بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

تطورت من 8 ميغابايت لتكسر حاجز 1.5 تيرابايت ضامنة حرية اللعب دون قيود السعة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
TT

بطاقات الذاكرة المُصغرة: «شريان الحياة» لحقبة جديدة من أجهزة الألعاب المحمولة

يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة
يرفع معيار «إكسبريس» سرعات النقل لأجهزة الألعاب والتصوير فائق الدقة

شهدت حلول التخزين الرقمي عبر ربع القرن الماضي قفزات تقنية مذهلة غيّرت كيفية التعامل مع البيانات والترفيه الرقمي بالكامل، فعندما انطلق معيار بطاقات «الذاكرة الآمنة» (SD) رسمياً في عام 1999 من خلال تعاون بين شركات «سانديسك» و«باناسونيك» و«توشيبا» لتجاوز تشتت السوق الرقمية آنذاك، كانت سعة الوحدات الأولى المتاحة لا تتجاوز 8 ميغابايت فقط، وهي سعة لم تكن تكفي سوى لبضع ملفات صوتية محدودة. واليوم، وبعد مرور أكثر من 25 عاماً من الابتكار، نجحت هذه المسيرة التقنية في توسيع نطاق السعة التخزينية لتصل إلى أكثر من تيرابايت (1024 غيغابايت) مع تصغير أبعاد وحدات التخزين لتصبح «مايكرو» ولتتحول هذه الرقائق الصغيرة إلى ركيزة أساسية لا غنى عنها في دفع عجلة الجيل الحالي والمستقبلي للألعاب المحمولة.

عندما تصبح الذاكرة الإضافية ضرورة لا غنى عنها

ولهذه الوحدات فائقة الأداء، الصغيرة حجماً، دور محوري في تطوير تجربة اللعب بالأجهزة المحمولة، وإنقاذ اللاعبين من تحديات نفاد السعة التخزينية؛ فلم تعد ألعاب اليوم مجرد ملفات صغيرة، بل أصبحت تتجاوز مساحة اللعبة الواحدة منها حاجز 100 غيغابايت بسهولة بسبب الرسومات فائقة الدقة والصوتيات غير المضغوطة.

وتظهر هنا الأهمية البالغة لهذه الوحدات الحديثة، إذ إنها تمنح اللاعبين القدرة على زيادة سعة أجهزتهم بسهولة بالغة دون التضحية بالوزن أو بعمر البطارية، ما يمنع تكدس ملفات النظام ويوفر سعة تخزينية لتشغيل بعض الألعاب التي تتطلب حصراً التخزين الداخلي على الجهاز وليس على وحدة الذاكرة المحمولة، ما يوجِد توازناً مثالياً في إدارة موارد الجهاز وإطالة عمره الافتراضي.

واختبرت «الشرق الأوسط» مجموعة من وحدات التخزين المتقدمة، ونذكر ملخص التجربة.

الاشتراكات الرقمية والذاكرة

يأتي هذا التطور الهائل في تقنيات وحدات التخزين المحمولة ليواكب التحولات الكبرى التي يشهدها عالم الألعاب اليوم، مثل انتشار خدمات الألعاب السحابية والاشتراكات الشهرية لتحميل الألعاب مثل «إكسبوكس غايم باس» (Xbox Game Pass)، التي تتيح للاعبين تحميل مئات الألعاب وتجربتها بشكل مستمر.

ويغير وجود هذه الوحدات فائقة السرعة وعالية السعة التخزينية تماماً من طريقة اللعب بالألعاب، حيث يمكن للاعب تحميل كل ما يثير اهتمامه من مكتبة الاشتراك دون تردد وتجربته بأفضل أداء ممكن، ما يعزز من قيمة هذه الاشتراكات الرقمية ويجعل تجربة اللعب المحمول أكثر حرية وانطلاقاً ودون أي قيود مادية تتعلق بسعة التخزين المدمجة. ويُثبت هذا التنوع أن الذاكرة المحمولة ليست مجرد ميزة إضافية موروثة من الماضي، بل هي شريان حياة رقمي يمنح منصات الألعاب مرونة تصاعدية مذهلة للاستفادة منها لأطول فترة ممكنة.

يمكن حفظ مئات ألعاب «إكسبوكس» المحمول في جيبك بمساحة ظفر الإصبع

معيار «إكسبريس» لسرعات خارقة في اللعب المحمول

وفي هذا السياق الملهم من الابتكار المستدام، تبرز وحدة التخزين «سانديسك مايكرو إس دي إكسبريس» (SanDisk microSD Express) بسعة 512 غيغابايت كأحد أهم الإنجازات التقنية الحديثة التي تمهد الطريق للجيل الجديد من منصات الألعاب المتطورة والأجهزة الذكية. وتعتمد هذه الوحدة الفريدة على واجهة PCIe 3.1 NVMe المتطورة إلى جانب واجهة microSD UHS-I القياسية، ما يجعلها متوافقة مع أجهزة اليوم ومستعدة تماماً لمنتجات المستقبل فائقة السرعة.

