لطفي فؤاد نعمان

لطفي فؤاد نعمان
عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.

نداء الحجيلان «يمن بلا دماء»

شقي «اليمن السعيد» بحروبٍ وفتنٍ هوجاء، أبقته حياً في ذاكرة الكبار جميعاً... الكبار سنّاً ومكاناً ونفساً وعلماً وتاريخاً، ممن كانوا ولا يزالون يأملون له ويعملون

مكيافيللي لم يكتب «الأمير»!

لم يسلم المفكر السياسي الإيطالي الشهير نيقولو مكيافيللي، من نسب بعض التعبيرات والمقولات إليه. ليست المفاجأة فيما «تواتسوه» (أي تداولوه عبر «واتساب») ودبجوا.

صفقات وصفعات ترمب في اليمن

مثلما كان متوقعاً، أطلَّ سيد البيت الأبيض دونالد ترمب يصعق العالم ويشغله بالمتوقع وغير المتوقع من قرارات الصفقات والصفعات. بعد فاصل رئاسي ديمقراطي، استهل دورته.

بالتجربة... لماذا سيتعظون؟

لدى وقوع أي واقعة في بعض الأقطار، يتساءل اليمنيون: هل من متعظ؟ هل من معتبر؟ وفي القرآن الكريم: «وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ»

بغير السلام... أي مستقبل لليمن؟

قضى القاضي اللبناني الراحل بولس سلامة في كتابه «الصراع على الوجود» بأنه «كلما قَرُب الإنسان من ميناء السلام - نقول قَرُب لأن مرفأ السلام لا يُدرَك.

دروس الأسد في صنعاء

تفاعلاً مع خروج حليف طهران السوري، الرئيس السابق بشار حافظ الأسد، من دمشق لاجئاً إلى موسكو نهار الثامن من ديسمبر (كانون الأول) 2024، انبرى اليمنيون واليمنيات.

كلمات سر يمنية

آخر تقارير «فريق الخبراء- لجنة العقوبات الدولية الخاصة باليمن» لم تتبين منه آيات مسارعة يمنية إلى طي صفحة الحرب. ولم يُسعِد أحداً استمرارُ مطالعة صورة البلد.

بين صنعاء وتل أبيب

شدَّت الانتباهَ أخبارُ حربِ اليمن منذ ربيع عام 2015 إلى أن اندلعت حربُ أوكرانيا ربيع عام 2022، فأعقبها دخول اليمنيين مرحلةَ هدنة تمهد طريق السلام، وتراجعت.

تذكروا ترمب إلى الأبد

«ربما سأترشح للرئاسة»، مازحاً أجاب دونالد ترمب عن سؤال: «ماذا ستفعل لو خسرت كل ما تملك؟» في أكتوبر (تشرين الأول) 1980؟ لم يخسر كثيراً مما يملك، لكن المزاح انقلب

إلى «اليمن» دُر

إلى «اليمن» دُر

استمع إلى المقالة

«إلى اليمن دُر... وإلى السلام سِر» ليس مصطلحاً عسكرياً... إنه تطلّع وطني إلى استنفار طاقات القوى اليمنية، وتوجيه أنظارهم وتكريس جهودهم لمصلحة «اليمن أولاً»