واشنطن: الوضع في بحر الصين الجنوبي مقلق جداً

زورق صيني في فوجيان قرب ساحل تايوان (أ.ف.ب)
زورق صيني في فوجيان قرب ساحل تايوان (أ.ف.ب)
TT

واشنطن: الوضع في بحر الصين الجنوبي مقلق جداً

زورق صيني في فوجيان قرب ساحل تايوان (أ.ف.ب)
زورق صيني في فوجيان قرب ساحل تايوان (أ.ف.ب)

قال دانيال كريتنبرينك، مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي، السبت، إن الوضع في بحر الصين الجنوبي مقلق جداً، مشيراً إلى أن تصرفات الصين في الآونة الأخيرة بالممر المائي المتنازَع عليه «تؤدي إلى زعزعة الاستقرار بشدة».

وأدلى كريتنبرينك بهذا التصريح خلال زيارته إلى هانوي وسط تصاعد للتوتر بين الصين والفلبين في بحر الصين الجنوبي، الذي تطالب فيه الفلبين أيضاً بحقوق سيادة.

وقال كريتنبرينك بإفادة صحافية مسجلة في هانوي: «نعتقد أن تصرفات الصين، خصوصاً تصرفاتها الأحدث حول (منطقة) سكند توماس شول (البحرية)، تجاه الفلبين، غير مسؤولة، وعدوانية وخطيرة، ومزعزعة للاستقرار بشدة».

وأضاف: «سنواصل الوقوف إلى جانب حلفائنا الفلبينيين»، مضيفاً أن واشنطن أوضحت لبكين، سراً وعلناً، أن التزاماتها «صارمة» إزاء معاهدة الدفاع المشترك مع الفلبين.

وقال كريتنبرينك: «نعتقد أن كل دولة في المنطقة، بما في ذلك الصين، بحاجة إلى احترام القانون الدولي، وعليها التصرف بمسؤولية في المجال البحري».

وتقول الصين إن لها السيادة على كامل منطقة بحر الصين الجنوبي تقريباً، في حين تطالب الفلبين وفيتنام وإندونيسيا وماليزيا وبروناي بحقوق السيادة على بعض أجزاء من المنطقة.

وتمر ببحر الصين الجنوبي بضائع تجارية تتجاوز قيمتها 3 تريليونات دولار سنوياً.


مقالات ذات صلة

وكالة «فارس» الإيرانية تنشر مقطع فيديو بعنوان «أين نقتل ترمب؟»

شؤون إقليمية امرأة تحمل لافتة مناهضة للرئيس الأميركي دونالد ترمب بينما يتجمّع المشيّعون في يوم دفن المرشد الإيراني علي خامنئي... في مشهد بإيران يوم 9 يوليو 2026 (رويترز)

وكالة «فارس» الإيرانية تنشر مقطع فيديو بعنوان «أين نقتل ترمب؟»

نشرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، باللغة الإنجليزية، بعنوان «أين نقتل ترمب؟».

«الشرق الأوسط» (لندن)
شؤون إقليمية دخان يتصاعد عقب ضربة في موقع غير معروف خلال ما يقول الجيش الأميركي إنه أحدث موجة من الضربات على إيران في هذه الصورة المأخوذة من فيديو تم توزيعه في 16 يوليو 2026 (رويترز)

إيران: القصف الأميركي أسفر عن 38 قتيلاً وأكثر من 400 جريح منذ 22 يونيو

أسفرت الضربات الأميركية على إيران عن مقتل 38 شخصاً وإصابة أكثر من 400 آخرين منذ 22 يونيو، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإيرانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الولايات المتحدة​ رئيس مجلس النواب الأميركي الجمهوري مايك جونسون (وسط الصورة) ونواب جمهوريون آخرون يتحدثون إلى الصحافيين في يوم انعقاد اجتماع مؤتمر الجمهوريين في مجلس النواب في مبنى الكابيتول في العاصمة واشنطن - 14 يوليو 2026 (رويترز)

