مانشيني يمنع نقل وديات الأخضر تلفزيونياً!

المدير الإيطالي راهن على السرية في التدريبات والمباريات قبل «آسيا»

وديات الأخضر ستقام بسرية بعيداً عن الإعلام (المنتخب السعودي)
وديات الأخضر ستقام بسرية بعيداً عن الإعلام (المنتخب السعودي)
TT

مانشيني يمنع نقل وديات الأخضر تلفزيونياً!

وديات الأخضر ستقام بسرية بعيداً عن الإعلام (المنتخب السعودي)
وديات الأخضر ستقام بسرية بعيداً عن الإعلام (المنتخب السعودي)

قالت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط»، إنه بناءً على رغبة الإيطالي روبرتو مانشيني، المدير الفني للمنتخب السعودي، تقرر أن تقام المباريات الودية للأخضر استعداداً لكأس آسيا المقبلة، دون نقل تلفزيوني.

ويخوض المنتخب السعودي 3 وديات أمام كل من لبنان وفلسطين وهونغ كونغ في 4 و9 و10 من يناير (كانون الثاني) الجاري، قبل مواجهة عُمان في افتتاحية مشواره بكأس آسيا في 16 من الشهر ذاته.

ويهدف مانشيني من هذا القرار إلى الحفاظ على سرية نهجه التكتيكي وتجربة اللاعبين قبل انطلاق البطولة المهمة بعيداً عن أنظار الخصوم.

وتعد المباريات الودية قبل البطولات الكبيرة فرصة هامة للمنتخبات لاختبار لاعبيها وتجربة خطط تكتيكية جديدة قبل الدخول في المنافسات الرسمية، ومع اقتراب انطلاق كأس آسيا، فإن الفرق تسعى جاهدة لتحسين مستواها وضبط تفاصيل اللعب قدر الإمكان.

ومع ذلك، يَعتبر مانشيني أن حفظ السرية وعدم تعريض خططه وتكتيكاته للخصوم قبل البطولة يعدان أمراً حاسماً في تأمين النجاح للمنتخب السعودي، من خلال إقامة المباريات الودية بعيداً عن البث التلفزيوني.

مانشيني لا يرغب في كشف تكتيكاته (المنتخب السعودي)

في النهاية، يركز المدرب الإيطالي وطاقمه التدريبي على تحقيق أفضل النتائج للمنتخب السعودي في كأس آسيا، إذ يتطلع لأن يكون لدى المنتخب السعودي أداء قوي ومميز في البطولة، وأن يظهر الفريق بأفضل حالاته ويتأهل للمراحل المتقدمة.

وأعلن مانشيني، قائمة الأخضر المشاركة في كأس آسيا 2023، بعدما استبعد 4 لاعبين، وهم: علي هزازي وخالد الغنام ومحمد مران ومحمد اليامي.

وكان حساب المنتخب السعودي على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء عن التشكيلة النهائية للأخضر بـ26 لاعباً.

جاء في حراسة المرمى نواف العقيدي وراغد نجار وأحمد الكسار.

وفي الدفاع جاء حسن كادش وعون السلولي وعلي البليهي وعلي لاجامي وحسان التمبكتي وسعود عبد الحميد وفواز الصقور وأيمن يحيى وعبد الله الخيبري.

وفي خط الوسط عبد الإله المالكي ومختار علي وفيصل الغامدي وعيد المولد وسالم الدوسري وعباس الحسن وناصر الدوسري ومحمد كنو وسامي النجعي.

أما في الهجوم فيوجد فهد المولد وعبد الرحمن غريب وفراس البريكان وعبد الله رديف وصالح الشهري.

ويوجد المنتخب السعودي في المجموعة السادسة ضمن منافسات كأس آسيا 2023، وإلى جانبه منتخبات عمان، وقرغيزستان، وتايلاند.


مقالات ذات صلة

دورة دبي: انسحاب ريباكينا… وتأهل أنيسيموفا وبيغولا إلى ربع النهائي

رياضة عالمية جاء انسحاب ريباكينا عقب سلسلة من الغيابات والانسحابات التي شهدتها دورة دبي (رويترز)

دورة دبي: انسحاب ريباكينا… وتأهل أنيسيموفا وبيغولا إلى ربع النهائي

استمرت معاناة الكازاخستانية إيلينا ريباكينا منذ تتويجها بلقب بطولة أستراليا المفتوحة، أولى البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية جوش آبي (رويترز)

