«كوسبي» الكوري يهوي أكثر من 10 % ويقود تراجع الأسهم الآسيوية

متعامل يراقب مؤشر «كوسبي» في قاعة تداول العملات ببنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
متعامل يراقب مؤشر «كوسبي» في قاعة تداول العملات ببنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
TT

«كوسبي» الكوري يهوي أكثر من 10 % ويقود تراجع الأسهم الآسيوية

متعامل يراقب مؤشر «كوسبي» في قاعة تداول العملات ببنك هانا في سيول (أ.ف.ب)
متعامل يراقب مؤشر «كوسبي» في قاعة تداول العملات ببنك هانا في سيول (أ.ف.ب)

تراجعت الأسهم الآسيوية بشكل حاد يوم الثلاثاء، بعدما هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بأكثر من 10 في المائة، متأثراً بموجة بيع واسعة لأسهم شركات تصنيع الرقائق، في ظل تنامي المخاوف بشأن استدامة طفرة الذكاء الاصطناعي.

كما انخفضت أسعار النفط بأكثر من 1 في المائة، في حين لم تشهد العقود الآجلة للأسهم الأميركية تغيراً يُذكر، وفق وكالة «أسوشييتد برس».

وأُوقف التداول مؤقتاً بعد هبوط مؤشر «كوسبي» إلى أدنى مستوياته منذ أبريل (نيسان)، مع خسائر كبيرة لأسهم شركتي «سامسونغ إلكترونيكس» و«إس كيه هاينكس»، أكبر شركتي تصنيع الرقائق في كوريا الجنوبية. وبحلول منتصف النهار، كان المؤشر قد تراجع بنسبة 10.5 في المائة إلى 6051.19 نقطة.

وهبط سهم «سامسونغ» بنسبة 12 في المائة، فيما تراجع سهم «إس كيه هاينكس» بنسبة 12.7 في المائة.

ويرى محللون أن أحد أبرز أسباب موجة البيع يتمثّل في تصاعد المخاوف من أن تؤدي المنافسة المتزايدة من شركات الذكاء الاصطناعي وتصنيع الرقائق الصينية الناشئة إلى تقويض المكاسب الكبيرة التي حققتها الشركات العالمية المستفيدة من طفرة الذكاء الاصطناعي خلال الفترة الماضية.

وزادت هذه المخاوف بعد القفزة القياسية التي بلغت 466 في المائة في سهم شركة «سي إكس إم تي» الصينية لتصنيع الرقائق خلال أول يوم تداول لها يوم الاثنين، عقب جمعها ما لا يقل عن 8.6 مليار دولار من طرحها العام الأولي في سوق «ستار» المتخصصة بالشركات التكنولوجية في بورصة شنغهاي.

وامتدت موجة التراجع إلى معظم الأسواق الآسيوية الأخرى، إذ هبط مؤشر «نيكي 225» الياباني بنسبة 4 في المائة إلى 62350.18 نقطة، فيما انخفض مؤشر «تايكس» التايواني بنسبة 3.9 في المائة.

وفي هونغ كونغ، تراجع مؤشر «هانغ سنغ» بنسبة 0.1 في المائة إلى 25178.21 نقطة، فيما خسر مؤشر «شنغهاي المركب» 1 في المائة ليصل إلى 3820.52 نقطة.

وعلى النقيض، خالف مؤشر «ستاندرد آند بورز/إيه إس إكس 200» الأسترالي الاتجاه الإقليمي، مرتفعاً بنسبة 0.6 في المائة إلى 8944.40 نقطة.

وفي أسواق الطاقة، واصلت أسعار النفط تراجعها مع امتناع الولايات المتحدة وإيران عن تنفيذ أي هجمات لليوم الثالث على التوالي، وسط مؤشرات إلى إحراز الوسطاء تقدماً في جهود إعادة الطرفين إلى طاولة المفاوضات.

وانخفض خام برنت، المعيار العالمي، بنسبة 0.8 في المائة إلى 85.16 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط، المعيار الأميركي، بنسبة 0.9 في المائة إلى 81.86 دولار للبرميل.

وفي «وول ستريت»، أنهت الأسهم تعاملات الاثنين على أداء متباين؛ إذ ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بأقل من 0.1 في المائة، وصعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 0.5 في المائة، في حين تراجع مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.2 في المائة، مسجلاً خسارته الرابعة على التوالي.


مقالات ذات صلة

أسواق الخليج تتراجع ترقباً لقرار «الفيدرالي» ومحادثات واشنطن وطهران

الاقتصاد ظل رجل على شاشة أسهم متراجعة (رويترز)

أسواق الخليج تتراجع ترقباً لقرار «الفيدرالي» ومحادثات واشنطن وطهران

تراجعت أسواق الخليج وسط ترقب قرار «الفيدرالي» وتطورات الملف الإيراني، بينما دعمت نتائج الشركات بعض الأسهم القيادية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد مدخل «وول ستريت» إلى بورصة نيويورك (رويترز)

تراجع عقود «ناسداك» الآجلة وسط حذر من إنفاق الذكاء الاصطناعي

تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» الأميركي يوم الثلاثاء، في ظل تنامي حذر المستثمرين تجاه أسهم رقائق الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
الاقتصاد شاشات رقمية تعرض أرقام التداول في قاعة بورصة نيويورك (أ.ف.ب)

ما الأسباب الحقيقية وراء الهبوط الحاد لأسهم التكنولوجيا؟

تراجعت أسهم شركات التكنولوجيا بشكل حاد يوم الثلاثاء، مع تصاعد مخاوف المستثمرين بشأن استدامة طفرة الإنفاق على الذكاء الاصطناعي.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد واجهة أحد فروع بنك «باركليز» في لندن (رويترز)

أرباح «باركليز» تقفز 17 % بالنصف الأول متجاوزة التوقعات

سجل بنك «باركليز» ارتفاعاً بنسبة 17 في المائة في أرباحه خلال النصف الأول من العام، متجاوزاً توقعات المحللين، بدعم من إيرادات قياسية في تداول الأسهم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر أسعار الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت بألمانيا (رويترز)

الأسهم الأوروبية تنخفض بفعل خسائر التكنولوجيا رغم قوة نتائج الشركات

تراجعت الأسهم الأوروبية يوم الثلاثاء؛ إذ قابلت موجة البيع العالمية في أسهم التكنولوجيا مكاسب أسهم السلع الفاخرة والاستهلاكية.

«الشرق الأوسط» (لندن)