وتتميز الوحدة بأداء أسرع بمعدل يصل إلى أكثر من 8 أضعاف مقارنة بوحدات UHS-I القياسية، حيث تقدم سرعات قراءة مذهلة تصل إلى 895 ميغابايت في الثانية وسرعات كتابة تصل إلى 670 ميغابايت في الثانية، ما يمثل قفزة نوعية تختزل أوقات شاشات الانتظار المملة وتمنح اللاعبين استجابة فورية لم تكن ممكنة في السابق إلا عبر أقراص الحالة الصلبة الداخلية الثابتة SSD.

وتكتسب هذه الفئة من وحدات الذاكرة المحمولة أهمية كبرى ومستقبلية عند النظر إلى تطور الجيل الجديد من أجهزة الألعاب المحمولة، وتحديداً جهاز «نينتندو سويتش 2» المحمول، حيث يعتمد هذا الجهاز على بيئات أضخم وتفاصيل رسومية أكثر تعقيداً تتطلب تقنيات سرعات تخزين أعلى بكثير من السابق، وهو ما يقدمه معيار «إكسبريس» (Express) لتجنب «اختناق» الأداء.

وتتيح هذه الوحدة تشغيل الألعاب الحديثة وسحب البيانات الرسومية المعقدة بسلاسة فائقة ودون أي تأخير، ما يعني أن اللاعبين لن يضطروا للتضحية بجودة التجربة أو سرعة نقل البيانات إلى الجهاز لدى اختيار التخزين الخارجي للمعلومات.

ويبلغ سعر الوحدة 650 ريالاً سعودياً (نحو 173 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

مكتبة ألعاب متنقلة بلا قيود

ويمكن للاعبين الشغوفين بمنصات الألعاب المتقدمة والمحمولة استخدام وحدة الذاكرة «سانديسك مايكرو إس دي روغ إكسبوكس آلاي» (SanDisk microSD ROG Xbox Ally) بسعة التخزين 1 تيرابايت (1024 غيغابايت) المتوافقة رسمياً وبشكل كامل ومثالي مع أجهزة «روغ آلاي» المحمولة، خصوصاً النسخة الأقوى منها المسماة «روغ آلاي إكس» (ROG Ally X). وتم تصميم هذه الوحدة المحمولة لتندمج مع المنظومة البرمجية والمعيارية للجهاز من «أسوس» ونظام «إكسبوكس»، ما يضمن للاعبين تجربة تشغيل آمنة وخالية من المشاكل البرمجية. وتوفر الوحدة سعة تخزينية هائلة تتيح للاعبين حمل مكتبة متنقلة تتسع لعشرات الألعاب الضخمة ذات العوالم المفتوحة الشاسعة، دون التضحية بسرعات نقل البيانات أو استهلاك التخزين المدمجة في الجهاز.

وتفوقت هذه الوحدة لدى اختبار أدائها بفضل هندستها المتقدمة التي تتيح سرعات كتابة عالية تصل إلى 140 ميغابايت في الثانية، ما يخفض فترات الانتظار المملة ومراقبة عملية تحميل الألعاب الجديدة أو تثبيت التحديثات. كما تمتاز الوحدة بسرعات قراءة خاطفة تصل إلى 200 ميغابايت في الثانية بفضل تقنية «سانديسك كويكفلو» (SanDisk QuickFlow) التي تقدم أوقات تحميل سريعة للغاية واستجابة فورية داخل الألعاب، بدءاً من ألعاب التصويب السريعة First-person Shooters FPS وصولاً إلى الألعاب الاستراتيجية المعقدة، ما يجعلها ترقية بالغة الأهمية لمستخدمي هذه الفئة من أجهزة الألعاب الراغبين في الحصول على أقصى أداء ممكن.

ويبلغ سعر الوحدة 1099 ريالاً سعودياً (نحو 293 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

انتصار هندسي يحطم القيود الفيزيائية

ولمن يبحث عن سعة تخزين أضخم في أصغر حجم ممكن، نذكر وحدة «سانديسك ألترا مايكرو إس دي» (SanDisk Ultra microSDXC) بسعة 1.5 تيرابايت التي تكسر الحدود، حيث إن وضع 1.5 تيرابايت من البيانات (أي 1536 غيغابايت) داخل شريحة متناهية الصغر لا تتعدى مساحة ظفر الإصبع يُعد انتصاراً هندسياً حقيقياً يحطم القيود الفيزيائية للكثافة التخزينية. وتُعتبر هذه الوحدة الخيار الاقتصادي والعملي الأمثل للاعبين والمستخدمين الذين يرغبون في نقل مكتباتهم الرقمية معهم في كل مكان، لا سيما وأن تكلفتها بالنسبة لكل غيغابايت تُعد مناسبة جداً ومغرية مقارنة بالخيارات التخزينية الداخلية المدمجة بالمصنع والتي ترفع سعر الأجهزة بشكل مبالغ فيه.

