رغم إغراءات البرازيل... فابينيو يُجدد رهانه على الاتحاد

نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)
نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)
TT

رغم إغراءات البرازيل... فابينيو يُجدد رهانه على الاتحاد

نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)
نجم الاتحاد البرازيلي فابينيو (تصوير: عدنان مهدلي)

رغم الزخم المتزايد في البرازيل حول اسمه، حسم النجم البرازيلي فابينيو موقفه بوضوح: لا عودة قريبة إلى الملاعب المحلية، والاستمرار مع الاتحاد يظل الخيار الأول في هذه المرحلة من مسيرته.

اللاعب البالغ من العمر 32 عاماً، الذي انضم إلى الاتحاد صيف 2023 قادماً من ليفربول، يرتبط بعقد يمتد حتى صيف 2026، وقد اختار أن يضع الاستقرار الفني والرياضي في المقدمة، متجاوزاً موجة اهتمام واسعة من كبار أندية البرازيل.

صحيفة «غلوبو سبورت» كشفت أن أندية بحجم بالميراس وفاسكو دا غاما تتابع وضع فابينيو عن قرب، على أمل استعادته عقب نهاية عقده.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، إذ دخل كورينثيانز وفلومينينسي على خط الاهتمام، في ظل تصنيفه أحد أكثر لاعبي الارتكاز طلباً داخل السوق البرازيلية.

لكن تقارير متطابقة، نقلاً عن الصحافي التركي «إكرم كونور»، أكدت أن اللاعب لا يُفكر في الرحيل حالياً، خصوصاً في ظل العقد السخي الذي يحصل عليه في دوري روشن السعودي، والذي يجعل أي خطوة عودة مشروطة بعرض استثنائي.

ليست هذه المرة الأولى التي يُغلق فيها فابينيو باب العودة. فقبل انطلاق الموسم الحالي، قال في تصريحات تلفزيونية إن فكرة الرجوع إلى البرازيل «حاضرة في الذهن»، لكنها ليست مطروحة الآن. وأوضح أن البقاء مع الاتحاد يمنحه استقراراً أكبر، إلى جانب التزامه بعقد ما زال سارياً.

وأشار لاعب الوسط إلى أن العودة لبلاده قد تعني أضواء إعلامية أوسع، وفرص متابعة أكبر من المنتخب البرازيلي، لكنه يفضل مواصلة التجربة السعودية، خصوصاً مع تزايد عدد اللاعبين البرازيليين في الدوري، وتبادلهم الخبرات حول التجربة.

بدأ فابينيو رحلته الاحترافية خارج البرازيل مبكراً، حين غادر قطاع الناشئين في فلومينينسي موسم 2012-2013 إلى ريو آفي، ثم انتقل إلى موناكو؛ حيث لمع نجمه أوروبياً.

القفزة الكبرى جاءت مع ليفربول، وهناك كتب فصول المجد: دوري أبطال أوروبا، والدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس العالم للأندية، وكأس السوبر الأوروبي، إلى جانب أدواره المحورية بصفته لاعب ارتكاز دفاعياً يُجيد القراءة والافتكاك وبناء اللعب.

عاد فابينيو للتوهج في موسم 2024-2025، مسهماً في تتويج «النمور» بثنائية الدوري والكأس. وفي الموسم الحالي 2025-2026، شارك في 17 مباراة بمختلف المسابقات، سجل هدفاً وصنع هدفين، بإجمالي 1435 دقيقة لعب، ليؤكد قيمته لاعب توازن وخبرة داخل خط الوسط.

ويستعد الاتحاد للعودة إلى ملعب «الإنماء» بجدة لمواجهة الشباب في الجولة الحادية عشرة من دوري روشن، وسط رغبة في تصحيح المسار بعد تذبذب النتائج. وبغض النظر عن ضغوط الموسم، يبدو أن فابينيو اختار الوضوح: الاستمرار مع الاتحاد، وتأجيل أي حديث عن عودةٍ برازيلية حتى إشعار آخر.


مقالات ذات صلة

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

رياضة عالمية مارك غيهي يقترب من ترك كريستال بالاس (د.ب.أ)

مان سيتي يقترب من حسم صفقة غيهي لاعب كريستال بالاس

اقترب نادي مانشستر سيتي من حسم صفقة التعاقد مع المدافع مارك غيهي، حسبما أكد مدربه النمساوي أوليفر غلاسنر، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا: أتفهم الغضب وخيبة الأمل

قال ألفارو أربيلوا المدرب الجديد لريال مدريد المنافس في دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم، السبت، إنه يتفهم الألم وخيبة ​الأمل التي شعر بها المشجعون.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مايكل كاريك المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد (د.ب.أ)

كاريك: لا أشعر بالضغط

أكد مايكل كاريك، المدير الفني الجديد لمانشستر يونايتد، أن لاعبي مان يونايتد السابقين مثل روي كين وغاري نيفيل لا يشكلون ضغطاً إضافياً على عمله.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية أولي فيرنر مدرب لايبزيغ (إ.ب.أ)

لايبزيغ يبحث عن نتيجة إيجابية أمام بايرن

يفتقد فريق لايبزيغ الألماني لكرة القدم لجهود أسان أويدراوغو بسبب مشكلة في الركبة، عندما يلتقي الفريق مع بايرن ميونيخ، السبت.

