فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

المدير الفني المؤقت للمنتخب يرغب في التخلص من طرق اللعب الأوروبية والعودة إلى مهارات «راقصي السامبا»

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
TT

فرناندو دينيز يبدأ مهمته في إعادة المتعة والجمال لكرة القدم البرازيلية

دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)
دينيز طالب لاعبي المنتخب البرازيلي باستعادة ذكريات جيل عام 1982 وتقديم الأداء الممتع (رويترز)

عندما خسرت البرازيل أمام المغرب والسنغال في مباراتين وديتين في وقت سابق من هذا العام، بعد الخروج من كأس العالم عقب الخسارة أمام كرواتيا في الدور ربع النهائي، كانت هناك حالة من الذعر في البلاد. وتعرض الاتحاد البرازيلي لكرة القدم لانتقادات لاذعة، لافتراضه أن المدير الفني لمنتخب تحت 20 عاماً، رامون مينيزيس، قادر على سد الفجوة خلال الفترة بين رحيل تيتي الذي استقال من منصبه بعد نهائيات كأس العالم، ووصول المدير الفني الإيطالي المخضرم كارلو أنشيلوتي المرتقب العام المقبل، بمجرد انتهاء عقده مع ريال مدريد.

وفي ظل القلق الذي انتاب المشجعين والنقاد من أن يبدأ منتخب البرازيل، المتوج بكأس العالم 5 مرات، مشواره في التصفيات المؤهلة لنهائيات مونديال 2026 بالطريقة نفسها، قرر اتحاد الكرة إسناد المهمة لفرناندو دينيز لمدة 12 شهراً. وتتمثل الخطة في أن يقود دينيز البرازيل خلال التصفيات، أثناء توليه قيادة فريق فلومينينسي في الوقت نفسه، وإلى أن يصل أنشيلوتي لتولي مهمة قيادة «راقصي السامبا» في بطولة كأس أمم أميركا الجنوبية (كوبا أميركا) الصيف المقبل. لم يتم الإعلان عن التعاقد مع أنشيلوتي رسمياً، كما لم يتم الحديث عن هذا الأمر علناً، ربما خوفاً من رد الفعل الغاضب من قبل رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز؛ لكن من المتوقع أن يقود المدرب الإيطالي منتخب البرازيل في نهائيات «كوبا أميركا» القادمة في الولايات المتحدة.

لكن تعيين دينيز المؤقت له فائدة إضافية، تتمثل في استرضاء شريحة كبيرة من المجتمع البرازيلي -بما في ذلك عدد من اللاعبين السابقين الذين قادوا البرازيل للفوز بكأس العالم عام 2002– تفضل رؤية مدير فني محلي وليس أجنبياً على رأس القيادة الفنية لمنتخب البلاد. وتتمثل مهمة دينيز الأساسية في إعادة البرازيل إلى المسار الصحيح والحفاظ على سلسلة عدم الخسارة في أي مباراة في التصفيات منذ عام 2015 -وهو رقم قياسي في أميركا الجنوبية- وعدم خسارة البرازيل لأي مباراة على أرضها.

وتسير الأمور بشكل جيد حتى الآن؛ حيث بدأت البرازيل مشوارها في التصفيات بالفوز على بوليفيا بخمسة أهداف مقابل هدف وحيد، وعلى بيرو بهدف دون رد، وهو ما يجعلها تتصدر مجموعتها في تصفيات أميركا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم، بفارق الأهداف عن بطل كأس العالم والغريم التقليدي والمنافس الأبدي الأرجنتين.

دينيز يؤمن بأنه قادر على تغيير الكثير في منتخب البرازيل حتى لو كانت مهمته مؤقته (إ.ب.أ)

وبعيداً عن النتائج، تتمثل مهمة دينيز الشخصية في إعادة البرازيل إلى تقديم كرة القدم الممتعة التي كانت تقدمها على مدار أجيال طويلة، والابتعاد عن طرق اللعب الأوروبية، وهو الموضوع الذي يثير جدلاً كبيراً في البلاد. يريد دينيز أن يُعيد المتعة والسعادة إلى الشعب البرازيلي العاشق لكرة القدم الجميلة، حتى يستمتع بمشاهدة مباريات «راقصي السامبا» مرة أخرى.