وتعتبر هذه الوحدة مناسبة تماماً لأجهزة «نينتندو سويتش» (الجيل السابق) والأجهزة اللوحية والهواتف الذكية؛ حيث تتيح للمستخدمين توسيع سعات أجهزتهم المحدودة بشكل هائل لاستيعاب مئات الألعاب دون قلق. وتتيح هذه السعة الاستثنائية لعشاق الألعاب والوسائط تثبيت ما يقرب من 200 لعبة من ألعاب «نينتندو سويتش» أو الاحتفاظ بآلاف الساعات من عروض الفيديو والأفلام عالية الدقة، ما يلغي تماماً معضلة نفاد السعة التخزينية المدمجة أو الحاجة المتكررة لحذف الملفات الكبيرة لإخلاء سعة لملفات جديدة. ورغم أن هذه الفئة من وحدات التخزين مصممة لتكون موجهاً بشكل أكبر للسعة الضخمة والقراءة السلسة عوضاً عن الكتابة فائقة السرعة، فإن أداء تشغيل الألعاب والوسائط عبرها يظل سلساً ومثالياً للغاية للاستخدام اليومي، ذلك أن سرعة القراءة والكتابة تصل إلى 150 ميغابايت في الثانية.

ويبلغ سعر هذه الوحدة 1449 ريالاً سعودياً (نحو 386 دولاراً أميركياً)، وهي متوافرة في المتاجر الإلكترونية ومتاجر بيع ملحقات الأجهزة المحمولة، ويبلغ وزنها 0.26 غرام فقط!

سعة تخزينية ضخمة جداً بوزن يقل عن رُبع غرام

متانة تتحدى البيئة والمجالات المغناطيسية

وبصرف النظر عن السعات الخارقة والسرعات الاستثنائية، تشترك وحدات التخزين هذه في ميزة جوهرية لا تقل أهمية، وهي المتانة الفائقة والقدرة العالية على التحمل في أصعب الظروف البيئية. وتم تصميم هذه الوحدات لتكون مقاومة للماء والصدمات والسقوط والأشعة السينية والمجالات المغناطيسية، بالإضافة إلى قدرتها على العمل في درجات حرارة متفاوتة وقاسية تتراوح بين التجمد الشديد والحرارة المرتفعة (من 40 تحت الصفر وصولاً إلى 85 درجة مئوية). ويمنح هذا التصميم الصارم المستخدمين ثقة مطلقة بأن ملفاتهم وبياناتهم الثمينة ستظل آمنة ومحمية بالكامل ضد أي تلف مفاجئ، سواء كانوا يلعبون بألعابهم المفضلة أثناء التنقل عبر بيئات خارجية مختلفة.



مؤسس «ويكيبيديا» يعارض استعانة الموسوعة بالذكاء الاصطناعي

مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
TT

مؤسس «ويكيبيديا» يعارض استعانة الموسوعة بالذكاء الاصطناعي

مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)
مؤسس «ويكيبيديا» لا يثق بالذكاء الاصطناعي (رويترز)

أكد جيمي ويلز، المؤسس المشارك لموسوعة «ويكيبيديا» الإلكترونية، لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، الاثنين، أن المنصة تعارض استخدام الذكاء الاصطناعي في تحرير مقالاتها، موضحاً أنه «لا يثق» بهذه التكنولوجيا بما فيه الكفاية.

وقال على هامش فعالية نظمتها شركة «أوكتوبوس إنرجي» في لندن: «لن نسمح للذكاء الاصطناعي بتحرير (مقالاتنا) بشكل مباشر لأننا لا نستطيع الوثوق به بما فيه الكفاية».

وأضاف أنه بينما «من الصعب معرفة كيف سيبدو الذكاء الاصطناعي في غضون 25 عاماً»، فإن مشكلة ارتكابه أخطاء «لا تزال خطيرة للغاية» بالنسبة لـ«ويكيبيديا» الهادفة إلى جمع معارف العالم على منصة واحدة بفضل المساهمات المجانية لملايين المتطوعين.

ومع ذلك، لا تستبعد المنصة استخدام برامج ذكاء اصطناعي لمتابعة مواضيع متخصصة معينة قد لا يلاحظها محرروها.

بينما تسعى «ويكيبيديا» للحد من دور الذكاء الاصطناعي في عملياتها، فإن أنظمة الذكاء الاصطناعي تعتمد على محتواها للإجابة على أسئلة المستخدمين.

وأوضح جيمي ويلز أنه رغم «انخفاض بنسبة 8 في المائة في الزيارات البشرية» المرتبطة بالمنافسة من الذكاء الاصطناعي «فقد شهدنا زيادة في الزيارات» بسبب النمو القوي في زيارات روبوتات الذكاء الاصطناعي.

هذا الانخفاض في الزيارات البشرية «كبير، لكنه ليس كارثياً»، وفق ويلز الذي أسس «ويكيبيديا» مع لاري سانجر في عام 2001.

