رفع العقوبات عن سوريا يفتح الباب أمام عودة النفط... و«فيتول» أول المستفيدينhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5179675-%D8%B1%D9%81%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%82%D9%88%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%86-%D8%B3%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%A7-%D9%8A%D9%81%D8%AA%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%A8-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D9%88%D9%84-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D9%81%D9%8A%D8%AF%D9%8A%D9%86
رفع العقوبات عن سوريا يفتح الباب أمام عودة النفط... و«فيتول» أول المستفيدين
لافتة أمام مبنى شركة «فيتول غروب» لتجارة السلع الأساسية في جنيف (رويترز)
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
رفع العقوبات عن سوريا يفتح الباب أمام عودة النفط... و«فيتول» أول المستفيدين
لافتة أمام مبنى شركة «فيتول غروب» لتجارة السلع الأساسية في جنيف (رويترز)
في تطوّر مهم، أعلنت شركة «فيتول»، وهي واحدة من كبرى شركات تجارة النفط والغاز المستقلة في العالم، عن خططها لشحن أول كمية من النفط الخام السوري منذ رفع العقوبات، وفق ما كشفت عنه «بلومبرغ».
وتأتي هذه الخطوة في ظل مشهد جيوسياسي معقد، وفي إطار الجهود الجارية لتطبيع العلاقات التجارية مع سوريا.
يأتي رفع العقوبات، التي كانت مفروضة لأكثر من عقد من الزمن، نتيجة جهود دبلوماسية تهدف إلى تحقيق الاستقرار في المنطقة وتشجيع الانتعاش الاقتصادي. وقد شاركت «فيتول»، المعروفة بدورها في سوق النفط العالمية، بشكل فعّال في المحادثات مع السلطات السورية لتسهيل استئناف صادرات النفط الخام.
لقد تأثّر قطاع النفط السوري بشدة بسبب الصراع والعقوبات اللاحقة. ويفتح رفع العقوبات فرصاً جديدة للبلاد لإعادة الاندماج في سوق الطاقة العالمية. ومن المتوقع أن تسهم مشاركة «فيتول» في هذه العملية في تعزيز صادرات النفط السورية، ما قد يؤدي إلى زيادة الإيرادات والنمو الاقتصادي.
ويُعد قرار شحن النفط الخام السوري جزءاً من استراتيجية أوسع للمجتمع الدولي لتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار في المنطقة. فمن خلال تسهيل التجارة، يهدف الفاعلون الدوليون إلى دعم الانتعاش الاقتصادي في سوريا، والإسهام في مستقبل أكثر سلماً وازدهاراً.
كما يُسلط هذا التطور الضوء على الديناميكيات المتغيرة لسوق النفط العالمية، فمع رفع العقوبات، من المقرر أن يُنافس النفط الخام السوري منتجات الدول المنتجة الكبرى الأخرى. ويؤكد دور «فيتول» في هذه العملية التزامها بتسهيل التجارة والإسهام في استقرار سوق الطاقة العالمية.
ويُعدّ هذا التطور مهمّاً للمستثمرين والمتخصصين الماليين؛ حيث إنه يُشير إلى تحول محتمل في سوق النفط العالمية. فمن الممكن أن يؤثر استئناف صادرات النفط الخام السوري على ديناميكيات العرض وعلى الأسعار. ومع تطوّر الوضع، سيكون من الضروري مراقبة التقدم المحرز في هذه الجهود وتداعياتها المحتملة على سوق الطاقة العالمية.
أعلنت وزارة الطاقة التركية أن مؤسسة البترول التركية وقّعت اتفاقية شراكة مع شركة «شل» لتنفيذ عمليات استكشاف وتنقيب بالمنطقة البحرية التابعة لبلغاريا.
ذكرت صحيفة «فاينانشال تايمز»، أن شركة «إيني»، عملاق الطاقة الإيطالي، تدرس العودة إلى تجارة النفط والغاز، سعياً وراء العوائد الضخمة التي حققتها شركات القطاع.
اقتصاد العالم في مهب «عدم اليقين المطلق»https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5242158-%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%85%D9%87%D8%A8-%D8%B9%D8%AF%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%82%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B7%D9%84%D9%82
رجل يركض على ممر للمشاة ينعكس على لوحة إلكترونية تعرض أسعار الصرف خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
اقتصاد العالم في مهب «عدم اليقين المطلق»
رجل يركض على ممر للمشاة ينعكس على لوحة إلكترونية تعرض أسعار الصرف خارج مكتب وساطة في طوكيو (رويترز)
دخل الاقتصاد العالمي في نفق من الغموض غير المسبوق خلال شهر فبراير (شباط) الحالي؛ حيث قفز «مؤشر عدم اليقين العالمي» (WUI) إلى مستويات تاريخية مرعبة بلغت 106862 نقطة، ما يعني حقبة «عدم اليقين المطلق».
