أرباح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» ترتفع 83.6 % في النصف الأول

جناح «الإعادة السعودية» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «الإعادة السعودية» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
TT

أرباح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» ترتفع 83.6 % في النصف الأول

جناح «الإعادة السعودية» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)
جناح «الإعادة السعودية» في أحد المعارض بالسعودية (موقع الشركة الإلكتروني)

ارتفع صافي ربح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» إلى 161 مليون ريال (نحو 43 مليون دولار) خلال النصف الأول من 2026، مقابل 88 مليون ريال في الفترة نفسها من عام 2025، بنمو بلغت نسبته 83.6 في المائة.

وحسب البيان المنشور على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، يعود ارتفاع الأرباح إلى زيادة إيرادات إعادة التأمين بنسبة 71 في المائة، إلى جانب عكس غير متكرر للفائض المتراكم بقيمة 53.5 مليون ريال، وانخفاض صافي مصاريف تمويل إعادة التأمين بنسبة 44 في المائة.

وعلى صعيد أداء السهم، ارتفع سهم الشركة بنسبة 6.23 في المائة بعد إعلان النتائج المالية، ليصل إلى 25.24 ريال.

وارتفعت الإيرادات إلى 1.26 مليار ريال (نحو 336 مليون دولار)، مقابل 738 مليون ريال (نحو 197 مليون دولار) في النصف الأول من العام الماضي، بزيادة نسبتها 70.9 في المائة، وعزت الشركة ذلك بشكل رئيسي إلى نمو أعمالها وفق استراتيجيتها وخطة عملها.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي ربح الشركة إلى 114 مليون ريال (نحو 30 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، مقابل 52 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بزيادة بلغت 118 في المائة، مدفوعاً بارتفاع إيرادات إعادة التأمين بنسبة 69 في المائة، وعكس غير متكرر للفائض المتراكم بقيمة 53.5 مليون ريال، إلى جانب تسجيل صافي دخل تمويل إعادة التأمين بقيمة 8.3 مليون ريال، مقارنة بصافي مصاريف تمويل إعادة التأمين بلغ 16.9 مليون ريال في الربع المماثل.

كما ارتفعت إيرادات الربع الثاني إلى 701 مليون ريال (نحو 187 مليون دولار)، مقابل 414 مليون ريال (نحو 110 ملايين دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 69 في المائة، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو أعمال الشركة وفق استراتيجيتها وخطة عملها.

ارتفع صافي ربح «الشركة السعودية لإعادة التأمين» إلى 161 مليون ريال (نحو 43 مليون دولار) خلال النصف الأول من 2026، مقابل 88 مليون ريال في الفترة نفسها من عام 2025، بنمو بلغت نسبته 83.6 في المائة.

وحسب البيان المنشور على موقع السوق المالية السعودية (تداول)، يعود ارتفاع الأرباح إلى زيادة إيرادات إعادة التأمين بنسبة 71 في المائة، إلى جانب عكس غير متكرر للفائض المتراكم بقيمة 53.5 مليون ريال، وانخفاض صافي مصاريف تمويل إعادة التأمين بنسبة 44 في المائة.

وعلى صعيد أداء السهم، ارتفع سهم الشركة بنسبة 6.23 في المائة بعد إعلان النتائج المالية، ليصل إلى 25.24 ريال.

وارتفعت الإيرادات إلى 1.26 مليار ريال (نحو 336 مليون دولار)، مقابل 738 مليون ريال (نحو 197 مليون دولار) في النصف الأول من العام الماضي، بزيادة نسبتها 70.9 في المائة، وعزت الشركة ذلك بشكل رئيسي إلى نمو أعمالها وفق استراتيجيتها وخطة عملها.

وعلى أساس ربعي، ارتفع صافي ربح الشركة إلى 114 مليون ريال (نحو 30 مليون دولار) في الربع الثاني من 2026، مقابل 52 مليون ريال في الفترة المماثلة من العام السابق، بزيادة بلغت 118 في المائة، مدفوعاً بارتفاع إيرادات إعادة التأمين بنسبة 69 في المائة، وعكس غير متكرر للفائض المتراكم بقيمة 53.5 مليون ريال، إلى جانب تسجيل صافي دخل تمويل إعادة التأمين بقيمة 8.3 مليون ريال، مقارنة بصافي مصاريف تمويل إعادة التأمين بلغ 16.9 مليون ريال في الربع المماثل.

