«حماس» تشيد بالهجوم قرب معبر حدودي بين إسرائيل والأردنhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5058825-%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%B3-%D8%AA%D8%B4%D9%8A%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%87%D8%AC%D9%88%D9%85-%D9%82%D8%B1%D8%A8-%D9%85%D8%B9%D8%A8%D8%B1-%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D8%AF%D9%86
«حماس» تشيد بالهجوم قرب معبر حدودي بين إسرائيل والأردن
أفراد من الشرطة يقفون عند نقطة تفتيش بالقرب من معبر جسر الملك حسين بالأردن (رويترز)
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
غزة:«الشرق الأوسط»
TT
«حماس» تشيد بالهجوم قرب معبر حدودي بين إسرائيل والأردن
أفراد من الشرطة يقفون عند نقطة تفتيش بالقرب من معبر جسر الملك حسين بالأردن (رويترز)
أشادت حركة «حماس» بعملية إطلاق نار عند معبر حدودي مع الأردن اليوم (الأحد)، أدت إلى مقتل 3 إسرائيليين، ووصفتها بـ«البطولية».
وقالت «حماس»، في بيان صحافي اليوم، أوردته وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، إن «العملية البطولية التي نفذها نشمي من نشامى الأردن، رد طبيعي على المحرقة التي ينفذها العدو الصهيوني النازي بحق أبناء شعبنا في غزة والضفة الغربية المحتلة ومخططاته في التهجير وتهويد المسجد الأقصى».
وأضافت أن «عملية معبر الكرامة تأكيد على رفض الشعوب العربية للاحتلال وجرائمه، وأطماعه في فلسطين والأردن، ووقوفها بقوة مع شعبنا ومقاومته الباسلة دفاعاً عن القدس والأقصى».
وتابعت: «إننا إذ نزف الشهيد البطل منفذ العملية؛ لندعو شعوب أمتنا العربية والإسلامية على الانتفاض رفضاً للعدوان وحرب الإبادة ضد شعبنا في قطاع غزة، والهجمة المسعورة ضد شعبنا في الضفة الأبية».
وأشارت إلى أن «غزة التي تدافع عن الأمة في وجه الصهاينة، وتخوض معركة قاسية شارفت على العام، تستنفر الأمة وكل أحرار العالم لتهب في وجه الاحتلال دعماً لغزة والقدس والضفة، ودفاعاً عن كرامة أمتنا وأمنها القومي».
وقتل 3 إسرائيليين في هجوم بإطلاق نار على محطة شحن عند معبر اللنبي الحدودي مع الأردن.
وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن «إرهابياً وصل عبر الأردن على متن شاحنة باتجاه معبر اللنبي وترجل من الشاحنة وفتح النار على القوات التي تحرس المعبر».
وأضاف أن «قوات الأمن تمكنت من القضاء على الإرهابي، وتم تحديد مقتل عدد من المدنيين الإسرائيليين الذين أصيبوا نتيجة الهجوم».
شبح حرب إيران يخيم على مسار «اتفاق غزة»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235482-%D8%B4%D8%A8%D8%AD-%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D9%8A%D8%AE%D9%8A%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%B3%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%BA%D8%B2%D8%A9
فتاة صغيرة تحمل كيساً على ظهرها في أثناء سيرها على طول طريق في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين شمال دير البلح وسط قطاع غزة (أ.ف.ب)
بينما تتجه الأنظار إلى فرص الدفع نحو المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، يلوح في الأفق شبح مواجهة أوسع بين الولايات المتحدة وإيران تعيد خلط الأوراق والأولويات td المنطقة، وسط تحركات إسرائيلية تثير مخاوف.
مسار التهديدات المحتمل لـ«اتفاق غزة»، يؤكده خبراء تحدثوا لـ«الشرق الأوسط»، مشددين على أن أي ضربة ستمس طهران ستدخل إسرائيل فيها متعمدة لخلط أوارق تنفيذ المرحلة الثانية، والتغطية على جرائمها وربما تعطيل الاتفاق، في ظل حديث مصري وصريح، الجمعة، من الرئيس عبد الفتاح السيسي، يحذر من التداعيات.