ووقّعت «ويكيبيديا» اتفاقات مع العديد من عمالقة التكنولوجيا. وبينما يبقى محتواها مجانياً، فإنها تطلب من شركات الذكاء الاصطناعي التي «تغمرها بملايين الاستفسارات» تعويضها بمنحها «حصتها العادلة» من عائدات استخدام مقالاتها.

لم يذكر ويلز المبلغ الدقيق للاتفاقات، لكنه قال إنه «راضٍ تماماً عن التقدم المحرز» في هذا المجال، مضيفاً: «لقد حققنا نجاحاً كبيراً مع العديد من الفاعلين الكبار، وبدأنا في حظر أولئك الذين لا يتصرفون بشكل صحيح».


هاتف «أونر ماجيك في 6»: حقبة جديدة للهواتف «الرشيقة» القابلة للطي

تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
TT

هاتف «أونر ماجيك في 6»: حقبة جديدة للهواتف «الرشيقة» القابلة للطي

تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة
تصاميم أنيقة بقدرات تقنية متقدمة وتكامل سلس مع نظم التشغيل المغلقة

نضجت الهواتف ذات الشاشات القابلة للطي، وأصبحت خياراً أساسياً للعديد من المستخدمين. وتستمر هذه الفئة من الهواتف بالتطور، سعياً منها نحو قلب موازين قطاع رئيسي لمعظم المستخدمين. ومن الأجهزة الثورية المقبلة هاتف «أونر ماجيك في 6» (HONOR Magic V6) الذي يدمج بين الهيكل الخفيف والنحافة المذهلة والمتانة التي لا تضاهى، إلى جانب الأداء القوي دون تقديم أي تنازلات على حساب التصميم.

واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

خفة متناهية ونحافة تتحدى القيود

بداية، يتميز الهاتف بتصميم مبهر يجعله واحداً من أخف الهواتف القابلة للطي وأكثرها نحافة. ويأتي الهاتف بسماكة منخفضة تبلغ 8.75 مليمتر فقط لدى طيه وسماكة متناهية الدقة تصل إلى 4 ملليمترات لدى فتحه بالكامل، ما يمنح المستخدم شعوراً مريحاً أثناء الإمساك به وكأنه يحمل هاتفاً تقليدياً رقيقاً للغاية. ويعتمد هذا التصميم الخفيف الذي يزن 219 غراماً فقط، على هيكل متطور ومبتكر يتجاوز جميع القيود التصميمية المعتادة في الأجهزة القابلة للطي.

ويتوفر الهاتف بألوان تشمل الأبيض أو الأسود أو الذهبي أو الأحمر. وتعتمد الجهة الخلفية للهاتف على جلد نباتي وألياف من قطاع الطيران والفضاء، ما يعطي الهاتف مظهراً يفيض بالأناقة ويمنحه في الوقت نفسه ملمساً ناعماً ومقاوماً للبصمات، بفضل طبقة الحماية المتطورة.

وتُعتبر المتانة ركناً أساسياً في تصميم الهاتف؛ ذلك أنه مزوَّد بتقنيات حماية متطورة تجعله قادراً على تحمل أقسى ظروف الاستخدام اليومي:

• تبرز الشاشة الخارجية المزودة بدرع «نانو كريستال» المقاوم للخدش الذي يقدم مقاومة أعلى للسقوط بمقدار 10 أضعاف، ومقاومة مذهلة للخدش تزيد بمقدار 15 ضعفاً، مقارنةً بالشاشات التقليدية، ما يجعله صامداً أمام الخدوش الناتجة عن المفاتيح أو السقوط على الحصى.

• تم استخدام طلاء «نيتريد السليكون» المكون من 5600 طبقة، الذي يخفض من انعكاس الضوء من على الشاشة إلى 1.5 في المائة فقط لتوفير رؤية فائقة الوضوح تحت أشعة الشمس المباشرة والإضاءة القوية.

• يعتمد الهاتف على مفصل الفولاذ الفائق «Super Steel Hinge» الذي يتميز بمواد تصنيع أقوى بنسبة 33 في المائة مقارنة بالجيل السابق، ويتحمل 500 ألف دورة طي.

• تمت ترقية الشاشة الداخلية باستخدام طبقة زجاج نحيف للغاية مقوى يخفض من عمق الطي بنسبة 44 في المائة لتصبح غير محسوسة تماماً، وتمنح الشاشة ملمساً ناعماً ومستوياً.

• يقاوم الهاتف المياه والغبار وفقاً لمعياري «IP68» و«IP69»؛ ما يعني قدرته على الصمود تحت الماء حتى عمق 1.5 متر، ولمدة 30 دقيقة، بالإضافة إلى تحمل تدفقات المياه القوية ذات درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 85 درجة مئوية.

لمسات فنية سينمائية بالذكاء الاصطناعي

ولا يقتصر تميز الهاتف على التصميم الخارجي والإنتاجية فحسب، بل يمتد لتقديم نظام تصوير احترافي ومتكامل وعالي الجودة.