نواب جمهوريون يدعمون خطة لترمب لتمويل حرب إيران

وافقت لجنة الميزانية التي يسيطر عليها الجمهوريون في مجلس النواب الأميركي على ميزانية بقيمة 95 مليار دولار لتلبية مطالب الرئيس ترمب بتخصيص تمويل لحرب إيران.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو يتحدث خلال اجتماع وزاري حول العنف السياسي في وزارة الخارجية الأميركية بالعاصمة واشنطن - 16 يوليو 2026 (رويترز)

روبيو يدعو إلى تعاون عالمي ضد تطرّف اليسار

قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الخميس، إن إدارة الرئيس دونالد ترمب تريد من الدول التعاون ضد تطرّف اليسار.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
الولايات المتحدة​ وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث يتحدث إلى القوات في القاعدة البحرية الأميركية في قاعدة غوانتانامو بكوبا يوم 10 يونيو (رويترز)

«البنتاغون» يُخضع العسكريين لفحص نقص الـ «تستوستيرون»

أعلن وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث، إطلاق برنامج جديد لفحص نقص هرمون التستوستيرون (هرمون الذكورة) لدى فئة من أفراد القوات المسلحة، معتبراً أن هذه الخطوة.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

كوريا الشمالية والصين تحتفيان بالذكرى 65 لمعاهدة الصداقة بينهما

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) يصافح وانغ هونينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) يصافح وانغ هونينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
TT

كوريا الشمالية والصين تحتفيان بالذكرى 65 لمعاهدة الصداقة بينهما

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) يصافح وانغ هونينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)
الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) يصافح وانغ هونينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ورئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

تعهّد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتعميق العلاقة مع بكين خلال استقباله مسؤولاً صينياً رفيع المستوى، وفق ما ذكرت «وكالة الأنباء المركزية» الكورية الشمالية، الجمعة، تزامناً مع إحياء البلدين الذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة بينهما.

الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون (يمين) يتحدث إلى وفد الحكومة الصينية برئاسة وانغ هونينغ عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

ويأتي لقاء الخميس في أعقاب زيارة نادرة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية الشهر الماضي، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ لتعاونها العسكري مع روسيا، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وصرّح كيم خلال اجتماعه مع وانغ هونينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء آخرين في الوفد، بأن «السياسة الراسخة» للبلدين الجارين تتمثل في «تطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بقوة أكبر»، بحسب الوكالة.

رئيس اللجنة الوطنية للمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني وانغ هونينغ (يسار) يسير مع كيم هيونغ سيك نائب رئيس اللجنة الدائمة للجمعية الشعبية العليا لكوريا الشمالية لدى وصوله إلى مطار بيونغ يانغ الدولي في بيونغ يانغ في 15 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

من جانبه، أكد وانغ أن «الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين، الذي يولي أهمية كبيرة للصداقة (الثنائية)، سيظل ثابتاً، كما أن الدعم القوي لقضية الاشتراكية الكورية بقيادة الرفيق الأمين العام كيم جونغ أون لن يتغير أبداً».

وجاءت هذه الزيارة مع إحياء البلدين للذكرى 65 لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية التي أُبرمت عام 1961.

وانغ هونينغ (في الوسط) عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني يزور مدرسة تدريب الكوادر المركزية لحزب العمال في كوريا الشمالية في بيونغ يانغ - 16 يوليو 2026 (أ.ف.ب)

ووسعت كوريا الشمالية علاقاتها الأمنية مع روسيا، وأرسلت جنوداً وذخائر لدعم موسكو في حربها في أوكرانيا.

ومع ذلك، تظل الصين الشريك الاقتصادي الأكبر لكوريا الشمالية، إذ استحوذت على نحو 98 في المائة من التجارة الخارجية للبلاد في عام 2024، وذلك وفقاً لبيانات وزارة الاقتصاد والمالية في كوريا الجنوبية.