وتتزامن تلك المخاوف مع تصاعد الحشد العسكري الأميركي في الشرق الأوسط، وتهديدات الرئيس دونالد ترمب بضرب إيران، رغم عدم ممانعته من الحوار أيضاً مع حكومة طهران.
وفي 13 يونيو (حزيران) 2025، شنت إسرائيل بدعم أميركي هجوماً على إيران استمر 12 يوماً، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 يونيو، هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية، وادعت أنها أنهتها، فردّت طهران بقصف قاعدة «العديد» الأميركية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه، وقفاً لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
تحذيرات مصرية
وقال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، في كلمة الجمعة أمام طلاب أكاديمية الشرطة شرقي العاصمة القاهرة، إن «الأزمة الإيرانية تتصاعد، وقد يكون لها تأثير على المنطقة»، مضيفاً: «نبذل جهداً كبيراً بهدوء للتوصل بأي شكل من الأشكال إلى الحوار لخفض التصعيد بشأن الأزمة الإيرانية، ونتحسب من أن يكون للأزمة الإيرانية تداعيات خطيرة جداً على منطقتنا إذا وقع اقتتال، وكذلك تداعيات اقتصادية».
حديث الرئيس المصري جاء غداة تقارير عبرية عن اجتماع أمني عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بشأن إيران، وتزامناً مع إعلان «هيئة البث الإسرائيلية»، الجمعة، «وصول مدمرة أميركية إلى ميناء إيلات».
خيام وملاجئ في مخيم للنازحين قرب ساحة الجندي المجهول في مدينة غزة (أ.ف.ب)
وبرر الإعلام الإسرائيلي «وصول المدمرة الأميركية بأنه كان مخططاً له مسبقاً، ويأتي في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي».
وأشار عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، مساعد وزير الخارجية الأسبق، السفير رخا أحمد حسن، إلى أن «إسرائيل مستفيدة من أي حرب، وقد تستغلها لتوسيع خططها التخريبية في قطاع غزة والتغطية عليها، وتزيد الأمور تعقيداً».
ويرى المحلل السياسي الفلسطيني نزار نزال أن المؤشرات توحي بأن هناك عملاً عسكرياً ضد إيران، مع بصمات لإسرائيل واضحة فيها من خلال التحريض والتحشيد، وهناك رغبة من نتنياهو نحو ذلك، لافتاً إلى أن مصر لديها مخاوف حقيقية بشأن التداعيات على المنطقة، والتي سيتضرر منها سريعاً «اتفاق غزة».
ووسط هذا التصعيد المحتمل، أكد بيان صادر عن مكتب نتنياهو، الجمعة، أنه «وفقاً لاتفاق وقف إطلاق النار وتوجيهات القيادة السياسية، سيُفتح معبر رفح، يوم الأحد المقبل، في كلا الاتجاهين لحركة محدودة للأفراد فقط»، كاشفاً عن أنه «سيتم إجراء تفتيش إضافي عند نقطة تفتيش تابعة للمؤسسة الأمنية في المنطقة الخاضعة لسيطرة الجيش الإسرائيلي».
فيما طالب الرئيس المصري، في كلمته، الجمعة، التي حذر خلالها من تداعيات ضرب إيران، بتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة، وقال إن «هذا أمر غاية في الأهمية».
ويرى نزال أن نتنياهو قد يستغل ضربة إيران لإفساد بداية المرحلة الثانية، أو تعطيلها، ولحين حدوث الضربة المحتملة خلال أيام أو أسابيع، سيقسم المرحلة لأجزاء ويطيل أمد التنفيذ كما نرى في مناوراته وشروطه لإفساد افتتاح معبر رفح وتقليل فوائده، مما يجعله يبتعد عن التزامات، مثل الانسحاب من القطاع مثلاً.
تعطل نسبي لـ«اتفاق غزة»
وكشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت»، الإسرائيلية، عن أن «أوساطاً سياسية وأمنية تشدد على أن نتنياهو لا يسعى حالياً إلى حرب شاملة، لكنه يعمل على تضييق الخيارات أمام القيادة الإيرانية، في إطار تنسيق غير مباشر مع إدارة ترمب، مع الحرص على ترسيخ الانطباع بأن إسرائيل جاهزة لجميع السيناريوهات، وأن القرار قد يُتخذ في أي لحظة».