• مصفوفة كاميرات. ويحتوي الهاتف على مصفوفة كاميرات تقدم تجربة تصوير غنية بالتفاصيل والألوان:

- كاميرا رئيسية: بدقة 50 ميغابكسل، وبفتحة عدسة واسعة، مع دعم التثبيت البصري الذكي؛ ما يتيح التقاط صور فائقة الوضوح حتى في ظروف الإضاءة المنخفضة.

- كاميرا مُقرّبة: بدقة 64 ميغابكسل مع ميزة التثبيت البصري تدعم التقريب البصري بمعدل 3 أضعاف، والتقريب الرقمي الأقصى حتى 100 ضعف؛ ما يجعلها مثالية لالتقاط التفاصيل البعيدة بدقة متناهية وثبات ممتاز.

- كاميرا ذات زوايا عريضة جداً: بدقة 50 ميغابكسل، وبزاوية التقاط عريضة تصل إلى 112 درجة، لتغطية مساحات واسعة في اللقطات الطبيعية والجماعية.

- الكاميرات الأمامية: بدقة 20 ميغابكسل في كل من الشاشة الخارجية والداخلية، لضمان جودة اتصال مرئية وصور ذاتية (سيلفي) ممتازة في جميع وضعيات الاستخدام.

كاميرات مبهرة بصحبة قدرات ذكاء اصطناعي متقدمة

ويتكامل هذا العتاد مع مزايا الذكاء الاصطناعي لتعديل وتحسين الصور والفيديو:

• «تلوين عروض الفيديو» (Magic Video Color AI): تسمح للمستخدم بتطبيق فلاتر سينمائية وتدرجات ألوان ذكية تضفي لمسة فنية رائعة على عروض الفيديو الخاصة به.

• «تعديل وضعية التصوير» (Magic Pose): تتيح تجربة تصوير مرنة ومبتكرة باستخدام الشاشات المزدوجة والمزامنة الذكية؛ حيث يمكن للشخص الجاري تصويره رؤية نفسه وتعديل وضعية التصوير في الوقت الفعلي عبر الشاشة الخارجية.

وكلاء الذكاء الاصطناعي التفاعلي

وتتجلى القوة الحقيقية للهاتف في البرمجيات والذكاء الاصطناعي العملي الموجَّه لزيادة الإنتاجية وإنجاز المهام اليومية بسلاسة كبيرة:

• يضم الهاتف مساعد الذكاء الاصطناعي المتقدم «جيميناي» ووكلاء ذكاء اصطناعي يحولون الشاشة الكبيرة إلى بيئة عمل موازية متكاملة.

• تتيح ميزة «التفاعل المباشر مع الذكاء الاصطناعي» Fast Flex للمستخدم التفاعل مع «جيميناي» في الوقت الفعلي ومشاركة محتوى الشاشة والحصول على إجابات فورية أثناء تشغيل التطبيقات الأخرى، جنباً إلى جنب، دون الحاجة للتنقل بين الشاشات.

وعلى سبيل المثال، يمكن للباحثين والطلاب مشاهدة عروض تعليمية، بينما يقوم الذكاء الاصطناعي بتقديم إجابات وتلخيص للمحتوى في الجانب الآخر من الشاشة بكل راحة.

• يوفر الهاتف لمحبي تنظيم الأعمال والاجتماعات ميزة «مساعد الاجتماعات» (AI Meeting Agent) الذكية المدمجة في تطبيق الملاحظات الذكية (AI Memo). ويعمل هذا المساعد الذكي كمضيف ذكي للاجتماعات عبر الاستماع للحديث الجاري، وتلخيص النقاط الرئيسية في الوقت الفعلي وتقديم إجابات فورية لأسئلة المستخدم أثناء الاجتماع. وبعد انتهاء الاجتماع، تُحفظ جميع السجلات والملخصات تلقائياً، ويتم مزامنتها مع تطبيق «الملاحظات» Notes لسهولة العودة إليها ومراجعتها.

• يقدم الهاتف ميزة «المقترحات الذكية» (AI Screen Suggestions) التي تتوقع احتياجات المستخدم بذكاء وتفهم ما يُعرض على الشاشة لتقترح إجراءات سريعة وفورية تسهم بتسريع وتيرة العمل.

تكامل عابر للأنظمة

وفي خطوة تربط نظم الأجهزة المحمولة، يقدم الهاتف تكاملاً برمجياً فريداً وسلساً مع منظومة «أبل» عبر ميزة «آي أو إس كونيكت» iOS Connect التي تستهدف المستخدمين الذين يحملون أجهزة متعددة، ويرغبون بمزامنة أعمالهم بين هاتفهم القابل للطي وكومبيوترات «ماك» وهواتف «آيفون» وساعات «أبل» الخاصة بهم بكل سهولة:

• الاتصال بكومبيوترات «ماك»: تتيح ميزة «نسخ الملفات بنقرة واحدة» (One - Tap File Transfer) نقل الملفات والصور والمستندات فورياً بين الهاتف وكومبيوترات «ماك»، بمجرد تقريبه من لوحة الفأرة الخاصة بالكومبيوتر. كما تدعم ميزة «امتداد شاشة ماك» (Mac Screen Extension) استخدام الشاشة الكبيرة للهاتف كامتداد لشاشة الكومبيوتر (سواء كشاشة ثانوية أو كمرآة) لتسهيل متابعة رسائل البريد الإلكتروني والملاحظات أثناء العمل.

