«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

تفتح فصلاً ثورياً في عالم الهواتف القابلة للطي وتجمع بين الإنتاجية الفائقة والتصاميم الأنحف حتى الآن

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
TT

«سامسونغ» تطلق عائلة «غالاكسي زد» بـ3 هواتف مبتكرة لتجربة طيّ مبهرة

سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني
سلسلة هواتف «سامسونغ» الجديدة بشاشاتها التي تنثني

كشفت «سامسونغ»، مساء اليوم الأربعاء، عن سلسلة هواتف «غالاكسي زد» Galaxy Z الجديدة بشاشاتها التي تنطوي. وتشهد السلسلة الإطلاق الأول للتصميم الجديد لهاتف «غالاكسي زد فولد8» Galaxy Z Fold8، ما يتيح تجربة هواتف قابلة للطي جديدة كلياً، وتركز على طريقة استكشاف المستخدم للمحتوى المفضل له واندماجه التام مع الهاتف. كما تتضمن السلسلة هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» Galaxy Z Fold8 Ultra و«غالاكسي زد فليب8» Galaxy Z Flip8 بمزايا متقدمة وتصميم مبهر.

«غالاكسي زد فولد8 ألترا»: الأداء الاحترافي

تمثل فئة «ألترا» الجديدة ذروة الأداء والقدرات والمزايا المبتكرة، ويبلغ قُطر الشاشة الداخلية للهاتف 8 بوصات، ما يمنح المستخدم مساحة عمل مثالية لإدارة المهام المتعددة، فيما يوفر نظام الكاميرا المتقدم والبطارية طويلة العمر دعماً مستمراً للإبداع طوال اليوم. وتتكامل مزايا الإنتاجية العالية مع سهولة استخدام الهاتف في أثناء التنقل بفضل تصميمه الأقل سماكة ضمن السلسلة حتى الآن، حيث تبلغ سماكته 4.1 ملليمتر فقط لدى فتح الشاشة، وبوزن 215 غراماً.

مصفوفة كاميرات فائقة الأداء: يمنح الهاتف صنَّاع المحتوى حرية أكبر في مختلف المراحل الإبداعية، من التقاط الصور وعروض الفيديو حتى تحريرها ونشرها، وذلك بفضل الكاميرات المتقدمة والأدوات الإبداعية والإنتاجية عالية الأداء والجودة.

- تلتقط الكاميرا الرئيسية صوراً غنية بالتفاصيل وبوضوح مبهر بدقة 200 ميغابكسل، وهي مزودة بتقنية المجال العالي الديناميكي High Dynamic Range HDR لإظهار الصور بطابع أكثر واقعية.

- تدعم كاميرا الزاوية الواسعة الجديدة بدقة 50 ميغابكسل تصوير المشاهد الواسعة ولقطات «ماكرو» بتفاصيل حيوية ووضوح أعلى، ما يمنح المستخدمين مرونة عالية عند تصوير المناظر الطبيعية والمساحات الداخلية، إلى جانب الصور الجماعية والتفاصيل القريبة.

- تم تطوير تقنية «التصوير الليلي» Nightography لتعزيز السطوع ووضوح التفاصيل في ظروف الإضاءة المنخفضة لضمان عدم تفويت اللحظات المميزة حتى في أصعب ظروف التصوير.

- يدعم الهاتف صناع المحتوى المتقدمين بميزة تسجيل الفيديو بالدقة الفائقة 8K عبر ترميز APV الجديد الذي يعزز مرونة التصوير وجودة نتائج التحرير مع تحسين سير العمل الإنتاجي، فيما تضيف ميزة Cine LUT تحكماً سينمائياً مباشراً بالألوان وطابعها ضمن الهاتف نفسه.

بطارية ونظام تبريد متقدمان: صُمم الهاتف وفق أعلى مستويات سرعة الاستجابة والموثوقية لتلبية متطلبات المعالجة المعقدة؛ من تعدد المهام المكثف وصناعة المحتوى إلى سير العمل القائم على الذكاء الاصطناعي.

- يقدم الهاتف أداء استثنائياً وسلاسة تامة عند التنقل بين التطبيقات بفضل المعالج الجديد، مع شاشة أكبر للعمل ومواصلة المهام عالية المتطلبات دون أي عثرات.

- تدعم البطارية بشحنة 5000 مللي أمبير/ساعة استمرارية الإنتاجية لفترة أطول، ما يدعم تشغيل الهاتف على مدار يوم كامل من مهام العمل والترفيه داخل تصميم منخفض السماكة وقابل للطي.

هاتف «غالاكسي زد فولد8 ألترا» بشاشته الكبيرة

- الهاتف مزود ببنية شحن مزدوجة المسار جديدة مع دعم الشحن السريع بقدرة 45 واط، الأمر الذي يساعد على توزيع الطاقة بكفاءة أكبر عبر نظام البطارية لشحن أسرع وأكثر استقراراً وموثوقية على مدار اليوم.

- يعتمد الهاتف على بنية تبريد موسعة من مادة الغرافيت مصممة لتحسين التوصيل الحراري، ما يساعد على تبديد الحرارة بفاعلية أكبر، والحفاظ على سرعة استجابة الهاتف في أثناء أداء المهام المكثفة.