واستنكر السفير رخا أحمد حسن، في هذا الصدد، الدعاية الأميركية - الإسرائيلية التي تتحدث عن قلقها من مقتل آلاف المحتجين في طهران، بينما لا تبدي قلقاً من مقتل 75 ألف فلسطيني على يد إسرائيل، وعدم فتح معبر رفح لإدخال المساعدات للجوعى، مشيراً إلى أن «اتفاق غزة» مرتبط بمصداقية ترمب، وأي تهديد له سيكون هو المتضرر الأكبر.
ويؤكد نزال أن وسطاء «اتفاق غزة» يتحركون لعدم استفادة إسرائيل من الضربة، وأن يكون وقفها أو إنهاء تداعياتها سريعاً أمراً حيوياً في إطار إجبار إسرائيل على تنفيذ الاتفاق، خاصة أن نتنياهو يؤيد الضربة باعتبارها ستحقق مكاسب له، لافتاً إلى أن الحرب إذا بدأت ستطول إسرائيل وسيتعطل «اتفاق غزة» نسبياً.
عون: لبنان لم يتبلّغ اقتراحاً لمنطقة خالية من السكان عند الحدود الجنوبيةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235475-%D8%B9%D9%88%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%AA%D8%A8%D9%84%D9%91%D8%BA-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D8%AD%D8%A7%D9%8B-%D9%84%D9%85%D9%86%D8%B7%D9%82%D8%A9-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%83%D8%A7%D9%86-%D8%B9%D9%86%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%AF%D9%88%D8%AF
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبِلاً وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية (الرئاسة اللبنانية)
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
بيروت:«الشرق الأوسط»
TT
عون: لبنان لم يتبلّغ اقتراحاً لمنطقة خالية من السكان عند الحدود الجنوبية
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبِلاً وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية (الرئاسة اللبنانية)
أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المتضررة وعودة أهلها إليها تتصدر أولوياته، إلى جانب دعم الجيش اللبناني، وإطلاق سراح الأسرى اللبنانيين، والضغط على إسرائيل لاستكمال انسحابها من الأراضي التي لا تزال تحتلها. وشدد على أن كل ما يُتداول عن تحويل المنطقة الحدودية الجنوبية إلى منطقة خالية من السكان أو منطقة اقتصادية عازلة هو «مجرد كلام إعلامي»، مؤكداً أن لبنان «لم يتلقَّ أي طرح رسمي من هذا القبيل».
الرئيس جوزاف عون لوفد من رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية:إنّ إعادة إعمار القرى والبلدات الجنوبية المدمَّرة والمتضرِّرة تأتي في صدارة الأولويات، تسهيلاً لعودة أبناء هذه القرى إلى ممتلكاتهم وأراضيهم، وكل ما يُقال عن مناطق خالية أو اقتصادية هو مجرّد كلام لم يطرحه أحد معنا pic.twitter.com/PIoxrRMRLD
كلام عون جاء خلال استقباله قبل ظهر الجمعة وفد رؤساء بلديات القرى الحدودية الجنوبية، يرافقه النائبان عضو كتلة «حزب الله» النائب علي فياض، وعضو كتلة «التنمية والتحرير» النائب أشرف بيضون، حيث طغى ملف الإعمار، والعودة، والأمن، والبنى التحتية، على مجمل المداخلات، وكان تأكيد من الوزير السابق علي حمية، مستشار عون، على أن آلية الإعمار باتت جاهزة.
فياض: الجنوب منطقة طوارئ لا تُعامَل كباقي المناطق
في مستهل اللقاء، قال النائب علي فياض إن «منطقة قرى الخطوط الأمامية في الجنوب مدمرة بشكل كامل وتُعد منطقة منكوبة، وتعاني من تهجير واسع، فيما الأهالي مصرّون على العودة والبقاء في قراهم رغم غياب مقومات الحياة، لا سيما على المستويين الاقتصادي والإنمائي والبنى التحتية من مياه وكهرباء وطرقات».
وأضاف: «هذه المنطقة تحتاج إلى اهتمام استثنائي، ولا يجوز التعامل معها كأي منطقة أخرى. نحن أمام منطقة طوارئ تتطلب عناية خاصة وإنفاقاً استثنائياً، ونأمل تأمين الحد الأدنى من الحاجات الإنمائية، واضعين هذا الملف في عهدة فخامتكم، وأنتم ابن الجنوب».