لقد قدمت البرازيل أداء رائعاً في المباراة التي سحقت فيها بوليفيا؛ لكنها عانت بشكل كبير أمام بيرو، وهو ما يؤكد حقيقة أن دينيز سيواجه كثيراً من المشكلات التي يتعين عليه حلها خلال فترة ولايته التي ستتضمن 4 مباريات أخرى في التصفيات، بالإضافة إلى مباراة ودية واحدة على الأقل في أوروبا في مارس (آذار) المقبل. وقد تم تصوير دينيز وهو يوجه رسالة مؤثرة للاعبيه في غرفة خلع الملابس، قائلاً لهم: «أنتم المثل الأعلى لكثير من الناس»، ومطالباً إياهم بـ«تمرير الكرة بنهم ورغبة كبيرة»، حتى يقول لاعبو الفرق المنافسة: «اللعنة، هذه هي الطريقة التي تتميز بها البرازيل». لكن الشيء المؤكد أن دينيز سيحتاج إلى أكثر من مجرد الكلمات والخطابات لإعادة بناء فريقه الجديد.

في بعض الأحيان، يبدو الأمر برمته خيالياً بعض الشيء. فبالنسبة لأي شخص تابع المستويات الاستثنائية التي قدمها فلومينينسي تحت قيادة دينيز على مدار الأشهر الـ12 الماضية، فإن رؤية لاعبي النخبة البرازيليين وهم يحاولون فهم الأسلوب المميز لمديرهم الفني الجديد كانت رائعة. وينظر كثيرون إلى دينيز على أنه الرجل القادر على مساعدة البرازيل على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي أبهرت بها العالم، عندما كان غارينشيا وبيليه وزيكو يتلاعبون بلاعبي الفرق المنافسة. وذهب الناقد البرازيلي باولو فينيسيوس كويلو إلى حد الإشارة إلى أن دينيز يريد أن «يقدم كرة قدم ممتعة، مثل تلك التي كان يقدمها جيل عام 1982، ويحقق الفوز بطريقة جيل عام 1970 نفسها».

ومن المعروف للجميع أن دينيز يعشق جيل منتخب البرازيل لعام 1982 الذي لم يتجاوز الدور الثاني في كأس العالم؛ لكنه ترك بصمة لا تمحى لدى المشجعين، من خلال الأداء الخرافي الذي كان يقدمه. يقول دينيز: «الحياة فن أكثر من كونها علماً. كرة القدم لديها القدرة على تحريك الناس وتغيير حياتهم. لقد كانت كرة القدم قادرة على تحقيق كثير من الأشياء، مثلما فعله فريق 1982. وعلى الرغم من أن هذا الفريق لم يفز بالمونديال، فإنه أسر قلوب كثيرين، وأنا واحد منهم».

لقد ساهمت مشاهدة هذا الفريق في تشكيل رؤية دينيز لكرة القدم، ويقول عن ذلك: «كنت قد فقدت والدي للتو. نحن عائلة مكونة من 7 إخوة وأنا أصغرهم تقريباً. قمنا بطلاء الشوارع، ورسمنا صور اللاعبين على الجدران، وكنت متحمساً للغاية. كان الجميع يؤمن بأن هذا الفريق سيفوز باللقب، لذلك بكى كثيرون عندما خسر».