المواصفات التقنية

- الشاشة الداخلية: 8 بوصات بدقة 2256x2504 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 6.5 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 422 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.9 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 215 غراماً.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 200 و50 و10 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» Snapdragon 8 Elite Gen 5 for Galaxy ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 5.000 مللي أمبير/ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي الداكن أو الأخضر الداكن بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 8199 أو 8999 أو 10599 ريالاً سعودياً (نحو 2186 أو 2400 أو 2826 دولاراً أميركياً).

هاتف «غالاكسي زد فولد8»: إعادة تصميم مبتكرة

يمتلك هاتف «غالاكسي زد فولد8» تصميماً جديداً كلياً لتلبية احتياجات المستخدمين الذين يبحثون عن هاتف عريض قابل للطي يمنحهم إحساساً طبيعياً في اللحظات التي يتحول فيها الفضول إلى استكشاف أعمق، ويوفر تجربة سلسة عند الانتقال من الاستخدام السريع على الشاشة الخارجية إلى الاستكشاف المتعمق والمشاهدة والقراءة واللعب على الشاشة الداخلية الأكبر. ويتيح الهاتف الاستفادة القصوى من المحتوى والقصص والأفكار التي تحظى باهتمام المستخدم بفضل أبعاد الشاشة الملائمة والأداء طويل الأمد.

تصميم جديد بشاشة عريضة لهاتف «غالاكسي زد فولد8»

تصميم بتجربة استكشاف متقنة: تتوافق نسبة أبعاد شاشة الهاتف العريضة بما يتوافق مع أسلوب استهلاك المحتوى على مدار اليوم. ومن خلال مواءمة الشاشة مع نوعية المحتوى المعروض، يوفر الهاتف تجربة مشاهدة غامرة في أثناء التصفح والمشاهدة والقراءة واللعب. ويزن الهاتف 201 غرام فقط، ما يجعله أخف هواتف السلسلة وزناً حتى الآن. ومع ذلك، يجمع الهاتف بين معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» وبطارية أكبر بشحنة 4800 مللي أمبير/ساعة، ليقدم أداء سلساً وسريع الاستجابة وطاقة تدوم لفترة أطول تتيح للمستخدم مواصلة الانغماس بالمحتوى لفترة أطول.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 10 إلى 15 عند طي الهاتف، ما يوفر تجربة استخدام مألوفة ومريحة للمهام اليومية السريعة، مثل الدردشة ومتابعة منصات التواصل الاجتماعي والتصفح ومشاهدة عروض الفيديو القصيرة.

- تبلغ نسبة أبعاد الشاشة الخارجية 4 إلى 3، ما يوفر مساحة عرض أكبر تساعد المستخدم على الانغماس في عالم الألعاب والأفلام.

تصبح نسبة الأبعاد نفسها عند تدوير الهاتف أكثر ملاءمة للقراءة، ما يوفر تجربة مريحة عند تصفح المقالات والكتب الإلكترونية والمحتوى الطويل دون الحاجة لاستخدام جهاز آخر.

- صُممت نسب الأبعاد لتنسجم مع أسلوب الاستخدام الطبيعي، سواء عند الاطلاع السريع على الإشعارات أو خلال جلسات الاستخدام المطولة، ما يجعل التجربة أكثر انغماساً.

شاشة مطورة: تجمع الشاشة بين التصميم الأقل سماكة والمتانة العالية وسلاسة العرض.

- تعتمد تقنية «فليكس تيتانيوم» Flex Titanium على معدن التيتانيوم، وهي مصممة للمساعدة على خفض سماكة الهواتف القابلة للطي مع الحفاظ على متانتها. ويجمع الهاتف بين طبقة من سبائك التيتانيوم ولوحة تيتانيوم مطورة، ما يسهم بتعزيز دعم الشاشة ومقاومة الضغط والصدمات والحد من ظهور أثر الطي بمرور الوقت. كما تسهم هذه البنية بتطوير آلية فتح الهاتف من خلال تحقيق توازن دقيق بين حركة مفصل الربط وقوة شد الشاشة والقوة المغناطيسية، لتوفير تجربة فتح أكثر سلاسة وخفة وانسيابية.

- تصل درجة سطوع الشاشة الرئيسية إلى 3000 شمعة، وهي تدعم تقنية تعزيز الرؤية Vision Booster ومزودة بطبقة طلاء لخفض الانعكاس، ما يضمن الحفاظ على وضوح الصورة وحيوية الألوان حتى في البيئات الخارجية.

كاميرا متعددة الاستخدامات بجودة فائقة: صُمم الهاتف لتسهيل التقاط اللحظات المميزة ومشاركتها، سواء عند تصوير المناظر الطبيعية أو الصور الجماعية أو اللقطات العفوية في أثناء التنقل، إلى جانب تحسين المزايا الوظيفية لالتقاط الصور وعروض الفيديو وتحريرها ومشاركتها.

- توفر الكاميرتان الخلفيتان بدقة 50 ميغابكسل دقة عالية على امتداد اللقطات عبر العدستين الواسعة والواسعة جداً، مع الحفاظ على جودة الصورة في مختلف ظروف التصوير والإضاءة.