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية أنطونيو كونتي مدرب «نابولي» (د.ب.أ)

«نابولي» يشكو إرهاق لاعبيه قبل مواجهة «ساسولو»

يسعى فريق نابولي لإعادة إحياء آماله المتعثرة في المنافسة على لقب «الدوري الإيطالي» أمام «ساسولو».

«الشرق الأوسط» (نابولي)

«موسم الرياض»: سالم والعقيدي يتنافسان على جائزة «جوي أووردز»

المستشار تركي آل الشيخ (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ (الشرق الأوسط)
TT

«موسم الرياض»: سالم والعقيدي يتنافسان على جائزة «جوي أووردز»

المستشار تركي آل الشيخ (الشرق الأوسط)
المستشار تركي آل الشيخ (الشرق الأوسط)

تشهد العاصمة السعودية الرياض، اليوم السبت، وتحت مظلة «موسم الرياض»، إقامة مهرجان جوائز صنّاع الترفيه «جوي أووردز» في نسخته السادسة، الذي يجمع نجوم الفن من عالم السينما والدراما والموسيقى، إلى جانب الرياضة، والمؤثرين العرب، وذلك في ليلة استثنائية من تقديم الهيئة العامة للترفيه.

ويُبَث الحفل، الذي يحضره المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، على الهواء مباشرةً عبر قنوات «MBC1»، و«MBC مصر»، و«MBC العراق»، و«MBC5»، إضافةً إلى منصة «MBC شاهد»، ابتداءً من وصول النجوم إلى الحفل، ومرورهم على السجادة الخزامية، وصولاً إلى توزيع الجوائز والتكريمات، وما يتخللها من فقرات فنية وترفيهية وعروض موسيقية وغنائية حية، ضمن لوحة بصرية متكاملة لواحدة من أضخم الفعاليات الفنية والترفيهية التي تُقام في المنطقة على مدار العام.

ومن المُرتقب أن تشارك في الحفل بنسخته السادسة كوكبة كبيرة من نجوم الفن والسينما والدراما والرياضة العرب والعالميين، إلى جانب أبرز صنّاع الترفيه والمحتوى والفاعلين في هذا القطاع الحيوي، بموازاة وجود حشد من أهل الصحافة والإعلام العرب والعالميين، والمؤثرين الاجتماعيين، والشخصيات العامة، وغيرهم.

نواف العقيدي حارس النصر (الشرق الأوسط)

وفي أمسية ساحرة مليئة بالمفاجآت والعروض المذهلة، من المنتظر أن يكرِّم الحفل أبرز الشخصيات من العالم العربي والعالم، عبر تقديم جوائز تكريمية للنجوم والإنتاجات التي استحوذت على قلوب الجمهور خلال العام الماضي، 2025.

يُذكَر أن حفل جوائز صنّاع الترفيه يتيح للجمهور أن يكون هو مَن يختار الفائزين في مختلف الاختصاصات الأساسية والفئات المتفرّعة عنها، وذلك من خلال التسمية والتصويت عبر تطبيق «جوي أووردز»، الذي يتيح لكل مشارك في عملية التصويت منح صوته لمرشّح واحد عن كل فئة من الفئات المصنّفة لنيل الجوائز، وذلك ضمن 6 اختصاصات هي: الموسيقى، والسينما، والمسلسلات الدرامية، والمخرجون، والرياضة، والمؤثرون.

ففي فئة الرياضة، تضم قائمة أفضل رياضي 4 أسماء هم سالم الدوسري، وصالح أبو الشامات، ونواف العقيدي، وياسين بونو، وجميعهم من نجوم كرة القدم. أما فئة أفضل رياضية فتشمل دنيا أبو طالب في التايكوندو، وفاليري ترزي في السباحة، وليلى القحطاني في كرة القدم، وهنية منهاس في كرة المضرب.

وفي فئة السينما، يتنافس 4 أفلام على جائزة الفيلم المُفضَّل، وهي «الزرفة»، و«سيكو سيكو»، و«عرس النار»، و«هوبال». كما تشمل ترشيحات أفضل ممثلة سينمائية 4 أسماء بارزة، هي آية سماحة عن فيلم «٦ أيام»، ودنيا سمير غانم عن «روكي الغلابة»، وشجون عن «عرس النار» (سلسلة وحوش)، وهنا الزاهد عن «ريستارت».

