الأميركي ستيبينغ مدرباً جديداً لمنتخب كرة السلة السوري

المدرب الأميركي جوزيف جوي ستيبينغ (الاتحاد الأردني)
المدرب الأميركي جوزيف جوي ستيبينغ (الاتحاد الأردني)
TT

الأميركي ستيبينغ مدرباً جديداً لمنتخب كرة السلة السوري

المدرب الأميركي جوزيف جوي ستيبينغ (الاتحاد الأردني)
المدرب الأميركي جوزيف جوي ستيبينغ (الاتحاد الأردني)

أعلن الاتحاد السوري لكرة السلة، الثلاثاء، تعاقده مع المدرب الأميركي جوزيف «جوي» ستيبينغ، للإشراف على منتخبه الأول في نهائيات كأس آسيا 2025، وتصفيات كأس العالم 2027.

ويستعد المنتخب السوري لخوض كأس آسيا في مدينة جدة السعودية بين 5 و17 أغسطس (آب) المقبل؛ حيث سيلعب في المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات اليابان وإيران وغوام.

وكانت أفضل نتيجة لسوريا في البطولة القارية عام 2001 في الصين، عندما حلت في المركز الرابع.

ودرب ستيبينغ (63 عاماً) في دوري الجامعات الأميركي مع نيو أورليانز، بدءاً من عام 1997، ثم انتقل إلى الدوري الصيني في 2010، قبل أن يتنقل في بطولات الإمارات وقطر والكويت، آخرها مع نادي القادسية.

وعلى صعيد المنتخبات، قاد قطر إلى برونزية كأس آسيا عامي 2003 و2005، بالإضافة إلى فضية دورة الألعاب الآسيوية في العاصمة القطرية عام 2006.

شارك مع منتخب قطر في كأس العالم باليابان 2006، ومنتخب الأردن في كأس العالم بالصين 2019.


مقالات ذات صلة

السوريون في أميركا بين خطر الترحيل وباب كندي شبه مغلق

الولايات المتحدة​ مبنى المحكمة الأميركية العليا في واشنطن (أ.ب)

السوريون في أميركا بين خطر الترحيل وباب كندي شبه مغلق

لم يقتصر قرار المحكمة الأميركية العليا السماح لإدارة الرئيس دونالد ترمب بإنهاء «وضع الحماية المؤقتة» للسوريين والهايتيين على إلغاء امتياز إنساني ممنوح لفئتين…

إيلي يوسف (واشنطن)
المشرق العربي 25 مليون حبة كبتاغون معبأة بطريقة احترافية ضبطتها «إدارة مكافحة المخدرات» في سوريا (الداخلية السورية)

سوريا تحتفي بانتقالها من «بؤرة للكبتاغون» إلى «شريك بمكافحته»

احتفت سوريا، الجمعة، بانتقالها من «بؤرة للكبتاغون» إلى «شريك في مكافحته»، وذلك بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها.

«الشرق الأوسط» (دمشق)
المشرق العربي أرشيفية لمظاهرة سوريين في هولندا

وفد وزاري هولندي زار سوريا... وعودة اللاجئين «قيد النقاش»

استقبل الرئيس أحمد الشرع، الأربعاء، في قصر الشعب بدمشق، وزير خارجية مملكة هولندا توماس برندسن، ووزير اللجوء والهجرة، بارت فان دن برنك.

«الشرق الأوسط» (دمشق - أمستردام)
المشرق العربي مفتي سوريا السابق مع الرئيس المخلوع بشار الأسد (أرشيفية)

حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

قررت محكمة سورية اليوم الخميس تأجيل محاكمة أحمد حسون مفتي الجمهورية السابق في عهد النظام السابق إلى 16يوليو (تموز) المقبل لاستكمال سماع شهود الحق العام.

«الشرق الأوسط» ( دمشق)
المشرق العربي أحمد ‌حسون مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد (سانا)

«مفتي البراميل»... دمشق تبدأ محاكمة أحمد حسون

بدأت صباح اليوم (الخميس)، أولى جلسات محاكمة المتهم أحمد ‌حسون، مفتي الجمهورية السوري السابق في عهد نظام الأسد، بمحكمة الجنايات الرابعة بدمشق.