• التكامل مع هواتف «آيفون»: بفضل تطبيق «أونر كونيكت» (HONOR Connect) المتاح في متجر تطبيقات «أبل»، يمكن مشاركة الصور وعروض الفيديو بلمسة واحدة عبر تقنية الاتصال عبر المجال القريب (NFC) اللاسلكية. كما تتيح ميزة «مشاركة التنبيهات» (Notification Sharing) عرض وإدارة إشعارات «آيفون» والرد عليها مباشرة من هاتف «ماجيك في 6»، إلى جانب ميزة الاتصال التلقائي بالإنترنت (Easy Hotspot) عند ضعف إشارة «آيفون» لضمان عدم انقطاع الاتصال.

• التزامن مع ساعة «أبل»: يضمن الهاتف مزامنة الإشعارات والاتصالات والبيانات الصحية في الوقت الفعلي؛ ما يجعل الانتقال العملي بين الأجهزة الذكية تجربة موحَّدة وخالية من التعقيد.

شاشات مريحة وشحن فائق وأمان معزز

الهاتف مجهَّز بمجموعة ممتدة من المزايا الأخرى التي تضمن تجربة استخدام متكاملة:

• أداء متفوق: يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» الذي يقدم قفزة نوعية في أداء المعالج الرئيسي بنسبة 32 في المائة ومعالج الرسومات بنسبة 37 في المائة، مقارنة بالجيل السابق. كما يقدم الهاتف أسرع وحدة ذكاء اصطناعي Hexagon NPU لضمان المعالجة الفورية والذكية لجميع العمليات الثقيلة.

سماكة منخفضة للغاية وبطارية لا تنتهي

• أكبر بطارية في فئتها: يقدم الهاتف بطارية ضخمة مصنوعة بتقنية «سليكون - كربون» بشحنة 6660 مللي أمبير - ساعة، وهي الشحنة الأكبر على الإطلاق في هاتف ذكي قابل للطي. وتدعم البطارية الشحن السلكي السريع بحيث تصل شحنتها إلى 100 في المائة في غضون 63 دقيقة فقط، والشحن اللاسلكي السريع. وتعمل شريحة تعزيز الطاقة «إي2» E2 مع خوارزميات إدارة الطاقة بالذكاء الاصطناعي على تخصيص استهلاك الطاقة بذكاء، وفقاً لسيناريوهات الاستخدام، لتوفير كفاءة أعلى بنسبة 13 في المائة وتأمين عمر شاشة داخلي يصل إلى 24 ساعة كاملة.

• شاشتان مذهلتان ومريحتان للعين: توفر الشاشتان الخارجية والداخلية تجربة بصرية غامرة مدعومة بمعدل تحديث مرن وشدة سطوع استثنائية. ولحماية العين، يقدم الهاتف تقنية تعتيم «PWM» بتردد فائق يبلغ 4320 هرتز لمنع الوميض.

• مزايا لمس متطورة وأمان معزز: يدعم الهاتف تقنيات لمس مبتكرة، مثل: «Heavy Rain Touch» للاستخدام العادي أثناء هطول الأمطار، و«Glove Touch» لاستخدام الشاشة الخارجية أثناء ارتداء القفازات. كما يولي الهاتف أهمية قصوى للأمان عبر مزايا الذكاء الاصطناعي الذكية، مثل تظليل المعلومات الخاصة تلقائيا (Privacy Blur)، وتقنيات الكشف عن تزييف الأصوات (AI Voice Cloning)، وعروض الفيديو العميقة (Deepfake Detection)، كما يعتمد الهاتف في تشغيله على نظام واجهة «ماجيك أو إس 10» (MagicOS 10)، ونظام التشغيل «آندرويد 16» لتقديم تجربة برمجية متكاملة وسلسة لسنوات طويلة.

مواصفات تقنية

- قطر الشاشة الداخلية: 7.95 بوصة.

- قطر الشاشة الخارجية: 6.52 بوصة.

- مواصفات الشاشة الداخلية: معدل تحديث للصورة يتراوح بين 1 و120 هرتز، ودقة تبلغ 2172x2352 بكسل وبكثافة تبلغ 403 بكسلات في البوصة وبتقنية «LTPO»، مع دعم لاستخدام القلم الذكي ومنع انعكاس الإضاءة، وبشدة إضاءة تصل إلى 5000 شمعة.