- تتيح ميزة «التصوير المزدوج» Dual Recording تسجيل المشهد من الجهتين الأمامية والخلفية في الوقت نفسه مع إمكانية معاينة المستخدم لنفسه عبر الشاشة الخارجية، ما يساعد على ضبط الإطار وتوثيق ردود الأفعال والتجارب المشتركة بدقة.

- تتولى ميزة «تتبع العنصر» My FanCam تتبع الشخص أو العنصر المحدد تلقائياً وإعادة تأطير المشهد وفق نسبة الأبعاد المطلوبة، لتحويل اللقطات المتحركة إلى عروض فيديو جاهزة للنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، مع خفض الحاجة إلى التعديل اليدوي.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 7.6 بوصة بدقة 2448x1848 بكسل وبكثافة 403 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 5.5 بوصة بدقة 1972x1248 بكسل وبكثافة 428 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 4.5 ملليمتر لدى فتح الشاشة و9.7 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 201 غرام.

- الكاميرات الأمامية: 10 و10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و50 ميغابكسل.

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5 فور غالاكسي» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.74 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.62 غيغاهرتز) بدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 أو 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 أو 1024 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4800 مللي أمبير/ساعة.

قدرات الشحن: سلكي بقدرة 45 واط ولاسلكي بقدرة 20 واط.

مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 6.0».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءاً من 7 أغسطس (آب) المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو البنفسجي أو الفستقي بإصدارات 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة أو 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بأسعار 7.399 أو 8.199 أو 9.799 ريالاً سعودياً (نحو 1.973 أو 2.186 أو 2.613 دولاراً أميركياً).

«غالاكسي زد فليب8»: الهاتف الأنحف والأكثر تميزاً

يقدم الهاتف هيكلاً أنيقاً يركز على تمكين مزايا التفاعل السريع والتعبير الشخصي وتجارب الذكاء الاصطناعي الأصلية، مع تزويده بتصميم جديد لنافذة «فليكس ويندو» FlexWindow وميزة الشكل المرن القابل للطي، ما يجعله مساحة مثالية لدمج قدرات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI في الاستخدام اليومي. ويُعتبر الهاتف الأقل سماكة ووزناً ضمن فئة هواتف «فليب» التي تنثني شاشاتها إلى الأعلى بوزن لا يتجاوز 180 غراماً وسماكة 6.1 ملليمتر.

نافذة «فليكس ويندو» أكثر ذكاء وسلاسة: يقدم الهاتف نموذجاً جديداً لنافذة «فليكس ويندو» بوصفها واجهة يومية قائمة على الذكاء الاصطناعي تضع المعلومات ومزايا الدعم والمساعدة بمتناول المستخدم لحظة الحاجة إليها.

- تنقل الواجهة التطبيقات والرؤى والإجراءات مباشرة إلى الشاشة الخارجية بما يتيح الوصول بشكل أسرع إلى المعلومات ومزايا الذكاء الاصطناعي والمهام المتصلة.

- تعرض ميزة «الملخصات الفورية» Now Brief على الشاشة الرئيسية للواجهة معلومات ورؤى آنية وخطوات تالية، لمساعدة المستخدم على الانتقال من مجرد الاطلاع السريع إلى التنفيذ في اللحظة المناسبة.

هاتف «غالاكسي زد فليب8» بشاشته التي تُطوى إلى الأعلى

- يمنح الهاتف سهولة أكبر في تفعيل الخيارات المؤتمتة عبر ميزة الذكاء الاصطناعي «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence من خلال واجهة «فليكس ويندو»، ما يتيح إنجاز الإجراءات المرتبطة ببعضها عبر تفعيل الزر الجانبي أو بالأوامر الصوتية الطبيعية.

كاميرا ترتقي بالتصوير الذاتي: يقدم الهاتف تجربة تصوير مميزة بزوايا تصوير مرنة وإمكانية معاينة الصور وعروض الفيديو في أثناء التقاطها، مع تجارب إبداعية مخصصة لهذه الفئة من الهواتف. ويدعم الهاتف قدرات التصوير والتحرير والنشر للحصول على نتائج متميزة دون الحاجة إلى معدات إضافية، سواء عند التصوير دون الحاجة لحمل الهاتف أو المعاينة المباشرة أو عروض الفيديو الذاتية عبر الشاشة الخارجية.

- تقدم الكاميرا بدقة 50 ميغابكسل أكثر تجارب التصوير الذاتي («سيلفي») تقدماً في السلسلة، بصور شخصية ولقطات يومية غنية بالتفاصيل الواضحة تظهر فيها درجات البشرة الطبيعية وتدرجات «بوكيه» الضبابية الديناميكية.

- تتيح ميزة «النمط المرن» Flex Mode التصوير دون استخدام اليدين من زوايا متعددة، فيما توفر ميزة منع الاهتزاز Camcorder Grip with Zoom Rocker راحة أكبر للإمساك بالهاتف واستقراراً أفضل عند تصوير عروض الفيديو في أثناء الحركة.

- تساعد ميزة «التثبيت البصري المتقدم» Super Steady التي تتضمن خيار «القفل الأفقي» Horizontal Lock الجديد على تقديم لقطات متتابعة بسلاسة تامة وضمن إطار مستقر، سواء عند تصوير اللحظات الحيوية المليئة بالحركة أو عروض الـ«سيلفي» في أثناء التنقل.