«الشرق الأوسط» (دمشق)

الجزائر والنمسا في مواجهة ثأرية مصيرية لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32


المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
TT

الجزائر والنمسا في مواجهة ثأرية مصيرية لحسم بطاقة التأهل إلى دور الـ32


المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)
المنتخب الجزائري يتطلع لحسم بطاقة التأهل بعد فرحة الفوز على الأردن في الجولة الثانية (أ.ب)

تخوض الجزائر مهمة مزدوجة عندما تلاقي النمسا في كانساس سيتي في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة العاشرة في مونديال أميركا الشمالية في كرة القدم، فيما تبحث كل من إنجلترا والبرتغال عن تأكيد بلوغهما دور الـ32. وتسعى الجزائر إلى ضرب عصفورين بحجر واحد خلال مواجهتها للنمسا لحجز بطاقتها إلى الدور الثاني للمرة الثانية في تاريخها بعد الأولى عام 2014 في البرازيل والثأر من المنتخب الأوروبي الذي «تآمر» عليها مع ألمانيا الغربية في نسخة 1982 في إسبانيا وحرمها من أن تصبح أول منتخب عربي وأفريقي يتخطى الدور الأول، قبل أن يحقق ذلك جارها المغرب في النسخة التالية في المكسيك.

ولا تزال هزيمة النمسا أمام ألمانيا الغربية 0-1 في نسخة 1982 في إسبانيا عالقة في سجل البطولة كواحدة من أسوأ فضائحها تحت اسم «فضيحة خيخون»، بعدما خرج المنتخبان بنتيجة ضمنت تأهلهما معا على حساب الجزائر بفارق الأهداف. وتلقت الجزائر خسارة قاسية أمام الأرجنتين بثلاثية لنجمها ليونيل ميسي، لكنها استعادت توازنها بقلبها الطاولة على الأردن 2-1 في الديربي العربي في الجولة الثانية. وتتساوى الجزائر مع النمسا برصيد ثلاث نقاط لكل منهما، بفارق ثلاث نقاط خلف الأرجنتين حاملة اللقب التي ضمنت تأهلها إلى دور الـ32. وتتفوق النمسا على الجزائر بفارق الأهداف، وهو مركز يبدو محبذاً للجزائر لتفادي مواجهة بطل المجموعة الثامنة المرشحة له إسبانيا بطلة أوروبا!

يبحث منتخب إنجلترا عن الصدارة عندما يخوض مواجهة سهلة على الورق أمام بنما (أ.ف.ب)

لكن حتى في حال إنهاء دور المجموعات في المركز الثالث، فإن الجزائر ستكون مهمتها صعبة أمام سويسرا بطلة المجموعة الثانية أو بطل المجموعة السابعة التي تحتلها حالياً مصر أو بطل المجموعة الحادية عشرة بين البرتغال وكولومبيا أو بطل المجموعة الثانية عشرة التي تتصدرها إنجلترا. وتلقى المنتخب الجزائري ضربة موجعة بغياب نجمه محمد الأمين عمورة، الذي تعرض لإصابة في العضلة الخلفية خلال مواجهة الأرجنتين. وكان عمورة أحد أبرز عناصر الفريق خلال التصفيات الأفريقية المؤهلة للمونديال، بعدما سجل 10 أهداف من أصل 24 أحرزها المنتخب الجزائري في مشوار التأهل. وفي ظل غيابه، ستتجه الأنظار بشكل أكبر نحو القائد رياض محرز، الذي لعب دوراً مهماً في الفوز على الأردن بعدما صنع أحد هدفي اللقاء، ليؤكد أنه ما زال قادراً على صناعة الفارق رغم تقدمه في العمر. كما يعول المنتخب الجزائري على الظهير المتألق ريان آيت نوري، الذي يعد أحد أبرز عناصر الخط الخلفي، في وقت قد يمنح فيه بيتكوفيتش فرصة لنبيل بن طالب في وسط الملعب على حساب رامز زروقي من أجل زيادة التوازن والخبرة.

وفي المجموعة ذاتها، يخوض الأردن مباراة هامشية بعد خروجه خالي الوفاض وذلك عندما يلاقي الأرجنتين حاملة اللقب والتي ضمنت تأهلها بقيادة هدافها وقائدها ليونيل ميسي متصدر لائحة الهدافين وحامل الرقم القياسي في عدد الأهداف في المونديال (18). وستكون المباراة فرصة للمدرب ليونيل سكالوني لإراحة نجومه ترقباً للدور الثاني، ما يتيح الفرصة أمام «النشامى» لتحقيق أول نقطة على الأقل في أول مشاركة لهم في العرس العالمي.