لكن كيف سيترجم دينيز هذه الأفكار وينقلها إلى عام 2023، في ظل وجود لاعبين يجذبون كل الاهتمام، مثل نيمار؟ وكيف سيتمكن اللاعبون الذين يلعبون في الدوري الإنجليزي الممتاز، مثل كاسيميرو وبرونو غيماريش وريتشارليسون وغابرييل، من مساعدة المنتخب البرازيلي على تقديم كرة القدم الجميلة والممتعة التي كان يتميز بها؟ من المؤكد أن عناصر القوة والشراسة والسرعة الفائقة التي نشاهدها في يوم السبت من كل أسبوع في الدوري الإنجليزي الممتاز، تختلف تماماً عن الإيقاع البطيء والهادئ الذي أطلق عليه مشجعو فلومينينسي اسم «دينيزيسمو» في ملعب «ماراكانا».

وفي العصر الحديث، تعتبر الخطط التكتيكية لدينيز غير مألوفة إلى حد كبير، وقد ظهر أسلوبه الذي يعتمد على «عدم التمركز» خلال الشوط الثاني ضد بوليفيا؛ حيث ترك الجناحان رودريغو ورافينيا موقعيهما بجوار خط التماس، ودخلا إلى عمق الملعب حتى يشاركا في صناعة اللعب بشكل أكبر. لقد تألق رافينيا وسجل هدفاً وصنع هدفاً آخر؛ لكن سيتعين عليه العودة للعب وفق نظام صارم في برشلونة، عندما يستضيف ريال بيتيس في نهاية الأسبوع.

يحب دينيز أن يقترب لاعبو فريقه بعضهم من بعض، حتى يتمكنوا من تكوين ثنائيات سريعة تساعد على اختراق خطوط الفرق المنافسة. وغالباً ما يتجمع لاعبو فريقه فلومينينسي، بعضهم بالقرب من بعض، في أحد جانبي الملعب، وهو ما يخلق شعوراً وكأنك تشاهد مباراة بين مجموعة من الأطفال بعد نهاية اليوم الدراسي، وليست مسابقة احترافية عالية المستوى! وتتمثل الفكرة الأساسية في أن يقدم اللاعبون حلولاً مبتكرة وفقاً للموقف الذي يتعرضون له، ويتواصل بعضهم مع بعض بشكل عفوي، ويعتمدون بشكل أقل على التمركز الدقيق الذي يطبقه المديرون الفنيون الأوروبيون، مثل جوسيب غوارديولا وميكيل أرتيتا.

يريد دينيز من لاعبيه أن يلعبوا بشكل طبيعي وتلقائي، من خلال التعبير عن مهاراتهم وقدراتهم الحقيقية. يقول ماثيوس كونيا، مهاجم منتخب البرازيل ونادي وولفرهامبتون، إن أسلوب دينيز في التدريب فريد من نوعه. وقال كونيا قبل مباراة البرازيل أمام بيرو: «من المستحيل أن ترى فريقاً يلعب بالطريقة نفسها التي تلعب بها الأندية التي يتولى دينيز تدريبها؛ خصوصاً في أوروبا؛ حيث نلتزم كثيراً بالتمركز الدقيق داخل الملعب. لقد كان الأمر مثيراً لكل من لعب تحت قيادته. الجميع يريد أن يتعلم. فعندما يأتي شخص ما بشيء جديد ومبتكر للغاية، فإن ذلك يثير الفضول والرغبة في المشاركة فيه».

لقد نجحت طريقة دينيز بشكل جيد ضد بوليفيا في أغلب فترات اللقاء؛ لكن هذا يرجع في الأساس إلى أوجه القصور الموجودة في الفريق المنافس. لقد سجل نيمار هدفين، وتخطى الرقم القياسي المسجل باسم بيليه، ليصبح الهداف التاريخي لمنتخب البرازيل، كما شهد اللقاء كثيراً من التمريرات والتحركات الرائعة. لكن كانت هناك أيضاً مشكلات؛ حيث وجد ريتشارليسون صعوبات كبيرة في التعامل مع الكرة (شوهد وهو يبكي بعد استبداله، وتعهد في وقت لاحق باللجوء إلى طبيب نفسي عندما يعود إلى إنجلترا) في حين بدا خط الوسط المكون من كاسيميرو وغيماريش ضعيفاً في بعض الأوقات فيما يتعلق بطبيعة أدوارهما الجديدة.