وحذّر فياض من الهواجس المتداولة حول المنطقة الحدودية، قائلاً: «نسمع كلاماً عن منطقة خالية من السكان أو منطقة اقتصادية عازلة، لكننا نؤكد أننا لن نتخلى عن أرضنا مهما كانت التعويضات، ونحن مقتنعون أن هذا هو أيضاً موقف فخامتكم والدولة اللبنانية». وشدد على «تعزيز وجود الجيش اللبناني في الجنوب؛ لما يشكله من عامل أمان وحماية للأهالي».
بيضون: لا صمود بلا تعليم وأمن وبنى تحتية
بدوره، أكد النائب أشرف بيضون أن «القرى الأمامية في الجنوب هي جزء لا يتجزأ من لبنان»، مشيراً إلى أن «المنطقة تحتاج إلى مقومات صمود حقيقية».
وقال: «على مستوى التربية، تمكنا بالتعاون مع البلديات ووزارة التربية من تأمين الحد الأدنى للعام الدراسي، لكن المطلوب لفتة حكومية خاصة، ولو عبر تأمين التدفئة للمدارس؛ لما لذلك من دور في تثبيت العائلات في أرضها».
وفي الشق الأمني، شدد بيضون على أن «الأهالي لا يشعرون بالأمان من دون وجود الدولة، وتعزيز انتشار الجيش يبعث الطمأنينة، ويؤكد أن الناس يقفون خلف المؤسسة العسكرية».
أما في ملف البنى التحتية، فأشار إلى «انقطاع الاتصالات نتيجة تدمير معظم السنترالات»، لافتاً إلى «منحة من البنك الدولي بقيمة 6 ملايين دولار لتركيب محطات هوائية في قرى الخط الأمامي، ما يعزز صمود الأهالي». كما تطرق إلى «قرض بقيمة 250 مليون دولار للمياه، أُعطيت فيه الأولوية لمناطق أقل تضرراً».
البلديات: تُركنا وحدنا في مواجهة الدمار
وفي كلمة باسم رؤساء البلديات، قال رئيس بلدية الخيام عباس السيد علي: «في كل دول العالم، بعد الحروب، تتجند الدولة لبلسمة الجراح، لكننا تُركنا وحدنا».
وأضاف: «قمنا كبلديات بترميم المدارس وتأمين البيوت الجاهزة والقرطاسية والكهرباء والمياه والتدفئة، ودعمنا المزارعين رغم أن قسماً كبيراً من الأراضي لا يمكن الوصول إليه».
وطالب بـ«انتشار الجيش على كامل الحدود، وإطلاق آلية التعويضات، وإعفاء القرى المتضررة من رسوم الكهرباء والمياه للأعوام 2024 و2025 و2026، وزيادة دعم الصندوق البلدي المستقل».
حمية: آلية الإعمار باتت «جاهزة»
وفي رد منه على هواجس النازحين، أوضح مستشار رئيس الجمهورية، الوزير السابق علي حمية، أن «ملف إعادة الإعمار انطلق منذ يونيو (حزيران) 2025، وقُسّم إلى مرحلتين، شملت الأولى الإطار القانوني والمسح الميداني»، لافتاً إلى أن «آلية تحديد ودفع المساعدات ستقر في مجلس الوزراء، ما يسمح ببدء المسح الشامل ابتداءً من الاثنين».
وقال: «قيمة المساعدة للوحدة السكنية ستبلغ نحو 6 مليارات ليرة؛ أي ما يعادل 65 ألف دولار، وقد أصرّ رئيس الجمهورية على المساواة بين الجنوب وبيروت في قيمة التعويضات».
قضية اختطاف شكر
من جهة أخرى، استقبل عون وفداً من عائلة النقيب المتقاعد في الأمن العام، أحمد شكر، الذي اختطفته إسرائيل في البقاع قبل أيام، ضمّ شخصيات دينية ورسمية وبلدية من المنطقة، مطالبة إياه بإيلاء الموضوع أهمية لمعرفة مصيره وإعادته إلى عائلته.