أما ترشيحات جائزة أفضل ممثل سينمائي فتضم كلاً من أحمد مالك عن «٦ أيام»، وبشار الشطي عن «وحش حولي» (سلسلة وحوش)، وماجد الكدواني عن فيلم «فيها إيه يعني»، ومحمد شايف عن فيلم «الزرفة».

وفي فئة المسلسلات، تشمل قائمة أفضل مسلسل خليجي 4 أعمال هي: «المرسى»، و«أمي»، و«شارع الأعشى»، و«صيف 99».

أما فئة أفضل مسلسل مصري فتضم «إش إش»، و«أشغال شقّة جداً»، و«عايشة الدور»، و«لام شمسية».

وفي أفضل مسلسل مشرقي يتنافس كل من «آسر»، و«بالدم»، و«تحت سابع أرض»، و«سلمى». وتضم ترشيحات أفضل ممثلة عن فئة المسلسلات 4 نجمات هن: العنود سعود عن «أمي»، وإلهام علي عن «شارع الأعشى»، وأمينة خليل عن «لام شمسية»، وكاريس بشار عن «تحت سابع أرض».

سالم الدوسري قائد فريق الهلال (تصوير: سعد العنزي)

أما فئة أفضل ممثل عن فئة المسلسلات، فتضم عبدالرحمن بن نافع عن «شارع الأعشى»، وعبد المحسن النمر عن «المرسى»، ومعتصم النهار عن «نفس»، وهشام ماجد عن «أشغال شقّة جداً».

وفي فئة أفضل وجه جديد في المسلسلات، تشمل الترشيحات كلاً من ترف العبيدي عن «أمي»، وروسيل إبراهيم عن «سلمى»، وعلي البيلي عن «لام شمسية»، ولمى عبد الوهاب عن «شارع الأعشى».

أما في فئة الإخراج، فيتنافس على جائزة أفضل مخرج لمسلسل كل من أحمد كاتيكسيز وغيول سارالتن عن «شارع الأعشى»، وجودت مرجان وسرحان شاهين عن «أمي»، وخالد دياب عن «أشغال شقّة جداً»، وكذلك رشا شربتجي عن عمل «نسمات أيلول».

بينما تضم فئة أفضل مخرج أفلام 4 أسماء هي: سارة وفيق عن فيلم «ريستارت»، وعبد الله ماجد عن «الزرفة»، وعمر المهندس عن «سيكو سيكو»، وعبد العزيز الشلاحي عن فيلم «هوبال».

وفي فئة الموسيقى، يتنافس على جائزة الأغنية المفضلة كل من أغنية «اعتذر وأجيك» لعايض، وأغنية حسيني لتووليت، و«صحاك الشوق» لفضل شاكر، ودكتور للشامي. وتشمل ترشيحات أفضل فنانة موسيقية أسماء بارزة هي: أصالة، وأنغام، وبيسان إسماعيل، ونانسي عجرم، بينما تضم فئة أفضل فنان موسيقي الشامي، وسلطان المرشد، وعايض، وفضل شاكر. كما تشمل فئة أفضل وجه جديد في الموسيقى 4 أسماء هي: حمزة، ولونا كرم، ومحمد فضل شاكر، ويزيد فهد.

وفي مجال المؤثرين، تضم فئة أفضل مؤثر كلاً من أبو خليل (إبراهيم العمري)، وأسامة مروة، وعزيز بن محمد، ومجرم قيمز (ريان الأحمري). بينما تشمل فئة أفضل مؤثرة 4 مرشحات هن: إسراء نبيل، وآياتي، ورتيل الشهري، وشيرين عمارة.


كأس السيدات السعودي: الأهلي يقهر الهلال... والقادسية يمطر الاتحاد

الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)
الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)
TT

كأس السيدات السعودي: الأهلي يقهر الهلال... والقادسية يمطر الاتحاد

الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)
الأهلي قطع نصف المشوار نحو دور الأربعة (موقع النادي)

انطلقت، الجمعة، مباريات ذهاب الدور ربع النهائي من بطولة كأس الاتحاد السعودي للسيدات؛ حيث تغلب الأهلي على مضيفه الهلال بنتيجة 2 – 1، في مباراة شهدت ندية وإثارة حتى اللحظات الأخيرة، مع أداء تكتيكي مميز من الفريقين.

وعلى ملعب الاتحاد في جدة، حقق القادسية فوزاً كبيراً على أصحاب الأرض بنتيجة 4 - 1، بعدما فرض سيطرته منذ الشوط الأول، مستفيداً من فاعلية الهجوم وتنظيم الفريق.