خبرة كيروش مدرب غانا في المونديال تمنحه الثقة (رويترز)

اختبار سهل لإنجلترا

تبدو إنجلترا مرشحة إلى استعادة التوازن عقب التعثر أمام غانا (0-0) في الجولة الثانية عندما تلاقي بنما على ملعب «ميتلايف»، وبالتالي حسم صدارة المجموعة الثانية عشرة. ودعا المدرب الألماني لإنجلترا توماس توخيل الجماهير إلى عدم «فقدان الثقة» بعد التعادل السلبي المخيب أمام غانا، وهي نتيجة حرمت المنتخب من حسم التأهل المبكر إلى المركزين الأولين. وقد يثير العجز عن ترجمة السيطرة إلى فوز قلق توخيل، إلا أن المدرب الألماني يذكّر بأن هذا التعادل لا يمثل سوى ثالث مباراة من دون فوز في آخر 12 مباراة لـ«الأسود الثلاثة» (9 انتصارات، تعادلان، هزيمة واحدة)، وبالتالي لا داعي للقلق في الوقت الراهن.

وتبدو إنجلترا الأوفر حظاً للعودة إلى سكة الانتصارات، خصوصاً أنها لم تخسر في الجولة الثالثة من دور المجموعات سوى مرة واحدة في آخر 14 مشاركة لها في النهائيات (8 انتصارات، 5 تعادلات). وصحيح أن بنما خارج المنافسة بعدما باتت سادس منتخب في تاريخ البطولة يخسر في أول خمس مباريات له في النهائيات، لكنها سجلت هدفها الأول في تاريخ مشاركتها في العرس العالمي في مرمى إنجلترا خلال المواجهة الوحيدة السابقة بين المنتخبين، والتي انتهت بفوز إنجلترا 6-1 في دور المجموعات لنسخة 2018، وهو أكبر انتصار لإنجلترا في تاريخ مشاركاتها في البطولة.

وسيتعين على توخيل إيجاد حلول هجومية أفضل أمام دفاع متكتل سيشابه إلى حد كبير ما قدمه منتخب غانا، لكن مع الفارق أن المنتخب الأفريقي أكثر تنظيماً وصلابة، إذ ما قورن بمنتخب بنما الذي يلعب أيضا بطريقة دفاعية. وبعيداً عن حسابات الدور التالي وما يمكن أن يصادف المنتخب الإنجليزي في طريقه ومساعيه نحو الأدوار النهائية، فإن الفوز هو الهدف بالنسبة لإنجلترا، حتى وإن لم يكن التعادل مع غانا مقلقاً إلى هذه الدرجة، لكن استعادة الهوية والشخصية والقدرة على مواجهة أي منافس سواء كان دفاعياً أو يلعب بخطوط مفتوحة، هي الهدف بالنسبة لإنجلترا. ويمتلك المنتخب الإنجليزي الأسلحة التي تساعده على الذهاب بعيداً في المونديال، فهو ليس مجرد فريق يضم عناصر متألقة هذا الموسم مع أنديتها، على غرار الهداف هاري كين نجم بايرن ميونيخ وديكلان رايس (آرسنال) وماركوس راشفورد (برشلونة) وجود بيلينغهام (ريال مدريد)، لكنه منتخب يقدم كرة جماعية ويستطيع التحكم في إيقاع اللعب بشكل كبير.

فرنانديز العقل المدبر في خط وسط البرتغال (د.ب.أ)

وفي المجموعة ذاتها، يسعى منتخبا كرواتيا وغانا إلى وضع نفسيهما في موقع يسمح لهما باعتلاء الصدارة، في حال تعثرت إنجلترا، ما يجعل المواجهة بينهما في فيلادلفيا حاسمة. وتبدو الرهانات أكبر بالنسبة إلى كرواتيا، صاحبة المركز الثالث حالياً، بعد خسارتها أمام إنجلترا 2-4 وفوزها على بنما 1-0، ما يجعل وصيف بطل 2018 وثالث نسخة 2022 من بين أفضل المنتخبات المرشحة للتأهل ضمن أصحاب المركز الثالث. ويمتلك الكروات أسباباً وجيهة للإيمان بقدرتهم على التحكم بمصيرهم، إذ لم يخسروا في مواجهاتهم الأربع السابقة في كأس العالم أمام منتخبات أفريقية (3 انتصارات وتعادل)، كما لم يتعرضوا إلا لهزيمة واحدة في آخر ثماني مباريات لهم في دور المجموعات (5 انتصارات وتعادلان). وقد يدخل المدرب زلاتكو داليتش التاريخ أيضاً عبر تشكيلته الأساسية، حيث يقترب إيفان بيريشيتش ولوكا مودريتش من أن يصبحا أول لاعبين كرواتيين يبدآن 20 مباراة في المونديال.

