«بي بي» تُسلم إدارة خط أنابيب «باكو - تبليسي - جيهان» لـ «سوكار» الأذربيجانية

شعار «بي بي» في محطة وقود في تونبريدج جنوب شرقي لندن (أ.ف.ب)
شعار «بي بي» في محطة وقود في تونبريدج جنوب شرقي لندن (أ.ف.ب)
TT

«بي بي» تُسلم إدارة خط أنابيب «باكو - تبليسي - جيهان» لـ «سوكار» الأذربيجانية

شعار «بي بي» في محطة وقود في تونبريدج جنوب شرقي لندن (أ.ف.ب)
شعار «بي بي» في محطة وقود في تونبريدج جنوب شرقي لندن (أ.ف.ب)

أعلنت شركة «بي بي»، عملاق الطاقة البريطاني، يوم الثلاثاء، أنها تسير وفق الخطة الموضوعة لتسليم إدارة خط أنابيب النفط «باكو-تبليسي-جيهان» (BTC) إلى شركة النفط الأذربيجانية (سوكار) اعتباراً من 1 يوليو (تموز)، وذلك بموجب التزام تعاقدي.

يبلغ حجم الطاقة الاستيعابية لخط الأنابيب، الذي بدأ تشغيله عام 2006، أكثر من مليون برميل يومياً. وهو مصمم لنقل النفط من بحر قزوين إلى البحر الأبيض المتوسط، متجاوزاً المناطق غير المستقرة سياسياً، بما في ذلك إيران، ومنطقة القوقاز الروسية.

وأعلن جيوفاني كريستوفولي، الرئيس الإقليمي لشركة «بي بي» في أذربيجان وجورجيا وتركيا عن نقل ملكية خط أنابيب «بتروليوم-جي تي سي» (BTC) في بيان له، مؤكداً أن الأمر لا يتعلق بتخلي «بي بي» عن حصتها، وأن الشركة «متحمسة» لتولي شركة «سوكار» إدارة الخط.


مقالات ذات صلة

النفط يتجاوز 90 دولاراً مع اتساع الضربات الأميركية والإيرانية

الاقتصاد شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)

النفط يتجاوز 90 دولاراً مع اتساع الضربات الأميركية والإيرانية

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة يوم الاثنين، ليتجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل.

«الشرق الأوسط» (سنغافورة)
الاقتصاد جانب من توقيع الاتفاقية بين الجانبين المصري والعماني (وزارة البترول المصرية)

«بتروجت» و«إنبي» المصريتان تفوزان بمشروعات طاقة في عُمان بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار

أعلنت وزارة البترول المصرية، الأحد، فوز تحالف شركات مصرية باتفاقية إطارية طويلة الأمد مع شركة تنمية نفط عمان بقيمة تتجاوز 6 مليارات دولار.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
خاص مركز بيانات تابع لشركة «مايكروسوفت» (الشركة)

خاص رئيس «الهيئة الدولية لمراكز البيانات»: السعودية تقود سباق الذكاء الاصطناعي

منذ أن وضعت السعودية رؤيتها الاقتصادية طويلة الأجل، وقررت تنويع اقتصادها ومصادر دخلها، توقع العديد من الاقتصاديين مستقبلاً باهراً لقطاعاتها غير النفطية.

صبري ناجح (القاهرة)
الاقتصاد رئيس الوزراء العراقي يجري محادثات مع الرئيس التنفيذي لـ«إكسون موبيل» دارين وودز ومجلس إدارة شركة تكنولوجيا الطاقة بمقر الشركة في هيوستن بالولايات المتحدة (رويترز)

صراع «هرمز» يعيد رسم خريطة صادرات النفط العراقية

يجد العراق نفسه أمام اختبار مصيري لتأمين الشريان شبه الوحيد لاقتصاده بعد إغلاق مضيق هرمز؛ مما دفع به إلى إعادة رسم خريطة صادراته النفطية...

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد محطة ضخ تابعة لاتحاد خط أنابيب بحر قزوين في كازاخستان (رويترز)

اتحاد خط أنابيب بحر قزوين يعلق تحميل النفط عقب استهداف ناقلتين

قال اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، الأحد، إن ناقلتي نفط تعرضتا لهجوم في محطته النفطية قبالة الساحل الروسي على البحر الأسود.