- تتيح ميزة «الصور العكسية» FlipShot تخصيص واجهة الاستخدام بين الشاشتين والتقاط صور عاكسة تعبر عن إطلالة المستخدم بوضوح، بينما تتيح ميزة «عرض المرآة» Mirror View للمستخدم عرضاً واقعياً شبيها بالمرآة لفحص مظهره بسرعة قبل التقاط الصورة.

المواصفات التقنية:

- الشاشة الداخلية: 6.9 بوصة بدقة 2520x1080 بكسل وبكثافة 400 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- الشاشة الخارجية: 4.1 بوصة بدقة 1048x948 بكسل وبكثافة 342 بكسل في البوصة، وبتردد يصل إلى 120 هرتز.

- السماكة والوزن: 6.1 ملليمتر لدى فتح الشاشة و13.1 ملليمتر لدى إغلاقها، وبوزن 180 غراماً.

- الكاميرا الأمامية: 10 ميغابكسل.

- الكاميرات الخلفية: 50 و12 ميغابكسل.

- المعالج: «إكسينوس 2600» بـ10 نوى (نواة بسرعة 3.8 غيغاهرتز و3 نوى بسرعة 3.25 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 2.75 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 2 نانومتر.

- الذاكرة: 12 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 256 أو 512 غيغابايت.

- شحنة البطارية: 4300 ملي أمبير – ساعة.

- قدرات الشحن: سلكي بقدرة 25 واط ولاسلكي بقدرة 15 واط.

- مقاومة المياه والغبار: وفقاً لمعيار IP48.

- نظام التشغيل وواجهة الاستخدام: «آندرويد 17» و«وان يو آي 9».

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي 7» و«بلوتوث 5.4».

يتوافر الهاتف في المنطقة العربية بدءا من 7 أغسطس المقبل بألوان الغرافيت أو الكريمي أو الزهري أو الأخضر الفاتح بإصداري 12 غيغابايت من الذاكرة و256 أو 512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة بسعري 4.799 أو 5.599 ريالاً سعودياً (نحو 1.280 أو 1.493 دولاراً أميركياً).

وكلاء الذكاء الاصطناعي: آفاق جديدة للتفاعل الذكي

تعمل هذه الهواتف بمنظومة «غالاكسي إيه آي» Galaxy AI ضمن نطاق أوسع من التطبيقات والخدمات، مع تصميم التجارب خصيصاً للاستفادة من إمكانات الهواتف القابلة للطي وهيكلها الفريد. كما أصبحت هذه المنظومة أكثر تخصيصاً واستباقية على مدار اليوم من خلال فهم أولويات كل مستخدم ومساعدته على تحويل البيانات والمعلومات إلى إجراءات عملية.

وتم تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي «غالاكسي إيه آي» في الهواتف الجديدة لتتكيف مع التصاميم المختلفة لهواتف السلسلة بما يتيح تجربة مترابطة تتحول فيها الرؤى إلى خطوات عملية. وتسهل المنظومة التعامل مع المهام المتعددة وإدارتها على الشاشات الكبيرة في هاتفي «غالاكسي زد فولد8 ألترا» و«غالاكسي زد فولد8»، فيما تتيح شاشة هاتف «غالاكسي زد فليب8» الوصول السريع إلى المعلومات والاختصارات المهمة.

كما تدمج السلسلة وظائف الذكاء الاصطناعي في تجاربها استناداً إلى التعاون مع خدمات الشركات المتخصصة، ما يوفر وسائل أكثر لإنجاز المهام بخطوات أقل مع الحفاظ على أعلى مستويات الخصوصية والشفافية وتحكم المستخدم.

- «الملخصات الفورية» Now Brief: تعرض للمستخدم رؤى ومعلومات مخصصة تتوافق مع روتينه اليومي واهتماماته واحتياجاته، وتعتمد في بياناتها على سيناريوهات استخدام موسعة وبطاقات موجز قابلة للتخصيص وتوصيات شخصية. كما تعرض الميزة رؤى تتعلق بالأمان والخصوصية لمساعدة المستخدم على متابعة المخاطر المحتملة واتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة.

- «التفاعلات الفورية» Now Nudge: تساعد المستخدم على تحويل أفكاره إلى إجراءات عملية. وبمجرد ظهور خطط ما داخل المحادثات، يستطيع الذكاء الاصطناعي اقتراح الخطوات التالية، مثل التحقق من جدول المواعيد أو البحث عن مقهى معين أو حفظ عنوان المكان. ويمكن للمستخدم متابعة المحادثة إلى جانب تنفيذ هذه الإجراءات في الوقت نفسه بفضل الشاشات الأكبر.

- «ذكاء جيميناي» Gemini Intelligence: يختصر الخطوات اللازمة للانتقال من الطلب إلى النتيجة؛ إذ لا يتعين على المستخدم سوى وصف ما يحتاج إليه أو إضافة سياق من الشاشة أو عبر صورة. وتدعم خاصية أتمتة التطبيقات الآن أكثر من 40 تطبيقاً وخدمة، بما يشمل البحث عن التذاكر والعثور على مطعم قريب وإجراء الحجز.