ليفربول يراهن على موهبة الـ15 عاماً… وجوش آبي أمام مفترق طرق مبكر

يُعدّ جوش آبي أحد أكثر المواهب الشابة إثارة في أكاديمية ليفربول بـ«كيركبي» غير أن النادي الإنجليزي يجد نفسه أمام تحدٍ مبكر للحفاظ على خدمات اللاعب.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (رويترز)

فينيسيوس في ليلة مريرة جديدة… هدف رائع يضيع في عتمة الجدل والعنصرية

بعد نحو نصف ساعة من صافرة النهاية في ملعب «دا لوش» كان فينيسيوس جونيور قد أنهى استحمامه وارتدى ملابسه وغادر غرفة ملابس ريال مدريد متجهاً إلى الحافلة.

The Athletic (مدريد)
رياضة عالمية مورينيو الغاضب قال بعد المباراة إن رواية فينيسيوس تختلف عن رواية بريستياني (رويترز)

مورينيو لفينيسيوس: آخر نادٍ يمكن أن تتهمه بالعنصرية في أوروبا... بنفيكا!

اتهم جوزيه مورينيو، مدرب بنفيكا، فينيسيوس جونيور، بإثارة الجماهير، قبل اندلاع أزمة العنصرية التي شهدتها مواجهة فريقه أمام ريال مدريد في ملحق دوري أبطال أوروبا.

«الشرق الأوسط» (لشبونة)
رياضة عالمية يوهانيس هوسفلوت كلابو (رويترز)

أولمبياد 2026: كلابو «القياسي» يعزز رصيده بالميدالية الذهبية العاشرة

فاز المتزلّج النرويجي يوهانيس كلابو، برفقة مواطنه إينار هيديغارت، بسباق السبرينت للفرق في ألعاب ميلانو-كورتينا الأولمبية الأربعاء.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)

في غياب رونالدو... النصر إلى ربع النهائي الآسيوي

غريب محتفلاً بالهدف (تصوير: عبد العزيز النومان)
غريب محتفلاً بالهدف (تصوير: عبد العزيز النومان)
TT

في غياب رونالدو... النصر إلى ربع النهائي الآسيوي

غريب محتفلاً بالهدف (تصوير: عبد العزيز النومان)
غريب محتفلاً بالهدف (تصوير: عبد العزيز النومان)

سجل عبد الرحمن غريب هدفاً مبكراً ليقود النصر للفوز 1-صفر على ضيفه أركاداغ، الأربعاء، ليتقدم إلى دور الثمانية لدوري أبطال آسيا 2 لكرة القدم بعدما تفوق في مجموع مباراتي دور 16 بنتيجة 2-صفر.

وسيلعب النصر، الذي تفوق بهدف عبد الله الحمدان في مباراة الذهاب في تركمانستان، أمام الوصل الإماراتي في الدور التالي.

وفي مباراة شاهدها قائد النصر كريستيانو رونالدو من مدرجات ملعب «الأول بارك»، الذي لم يشهد حضوراً جماهيرياً كثيفاً، منح غريب التقدم لفريقه في الدقيقة الثانية.

وبعد سلسلة من التمريرات، توغل نواف بوشل من الجانب الأيمن وأطلق تمريرة منخفضة استقبلها غريب بتسديدة مباشرة في الشباك.

وأطلق الحمدان تسديدة بقدمه اليسرى من مدى بعيد وصلت سهلة نحو راسول شارييف حارس أركاداغ في الدقيقة العاشرة.

وظن غريب أنه ضاعف النتيجة في الدقيقة 54، لكن هدفه لم يحتسب بداعي التسلل.

واستمرت هجمات النصر، الذي أراح مدربه خيسوس تشكيلته الأساسية، وسدد محمد مران في القائم الأيسر قرب ساعة من اللعب.

وجاءت الفرصة الأولى للفريق الزائر عن طريق البديل ديدار دوردييف لكن نواف العقيدي حارس النصر تصدى لها بسهولة في الدقيقة 63.

وأكمل أركاداغ المباراة بعشرة لاعبين بعد طرد أناجولييف جوشميترات في الدقيقة 88 بعدما عرقل الجناح غريب ومنعه من الدخول لمنطقة الجزاء.

وأهدر الحمدان فرصة الهدف الثاني بغرابة شديدة، بعدما فشل في استلام تمريرة من بوشل وحول الكرة بلمسة ضعيفة بقدمه اليسرى نحو المرمى أبعدها الحارس شارييف في الوقت بدل الضائع.


حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
TT

حادثة «الشمراني» تفضح هشاشة «الانضباط الآسيوي» ضد سلوكيات الجماهير

لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)
لحظة اقتحام بعض المشجعين لملعب المباراة (الشرق الأوسط)

نجا الحكم السعودي ماجد الشمراني من اعتداء بدني وشيك، كاد يتعرض له بعد إدارته مباراة بيرسيب باندونغ أمام راتشابوري التايلندي في إياب دور الـ16 من «دوري أبطال آسيا 2»، في مشهد متكرر يكشف هشاشة الأنظمة الآسيوية «الانضباطية»، خصوصاً أمام السلوك العنيف المتكرر لجماهير الفريق الأندونيسي، فضلاً عن تساهل اتحاد الكرة في البلاد نفسه مع هذه التصرفات في ملاعبه.

وكان الجدل حول الحكم السعودي ماجد محمد الشمراني إلى عنوان عريض في التغطيات الإندونيسية، غير أن الوقائع داخل الملعب والمدرجات كشفت صورة أكثر تعقيداً من خلال رمي العبوات الفارغة، وإشعال المفرقعات، وحالات الفوضى التي كادت تصل إلى أرضية الملعب، ليست مجرد «احتجاج عاطفي»، بل مؤشر واضح على خلل تنظيمي وأمني خطير. وحين يشعر الحكم أو اللاعب بأن سلامته الجسدية مهددة، فإن القضية لم تعد تتعلق بقرار تسلل أو بطاقة حمراء، بل ببيئة مباراة تفتقد إلى الحد الأدنى من الانضباط.

الحكم ماجد الشمراني (الشرق الأوسط)

وتعتبر سلامة الحكام واللاعبين خطاً أحمر في لوائح الاتحاد الآسيوي، وأي تقصير في تأمين الملاعب أو ضبط الجماهير يُعد مسؤولية مباشرة على عاتق الجهة المنظمة والنادي المستضيف.

وعموماً فالمشاهد التي وثّقتها التغطيات الإعلامية تعكس خللاً قديماً يتكرر في بعض الملاعب الإندونيسية، حيث يتحول الضغط الجماهيري إلى فوضى، وتتحول الاعتراضات إلى تهديد فعلي. وهذا النمط ليس جديداً، وقد سبق أن شهدت الكرة الإندونيسية أحداثاً مشابهة، ما يجعل المسألة أبعد من حادثة عابرة.

أما على الصعيد التحكيمي، فإن القرارات التي اتخذها الشمراني كانت منسجمة مع القوانين المعتمدة. إلغاء الهدف بداعي التسلل ثم تأكيده عبر تقنية حكم الفيديو المساعد يثبت أن الطاقم التحكيمي تعامل مع اللقطة وفق الإجراءات الصحيحة، ولم يتردد في تصحيح القرار استناداً إلى التقنية. هذا تحديداً هو جوهر العدالة التحكيمية الحديثة: مراجعة دقيقة للوصول إلى القرار الأدق.

وفيما يتعلق بالبطاقة الحمراء، التي أثارت موجة الاعتراض، فإن اللقطة أظهرت تدخلاً عنيفاً متعمداً على ساق اللاعب الخلفية، وهو نوع من الالتحامات الذي تصنفه قوانين اللعبة ضمن «السلوك العنيف» أو «اللعب الخطر الذي يعرّض سلامة المنافس للخطر». حين يكون التدخل موجهاً إلى منطقة حساسة، وبأسلوب يفتقر إلى محاولة لعب الكرة، يصبح إشهار البطاقة الحمراء قراراً منطقياً، يهدف أولاً إلى حماية اللاعبين. الحكم هنا كان أمام مسؤولية مباشرة في تطبيق القانون.

وتعدّ «دوري أبطال آسيا 2» بطولة قارية يفترض أن تعكس أعلى درجات الاحتراف تنظيمياً وسلوكياً.


الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على الهلال من شباك النجمة

لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
TT

الدوري السعودي: الأهلي لتضييق الخناق على الهلال من شباك النجمة

لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)
لاعبو النجمة يستمعون لتوجيهات مدربهم خلال الاستعدادات الأخيرة (موقع النادي)

تنطلق الخميس منافسات الجولة الـ23 من الدوري السعودي للمحترفين بثلاث مواجهات تحمل حسابات متباينة بين صراع الصدارة ومعركة الهروب من القاع، في أمسية قد تعيد رسم ملامح الترتيب قبل قمم الجمعة والسبت.