«الشرق الأوسط» (موسكو)

أسهم آسيا تتباين... وكوريا الجنوبية تهبط 5 % مع موجة بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي

شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري موضوعة في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري موضوعة في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
TT

أسهم آسيا تتباين... وكوريا الجنوبية تهبط 5 % مع موجة بيع لأسهم الذكاء الاصطناعي

شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري موضوعة في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)
شاشة تعرض مؤشر أسعار الأسهم المركب الكوري موضوعة في غرفة تداول بنك هانا في سيول (أ.ب)

تباين أداء أسواق الأسهم الآسيوية يوم الاثنين، في حين هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي بنحو خمسة في المائة مع تخارج المستثمرين من أسهم مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، بينما واصلت أسعار النفط ارتفاعها متجاوزة 90 دولاراً للبرميل بفعل تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأغلقت الأسواق اليابانية أبوابها بمناسبة عطلة رسمية، في حين جاءت العقود الآجلة للأسهم الأميركية متباينة.

وارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة مع اقتراب الولايات المتحدة وإيران من استئناف مواجهة عسكرية واسعة، بعدما أعلنت واشنطن تنفيذ ليلة تاسعة متتالية من الضربات، فيما واصلت إيران الرد باستهداف حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وصعد خام برنت، المعيار العالمي، 2.6 في المائة إلى 90.40 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 2.2 في المائة إلى 83.58 دولاراً للبرميل.

وقال استراتيجيا السلع الأولية في بنك «آي إن جي»، وارن باترسون وإيفا مانثي، في مذكرة: «تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات، التي تثبت أنها مميتة للطرفين. وإذا استمر هذا التصعيد دون احتواء، فقد نعود إلى بيئة تشهد هجمات واسعة النطاق في منطقة الخليج».

وأضافا أن حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية لتجارة النفط العالمية، تكاد تتوقف بالكامل، مما يزيد الضغوط على الإمدادات.

وفي الأسواق الآسيوية، هبط مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي 4.9 في المائة إلى 6490.97 نقطة، متأثراً بموجة بيع في أسهم الذكاء الاصطناعي التي كانت من أكبر المستفيدين من الطفرة العالمية في القطاع.

وتراجع سهم «سامسونغ إلكترونيكس» 4.4 في المائة، بينما انخفض سهم شركة «إس كيه هاينكس» المصنعة لرقائق الذاكرة 3.3 في المائة.

وفي تايوان، تراجع مؤشر «تايكس» بأقل من 0.1 في المائة، رغم ارتفاع سهم شركة «تي إس إم سي» اثنين في المائة، بعدما كان قد خسر 7.3 في المائة يوم الجمعة إثر إعلان الشركة خططاً لاستثمار 100 مليار دولار إضافية لتوسيع قدراتها في تصنيع الرقائق داخل الولايات المتحدة.

وفي المقابل، ارتفع مؤشر «هانغ سنغ» في هونغ كونغ 2.1 في المائة إلى 25105.78 نقطة، بينما صعد مؤشر شنغهاي المركب 1.2 في المائة إلى 3808.39 نقطة.

كما ارتفع مؤشر «إس آند بي/إيه إس إكس 200» الأسترالي 0.2 في المائة إلى 8815.30 نقطة، في حين تراجع مؤشر «سينسكس» الهندي 0.9 في المائة.

وكانت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية والذكاء الاصطناعي قد تعرضت لضغوط قوية يوم الجمعة، مما دفع الأسواق العالمية إلى التراجع، في ظل تنامي المخاوف من أن الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي قد يعكس فقاعة استثمارية، وهو ما دفع كثيراً من المستثمرين إلى جني الأرباح بعد المكاسب الكبيرة التي حققتها هذه الأسهم في الآونة الأخيرة.

كما تأثرت الأسواق بإطلاق شركة «مون شوت إيه آي» الصينية نموذجها الجديد مفتوح المصدر «كيمي K3»، الذي أعاد إلى الأذهان ما عُرف بـ«لحظة ديب سيك» في مطلع عام 2025، عندما أثارت النماذج الصينية منخفضة التكلفة مخاوف بشأن قدرة الشركات الغربية، مثل «أنثروبيك» و«أوبن إيه آي»، على الحفاظ على تفوقها في سباق الذكاء الاصطناعي.