- «ملاحظات جيميناي» Gemini Notebook: يمكن للمستخدم من خلالها جمع الملاحظات والصور والتسجيلات والملفات والمستندات في مساحة عمل واحدة دائمة لتنظيم أفكاره وتطويرها. هذا، ويُسهّل دعم السحب والإفلات في وضع العرض المُقسم Split View سير العمل؛ إذ يمكن للمستخدم إضافة ملفات وصور متعددة بسهولة وتحويل محتواها إلى ملخصات صوتية ورسوم بيانية توضيحية وتقارير وملخصات اجتماعات وموجزات مرئية ومستندات، وغيرها.

وتجدر الإشارة إلى أنه يمكن تطوير تجارب الذكاء الاصطناعي وجعلها أكثر ترابطاً وارتباطاً بالسياق عند ربط الهواتف الجديدة بساعة «غالاكسي ووتش ألترا» Galaxy Watch Ultra وسلسلة «غالاكسي ووتش9» Galaxy Watch9 والنظارات الذكية Intelligent Eyewear المقبلة.


مقالات ذات صلة

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

تكنولوجيا صفوف من خزانات رفوف الخادم في مركز بيانات (ديجيتال رياليتي) في سنغافورة (أ.ف.ب)

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

يطرح العمل في مراكز القيادة المسؤولة عن حماية الذكاء الاصطناعي ضغطاً شديداً على الموظفين المكلفين بمراقبة مئات مراكز البيانات حول العالم.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد بيسنت وهي يتصافحان خلال محادثات تجارية بمقر منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في باريس في مارس (رويترز)

بيسنت وهي يبحثان الذكاء الاصطناعي والمعادن النادرة قبل قمة ترمب - شي في واشنطن

يلتقي وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ، في نيويورك، الأحد، في محادثات تسبق بأيام القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والصيني.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
تكنولوجيا داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب) p-circle

دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

رفعت دعوى قضائية جديدة تزعم أن شركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«سبيس إكس إيه آي»، و«غوغل»، أبرمت صفقة غير قانونية لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لديها.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الاقتصاد يشمل نطاق التعاون مجالات مثل التقنية الحيوية وعلوم المواد والنفط والغاز والتصنيع مع دراسة تقديم الحوسبة عالية الأداء كخدمة متخصصة للقطاعات (هيوماين)

«المعمر» و«هيوماين» توسّعان مشروعات الذكاء الاصطناعي إلى 250 ميغاواط

أعلنت شركة «المعمر لأنظمة المعلومات» توقيع اتفاقية إطار استراتيجية مع شركة «هيوماين» للتوسع في مشروعات البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في السعودية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد لوحة مفاتيح ويدا روبوت أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» باللغة الإنجليزية (رويترز)

واشنطن تعيد ترتيب أوراق الذكاء الاصطناعي... وترمب يعلن «قوة» جديدة

أعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، عزمه إنشاء «قوة للذكاء الاصطناعي» وتعيين مسؤول رفيع يتولى ملف التكنولوجيا.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
TT

داخل مراكز قيادة تراقب شرايين الذكاء الاصطناعي حول العالم (صور)

مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)
مركز التحكم في بيانات شركة «ديجيتال ريالتي» في سنغافورة (أ.ف.ب)

يطرح العمل في مراكز القيادة المسؤولة عن حماية الذكاء الاصطناعي ضغطاً شديداً على الموظفين المكلفين بمراقبة مئات مراكز البيانات حول العالم، التي تعد الشريان الأساسي للتبادلات المصرفية عبر الإنترنت والتراسل وخدمات الذكاء الاصطناعي، بحيث تصبح القدرة على ضبط النفس شرطاً لا غنى عنه.

في سنغافورة، وتحديداً في مركز قيادة تابع لشركة «ديجيتال ريالتي» الأميركية، التي تشغل مراكز بيانات حول العالم، يجلس المحللون محاطين بخرائط رقمية وشاشات لمراقبة المراكز الشبيهة بمستودعات تملؤها خوادم تصدر طنيناً مستمراً.

ولا تقتصر مهمة العاملين على الاستجابة للأعطال لدى وقوعها، بل رصد أي مؤشرات مبكرة مثل الارتفاع المفاجئ في درجات الحرارة، لتجنب أي توقف في الخدمات.

ويتلقى دانيال ناينغ (37 عاماً) وزملاؤه آلاف الإنذارات أسبوعياً. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية: «إذا ظهرت عليّ علامات الخوف، فسيتملك الذعر أعضاء فريقي أيضاً. لذا، حتى لو كنت أشعر بالتوتر، فأنا أحرص على إخفاء ذلك».

ويتولى مركز القيادة هذا، إلى جانب مركزين آخرين في أوروبا والولايات المتحدة، مراقبة أكثر من 300 مركز بيانات تتوزع على قارات العالم الست على مدار الساعة.

دانيال ناينغ رئيس مركز القيادة لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ في شركة «ديجيتال ريالتي» (أ.ف.ب)

وتقدم «ديجيتال ريالتي» خدمات لنحو 6 آلاف شركة كبيرة وصغيرة، فيما يعد انقطاع التيار الكهربائي والأعطال التي تصيب المعدات من المشاكل الأكثر شيوعاً. وللشركة أيضاً بروتوكولات تفصيلية للتعامل مع الزلازل والأعاصير، إذ إن رصد عاصفة على بعد آلاف الكيلومترات كافٍ لوضع الفريق بأكمله في حالة من التأهب.