على ملعب الأمير محمد بن فهد، يستقبل الاتفاق صاحب المركز السابع برصيد 35 نقطة نظيره الفتح العاشر بـ24 نقطة، في مواجهة يبحث خلالها أصحاب الأرض عن استعادة التوازن بعد تراجع نسبي في الجولات الأخيرة.

وما زال الاتفاق ضمن دائرة المنافسة على المراكز المتقدمة، لكنه يدرك أن أي تعثر جديد قد يوسّع الفجوة مع رباعي المقدمة، خصوصاً أن الفارق بينه وبين المركز الرابع ليس بعيداً حسابياً.

ويملك الفريق توازناً مقبولاً هجومياً ودفاعياً، إلا أن تذبذب النتائج أمام فرق منتصف الجدول حرمه من الاقتراب أكثر من مربع الكبار.

في المقابل، يدخل الفتح اللقاء وهو في المركز العاشر بـ24 نقطة، متطلعاً للابتعاد أكثر عن مناطق القلق. الفتح قدم مستويات متباينة هذا الموسم؛ إذ نجح في خطف نقاط مهمة أمام منافسين مباشرين، لكنه عانى أمام الفرق الأعلى تنظيماً، وسيمنحه الفوز دفعة معنوية كبيرة ويقربه من منطقة الأمان، فيما تعني الخسارة العودة لحسابات معقدة مع تقارب النقاط في النصف السفلي من الجدول.

وفي جدة، يخوض الأهلي ثالث الترتيب مواجهة تبدو على الورق في متناول اليد أمام النجمة متذيل الترتيب.

رياض محرز أحد أبرز وأهم أوراق الأهلي (تصوير: عدنان مهدلي)

ويملك الأهلي 50 نقطة، ويقف على مسافة ثلاث نقاط فقط من الهلال المتصدر (53) ونقطة عن النصر الثاني (52)، ما يمنحه فرصة مؤقتة لمشاركة الصدارة إذا أحسن استغلال مواجهة الخميس.

ويعيش الفريق حالة فنية جيدة، ويملك أحد أقوى خطوط الهجوم في المسابقة، كما أن تماسكه الدفاعي تطور بشكل واضح في الأسابيع الأخيرة، ما جعله منافساً حقيقياً في سباق اللقب.

لكن النجمة، رغم وجوده في المركز الأخير برصيد 8 نقاط فقط، يدخل اللقاء بمعنويات أفضل بعد تحقيقه فوزه الأول هذا الموسم في الجولة الماضية.

ويدرك الفريق أن وضعه لا يحتمل مزيداً من النزيف، وأن أي نقطة خارج أرضه أمام منافس كبير قد تشكل منعطفاً معنوياً في معركة البقاء.

الفارق النقطي الكبير لا يلغي أن الضغوط ستكون على الأهلي المطالب بالفوز، بينما يلعب النجمة بأريحية نسبية وبطموح إرباك الحسابات.

أما المواجهة الثالثة فتجمع الخلود صاحب المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة بضيفه الرياض السادس عشر بـ13 نقطة، في صدام مباشر بين فريقين يعيشان واقعاً صعباً في قاع الترتيب.

الخلود خسر في الجولة الماضية أمام النجمة، ما جعله قريباً من منطقة الخطر، ويحتاج إلى استعادة توازنه سريعاً لتفادي الانزلاق أكثر.

ويملك الفريق هامش ست نقاط فقط عن الرياض، ما يجعل المباراة تمثل ست نقاط عملياً.

الرياض، الذي يحتل المركز السادس عشر بـ13 نقطة، يخوض اللقاء بشعار «لا بديل عن الفوز». فأي نتيجة سلبية ستُبقيه في دائرة الحسابات المعقدة، فيما يمنحه الانتصار فرصة تقليص الفارق والعودة تدريجياً إلى سباق البقاء.

وعانى الفريق دفاعياً هذا الموسم، واستقبل عدداً كبيراً من الأهداف، لكنه أظهر في بعض المباريات قدرة على التنظيم والانضباط حين يلتزم بالخطة.

ختام الخميس قد يعيد توزيع الضغوط قبل مواجهات السبت المرتقبة، فالأهلي يطارد الصدارة، والاتفاق يبحث عن تثبيت موقعه في النصف العلوي، والفتح يسعى للهروب من المنطقة الرمادية، فيما تتصاعد سخونة المواجهة بين الخلود والرياض في معركة البقاء. لذا فهي ثلاث مباريات بثلاثة مسارات مختلفة، لكنها جميعاً قد تحمل تأثيراً مباشراً على شكل الجدول في ثلثه العلوي والسفلي على حد سواء.