هذا الرقم لا يُمثل مجرد زيادة عابرة في التوترات، بل هو انفجار في معدلات القلق يتجاوز بمراحل كبرى الأزمات التي هزّت البشرية في التاريخ الحديث، بما في ذلك أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، والأزمة المالية العالمية في 2008، وحتى الذروة التي سجلتها جائحة «كورونا» في 2020، ما يضع النظام العالمي أمام اختبار هو الأصعب منذ عقود.
هذا الارتفاع القياسي يستمد أهميته من طبيعة البيانات التي يعتمد عليها المؤشر؛ فهو لا يقيس «ضجيج» وسائل التواصل الاجتماعي أو مشاعر المستهلكين المتقلبة، بل يستند إلى تحليل دقيق للتقارير المهنية الصادرة عن خبراء ومحللين في 143 دولة.
وتعكس هذه التقارير، التي يكتبها محللون محترفون لتقييم المخاطر على أرض الواقع، حالة من الشلل في القدرة على التنبؤ بالسياسات المستقبلية.
فبينما كانت البنوك المركزية في الماضي تعمل مثل صمامات أمان لإطفاء الحرائق المالية، أصبحت هي نفسها في عام 2026 جزءاً من معادلة عدم اليقين؛ حيث تزايدت الضغوط السياسية على استقلالية البنوك المركزية الكبرى، ما جعل الأسواق تُشكك في قدرة هذه المؤسسات على كبح التضخم أو إدارة أسعار الفائدة بعيداً عن الأجندات الحزبية.
وفي واجهة هذا المشهد المضطرب، تبرز «القومية التجارية» بوصفها أكبر تهديد للنمو العالمي؛ حيث تحوّلت الرسوم الجمركية من مجرد أدوات لحماية الصناعات المحلية إلى أسلحة استراتيجية في صراع النفوذ بين القوى الكبرى.
ويشير تقرير المخاطر العالمية لعام 2026 إلى أن المواجهات الجيواقتصادية باتت المحرك الأول للأزمات، ما دفع الشركات العالمية إلى الدخول في دوّامة من إعادة هندسة سلاسل الإمداد بشكل متكرر.
متداول العقود الآجلة والخيارات يعمل في قاعة التداول ببورصة نيويورك (رويترز)
ولا تتوقف المخاطر عند حدود التجارة، بل تمتد لتضرب أسس الاستقرار المالي في الولايات المتحدة التي كانت تاريخياً صمام أمان للأسواق العالمية.
فقد سجل مؤشر عدم اليقين الأميركي مستويات تفوق ما شهده العالم إبان الجائحة، مدفوعاً بالجدل المتصاعد حول استقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» والمخاوف بشأن استدامة الماليّة العامة.
ويتجلّى هذا القلق بوضوح في أسواق العملات؛ حيث تراجع مؤشر الدولار نحو مستوى 95 نقطة، وهو أدنى مستوى له منذ سنوات، في حين اندفع المستثمرون نحو الملاذات الآمنة التقليدية، ما دفع أسعار الذهب للتحليق فوق مستويات 5500 دولار للأونصة.
هذا الهروب الجماعي نحو الأصول الصلبة يعكس مخاوف عميقة بشأن استدامة الديون السيادية، خصوصاً مع توقعات تضاعف مدفوعات الفائدة على الديون العالمية خلال السنوات القليلة المقبلة.
وعلى الصعيد الجيوسياسي، يبدو أن العالم فقد بوصلة التنسيق الجماعي، فالحرب في أوكرانيا التي دخلت عامها الخامس تسببت في نزيف مستمر في أسواق الطاقة والغذاء العالمية، وأجبرت دول «الناتو» على رفع موازنات الدفاع لمستويات تلامس 5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وفي الشرق الأوسط، يظل التوتر القائم بين إيران وإسرائيل سيفاً مسلطاً على طرق الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.
هذا المشهد المزدحم بالصراعات، تزامناً مع انسحاب قوى كبرى من منظمات دولية، مثل منظمة الصحة العالمية وتوسع تكتلات مثل «بريكس» لتعزيز سياسات «إلغاء الدولرة»، أدى إلى تفتت الحوكمة العالمية، ما جعل الأسواق تسعر غياب التنسيق الدولي بوصفه واحداً من أخطر أنواع المخاطر الاستثمارية.