- مواصفات الشاشة الخارجية: نفس مواصفات الشاشة الداخلية ولكن دقتها تبلغ 1080x2420 بكسل، بينما تبلغ كثافتها 406 بكسلات في البوصة، وبشدة إضاءة تصل إلى 6000 شمعة، مع منع الخدوش.

- الكاميرات الأمامية: 20 ميغابكسل لدى قفل الشاشة، و20 ميغابكسل لدى فتح الشاشة (للتصوير بالزوايا العريضة).

- الكاميرات الخلفية: 50 و64 و50 ميغابكسل (للزوايا العريضة ولتقريب العناصر البعيدة وللتصوير بالزوايا العريضة جداً).

- المعالج: «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» ثماني النوى (نواتان بسرعة 4.6 غيغاهرتز و6 أنوية بسرعة 3.62 غيغاهرتز) وبدقة التصنيع 3 نانومتر.

- الذاكرة: 16 غيغابايت.

- السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت.

- مستشعر البصمة: جانبي.

- دعم الشبكات اللاسلكية: «واي فاي a وb وg وn وac وax وbe و7» و«بلوتوث 6.0» و«الاتصال عبر المجال القريب» (Near Field Communication NFC)، مع تقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المحيطة بالهاتف.

- الصوتيات: سماعتان في الأعلى والأسفل.

- دعم شرائح الاتصال: شريحتا «SIM» وشريحة إلكترونية «eSIM».

- البطارية: 6660 ملي أمبير/ ساعة.

- سرعة الشحن: 80 واطاً سلكياً و66 واطاً لاسلكياً، مع القدرة على شحن الأجهزة والملحقات الأخرى لاسلكياً، أو سلكياً بقدرة 5 واط.

- مقاومة المياه والغبار: «IP68» و«IP69».

- السماكة: 4 ملليمتر لدى فتح الشاشة و8.75 ملليمتر لدى إغلاقها.

- الوزن: 219 غراماً.

الهاتف متوافر في المنطقة العربية، في 30 يونيو (حزيران) الحالي، مع إمكانية طلبه مسبقاً بدءاً من اليوم بألوان الأحمر أو الذهبي أو الأبيض أو الأسود، وبسعر 7499 ريالاً سعودياً (نحو 1999 دولاراً أميركياً).


خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي
TT

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

خواتم ذكية مطورة مدعمة بالذكاء الاصطناعي

في الوقت الذي كانت فيه الساعات الذكية تتنافس خلال العقد الماضي لانتزاع انتباهنا عبر الإشعارات الاهتزازية والشاشات المضيئة، كانت هناك ثورة أكثر هدوءاً تتسلل إلى أصابعنا.

خواتم ذكية متقدمة

أجل، لقد نضجت سوق الخواتم الذكية لتتطور من فئة تجريبية محدودة النطاق، إلى ساحة منافسة حقيقية للمعدات والأجهزة، حيث تتجاوز العمليات فيها مجرد حساب عدد الخطوات. ولكل من يتطلع إلى تتبع حالته الصحية من دون ربط جهاز كمبيوتر صغير بذراعه (أو في أثناء القيام بذلك)، فقد أصبحت الساحة الآن مكتظة بخيارات توازن بين الجماليات الراقية والمجموعات المتطورة من أجهزة الاستشعار.

وفيما يلي بعض الخيارات التي تستحق الاطلاع عليها:

• «خاتم أورا 4- Oura Ring 4». يظل خاتم «أورا الجيل الرابع» بطل هذه الفئة بلا منازع، حيث يمثل المعيار القياسي الذي تُقاس بناء عليه جميع الخواتم الأخرى. ويبدأ سعره من 349 دولاراً، ويقدم ما يمكن اعتباره تجربة البرمجيات الأكثر صقلاً وتطوراً في هذا المجال، مع تركيز شديد على تتبع مرحلة الاستشفاء البدني والصحة الأيضية من خلال رؤاه المحدثة المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

ومع ذلك، هناك عقبة باتت مثار جدل وخلاف بين العديد من المستخدمين، وتتمثل في اشتراك شهري إلزامي بقيمة 5.99 دولار للاطلاع على أي شيء يتجاوز البيانات الأساسية المبسطة. وبالنسبة لشركة «أورا»، لا يعدّ الجهاز إلا وعاء لنموذج جلب الإيرادات المتكررة فيما يركز على العافية والصحة المستدامة على المدى الطويل.

• «خاتم سامسونغ غالاكسي» (Samsung Galaxy Ring). سلكت شركة «سامسونغ» مساراً مختلفاً مع خاتمها «غالاكسي رينغ»؛ إذ طرحته ليكون الرفيق الأمثل لأولئك الذين يعيشون بالفعل داخل منظومة «آندرويد» الحيوية.

ويتميز الخاتم، الذي يبلغ سعره 399 دولاراً - وهو أعلى قليلاً من سعر خاتم «أورا» - بخلوه من نموذج الاشتراكات؛ ما يعني أن السعر الذي تسدده عند الشراء هو كل ما ستدفعه.