ومع ازدياد الحاجة إلى إنشاء مزيد من مراكز البيانات، يزداد الجدل السياسي المحيط بها في العديد من مناطق العالم مع احتدام السباق على تطوير أدوات الذكاء الاصطناعي والذي يتطلب قدرات حوسبة هائلة.

وتقول سيرين ناه، المديرة التنفيذية والمسؤولة عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ديجيتال ريالتي» إنه من دون هذه المراكز «سيتوقف كل شيء عن العمل» في عالم أصبح يعتمد على التكنولوجيا الفائقة إلى حد كبير.

وحسب ناه، فإن مراكز البيانات أصبحت بمثابة بنية تحتية أساسية ومسألة «لا تقل أهمية ربما عن الأمن القومي»، مضيفة: «علينا أن نضمن على الدوام عدم توقف هذه المراكز عن العمل». وأشارت ناه إلى أن «هناك الكثير من سوء الفهم يحيط بعملنا» وسط معارضة من الرأي العام الذي يرى أن مراكز البيانات تتسبب في انبعاث «كميات كبيرة من الكربون والحرارة وتستهلك كثيراً من المياه».

صفوف من خزانات رفوف الخادم في مركز بيانات (ديجيتال رياليتي) في سنغافورة (أ.ف.ب)

وتابعت: «وفي نفس الوقت، الجميع يتصفح هاتفه يومياً»، ومع كل مرة يضغطون فيها على الشاشة «لا بد للبيانات أن تذهب إلى مكان ما»، مشيرة إلى أن الشركة «تعطي الأولوية للطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية وأنظمة تبريد الخوادم المغلقة التي تعيد تدوير المياه بشكل مستمر».

إنذارات كاذبة

وعلى الرغم من اعتماد البشرية على مراكز البيانات، اتضح أن مخاطر عدة تحدق بهذا القطاع، لاسيما بعدما تعرضت مراكز بيانات يديرها الفرع المتخصص في تقديم خدمات الحوسبة التابع لشركة «أمازون» لضربات خلال الحرب في الشرق الأوسط.

وحول العالم، تتسابق شركات التكنولوجيا العملاقة مثل «مايكروسوفت» و«علي بابا» لبناء مراكز البيانات الخاصة بها بهدف تدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتشغيلها، في سباق عالمي تقدر تكاليفه بترليونات الدولارات.

ويتخذ مركز القيادة العالمي التابع ل«ديجيتال ريالتي» من سنغافورة مقرا له، وهو يقع داخل واحد من ثلاثة مراكز بيانات تديرها الشركة هناك.

شعار شركة «ديجيتال ريالتي» الأميركية التي تشغل مراكز بيانات حول العالم (أ.ف.ب)

ويحظر الدخول إلى معظم أقسام مركز البيانات لأسباب أمنية. إلا أن صحافيي وكالة الصحافة الفرنسية شاهدوا خلال جولة لهم في إحدى الغرف خزائن خوادم سوداء تحيط بممرات ضيقة طويلة وحزما من الكابلات الصفراء، وسط صوت هدير خفيف قادم من المراوح فائقة السرعة المستخدمة للتبريد.

سيرين ناه المديرة التنفيذية والمسؤولة عن منطقة آسيا والمحيط الهادئ في «ديجيتال ريالتي» (أ.ف.ب)

ويسهم الذكاء الاصطناعي في تسريع نمو مراكز البيانات وإدخال تقنيات معقدة على عملها. ومع ذلك، لا يزال من غير الممكن الاستغناء عن العنصر البشري في قيادة هذه المراكز، حسب تيرنس تانغ، مسؤول منطقة آسيا والمحيط الهادئ في مركز القيادة العالمي التابع لـ«ديجيتال ريالتي»، وأوضح تانغ لوكالة الصحافة الفرنسية: «ما زلنا بحاجة إلى تدخل بشري للتحقق من وجود خلل فعلي وما إذا كانت هذه الإنذارات حقيقية، لأن الأنظمة التي تعمل أوتوماتيكياً أو تعتمد على الذكاء الاصطناعي قد تعطي أحيانا إنذارات كاذبة».


دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
TT

دعوى قضائية تتهم عمالقة الذكاء الاصطناعي بإبرام اتفاق غير قانوني لإبطاء وتيرة تطويره

داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)
داريو أمودي الرئيس التنفيذي والمؤسس المشارك لشركة «أنثروبيك» - أعلى اليسار - وديميس هاسابيس المؤسس المشارك لشركة «غوغل ديب مايند» أعلى اليمين وسام ألتمان الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي» - أسفل اليسار - وإيلون ماسك الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس» (أ.ب)

رُفعت دعوى قضائية جديدة تزعم أن شركات «أنثروبيك»، و«أوبن إيه آي»، و«سبيس إكس إيه آي»، و«غوغل»، أبرمت صفقة غير قانونية لإبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي لديها.

وتزعم الدعوى، التي رُفعت يوم الجمعة في محكمة المقاطعة الشمالية لولاية كاليفورنيا، أن شركات الذكاء الاصطناعي الرائدة انتهكت قوانين مكافحة الاحتكار عندما اتفقت على تنسيق جهود إبطاء وتيرة التطوير، وأن ذلك سيقلل من القيمة التي يحصل عليها المستهلكون مقابل اشتراكات الذكاء الاصطناعي المدفوعة، حسبما أوردت وكالة «أسوشييتد برس».