وفي مفارقة لافتة، تبدو أسواق الأسهم العالمية منفصلة عن هذا الواقع المليء بالمخاطر؛ حيث يواصل مؤشر «ناسداك» التداول فوق مستويات 24000 نقطة. ويرى المحللون أن هذا الانفصال بين أسعار الأصول ومؤشرات عدم اليقين هو حالة استثنائية تاريخياً؛ حيث عادة ما تترجم هذه الضغوط إلى تقلبات حادة في البورصات.
ختاماً، فإن عام 2026 يرسم صورة لواقع اقتصادي جديد لا تحكمه القواعد القديمة؛ حيث تتوقع الأمم المتحدة نمواً عالمياً متواضعاً، وهو ما يترك الحكومات دون هوامش أمان مالية كافية لمواجهة أي صدمة قادمة. إن مؤشر «106862» نقطة هو جرس إنذار يؤكد أن العالم لا يواجه مجرد أزمة عابرة، بل يمر بعملية إعادة تشكيل شاملة ومؤلمة للنظام الاقتصادي والسياسي. وبالنسبة للمستثمرين وصناع القرار، فإن الرسالة واضحة: الاستقرار لم يعد مضموناً، والتحوط عبر تنويع العملات والاعتماد على الأصول الدفاعية لم يعد خياراً، بل صار ضرورة حتمية للنجاة في عصر «عدم اليقين المطلق».
اتفاقية بين مؤسسة البترول التركية و«شل» لتنفيذ عمليات تنقيب قبالة بلغارياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5242157-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D9%8A%D9%86-%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%AA%D8%B1%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D8%B4%D9%84-%D9%84%D8%AA%D9%86%D9%81%D9%8A%D8%B0-%D8%B9%D9%85%D9%84%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%AA%D9%86%D9%82%D9%8A%D8%A8-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A8%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%A7
مؤسسة البترول التركية و«شل» ستحصلان على ترخيص تنقيب لمدة خمس سنوات بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا (إكس)
إسطنبول:«الشرق الأوسط»
TT
إسطنبول:«الشرق الأوسط»
TT
اتفاقية بين مؤسسة البترول التركية و«شل» لتنفيذ عمليات تنقيب قبالة بلغاريا
مؤسسة البترول التركية و«شل» ستحصلان على ترخيص تنقيب لمدة خمس سنوات بالمنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا (إكس)
أعلنت وزارة الطاقة التركية، الأربعاء، أن مؤسسة البترول التركية «تي بي إيه أو» وقّعت اتفاقية شراكة مع شركة «شل» لتنفيذ عمليات استكشاف وتنقيب في المنطقة البحرية التابعة لبلغاريا.
قال ألب أرسلان بيرقدار، وزير الطاقة التركي، إن الشركتين ستتشاركان في عمليات استكشاف وتنقيب في حوض قرب حقل صقاريا للغاز في تركيا، وستحصلان على ترخيص لمدة خمس سنوات في المنطقة الاقتصادية الخالصة لبلغاريا.
ومنذ بداية هذا العام، وقَّعت المؤسسة التركية اتفاقيات تعاون في مجال الطاقة مع شركات «إكسون موبيل» و«شيفرون» و«بي بي» لأعمال استكشاف محتملة في البحرين الأسود والمتوسط.
المجر وسلوفاكيا تطلبان من أوروبا تطبيق قاعدة تسمح بشراء النفط الروسي بحراًhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF/5242155-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%B1-%D9%88%D8%B3%D9%84%D9%88%D9%81%D8%A7%D9%83%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D9%82-%D9%82%D8%A7%D8%B9%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%B3%D9%85%D8%AD-%D8%A8%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D8%A7%D9%8B
ناقلة نفط خام تُبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية بروسيا (رويترز)
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
بودابست:«الشرق الأوسط»
TT
المجر وسلوفاكيا تطلبان من أوروبا تطبيق قاعدة تسمح بشراء النفط الروسي بحراً
ناقلة نفط خام تُبحر في خليج ناخودكا بالقرب من مدينة ناخودكا الساحلية بروسيا (رويترز)
تقدمت المجر وسلوفاكيا إلى «المفوضية الأوروبية» بطلب لتطبيق قاعدة تسمح لهما بشراء النفط الروسي بحراً في حال تعذُّر نقله عبر خطوط الأنابيب، وفق ما صرّح وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو، في بيان، الأربعاء.
يُذكر أن خط أنابيب دروغبا النفطي من روسيا عبر أوكرانيا مغلق منذ 27 يناير (كانون الثاني) الماضي.
وقد صرّحت أوكرانيا بأن الإغلاق جاء نتيجة هجوم روسي على خط الأنابيب، بينما اتهمت المجر وسلوفاكيا كييف بتعمُّد حجب الإمدادات.