

تكشف حادثة «بينانس» أهمية عدم الاكتفاء بمنع الهجمات بل الحد من انتشارها داخل المؤسسات المالية وحماية الأنظمة المسؤولة عن تحريك الأموال (رويترز)

ثلاثة مؤشرات لقياس الجاهزية

ينتقد نانداكومارا اعتماد المؤسسات على مؤشرات تقيس حجم النشاط الأمني، بدلاً من النتائج الفعلية عند وقوع الاختراق، ويقترح ثلاثة مؤشرات يمكن لمجالس إدارات المؤسسات المالية الخليجية استخدامها لتقييم جاهزيتها. الأول هو مدى الوصول، أي عدد الأنظمة الحساسة التي يمكن للمهاجم الوصول إليها انطلاقاً من جهاز موظف أو حساب مخترق. ويساعد هذا المؤشر على تحديد مدى اتساع نطاق الاختراق المحتمل انطلاقاً من نقطة دخول واحدة.

والثاني نطاق التغطية، ويقيس نسبة أنظمة المدفوعات والمعاملات وحفظ الأصول الموضوعة خلف حدود حماية مطبقة فعلياً، وليس مجرد ضوابط منصوص عليها في السياسات الأمنية. أما المؤشر الثالث فهو سرعة العزل، أي الوقت اللازم لفصل جهاز أو هوية مخترقة عن بقية الأنظمة دون تعطيل العمليات الأساسية، وتحديد ما إذا كانت الاستجابة تستغرق دقائق أم أياماً. ويشدد على ضرورة اختبار هذه المؤشرات عملياً، بدلاً من الاكتفاء بالافتراضات، موضحاً أن الجهات الرقابية باتت تركز بصورة متزايدة على قدرة المؤسسات على مواصلة العمل خلال الاضطرابات، وليس فقط على امتلاكها أدوات الحماية. ويضيف أن اختبار هذه المؤشرات يساعد المؤسسات على التعبير عن المخاطر السيبرانية بلغة مالية يفهمها أعضاء مجالس الإدارات وشركات التأمين.

أولويات المؤسسات المالية حتى 2027

مع اقتراب 2027، يتوقع نانداكومارا أن تصبح المؤسسات المالية الخليجية أكثر ترابطاً واعتماداً على الأتمتة ووكلاء الذكاء الاصطناعي، في وقت يستطيع فيه المهاجمون استخدام قدرات مماثلة لتسريع عملياتهم.

ويضع احتواء الاختراقات ضمن أولويات مجالس الإدارات في السعودية والإمارات وبقية دول الخليج، مشدداً على ضرورة ألا يؤدي اختراق شخص واحد أو جهاز واحد أو وكيل ذكاء اصطناعي إلى فتح الطريق أمام الأنظمة المسؤولة عن تحريك الأموال.

وبحسب نانداكومارا، لا تستطيع أي مؤسسة ضمان عدم تعرضها لاختراق، لكنها تستطيع تحديد مدى انتشاره من خلال تصميم بنيتها التقنية وضبط الصلاحيات وعزل الموارد الحساسة.

ويرى أن إثبات القدرة على احتواء الهجمات والحفاظ على استمرارية العمليات سيصبح عاملاً في تنافسية المؤسسات المالية الخليجية، إلى جانب الامتثال للمتطلبات التنظيمية، مع اتساع اعتماد القطاع على الأنظمة المتصلة والخدمات الرقمية.