كما ارتفعت إيرادات الربع الثاني إلى 701 مليون ريال (نحو 187 مليون دولار)، مقابل 414 مليون ريال (نحو 110 ملايين دولار) في الفترة نفسها من العام الماضي، بزيادة نسبتها 69 في المائة، مدفوعة بشكل رئيسي بنمو أعمال الشركة وفق استراتيجيتها وخطة عملها.


مقالات ذات صلة

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ مايو بمكاسب 5.5 % خلال أغسطس

الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في السوق السعودية (رويترز)

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ مايو بمكاسب 5.5 % خلال أغسطس

السوق السعودية ترتفع 0.9 % وتسجل أعلى إغلاق منذ مايو، لترفع مكاسب أغسطس إلى 5.5% وسط تداولات بلغت 6 مليارات ريال.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع تحركات الأسهم في «سوق قطر» (رويترز)

«الأسواق الخليجية» ترتفع بقيادة «السوق السعودية» رغم تراجع النفط

ارتفعت الأسواق الخليجية بقيادة السعودية، رغم تراجع النفط وترقب عقوبات أميركية على إيران، وسط تفاؤل حذر بانفراج إقليمي محتمل...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يتابع شاشات التداول في «السوق السعودية» (أ.ف.ب)

«السوق السعودية» تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو بمكاسب 124 نقطة

«السوق السعودية» ترتفع 1.1 في المائة وتسجل أعلى إغلاق منذ يونيو (حزيران) الماضي؛ بدعم البنوك والأسهم القيادية، وسط تداولات بلغت 4.6 مليار ريال...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد رجل يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين

السوق السعودية تتجاوز 11 ألف نقطة للمرة الأولى في شهرين بدعم الأسهم القيادية والبنوك، مواصلة مكاسبها منذ بداية العام.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مستثمر يعبر أمام شعار السوق السعودية (أ.ف.ب)

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو بدعم الأسهم المتوسطة

السوق السعودية تسجل أعلى إغلاق منذ يونيو، بدعم الأسهم المتوسطة، رغم تراجع «أرامكو» بعد نهاية أحقية التوزيعات النقدية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
TT

الرياض وباريس تعززان التعاون الاستراتيجي والتنموي

اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)
اجتماع الطاولة المستديرة الفرنسي السعودي للاستثمار الذي انعقد في باريس بالتزامن مع الزيارة الرسمية لولي العهد (إكس)

عززت السعودية وفرنسا، أمس، شراكتهما الاستراتيجية بتوقيع حزمة اتفاقيات ومذكرات تفاهم في عدد من القطاعات الحيوية من بينها الدفاع والذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة والاستثمار السياحي والتنمية بما يعكس الحرص المشترك على تطوير وتوسيع آفاق التعاون في قطاعات استراتيجية واقتصادية وتنموية متعددة.

وشهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، مراسم تبادل 4 اتفاقيات ومذكرات التفاهم بين البلدين في قصر الإليزيه بباريس، عقب مباحثاتهما الثنائية وترؤسهما أعمال الاجتماع الأول لـ«مجلس الشراكة الإستراتيجية» بين البلدين.

وشملت الاتفاقيات والمذكرات المبرمة مجالات التنمية الثقافية والبيئية والسياحية والبشرية والاقتصادية والتراثية لمحافظة العلا، وتعزيز الشراكة الدفاعية، واكتشاف وتطوير وجهة عالمية جديدة متعددة الاستخدامات تركز على الترفيه في فرنسا، والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة، وتنمية القدرات والمهارات.


ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
TT

ترمب يهاجم رئيس وزراء أونتاريو... ويحذر كندا من عواقب «أسوأ»

دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)
دوغ فورد رئيس وزراء أونتاريو يتحدث إلى وسائل الإعلام بعد انهيار المحادثات التجارية بين كندا والولايات المتحدة (رويترز)

شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترمب هجوماً حاداً على رئيس وزراء مقاطعة أونتاريو الكندية دوغ فورد، متهماً إياه بالتصعيد، وموجهاً انتقادات لاذعة إلى القيادة الكندية، في وقت تتصاعد فيه التوترات التجارية والاقتصادية بين البلدين.