وتشير الدعوى إلى أن التنسيق جرى في معظمه في 12 سبتمبر (أيلول)، عندما نشر داريو أمودي، الرئيس التنفيذي لشركة «أنثروبيك»، مقالاً يحث فيه على تعاون القطاع بأكمله في إبطاء وتيرة التطوير لصالح تعزيز إجراءات السلامة. وفي اليوم نفسه، رد كل من سام ألتمان، الرئيس التنفيذي لشركة «أوبن إيه آي»، وإيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «سبيس إكس إيه آي»، وديميس هاسابيس، المؤسس المشارك ورئيس مجلس إدارة «غوغل ديب مايند»، علناً على مقترحات أمودي مؤيدين لها.

مزاعم بأن التنسيق بدأ يتشكل منذ أشهر

غير أن الدعوى القضائية تزعم أيضاً أن هذا التنسيق بدأ يتشكل قبل ذلك بأشهر؛ إذ تشير إلى بيان صدر في يوليو (تموز) 2026 وقّعه موظفون رفيعو المستوى في العديد من مختبرات الذكاء الاصطناعي الرائدة، أقروا فيه بوجود «ضغط تنافسي شديد يحول دون إبطاء» وتيرة التطوير بشكل أحادي الجانب. وقد دعا ذلك البيان الحكومة إلى دعم جهود عالمية لإبطاء تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي الآلية.

ويجادل المدعون بأنه من الواضح أن التوصل إلى اتفاق بين المنافسين الرئيسيين في مجال الذكاء الاصطناعي - يقضي بأن يكون تقدمهم «أبطأ مما كانت ستفرزه المنافسة الطبيعية» - ينطوي على أثر يحد من المنافسة ويضر بالمستهلكين.

ويتولى محامون يمثلون أربعة مدعين محددين - وهم مشتركون يدفعون مقابل خدمات «شات جي بي تي» أو «كلاود» أو «غروك» أو «جيميناي» - رفع هذه الدعوى نيابةً عن فئة مقترحة تشمل مشتركين آخرين في تلك الخدمات على مستوى البلاد.

ولا يعترض المدّعون على أن تقرر الشركات، كلٌّ على حدة، إبطاء وتيرة تقدمها لصالح تعزيز السلامة. لكنهم يجادلون في الدعوى بأن قوانين مكافحة الاحتكار تمنعها من اتخاذ هذا «الاختصار» المتمثل في الاتفاق على «استبدال المسؤولية الفردية بقيود جماعية». وتؤكد الدعوى أن وجود سوق تنافسية يتيح تحمّل المسؤولية وتحقيق تقدم حقيقي.

معايير مشتركة بين الشركات التقنية

وقال نيك رولي، المحامي الرئيسي للمدّعين: «سيفلت الذكاء الاصطناعي سريعاً من سيطرة البشر، وقد يقضي علينا جميعاً إذا سمحنا بأن تخضع سلامة الذكاء الاصطناعي وبروتوكولاته لاتفاقات خاصة تخدم مصالح أطرافها، تبرمها أقوى شركات التكنولوجيا الربحية في العالم».

وفي مقاله الأول الذي اقترح فيه إبطاء وتيرة التطوير، أقر أمودي بإمكانية ظهور تحديات تتعلق بقوانين مكافحة الاحتكار، وكتب أنه سيكون من المفيد أن تتوسط الحكومة الأميركية في هذه المناقشات بين مختبرات الذكاء الاصطناعي، «أو على الأقل تتيحها». وأوضح أن الحكومة لن تحتاج إلى المشاركة فيها، لكنها ستحتاج إلى «إصدار إعفاء محدود لأنواع معينة من المناقشات المتعلقة بالسلامة».

ورد ألتمان عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلاً إن «أوبن إيه آي ترحب بفكرة وجود إطار اتحادي يضع متطلبات موحدة للسلامة»، لكنه أضاف: «لا نعتقد أننا بحاجة إلى انتظار الحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار أو صدور تشريع للبدء في العمل على توفير هذه الثقة».

وفي حين جاءت المناقشات الأخيرة بشأن إبطاء وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي مدفوعة بتزايد المخاوف من إفلاته من السيطرة البشرية، تحدث عدد من قادة قطاع الذكاء الاصطناعي منذ فترة طويلة عن وضع مجموعة مشتركة من المعايير، أو تنسيق الجهود بطرق أخرى، لضمان بقاء إجراءات السلامة على رأس الأولويات.

ويؤكد المدّعون في الدعوى أنهم لا يعارضون طلب شركات الذكاء الاصطناعي من الكونغرس أو البيت الأبيض أو أي جهة حكومية أخرى وضع لوائح لتنظيم الذكاء الاصطناعي، كما أنهم لا يعارضون طلب الشركات للحصول على إعفاء من قوانين مكافحة الاحتكار، لكن تحقيق هذا النوع من التعاون مع الحكومة الفيدرالية قد يكون مهمة شاقة.