وكانت هذه المشكلات أكثر وضوحاً أمام منتخب بيرو الذي ظهر بشكل منظم وقوي في النواحي الدفاعية، وكان يضغط على حامل الكرة عندما تتاح له الفرصة، وكان يلعب بشكل متماسك ومترابط يصعب اختراقه. وعلاوة على ذلك، فإن الأداء السلس الذي كان منتخب البرازيل يسعى لتقديمه قد تأثر سلبياً بالأخطاء الكثيرة والإيقافات العديدة خلال الشوط الأول الضعيف.

ومع ذلك، كانت البرازيل هي الفريق الأفضل، وسجلت هدفين في الشوط الأول تم إلغاؤهما بداعي التسلل، مرة عن طريق رافينيا (بعد توقف المباراة لسبع دقائق كاملة للعودة لتقنية «الفار») ومرة أخرى عن طريق ريتشارليسون. وبشكل عام، افتقد المنتخب البرازيلي للسلاسة التي ظهر بها أمام بوليفيا.

دينيز يحتفل بنيمار الذي أصبح الهداف التاريخي للبرازيل (أ.ف.ب)

وظهر نيمار بشكل متوتر، ولعب كثيراً من التمريرات غير المتقنة، وكان يعود كثيراً لعمق الملعب للمشاركة في صناعة اللعب. وبدا ريتشارليسون مرة أخرى في وادٍ منعزل تماماً عن المباراة، وبدا كاسيميرو غريباً تماماً عن الأسلوب البرازيلي المعتاد في اللعب؛ حيث كان يلعب تمريرات طويلة وصعبة، رغم أنه كان بإمكانه لعب تمريرات قصيرة وسهلة. وشوهد دينيز وهو يضع يديه على وجهه بينما كانت المباراة تقترب من نهايتها، والنتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

وفي كثير من الأحيان، كان يتم تحويل الكرة دون داعٍ بعيداً عن الجانب الذي يتجمع فيه اللاعبون البرازيليون. وكان يُمكن رؤية دينيز وهو يطلب من ماركينيوس إعادة الكرة مرة أخرى إلى المنطقة المزدحمة باللاعبين، وهي سمة من سمات أسلوبه التي تتعارض تماماً مع معايير التدريب المعمول بها من قبل معظم المديرين الفنيين حالياً. وبحلول منتصف الشوط الثاني، بدا من الواضح أن أحد النجوم الذين يلعبون تحت قيادة دينيز في نادي فلومينينسي، وهو لاعب خط الوسط أندريه الذي تشير تقارير إلى اهتمام نادي ليفربول بالتعاقد معه، كان يجب أن يحل محل كاسيميرو الذي ظهر بشكل غريب. من المؤكد أن مرونة أندريه ومهاراته الكروية الممتازة ومعرفته الكبيرة بطريقة اللعب التي يعتمد عليها دينيز كانت ستساعد كثيراً في تحسين خط الوسط البرازيلي الذي بدا بطيئاً للغاية.

ومع ذلك، فضل دينيز الإبقاء على كاسيميرو. أخرج دينيز ريتشارليسون ودفع بغابرييل جيسوس بدلاً منه، ثم دفع بالثلاثي جولينتون وفاندرسون وجابرييل مارتينيلي بدلاً من غيماريش ودانيلو ورافينيا في الدقيقة 85، بهدف إضفاء بعض الطاقة والحيوية. وظهر مارتينيلي بشكل جيد فور مشاركته؛ حيث حصل على ركلة ركنية نفذها نيمار ووضعها ماركينيوس برأسه في الشباك. لقد فازت البرازيل بهدف قاتل في الدقيقة الأخيرة من المباراة؛ لكن إحراز الهدف الوحيد من ركلة ثابتة يعكس تماماً المشكلات الكبيرة التي يعاني منها المنتخب البرازيلي، وهو ما يذكرنا بالأداء نفسه الذي كان يقدمه تحت قيادة تيتي.