من جهته، شدد عون على أن «موضوع الضابط شكر لا يتوقف على كونه ضابطاً أو خدم في الأمن العام، بل هو قبل أي أمر آخر مواطن لبناني. ومصير أي لبناني هو من مسؤوليتنا، وواجبنا حمايته. نحن نبني على التحقيقات التي تصل إلينا نتائجها. ولقد تمكنا من معرفة من استدرجه. وأنا أينما حللت في المحافل الدولية أحمل معي ملف جميع الأسرى اللبنانيين لدى إسرائيل. هذا ملف أساسي لديّ، ويشكّل أمانة في أعناقنا. ونأمل أن نصل لخواتيم جيدة ومرضية للجميع في هذا الملف».
لجنة وقف النار بين لبنان وإسرائيل... باقية والمشاركة الفرنسية عسكريةhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5235469-%D9%84%D8%AC%D9%86%D8%A9-%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%B1-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%84%D8%A8%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%88%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%A7%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9
لجنة وقف النار بين لبنان وإسرائيل... باقية والمشاركة الفرنسية عسكرية
الرئيس اللبناني جوزيف عون مستقبلاً قائد الجيش العماد رودولف هيكل قبيل مغادرته إلى واشنطن (الرئاسة اللبنانية)
حسم بيان للسفارة الأميركية في بيروت الجدل اللبناني حول مصير لجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، بعد كثير من التكهنات حولها إثر تأخر اجتماعاتها، كما أظهر اتجاهاً لعدم إضافة عضو مدني فرنسي إليها، بعد حديث متواصل في الإعلام اللبناني عن كباش أميركي فرنسي حولها.
وكان لافتاً في بيان السفارة المفاجئ الذي صدر، الجمعة، حديثه عن «الطابع العسكري» للجنة المراقبة، محدداً موعداً لاجتماعات الجديد في أواخر الشهر الحالي.
وتأتي هذه التطورات، قبيل مغادرة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى واشنطن، حيث سيلتقي عدداً من المسؤولين، في زيارة تستمر 3 أيام بين 3 و 5 فبراير (شباط). والتحضيرات لهذه الزيارة كانت محور الاجتماع الذي عقده هيكل مع رئيس الجمهورية جوزيف عون الذي اطلع منه على التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة لواشنطن واللقاءات التي يعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين بحسب بيان رئاسة الجمهورية.
حاجات المؤسسة العسكرية
وبحسب مصادر وزارية، تمحور اللقاء حول ما سيحمله هيكل إلى واشنطن خلال زيارته، حيث سيعرض حاجات المؤسسة العسكرية في هذه المرحلة الدقيقة، سواء على مستوى الدعم اللوجيستي أم التسليح، في ظل اتساع المهام الملقاة على عاتق الجيش، لا سيما في الجنوب، حيث يتولى مسؤوليات متزايدة في حفظ الاستقرار، وحماية المدنيين.
خطة حصرية السلاح والعوائق
وتلفت مصادر لـ«الشرق الأوسط» إلى أن هيكل سيضع المسؤولين الأميركيين في صورة واقع انتشار الجيش في الجنوب، ضمن خطة حصرية السلاح، والصعوبات التي تعترض استكمال هذا الانتشار، خصوصاً جنوب نهر الليطاني، حيث لا يزال استمرار الاحتلال الإسرائيلي يشكّل عائقاً مباشراً أمام بسط سيطرة الجيش بشكل كامل، ويحدّ من قدرته على تنفيذ المهمات المطلوبة منه وفق الآليات المتفق عليها.
الرئيس جوزاف عون عرض مع قائد الجيش العماد رودولف هيكل الأوضاع الأمنية في الجنوب، على ضوء الاعتداءات الإسرائيلية المتكرّرة، كما بحث معه في التحضيرات الجارية لزيارته المرتقبة إلى واشنطن واللقاءات التي سيعقدها مع عدد من المسؤولين الأميركيين. pic.twitter.com/HrP7ul10tt
كما سيعرض قائد الجيش، وفق المصادر نفسها، الإجراءات التي اتخذتها المؤسسة العسكرية في إطار تنفيذ خطة حصرية السلاح بيد الدولة، والتحديات العملية التي تواجهها هذه الخطة ميدانياً، في ظل الواقع الأمني القائم، وحساسية المرحلة، وضرورة توافر غطاء سياسي ودولي متكامل لنجاحها.