وفي وول ستريت، أنهى مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» الأسبوع الماضي منخفضاً واحداً في المائة عند 7457.69 نقطة، بينما تراجع مؤشر «داو جونز» الصناعي 0.8 في المائة إلى 52146.42 نقطة، وخسر مؤشر «ناسداك» المجمع 1.4 في المائة ليغلق عند 25520.24 نقطة.

وتراجعت أيضاً أسهم شركات الرقائق، إذ انخفض سهم «إنفيديا» 2.2 في المائة، فيما هبط سهما «برودكوم» و«إيه إم دي» بنحو واحد في المائة لكل منهما.

كما تراجع سهم شركة «سبيس إكس» المملوكة لإيلون ماسك 5.4 في المائة، بعدما هبط دون سعر طرحه العام الأولي البالغ 135 دولاراً للسهم، ليسجل أدنى مستوياته منذ إدراجه في بورصة «ناسداك» الشهر الماضي.

وفي أسواق العملات، انخفض الدولار إلى 162.37 ين مقابل 162.43 ين في التعاملات السابقة، بينما ارتفع اليورو إلى 1.1446 دولار مقابل 1.1438 دولار.


الذهب يتراجع مع صعود النفط وتزايد الرهانات على رفع الفائدة الأميركية

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
TT

الذهب يتراجع مع صعود النفط وتزايد الرهانات على رفع الفائدة الأميركية

أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)
أساور وقلائد ذهبية معروضة للبيع في متجر للذهب في البازار الكبير بإسطنبول (أ.ف.ب)

تراجعت أسعار الذهب يوم الاثنين، مع تصاعد الحرب في الشرق الأوسط ودفع أسعار النفط خام برنت إلى ما فوق 90 دولاراً للبرميل، مما عزز المخاوف من عودة الضغوط التضخمية، بعدما أشار عدد متزايد من مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى احتمال الحاجة لرفع أسعار الفائدة لكبح ارتفاع الأسعار.

وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المائة إلى 4014.53 دولار للأوقية بحلول الساعة 02:42 بتوقيت غرينتش، في حين استقرت العقود الآجلة للذهب الأميركي، تسليم أغسطس (آب)، عند 4019.80 دولار للأوقية.

وأعلنت الولايات المتحدة أنها استكملت ليلة تاسعة متتالية من الضربات ضد إيران، بعدما كانت قد أعلنت في وقت سابق مقتل اثنين على الأقل من أفراد الجيش الأميركي في الأردن، فيما أفاد حلفاء واشنطن في المنطقة بتعرضهم لمزيد من الهجمات الإيرانية يوم الأحد.

وقال كلفن وونغ، كبير محللي الأسواق لدى «أواندا»: «يزيد التصعيد الذي شهدته عطلة نهاية الأسبوع من خطر تحول المواجهة إلى هجوم واسع النطاق من الجانبين، وهو ما قد يشكل ضغطاً على أسعار الذهب إذا ترسخت مخاوف الركود التضخمي، إذ ترتفع حينها تكلفة الفرصة البديلة للاحتفاظ بالمعدن.»

وارتفعت أسعار النفط بنحو 3 في المائة، متجاوزة 90 دولاراً للبرميل لخام برنت، مع تراجع شحنات الطاقة عبر مضيق هرمز.

ومن شأن استمرار ارتفاع أسعار النفط أن يغذي المخاوف من التضخم ويعزز التوقعات ببقاء أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وبينما يُنظر إلى الذهب تقليدياً على أنه أداة للتحوط من التضخم، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يزيد من تكلفة الاحتفاظ بالأصول التي لا تدر عائداً، مثل الذهب.

وانضمت رئيسة بنك الاحتياطي الفيدرالي في كليفلاند، بيث هاماك، إلى عدد متزايد من مسؤولي البنك المركزي الأميركي الذين يرون أن أسعار الفائدة قد تحتاج إلى الارتفاع لمواجهة التضخم المستمر، مما يمهد لنقاش محتدم في الاجتماع المقبل للمجلس، مع احتمال ظهور آراء معارضة خلال ثاني اجتماع يرأسه رئيس المجلس كيفن وورش.