ماركينيوس في لحظة تألق مسجلاً برأسه هدف فوز البرازيل على بيرو (أ.ب)

يتمثل الشيء الجيد في أن دينيز قد بدأ مسيرته بتحقيق فوزين والحصول على 6 نقاط، بالإضافة إلى كثير من الأسباب التي تدعو إلى التفاؤل. والآن، يحلم الجمهور البرازيلي بإعطاء الفرصة للاعبين الموهوبين للتعبير عن قدراتهم الحقيقية داخل المستطيل الأخضر، بعيداً عن القيود الصارمة التي كان يفرضها تيتي. هل يتمكن دينيز من القيام بذلك؟

ويتمثل الاختبار التالي لدينيز في مواجهة فنزويلا وأوروغواي الشهر المقبل. من المفترض أن تكون المباراة التي ستلعبها البرازيل على أرضها أمام فنزويلا مريحة وسهلة؛ لكن الرحلة إلى مونتيفيديو ستشكل اختباراً قوياً للغاية بالنسبة لدينيز، لأسباب ليس أقلها أن منتخب أوروغواي يقوده الآن المدير الفني الأرجنتيني مارسيلو بيلسا. وسوف يصطدم دينيز وطريقته الفوضوية بأسلوب بيلسا الصارم الذي يعتمد على الاستحواذ على الكرة. من الرائع أن يكون لدى دينيز طموح بإعادة كرة القدم الجميلة والممتعة إلى البرازيل؛ لكن من المؤكد أن الطريق لا يزال طويلاً جداً للقيام بذلك!

دينيز يؤمن بالكرة الممتعة حتى ولو على حساب النتائج (أ.ف.ب)cut out


مقالات ذات صلة

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

رياضة عالمية أرتور إلياس (أ.ف.ب)

مدرب سيدات البرازيل يعوِّل على مارتا في مونديال 2027

يعوّل مدرب منتخب سيدات البرازيل لكرة القدم، أرتور إلياس، على الأسطورة مارتا التي ستبلغ الأربعين في فبراير (شباط)، خلال المشاركة في مونديال 2027.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة عالمية جوليو كاساريس رئيس ساو باولو المقال (أ.ف.ب)

ساو باولو البرازيلي يقيل رئيسه المتهم بالاختلاس

أقال نادي ساو باولو البرازيلي، الجمعة، رئيسه جوليو كاساريس، بعد أن فتحت الشرطة تحقيقاً في اتهامات تتعلق باختلاس أموال.

«الشرق الأوسط» (ساو باولو)
رياضة عالمية فيليبي لويس مستمر مع فلامنغو (أ.ف.ب)

فيليبي لويس باقٍ مع فلامنغو حتى 2027

أعلن نادي فلامنغو البرازيلي لكرة القدم، الاثنين، تمديد عقد مدربه فيليبي لويس حتى ديسمبر (كانون الأول) 2027.

«الشرق الأوسط» (ريو دي جانيرو)
رياضة سعودية نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)

رغم إغراءات البرازيل... فابينيو يُجدد رهانه على الاتحاد

رغم الزخم المتزايد في البرازيل حول اسمه، حسم النجم البرازيلي فابينيو موقفه بوضوح: لا عودة قريبة إلى الملاعب المحلية.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي (رويترز)

أتلتيكو مينيرو يعلن ضم رينان لودي

أعلن نادي أتلتيكو مينيرو توصله إلى اتفاق نهائي مع الظهير الأيسر البرازيلي رينان لودي للتعاقد معه لخمس سنوات.