رفض ترمب

ورفض الرئيس دونالد ترمب الدعوات إلى تنظيم القطاع عبر منشوراته على وسائل التواصل الاجتماعي، زاعماً أن أي جهود للحد من هذه التكنولوجيا تندرج ضمن «مؤامرة». وتساءل عن سبب دعوة قادة القطاع إلى فرض تنظيمات قال إنها، «إذا طُبقت بشكل صارم، ستقودهم إلى الزوال والإفلاس». وقال ترمب، (السبت)، عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إنه يشكل فريق عمل للذكاء الاصطناعي وسيعيّن «قيصراً للذكاء الاصطناعي»، لكنه لم يقدم تفاصيل تُذكر.

وكانت إدارة ترمب قد عبَّرت صراحة عن رغبتها في أن تتفوق مختبرات الذكاء الاصطناعي الأميركية على نظيراتها الصينية وأن تحقق تقدماً أكبر منها. وفي حين دعا عدد من القادة والمرشحين الديمقراطيين إلى اتخاذ إجراءات واسعة لتنظيم الذكاء الاصطناعي، اتخذ الجمهوريون إلى حدٍ كبير موقفاً مماثلاً لموقف ترمب.

وفي هذا الصدد، قال السيناتور جوش هاولي، «الجمهوري» عن ولاية ميزوري، خلال جلسة استماع حديثة في مجلس الشيوخ، إنه «لا يوجد عالم» يمكن أن يوافق فيه على منح «أقوى الشركات في تاريخ العالم» إعفاءً من قوانين مكافحة الاحتكار للتعاون فيما بينها، بحجة أن ذلك قد يتيح لها التواطؤ وخنق المنافسة.


ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يعتزم تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

كتب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، يوم السبت، أنه بصدد تشكيل «قوة للذكاء الاصطناعي» للإشراف على تنظيم هذا المجال، وفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء.

وكتب ترمب على منصة «تروث سوشيال»: «لن نعرقل أو نكبح بأي حال من الأحوال نمو هذه الصناعة المذهلة؛ بل سنحتضنها وندعمها ونرعاها في أثناء نموها ومع ذلك، سنراقب أيضاً أي ممارسات سيئة، ويمكننا القيام بذلك بسهولة تامة من خلال نظام العدالة الجنائية والمدنية القائم لدينا بالفعل».

وتابع ترمب في مواجهة تزايد الشكوك العامة بشأن الذكاء الاصطناعي والتحذيرات الخطيرة المتعلقة بالسلامة الصادرة عن قادة في المجال، إن الليبراليين يريدون «القضاء على الذكاء الاصطناعي أو تدميره».

وأوضح أنه بصدد تشكيل فريق خاص بالذكاء الاصطناعي مهمته «رصد المساوئ»، وأنه سيعلن قريبا عن تعيين منسق حكومي لشؤون الذكاء الاصطناعي.

جاءت تصريحات ترمب عن الذكاء الاصطناعي رغم إظهار استطلاعات الرأي معارضة واسعة النطاق بين الأميركيين لإنشاء مراكز البيانات التي تستهلك كميات هائلة من الطاقة وتُعد المحرك الأساسي للذكاء الاصطناعي.
يتبنى ترمب هذه التكنولوجيا بقوة، رغم التحذيرات الواسعة النطاق من أن وتيرة تطوير الذكاء الاصطناعي تتسارع بشكل مفرط، وأن هذه التقنية قد تهدد البشر قريبا مع تكرر حوادث خروج البرمجيات التي تزداد ذكاء عن سيطرة مصمميها.

واعتبر الرئيس الجمهوري أن الولايات المتحدة لا يمكنها تحمل خسارة السباق التكنولوجي أمام الصين، مشددا على أن الضمانات الوحيدة اللازمة هي وجود «رئيس قوي وذكي (يتمتع بمعدل ذكاء مرتفع!)، وهو ما تمتلكه الولايات المتحدة وبوفرة هائلة!».

وفي منشور آخر على وسائل التواصل الاجتماعي السبت، تساءل ترمب عما إذا كان مصطلح «الذكاء الاصطناعي» دقيقا، وطرح ثلاثة بدائل في ما وصفه بأنه استطلاع للرأي، وطلب من الناس إبداء آرائهم.
كتب ترامب أن البدائل الثلاثة هي: الذكاء المتفوق، والذكاء الفائق، والذكاء الأسمى.

وأضاف «هذا استطلاع للرأي، وسأكون ممتنا لمشاركة الجميع في التصويت! ما هو الاسم الأفضل لهذه (الثورة) التي تتنامى باستمرار؟».

لوحة مفاتيح ويدا روبوت أمام عبارة «الذكاء الاصطناعي» باللغة الإنجليزية (رويترز)

وصرح مسؤولون أميركيون بأنهم سيطرحون موضوع الذكاء الاصطناعي خلال المحادثات مع الصين، في الوقت الذي يستعد فيه الرئيس الأميركي للقاء نظيره الصيني شي جينبينغ، الأسبوع المقبل.

وتنظر كل من واشنطن وبكين إلى التطورات في مجال الذكاء الاصطناعي بوصفها أمراً حاسماً لتنافسيتهما الاقتصادية والعسكرية، إلا أنهما لا تزالان على خلاف بشأن قضايا تشمل الوصول إلى الرقائق الإلكترونية المتقدمة، ومزاعم نسخ التكنولوجيا، وتنظيم صناعة الذكاء الاصطناعي.