وبات المتعاملون يسعرون احتمالاً يبلغ 82 في المائة لرفع أسعار الفائدة في ديسمبر (كانون الأول)، مقارنة مع 73 في المائة قبل أسبوع، وفقاً لأداة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي».

وأضاف وونغ: «على المدى الطويل، أميل إلى الحذر بشأن الذهب، وأراقب مستوى 3886 دولاراً، إذ إن كسره هبوطاً قد يفتح المجال أمام مزيد من التراجع نحو 3500 دولار.»

وفي المعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 1.9 في المائة إلى 56.95 دولار للأوقية، وصعد البلاتين 0.5 في المائة إلى 1599.97 دولار، بينما تراجع البلاديوم 0.2 في المائة إلى 1244.50 دولار للأوقية.


النفط يتجاوز 90 دولاراً مع اتساع الضربات الأميركية والإيرانية

شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)
شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)
TT

النفط يتجاوز 90 دولاراً مع اتساع الضربات الأميركية والإيرانية

شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)
شاشة رقمية تعرض سعر البنزين في محطة وقود تابعة لشركة «شل» في برلين (أ.ف.ب)

ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المائة يوم الاثنين، ليتجاوز خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل، مع تصاعد المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران في الشرق الأوسط، الأمر الذي أدى إلى تقييد شحنات النفط عبر مضيق هرمز.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 2.09 دولار، أو 2.37 في المائة، إلى 90.19 دولار للبرميل بحلول الساعة 02:41 بتوقيت غرينتش، بعدما لامست أعلى مستوياتها منذ 11 يونيو (حزيران). وكان الخام قد أنهى الأسبوع الماضي على مكاسب بلغت 15.9 في المائة، وهي الأكبر منذ أبريل (نيسان).

كما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بمقدار 1.71 دولار، أو 2.07 في المائة، إلى 84.20 دولار للبرميل، مسجلاً أعلى مستوياته منذ 12 يونيو. وكان قد حقق الأسبوع الماضي مكاسب بلغت 15.5 في المائة، وهي الأكبر منذ أوائل مارس (آذار).

وتصاعدت حدة الصراع في الشرق الأوسط خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تنفيذ الولايات المتحدة ليلة تاسعة متتالية من الضربات ضد إيران، في حين أعلنت كل من الكويت والبحرين تعرضهما لمزيد من الهجمات الإيرانية.

وقال محللو بنك «آي إن جي» في مذكرة: «اخترق خام برنت مستوى 90 دولاراً للبرميل صباح اليوم، في ظل عدم وجود أي مؤشرات على انحسار التصعيد في منطقة الخليج».

وأضافوا: «تواصل الولايات المتحدة وإيران تبادل الضربات، التي تثبت أنها مميتة للطرفين. وإذا استمر هذا التصعيد دون احتواء، فقد نعود إلى بيئة تشهد هجمات واسعة النطاق في أنحاء الخليج.»

وأعلن «الحرس الثوري» الإيراني، يوم الاثنين، أن ناقلتي نفط تعرضتا لانفجار وأصبحتا غير قادرتين على الحركة أثناء محاولتهما العبور عبر ما وصفه بـ«المسار الجنوبي غير الآمن» في مضيق هرمز، متهماً الجيش الأميركي بتشجيعهما على استخدام ذلك الممر.

وقال محلل «باركليز»، أماربريت سينغ، في مذكرة: «ستوفر الأيام والأسابيع المقبلة صورة أوضح عن المستوى المستدام لصادرات النفط من المنطقة في ظل الحصارين المتجددين».

وأضاف: «في الوقت الراهن، نرى أن أسواق النفط لا تزال تقلل من حجم التداعيات المحتملة على المخزونات، التي أصبحت، خلافاً لما كانت عليه في بداية الحرب، عند أكثر مستوياتها شحاً خلال السنوات الخمس الماضية».

وأظهرت بيانات مجموعة بورصة لندن أن أربع سفن فقط عبرت مضيق هرمز يوم الأحد، مقارنة مع ثماني سفن في اليوم السابق، في حين دخلت منذ يوم الجمعة ثلاث ناقلات لمنتجات النفط وناقلة نفط عملاقة جداً إلى المضيق لتحميل النفط.