مهند علي (الرياض)

«دوري النخبة» الآسيوي: مانشيني سعيد بتأهل «السد» لدور الـ16

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)
TT

«دوري النخبة» الآسيوي: مانشيني سعيد بتأهل «السد» لدور الـ16

روبرتو مانشيني (رويترز)
روبرتو مانشيني (رويترز)

أعرب روبرتو مانشيني، المدير الفني لفريق السد القطري، عن سعادته بتأهل فريقه لدور الـ16 ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم. وحذَّر المدرب الإيطالي، في الوقت نفسه، من أن مواجهة ناديه لفريق الهلال السعودي في الدور المقبل للمسابقة القارية ستكون في غاية الصعوبة. وتلقّى «السد» خسارة قاسية 1 / 4 أمام ضيفه اتحاد جدة السعودي، مساء أمس الثلاثاء، في ختام مباريات الناديين بمرحلة «الدوري» في مجموعة الغرب بالبطولة، حيث وُجد الفريق القطري في المركز الثامن بترتيب المجموعة، برصيد 8 نقاط، عقب تحقيقه فوزين وتعادلين، وتلقّيه 4 هزائم. ونجح فريق مانشيني في العبور للأدوار الإقصائية للمسابقة، بفضل خسارة مُواطنه «الغرافة» 0 / 2 أمام ضيفه «تراكتور» الإيراني في الجولة نفسها. وقال مانشيني، عقب المباراة: «نحن سُعداء بالتأهل إلى الدور التالي، رغم أننا غير راضين عن نتيجة هذه المواجهة. لكن الفريق تأهّل رغم كل الصعوبات، خاصة تلك التي واجهتنا في بداية هذه النسخة». وأضاف المدرب الإيطالي، في تصريحاته التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «الأندية السعودية هي الأقوى حالياً في (دوري أبطال آسيا للنخبة)، وهذا أمر منطقي وطبيعي. أمامنا أسبوعان قبل دور الـ16، وسنرى مدى جاهزيتنا لهذه المرحلة التي ستكون بالتأكيد أكثر صعوبة».


زاده يُشيد بالنهاية القوية لتراكتور بمرحلة المجموعات في دوري النخبة الآسيوي

أمير حسين زاده (نادي تراكتور الإيراني)
أمير حسين زاده (نادي تراكتور الإيراني)
TT

زاده يُشيد بالنهاية القوية لتراكتور بمرحلة المجموعات في دوري النخبة الآسيوي

أمير حسين زاده (نادي تراكتور الإيراني)
أمير حسين زاده (نادي تراكتور الإيراني)

أشاد أمير حسين زاده بالأداء المميز لفريقه تراكتور الإيراني، بعد أن أنهى مشواره في مجموعة الغرب بمرحلة الدوري في بطولة دوري أبطال آسيا للنخبة لكرة القدم بالفوز 2-صفر على مضيفه الغرافة القطري، أمس الثلاثاء.

وبعد شوط أول سلبي النتيجة، فرض تراكتور، الذي ضمن التأهل لدور الـ16 بالبطولة مسبقاً، أفضليته في الشوط الثاني ليقضي على آمال الغرافة في العبور للأدوار الإقصائية.

وجاء هدفا المباراة في الشوط الثاني؛ حيث افتتح مهدي هاشمنغاد التسجيل لتراكتور في الدقيقة 61، فيما تكفل أمير حسين زاده بإحراز الهدف الثاني في الدقيقة 81.

وقال حسين زاده عقب المباراة: «في البداية يجب أن أوجه الشكر إلى دراجان سكوسيتش، مدربنا السابق الذي جلب أياماً مشرقة جداً للنادي، وساعدنا على الوصول إلى أحلامنا. قدمنا مباراة جيدة جداً، وكان أداؤنا مميزاً. أظهرنا أفضل نسخة من أنفسنا وأنا سعيد أيضاً بهدفي».