وعقب المباراة، قالت رغد مخيزن، لاعبة نادي القادسية، في حديثها لـ«الشرق الأوسط»: «كان استعدادنا للمباراة جيداً، وبدأنا الشوط الأول بتسجيل هدفين، ونحن سعداء بالفوز بهذه النتيجة ومستوى التنافس بين الأندية يتزايد مع مرور المواسم، وهذه البطولات تسهم بشكل كبير في تطوير أدائنا».

وتستمر مباريات ربع النهائي بإقامة مباراتين في تبوك والخُبر؛ حيث يلتقي نيوم مع النصر على استاد مدينة الملك خالد الرياضية، بينما يواجه العُلا فريق شعلة الشرقية على ملعب مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية.


كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
TT

كونسيساو معاتباً لاعبي الاتحاد: أين الروح... أين الشراسة؟!

كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)
كونسيساو يوجّه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: علي العمري)

اعترف البرتغالي سيرجيو كونسيساو، مدرب الاتحاد، بأن فريقه قدّم شوطاً أول سيئاً في الخسارة أمام الاتفاق بهدف دون مقابل، مؤكداً أن غياب الروح والشراسة كان العامل الأبرز في النتيجة.

وقال كونسيساو في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: «الشوط الأول كان سيئاً جداً، وفي الشوط الثاني كنا أفضل وخلقنا الكثير من الفرص، لكن الخصم سجل من هجمة واحدة. واصلنا الخطورة حتى بعد حالة الطرد، لكن يجب أن ندرس الوضع بشكل أعمق».

وردّ مدرب الاتحاد على سؤال «الشرق الأوسط» حول الحاجة إلى تدعيم الصفوف في فترة الانتقالات الشتوية، قائلاً: «لا أحب الحديث كثيراً عن الانتقالات، لكنني أمثل نادي الاتحاد. نحن نشارك في ثلاث بطولات ولسنا راضين عن وضع الفريق ومركزنا الحالي. نحتاج إلى لاعبين، واللاعب الذي سيحضر يجب أن يعرف لماذا جاء، وماذا نحتاج منه داخل الفريق».

وحول أداء الفريق المتواضع أمام الفرق التي تتكتل دفاعياً، أوضح كونسيساو: «نحتاج إلى العمل فقط. خلال 23 يوماً لعبنا سبعة مباريات، وما زال أمامنا الكثير. الأهم هو كيفية ترجمة الفرص إلى أهداف. افتقدنا الشراسة، خاصة في الشوط الأول. نعرف أن الفرق ستتكتل أمامنا؛ ولذلك يجب أن نخلق الفرص ونسجل. الشراسة مطلوبة في كل شيء، دفاعياً وهجومياً وداخل منطقة الجزاء».

ووصف مدرب الاتحاد الشوط الأول بأنه «من أسوأ الأشواط» في مسيرته التدريبية، قائلاً: «أهم شيء لدي هو روح الفريق، وهذا لم نجده في الشوط الأول. أما بخصوص غياب فابينهو، فأي لاعب يغيب سيكون مؤثراً».

وأضاف: «دائماً أطالب بالشراسة؛ لأنها تصنع الفارق. أنا مدرب هجومي، وعلى اللاعبين أن يفهموا ذلك. ما قلته للاعبين بين الشوطين هو أن الحديث عن التكتيك لساعات لن يفيد إذا لم تُلعب المباراة بالروح المطلوبة. شعار الاتحاد هو (النمر)، وهذا يعني القوة والشراسة، ويجب أن نقدّم هذا المثال لجماهيرنا، فمن دون الروح لا يمكن فعل شيء».

وعن التبديلات، واستبدال شراحيلي وإشراك كادش، وعدم توظيف ميتاي في الظهير الأيسر، إضافة إلى استبدال ديابي الذي غادر بصافرات استهجان، قال كونسيساو: «بعد خروج شراحيلي أشركت البيشي في الظهير الأيسر. أهتم بوجود ماريو ميتاي، لكن لدي ثمانية لاعبين أجانب فقط. بعد المباراة يكون التحليل سهلاً، لكن تحليلي المسبق تطلب الأسماء التي شاركت. ديابي لم يكن في يومه؛ ولذلك تم استبداله، وهذا أمر طبيعي».

وختم مدرب الاتحاد حديثه قائلاً: «وضعت استراتيجية للشوط الأول، وإذا لم تنجح لا يمكن أن أفقد السيطرة مباشرة. بعد عشر دقائق من الشوط الثاني بدأنا التبديلات، لكن في النهاية، إذا لم تكن هناك رغبة حقيقية، فكل الأحاديث الأخرى ستكون بلا معنى».