ما بعد جنوب الليطاني
وبينما يسود الترقب في لبنان والخارج لما سيكون عليه الوضع مع بدء مرحلة حصرية السلاح شمال الليطاني وما يرافقها من اعتراض من المسؤولين في «حزب الله»، تشير المصادر إلى «أن زيارة واشنطن ستتطرق أيضاً إلى مرحلة ما بعد جنوب الليطاني، حيث سيشرح هيكل الرؤية العسكرية لكيفية استكمال الانتشار، وتثبيت الاستقرار، وإعادة تفعيل لجنة «الميكانيزم» بما في ذلك شكل الاجتماعات وآلية التنسيق في المرحلة المقبلة، شرط انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة.
وفي هذا السياق، تؤكد المصادر الوزارية أن الرئيس عون شدد خلال الاجتماع على ضرورة أن يركّز قائد الجيش في لقاءاته على أهمية ممارسة ضغط دولي جدي على إسرائيل للانسحاب، بما يتيح للجيش القيام بدوره كاملاً، ويُمهّد لتحرير الأسرى اللبنانيين، واستعادة الهدوء المستدام في الجنوب.
مؤتمر باريس
كما سيكون مؤتمر باريس المتوقع عقده في 5 مارس (آذار) المقبل لمساعدة الجيش، حاضراً في لقاءات هيكل الأميركية، بعدما كان قد أجّل مرات عدة، وهو يرتبط إلى حد كبير بمدى تنفيذ الجيش لخطة حصرية السلاح، وكان الرئيس عون قد طلب من الأجهزة الأمنية قبل أسبوعين إعداد تقارير دقيقة بحاجاتها ليكون المؤتمرون على بيّنة منها؛ ما يحقق أهداف هذا المؤتمر.
ومن المقرر أن يلتقي هيكل في مقرّ القيادة المركزية الأميركية (CENTCOM) في تامبا - فلوريدا، قائد سنتكوم الجنرال براد كوبر، في إطار محادثات تتناول التعاون العسكري والأمني بين لبنان والولايات المتحدة، وستشمل المباحثات أيضاً ملف الميكانيزم.
وبعدها، ينتقل إلى واشنطن الثلاثاء 3 فبراير لعقد سلسلة لقاءات أمنية وأخرى دبلوماسية مع مسؤولين أميركيين وأعضاء في الكونغرس ومسؤولين في البيت الابيض حتى الخامس من فبراير.
اجتماع لـ«الميكانيزم» في 25 فبراير
وأتى ذلك، في وقت استمرت فيه الاعتداءات الإسرائيلية وقتل شخص في بلدة صدقين في جنوب لبنان، في غارة استهدفت سيارته، بينما أعلنت فيه السفارة الأميركية في بيروت، أن لجنة الـ«ميكانيزم» ستعقد اجتماعات في 25 فبراير المقبل، بعد تعليق اجتماعاتها لمدة شهر، وانتشار معلومات حول إمكانية حلّها وتوقف عملها.
السيارة التي استُهدفت بغارة إسرائيلية في بلدة صديقين وأدت إلى مقتل شخص (الوكالة الوطنية للإعلام)
وكتبت السفارة الأميركية عبر حسابها على «إكس»: «إن السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية تعيدان التأكيد على أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) 2024، لا يزال قائماً، ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة».
إن السفارة الأميركية في بيروت والقيادة المركزية الأميركية تعيدان التأكيد على أن إطار التنسيق العسكري، كما تمّ تأسيسه في اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، لا يزال قائماً ويعمل بكامل طاقته، بنفس الأهداف والمشاركين والقيادة.ومن المقرّر أن يُعقد الاجتماع...
وأضافت السفارة «ومن المقرّر أن يُعقد الاجتماع المقبل للميكانيزم في الناقورة في 25 فبراير 2026، كما تمّ تحديد الاجتماعات التالية في 25 مارس و22 أبريل (نيسان) و20 مايو (أيار)، مؤكدة أن «هذه اللقاءات كمنتدى أساسي للتنسيق العسكري بين الأطراف المشاركة».