وأضاف في تصريحاته، التي نقلها الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «تأهلنا بأفضل نتيجة ممكنة، وهي المركز الثالث، والآن نحول تركيزنا إلى المباريات المحلية قبل أن نعود مجدداً إلى مواجهات الأدوار الإقصائية بالبطولة القارية».

وسيواجه تراكتور، الذي أنهى منافسات منطقة الغرب في المركز الثالث برصيد 17 نقطة، فريق شباب الأهلي الإماراتي، صاحب المركز السادس بـ11 نقطة في دور الـ16.


إنريكي يشيد بقوة سان جيرمان الذهنية بعد انتفاضة كبيرة أمام موناكو

لويس إنريكي (أ.ب)
لويس إنريكي (أ.ب)
TT

إنريكي يشيد بقوة سان جيرمان الذهنية بعد انتفاضة كبيرة أمام موناكو

لويس إنريكي (أ.ب)
لويس إنريكي (أ.ب)

أشاد لويس إنريكي مدرب باريس سان جيرمان بالقوة الذهنية لفريقه، بعد أن قلب تأخره بهدفين إلى فوز 3-2 خارج الديار أمام موناكو، في ذهاب الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا لكرة القدم أمس (الثلاثاء)، ولكنه أكد أن حسم التأهل لم يتحقق بعد.

وقاد ديزيري دوي باريس سان جيرمان لعودة قوية بعد دخوله بديلاً، رغم تلقي الفريق هدفاً في الدقيقة الأولى وتأخره 2-صفر بعد 18 دقيقة، إثر تسجيل فولارين بالوجون هدفين لصاحب الأرض.

وحل دوي (20 عاماً) بديلاً لعثمان ديمبلي، المتوج بالكرة الذهبية الذي غادر الملعب مصاباً بعد 27 دقيقة. وأثبت اللاعب الشاب أنه حاسم للفريق بعد تسجيله هدفين رائعين ومساهمته في هدف أشرف حكيمي.

وقضى موناكو معظم الشوط الثاني بعشرة لاعبين، بعد حصول ألكسندر جولوفين على بطاقة حمراء بسبب تدخل عنيف على ساق فيتينا. وكان الحكم قد أشهر بطاقة صفراء أولاً، قبل أن يلجأ إلى تقنية الفيديو ويقرر طرده.

وبات باريس سان جيرمان في موقف أفضل قبل مباراة الإياب في باريس منتصف الأسبوع المقبل؛ حيث يتطلع للتأهل إلى دور الـ16 المقرر في مارس (آذار).

وقال لويس إنريكي: «عندما يبدأ فريق مباراة بهذه الطريقة، فإن النتيجة الأكثر ترجيحاً هي الخسارة. كان الأمر كارثياً. من المستحيل أن تبدأ مباراة بهذا الشكل... اقتحموا نصف ملعبنا وسجلوا هدفين. قدموا أداء رائعاً».

وأضاف: «بعد ذلك كان من الصعب الحفاظ على ثقتنا في أنفسنا؛ لكننا أظهرنا قوة ذهنية كبيرة. كما أننا أهدرنا ركلة جزاء... في آخر 6 مباريات هنا، هذه هي المرة الثانية فقط التي نفوز فيها، وهذا يوضح مدى صعوبة الأمر».

وواصل لويس إنريكي الإشادة بدوي قائلاً: «أنا سعيد من أجله؛ لأن الجميع انتقده بشدة الأسبوع الماضي بعد أدائه أمام رين، ولكنه كان رائعاً وأظهر شخصيته، وساعد الفريق في الوقت المثالي».

وأشار المدرب إلى أن إصابة ديمبلي ستخضع للتقييم قائلاً: «تلقى ضربة في أول 15 دقيقة، ثم لم يعد قادراً على الركض».

واختتم إنريكي حديثه قائلاً: «بالنظر إلى ما حدث في بداية المباراة، أنا سعيد بالنتيجة. ولكن المواجهة المقبلة في باريس ستكون صعبة، وستكون قصة مختلفة».