مقتل شخص على الأقل وإصابة 100 خلال تدافع بمهرجان في الهند

سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
TT

مقتل شخص على الأقل وإصابة 100 خلال تدافع بمهرجان في الهند

سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)
سيارة إسعاف تنقل مصابين في حادث تدافع سابق بالهند (أرشيفية-إ.ب.أ)

قال مسؤولون إن شخصاً واحداً على الأقل لقي حتفه، ونُقل نحو 100 إلى المستشفى، اليوم الخميس، على أثر تدافع خلال مهرجان في مدينة بوري بشرق الهند.

وتجمّع آلاف المُصلّين في معبد جاجاناث بولاية أوديشا في شرق البلاد للمشاركة في مهرجان «جاجاناث راث ياترا» السنوي، وهو أحد أكبر المهرجانات بالهند. وأودى تدافعٌ، وقع خلال المهرجان في العام الماضي، بحياة ثلاثة أشخاص.

يتدافع المتسوقون استعداداً لمهرجان ديوالي الهندوسي بمومباي (أرشيفية-رويترز)

وقال سوميندرا بريادارشي، وهو مسؤول بالشرطة، إن شخصاً تُوفي على أثر إصابته بأزمة قلبية.

وذكر أوماشانكار داش، المسؤول في خدمات الإطفاء والطوارئ، إن نحو 100 شخص نُقلوا إلى المستشفيات، بعدما عانوا صعوبات في التنفس.

وحوادث التدافع شائعة في التجمعات الكبيرة بالهند، إذ غالباً ما يجري تجاهل إرشادات السلامة.


بنغلادش توقف مشتبهاً به في قضية اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن

عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
TT

بنغلادش توقف مشتبهاً به في قضية اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن

عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)
عناصر من الشرطة البنغلاديشية يقفون حراساً أمام مكتب مجلس التعليم في مدينة دكا بينما يحتج الطلاب 14 يوليو الحالي (إ.ب.أ)

أوقفت شرطة بنغلادش، الخميس، ضابطاً عسكرياً متقاعداً اتُّهم بالتورط في اغتيال الرئيس السابق ضياء الرحمن قبل أكثر من أربعة عقود، حسب ما أعلن مسؤول رفيع المستوى، وفق «وكالة الصحافة الفرنسية».

وقُتل ضياء الرحمن، وهو بطل حرب أصبح رئيساً، قي انقلاب عسكري عام 1981.

وبعد اغتياله، أدانت محكمة عسكرية 18 ضابطاً من الجيش بالعصيان، رغم أن هيئة الدفاع أصرّت على أنهم لم يحصلوا على محاكمة عادلة. وتم إعدام 13 منهم شنقاً.

وتوارى أحد المشتبه بهم في تنفيذ عملية الاغتيال محمد مظفر حسين عن الأنظار فور مقتل الرحمن.

وعرضت السلطات مكافأة مقدارها ألفي دولار لقاء أي معلومات تقود إلى توقيف حسين والقبض عليه أخيراً، الخميس.

وقال رئيس فرع المباحث الجنائية في الشرطة محمد شفيق الإسلام لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «كان محمد مظفر حسين فاراً منذ عام 1981، بعد اغتيال الرئيس ضياء الرحمن. وقبضنا عليه الخميس».

وأضاف أنه «شرح أثناء استجوابه دوره في عملية الاغتيال».

أوقفت الشرطة المشتبه به بعد وقت قصير من وصوله إلى دكا.

وقال شفيق الإسلام إن «حسين غادر بنغلادش مباشرة بعد محاولة الانقلاب وبقي في الخارج مذاك».

وتولى الرحمن الذي بات نجله طارق الرحمن يتولى حالياً منصب رئاسة الوزراء، منصب الرئاسة عام 1977 عقب اغتيال الرئيس المؤسس لبنغلادش الشيخ مجيب الرحمن.

وشهدت فترة رئاسته التي استمرت أربع سنوات عشرات محاولات الانقلاب.

وقُتل بينما كان في زيارة إلى شاتوغرام التي توجّه إليها لحل مشكلة ضمن حزبه السياسي الذي كان حديث العهد حينذاك. وبقيت ملابسات عملية اغتياله غامضة.