السماح بعودة الزوار لبرج إيفل بعد تهديد بوجود قنبلة

برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
TT

السماح بعودة الزوار لبرج إيفل بعد تهديد بوجود قنبلة

برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)
برج إيفل في باريس (أ.ف.ب)

قال مصدر في الشرطة الفرنسية إنها سمحت للزائرين بالعودة إلى برج إيفل، اليوم السبت، بعد نحو ساعتين من إخلاء المسؤولين له بسبب تهديد بوجود قنبلة. وأضاف المصدر: «لقد كان بلاغاً كاذباً، يمكن للناس العودة إلى الداخل».

وأفادت صحيفة «لو باريزيان» الفرنسية نقلا عن الشرطة، في وقت سابق اليوم، بأنه تم إخلاء برج إيفل والمنطقة المحيطة به كإجراء احترازي بعد تهديد بوجود قنبلة، وفق ما نقلته وكالة «رويترز».

وبحسب وكالة الصحافة الفرنسية فإنه جرى إخلاء ثلاثة طوابق من برج إيفل، وهو أبرز معالم فرنسا السياحية وجذب 6.2 مليون زائر العام الماضي. ونقلت الوكالة عن الهيئة التي تدير البرج قولها إن خبراء إبطال القنابل والشرطة يتفقدون المكان بما في ذلك مطعم يقع في أحد الطوابق.

وصرّحت متحدثة: «هذا إجراء معتاد في مثل هذا النوع من المواقف لكنه نادر الحدوث».

وتم إجلاء الزوار من ثلاثة طوابق ومن الساحة الواقعة أسفل البرج نحو الساعة 13:30 (11:30 ت غ).

وبدأت أعمال البناء في البرج مطلع 1887 وانتهت في 31 مارس (آذار) 1889، واستقبل في العام نفسه مليوني زائر.



زيلينسكي: الصراع بشأن الأراضي ما زال قائماً رغم التقدم في محادثات باريس للسلام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
TT

زيلينسكي: الصراع بشأن الأراضي ما زال قائماً رغم التقدم في محادثات باريس للسلام

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر صحافي عقب توقيع إعلان نشر القوات في أوكرانيا بعد وقف إطلاق النار وذلك خلال قمة تحالف الراغبين بشأن الضمانات الأمنية لأوكرانيا في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)

على الرغم من التقدّم في المحادثات الرامية إلى تحقيق السلام في أوكرانيا، التي عُقدت في باريس، الثلاثاء، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي إنه لا تزال هناك قضايا لم تحل.

وأوضح زيلينسكي بعد اجتماع داعمي أوكرانيا في باريس أن القضايا الخاصة بالأراضي لم يتم حلها بنسبة 100 في المائة، وأضاف أنه يتعين على المفاوضين الأوكرانيين البقاء على الأرض والاستمرار في المحادثات.

وفي أعقاب اجتماع ما يُعرف بتحالف الراغبين، قال زيلينسكي إن هناك وضوحاً أكبر الآن حول المساهمات التي يمكن أن تقدمها الدول، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

من اليسار: المستشار الألماني فريدريش ميرتس والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف ورجل الأعمال الأميركي جاريد كوشنر بعد توقيع إعلان في قصر الإليزيه في باريس فرنسا 6 يناير 2026 (إ.ب.أ)

وأضاف زيلينسكي أن التحالف لا يزال يريد العمل على الضمانات الأمنية، ويجب أن تكون الالتزامات ملزمة قانونياً.

وأعرب زيلينسكي عن امتنانه لاستعداد الولايات المتحدة للمشاركة في مراقبة وقف إطلاق النار. وقال إن ردع روسيا عن المزيد من العدوان هو جزء مهم من حماية أوكرانيا.

ويتركز الخلاف بشأن الأراضي على ما إذا كانت أوكرانيا ستسحب قواتها بالكامل من منطقتي دونيتسك ولوغانسك في الشرق، كما تطالب موسكو.

وتحث الولايات المتحدة كييف على سحب قواتها، مؤكدة أنه لا يمكن تحقيق السلام مع روسيا بطريقة أخرى، بينما ترفض أوكرانيا ذلك. وقد أعلنت موسكو مؤخراً أنها ستحتل هذه الأراضي عسكرياً على أي حال.


ماكرون: التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا بما فيهم أميركا «خطوة مهمة»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
TT

ماكرون: التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا بما فيهم أميركا «خطوة مهمة»

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (إ.ب.أ)

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إن التوصل إلى بيان أمني يصادق عليه حلفاء أوكرانيا، بما فيهم الولايات المتحدة، يمثل «خطوة مهمة».

وأضاف ماكرون، الثلاثاء، أن توقيع ضمانات أمنية مُقدّمة لأوكرانيا، بما في ذلك نشر قوة عسكرية متعددة الجنسيات، سيثني عن أي عدوان مُستقبلي على أوكرانيا.

وقال الرئيس الفرنسي للصحافيين، عقب اجتماع ما يُسمى تحالف الراغبين، الذي يضم دولاً مُتحالفة مع أوكرانيا، إن هذه الضمانات الأمنية تضمن عدم إجبار أوكرانيا على الاستسلام، وعدم انتهاك أي اتفاق سلام في المستقبل.