وإلى جانب إطاره المصنوع من التيتانيوم المقاوم للخدش، يعتمد «غالاكسي رينغ» بصورة كبيرة على عناصر التحكم عبر إيماءة «النقر المزدوج»، التي تتيح لك إيقاف المنبهات، أو التقاط صورة بالهاتف بنقرة بسيطة من أصابعك.

أما العقبة الوظيفية فتكمن في المنظومة المغلقة التي تفرضها «سامسونغ»؛ فمن أجل الحصول على الحزمة الكاملة من الميزات، بما في ذلك «مؤشر الطاقة» المتقدم - الذي يدمج بيانات نومك، ونشاطك، وتقلب معدل ضربات قلبك في مقياس جاهزية موحد - فإنك تحتاج حقاً إلى ربطه بهاتف «سامسونغ»، مما يجعله جهازاً ممتازاً لكنه مقيد بنوع محدد من البرمجيات.

خيارات أخرى

• خاتم «ألتراهيومان إير» (Ultrahuman Ring AIR). بالنسبة للفئة التي تنظر إلى المخطط البياني لمعدل ضربات القلب، وتتمنى لو حصلت على مزيد من البيانات التفصيلية، فإن خاتم «أولتراهيومان إير» هو الأداة المتخصصة المثالية والأنسب لهم.

ويبدأ سعره من 349 دولاراً دون أي رسوم دورية متكررة، وتتجه شركة «أولتراهيومان» من خلاله نحو مبدأ «الذات الكمية» (تتبع البيانات الشخصية) عبر التركيز على ضبط الإيقاع الحيوي اليومي وتتبع المؤشرات الأيضية.

وقد صُمم الخاتم ليتوافق بدقة مع أدوات تحسين الأداء البيولوجي الأخرى؛ مثل أجهزة المراقبة المستمرة لمستوى الغلوكوز؛ ما يوفر مستوى من العمق والدراية بشأن كيفية تأثير الكافيين أو وجبات الطعام المتأخرة على عملية استشفائك البدني، وهو الأمر الذي تمر عليه الخواتم الأخرى مرور الكرام.

لذا، فهو لا يُعدّ مجرد ملحق عام لنمط الحياة اليومي، وإنما أداة مخصصة وموجهة لأولئك الذين يريدون التعامل مع أجسادهم بوصفها آلة عالية الأداء.

• خاتم «رينغ كون الجيل الثاني إير» (RingConn Gen 2 Air). خاتم «رينغ كون الجيل الثاني إير» يعدّ بلا شك المغيّر الحقيقي لقواعد اللعبة في هذا المجال، ويقدم مبرراً قوياً يجعله الخيار الأكثر عمليّة للشخص العادي.

مع سعر يبدأ من 199 دولاراً ودون أي متطلبات للاشتراك، فإنه ينافس كبار اللاعبين في السوق من حيث السعر، في حين يقدم بطارية تمتد طاقتها التشغيلية إلى 10 أيام كاملة. كما أن تصميمه الذي يدمج بين المربع والدائرة ليس مجرد لمحة تصميمية عابرة، وإنما اختيار هندسي مريح يمنع الخاتم من الدوران حول إصبعك، مما يضمن بقاء أجهزة الاستشعار محاذية لبشرتك تماماً.

ورغم أنه يفتقر إلى الشهرة التجارية الواسعة التي تتمتع بها «أورا» أو «سامسونغ»، فإنه - بوصفه قيمة حقيقية مقابل السعر - ينجح في تضمين تقنيات متطورة لمراقبة النوم ومعدل ضربات القلب داخل هيكل يبدو أخف وزناً بشكل ملحوظ من منافسيه.

• «خاتم أمازفيت هيليو» (Amazfit Helio Ring». أخيراً، نجح خاتم «أمازفيت هيليو» في خلق مكانة خاصة به عبر استهداف الرياضيين الذين لا يفضلون الاختيار بين الخاتم والساعة. ويُعدّ هذا الخاتم، بسعر يبلغ 149 دولاراً، نقطة الدخول الأكثر ملاءمة من حيث التكلفة إلى عالم الخواتم الرائدة، وقد صُمم خصيصاً ليتزامن مع خط الساعات الرياضية الحالي من شركة «أمازفيت».

وفي حين يمكنه العمل بمفرده، فإنه يتفوق بشكل ملحوظ عند استخدامه أداةً مكملة تركز على الاستشفاء البدني، حيث يسد الفجوات في البيانات خلال الساعات التي قد يخلع فيها الرياضي ساعته الضخمة المزودة بنظام تحديد المواقع العالمي للنوم.

ويُثبت هذا الخاتم أن مستقبل الأجهزة القابلة للارتداء قد لا يدور حول إيجاد جهاز واحد يلبي الرغبات كافة، وإنما يكمن بالأحرى في بناء شبكة خفية من أجهزة الاستشعار التي تندمج وتتلاشى تفاصيلها في حياتنا اليومية.

* مجلة «فاست كومباني»