وقال ترمب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال» يوم الاثنين، إن الولايات المتحدة «تحمّلت كندا لعقود»، مضيفاً أن «ذلك لم يعد كذلك»، ومؤكداً أن الولايات المتحدة ستظل «أكبر وأغنى وأقوى بكثير» من كندا.

واتهم ترمب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني وفورد باتباع سياسات تضر بالمصالح الأميركية، محذراً من أن كندا لن يُسمح لها، في ظل قيادتها الحالية، بـ«الاستمرار في استغلال الولايات المتحدة»، على حد تعبيره.

وأشار ترمب إلى اعتماد كندا على الولايات المتحدة في نقل جزء كبير من إمدادات الكهرباء والنفط والغاز، قائلاً إن هذه الإمدادات تمر عبر الأراضي الأميركية، ودعا لدفع المسؤولين الكنديين إلى «الانصياع»، وإلا فإن «العواقب على كندا ستكون أسوأ بكثير».

كما زعم ترمب أن معدل البطالة في كندا بلغ 10 في المائة و«يرتفع بسرعة»، وأن الشركات الكندية تنتقل إلى الولايات المتحدة، عازياً ذلك إلى ما وصفه بـ«السياسات الفاشلة والقيادة غير الكفأة». وختم ترمب تحذيره قائلاً إن أيام «استغلال» المزارعين والشركات الأميركية «انتهت».

ويأتي منشور ترمب في ظل استمرار التوترات بين واشنطن وأوتاوا بشأن التجارة والسياسات الاقتصادية، مع تجدد انتقادات الرئيس الأميركي للسياسات الكندية وعلاقتها بالاقتصاد الأميركي.


النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
TT

النفط يتراجع بأكثر من 2 % بعد «يوم بيسنت الاقتصادي» لخنق إيران

سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)
سفن بالقرب من مضيق هرمز، كما تُرى من مسندم، عُمان (رويترز)

واصلت أسعار النفط تراجعها، يوم الاثنين، متجهة إلى كسر موجة مكاسب استمرت ست جلسات، مع ترحيب الأسواق بتفاصيل حملة واشنطن الجديدة لتصعيد الضغط الاقتصادي على إيران، فيما ساهم انخفاض أسعار الخام في تخفيف الضغوط على عوائد السندات.

وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت 2.23 دولار، أو 2.41 في المائة، إلى 90.44 دولار للبرميل، بعدما تلقت الأسواق تفاصيل الحملة الأميركية الجديدة لتشديد الخناق المالي والاقتصادي على طهران.

وكشف وزير الخزانة الأميركي، سكوت بيسنت، عن حملة واسعة أطلق عليها «عملية المنبوذ الاقتصادي» (Operation Economic Outcast)، تستهدف قطع ما تبقى من الروابط المالية والتجارية لإيران مع الاقتصاد العالمي، في إطار ما وصفه بـ«يوم الإنزال الاقتصادي» ضد طهران.

وتشمل الحملة توسيع نطاق العقوبات، بما في ذلك احتمال فرض عقوبات ثانوية على دول وشركات تواصل التعامل مع إيران، في وقت أعلنت وزارة الخزانة عقوبات على نحو 60 كياناً في قطاعات الأصول الرقمية والذهب والتكنولوجيا والطيران والشحن.

وقال بيسنت إن الولايات المتحدة تتوقع من الدول الأخرى اتخاذ إجراءات لقطع «شرايين الحياة الاقتصادية» التي تدعم إيران، محذراً من أن الجهات التي لا تستجيب للضغوط الأميركية قد تواجه عقوبات.

ولم يحدد الوزير حتى الآن الدول أو الكيانات التي قد تستهدفها العقوبات الثانوية، لكنه أشار إلى أن واشنطن لا تستبعد أي جهة من نطاق العقوبات.

وتأتي الحملة في وقت لا تزال فيه حركة الشحن عبر مضيق هرمز مضطربة، ما يبقي مخاطر الإمدادات النفطية حاضرة في السوق، بينما يراهن البيت الأبيض على أن تشديد الضغط المالي والاقتصادي يمكن أن يجبر طهران على تقديم تنازلات.