ومن جانبه، صرّح رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر بأن بريطانيا وفرنسا سوف تقيمان مراكز عسكرية في أوكرانيا في حالة التوصل إلى اتفاق سلام مع روسيا، حسب وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا».

وقال ستارمر متحدثاً في اجتماع لتحالف الراغبين في باريس: «لقد وقعنا إعلان نوايا بشأن إرسال قوات إلى أوكرانيا في حالة التوصل لاتفاق سلام».

وأضاف: «إن هذا جزء أساسي من التزامنا بالوقوف بجانب أوكرانيا على المدى الطويل».

وأشار إلى أن هذا «يمهد الطريق من أجل إطار عمل قانوني يمكن بموجبه أن تعمل بريطانيا وفرنسا وقوات شريكة على الأراضي الأوكرانية، من أجل تأمين أوكرانيا جواً وبحراً، وإعادة بناء القوات المسلحة الأوكرانية».

وتابع رئيس الوزراء قائلاً: «لقد ناقشنا هذه المسائل بالتفصيل اليوم، ويمكن أن أقول إنه بعد التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، ستقيم المملكة المتحدة وفرنسا مراكز عسكرية في شتى أرجاء أوكرانيا، وتبني منشآت محمية للأسلحة والمعدات العسكرية لدعم احتياجات أوكرانيا الدفاعية».

وأضاف رئيس الوزراء أن المملكة المتحدة ستشارك في التحقق بقيادة الولايات المتحدة من أي وقف لإطلاق النار، ودعم إمداد أوكرانيا بالسلاح بشكل طويل الأمد بغرض الدفاع.

من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، مساء اليوم الثلاثاء، إن الدول الداعمة لأوكرانيا اتفقت على تقديم مساهمات في الجهود المبذولة لإنهاء الحرب الروسية في اجتماع في باريس.

وقال كوستا على موقع «إكس» بعد المشاورات: «نحن مستعدون للالتزام بنظام ضمانات ملزمة سياسياً وقانونياً يتم تفعليها بمجرد دخول اتفاق لوقف إطلاق النار حيز التنفيذ».

وأشار إلى أن الاتحاد الأوروبي سوف يسهم في الجهود المبذولة لتأمين الضمانات الأمنية التي تحتاج إليها اوكرانيا من أجل أي اتفاق لسلام دائم.

وبشكل محدد، ذكر كوستا دعم طريق أوكرانيا للحصول على عضوية الاتحاد الأوروبي، والذي يستهدف أيضاً ضمان الازدهار المستقبلي لأوكرانيا.

كما أشار إلى دعم مالي تم التخطيط له مؤخراً يصل إلى 90 مليار يورو (105.2 مليار دولار) للعامين المقبلين، فضلاً عن مهمة الاتحاد الأوروبي الحالية لتدريب القوات المسلحة الأوكرانية.

وأضاف كوستا أن «أوكرانيا يجب أن تكون في أقوى وضع ممكن، قبل وأثناء وبعد أي اتفاق لوقف إطلاق النار».


زعيم الحزب البافاري الألماني ينتقد «هستيريا» ردود الفعل على اعتقال مادورو

السياسي الألماني ماركوس زودر يلقي كلمة في ميونيخ (رويترز - أرشيفية)
السياسي الألماني ماركوس زودر يلقي كلمة في ميونيخ (رويترز - أرشيفية)
TT

زعيم الحزب البافاري الألماني ينتقد «هستيريا» ردود الفعل على اعتقال مادورو

السياسي الألماني ماركوس زودر يلقي كلمة في ميونيخ (رويترز - أرشيفية)
السياسي الألماني ماركوس زودر يلقي كلمة في ميونيخ (رويترز - أرشيفية)

أعرب ماركوس زودر زعيم الحزب المسيحي الاجتماعي البافاري عن اعتقاده أن بعض الانتقادات التي ثارت في ألمانيا بشأن توقيف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو على أيدي قوات أميركية خاصة، اتسمت بطابع هستيري.

يُذكر أن الحزب المسيحي البافاري يشكل مع شقيقه الأكبر حزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي ما يعرف بالاتحاد المسيحي، وهو الشريك الأكبر في الائتلاف الحاكم، الذي يضم أيضاً الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وخلال اجتماع مغلق لنواب الحزب البافاري في البرلمان الاتحادي بدير زيون في بافاريا، قال زودر اليوم الثلاثاء: «لا أستطيع تفهم الهستيريا الجزئية الموجودة في ألمانيا حول هذا الموضوع». في الوقت نفسه، رأى زودر الذي يشغل أيضاً منصب رئيس حكومة ولاية بافاريا أنه من الجيد أن «مادورو لم يعد في السلطة»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وكان ساسة معارضون في ألمانيا انتقدوا الهجوم الأميركي على فنزويلا وتوقيف مادورو بعدّهما انتهاكاً للقانون الدولي. ولم تتخذ الحكومة الألمانية موقفاً بعد، حيث صرّح المستشار الألماني فريدريش ميرتس بأن برلين ترغب في أخذ الوقت الكافي لأن الأمر مسألة معقدة.

واتفق زودر مع صياغة تصريح المستشار، مشيراً إلى أنه ليس خبيراً في القانون الدولي، لذلك لا يريد الخوض في التفاصيل القانونية، لكنه أضاف أن هناك «تأييداً كبيراً» لنتيجة العملية التي نفذّتها الولايات المتحدة في فنزويلا فجر يوم السبت الماضي.