من جهته، يكفي منتخب غانا، الثاني، التعادل لضمان إنهاء دور المجموعات ضمن أول منتخبين، بعد فوزه على بنما 1-0 وتعادله السلبي مع إنجلترا، لكنه بات حسابياً قريباً جداً من بلوغ الدور الإقصائي للمرة الأولى منذ مسيرته التاريخية حتى ربع النهائي في 2010. وسيخوض مدربه البرتغالي كارلوس كيروش مباراته الـ16 في المونديال على رأس منتخب، وهو ما يمنحه أسباباً للارتياح، لكنه سيحرص على إضفاء المزيد من الانضباط على فريقه الذي قد يصبح أول منتخب أفريقي في تاريخ البطولة يحقق ثلاث مباريات متتالية بشباك نظيفة في دور المجموعات.

مواجهة صعبة للبرتغال

وفي المجموعة الحادية عشرة، تخوض البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو اختباراً صعباً عندما تلاقي كولومبيا في ميامي. يدخل المنتخب الكولومبي المباراة في صدارة المجموعة برصيد ست نقاط كاملة بعد تحقيق انتصارين متتاليين على أوزبكستان والكونغو الديمقراطية. وقدم الفريق مستويات متوازنة دفاعياً وهجومياً، حيث نجح في حصد العلامة الكاملة دون أن يهتز استقراره التكتيكي. ويطمح منتخب كولومبيا إلى إنهاء مرحلة المجموعات بالعلامة الكاملة وتأكيد مكانته كأحد أبرز المنتخبات في البطولة. ويعتمد المنتخب الكولومبي على مجموعة من العناصر المميزة، يتقدمهم لويس دياز الذي يمثل السلاح الهجومي الأبرز بفضل سرعته ومهاراته وقدرته على الحسم، بينما يمنح ريتشارد ريوس والمخضرم خاميس رودريجيز الفريق حلولاً متنوعة في وسط الملعب وصناعة اللعب.

دياز السلاح الهجومي الأبرز في منتخب كولومبيا (رويترز)

في المقابل، يدخل المنتخب البرتغالي المواجهة وهو في المركز الثاني برصيد أربع نقاط. وبعد تعادل مفاجئ أمام الكونغو الديمقراطية في الجولة الأولى، استعاد بطل أوروبا السابق توازنه بفوز كبير على أوزبكستان، 5 - صفر، ليبقى مصيره بين يديه قبل المباراة الحاسمة. ويحتاج المنتخب البرتغالي إلى الفوز لخطف صدارة المجموعة، بينما قد يكون التعادل كافياً لضمان التأهل في المركز الثاني. ويمتلك المنتخب البرتغالي ترسانة من النجوم القادرين على صناعة الفارق في أي لحظة. ويبرز برونو فرنانديز كالعقل المدبر في خط الوسط بفضل رؤيته وقدرته على صناعة الفرص، بينما يشكل كريستيانو رونالدو مصدر الخطورة الأكبر في الهجوم، بعدما استعاد بريقه بثنائية في المباراة الماضية. كما يعول الفريق على خبرة برناردو سيلفا وجودة جواو نيفيز في وسط الملعب، إضافة إلى القوة الهجومية التي يمتلكها في الثلث الأخير.

وفي المجموعة ذاتها، تلعب الكونغو الديمقراطية مع أوزبكستان في أتلانتا، ويسعى كل منهما إلى الفوز للإبقاء على حظوظه في التأهل مع أفضل ثمانية في المركز الثالث. وبينما تنشغل الأنظار بمواجهة كولومبيا والبرتغال في المجموعة ذاتها، فإن هذا اللقاء قد يكون حاسماً في تحديد هوية المنتخب الذي سيواصل الحلم المونديالي، لا سيما المنتخب الكونغولي الذي يمتلك فرصة الوصول لـ 4 نقاط «مؤهلة» للدور الثاني حال فوزه. ويدخل منتخب الكونغو الديمقراطية المباراة وهو يمتلك نقطة واحدة فقط من أول جولتين، بعدما فرض التعادل على البرتغال في افتتاح مشواره قبل أن يخسر بصعوبة أمام كولومبيا بهدف دون رد. ورغم النتائج المحدودة، نجح المنتخب الكونغولي في إظهار شخصية قوية أمام منافسين من العيار الثقيل، ما أبقى آماله قائمة قبل الجولة الأخيرة. أما منتخب أوزبكستان فيخوض اللقاء تحت ضغط مشابه، بعدما خسر مباراتيه السابقتين أمام كولومبيا ثم البرتغال، ليتذيل ترتيب المجموعة دون نقاط.


المغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
TT

المغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب

الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)
الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما أيدت محكمة الاستئناف إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب، طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية، وفق ما أفاد، الجمعة، مصدر مُقرب من القضية «وكالة الصحافة الفرنسية».

وكانت محكمة الاستئناف قد أكدت في 19 يونيو (حزيران) أن لاعب المنتخب المغربي ونادي باريس سان جيرمان سيُحاكم أمام محكمة جنائية بتهمة اغتصاب عام 2023، وهي تهمة نفاها مراراً وتكراراً.

وصدر القرار في الوقت الذي يقود فيه القائد حكيمي، البالغ 27 عاماً، منتخب المغرب في كأس العالم.

نجح «أسود الأطلس» في بلوغ دور الـ32 باحتلالهم للمركز الثاني في المجموعة الثالثة برصيد 7 نقاط بفارق الأهداف عن البرازيل المتصدرة.

وبعد وقت قصير من صدور حكم محكمة استئناف فرساي، كتب حكيمي عبر «إكس» أنه «كنت أنتظر هذه المحاكمة منذ البداية. وأخيراً بإمكاني أن أتكلم».

وامتنعت فاني كولان، محامية حكيمي، عن التعليق على الطعن المقدم إلى محكمة النقض، وهي أعلى محكمة في النظام القضائي الفرنسي للنظر في القضايا المدنية والجنائية.

وتذكرت في منتصف يونيو (حزيران) أن موكلها كان «حازماً في دفاعه»، و«لديه الكثير ليقوله».

في فبراير (شباط) 2023، أبلغت امرأة تبلغ من العمر 24 عاماً حينها الشرطة في منطقة فال دو مارن جنوب شرقي باريس أن حكيمي اغتصبها.

وقال مصدر في الشرطة حينها إن المدعية قالت إنها التقت حكيمي في يناير (كانون الثاني) 2023 عبر «إنستغرام»، وذهبت إلى منزله بسيارة أجرة طلبها اللاعب.

وادعت أن حكيمي قبّلها، ولمسها من دون رضاها، ثم اغتصبها.

وقالت راشيل فلور باردو، محامية المدعية: «جميع الأحكام الصادرة في هذه القضية كانت لصالح المدعية. ستناضل حتى النهاية لتحقيق العدالة».


أياكس يتعاقد مع المغربي الزهواني حتى 2029

المغربي فؤاد الزهواني إلى أياكس (الاتحاد المغربي)
المغربي فؤاد الزهواني إلى أياكس (الاتحاد المغربي)
TT

أياكس يتعاقد مع المغربي الزهواني حتى 2029

المغربي فؤاد الزهواني إلى أياكس (الاتحاد المغربي)
المغربي فؤاد الزهواني إلى أياكس (الاتحاد المغربي)

أعلن أياكس المنافس في دوري الدرجة الأولى الهولندي لكرة القدم، الجمعة، تعاقده مع المغربي فؤاد الزهواني قادماً من اتحاد تواركة.

وقال النادي على موقعه الإلكتروني: «وقّع اللاعب البالغ عمره 20 عاماً عقداً في أمستردام... يمتد حتى 30 يونيو (حزيران) 2029. وبمجرد إتمام الصفقة، سينضم الزهواني إلى فريق أياكس تحت 23 عاماً».

ووُلد فؤاد الزهواني في الدار البيضاء يوم 18 أبريل (نيسان) 2006، ويُعد من أبرز خريجي أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي خرّجت أسماءً بارزة للكرة المغربية في السنوات الأخيرة. تدرج في أكاديمية محمد السادس منذ 2016، قبل انتقاله إلى اتحاد تواركة في 2024، ثم تصعيده سريعاً إلى الفريق الأول بعد نحو 6 أشهر. يشغل مركز الظهير الأيسر، ويمكنه أيضاً اللعب كقلب دفاع، ويتميز بسرعته وقدرته على التقدم هجومياً، كما مثل منتخبات المغرب تحت 17 و18 و20 عاماً، واستُدعي للمنتخب المغربي للمحليين. وكان ضمن منتخب المغرب المتوج بكأس العالم تحت 20 عاماً عام 2025، كما اختير ضمن التشكيلة المثالية لكأس أمم أفريقيا تحت 20 عاماً في العام نفسه. ويأتي انتقال الزهواني ضمن سياسة أياكس المعتادة في استقطاب المواهب الشابة وتطويرها داخل فريق الشباب قبل منحها فرصة الصعود إلى الفريق الأول، وهو المسار الذي سلكه كثير من نجوم النادي في السنوات الماضية.