لطفي فؤاد نعمان

لطفي فؤاد نعمان
عضو مجلس الشورى اليمني، كاتب صحافي وباحث سياسي يمني، عمل مستشاراً إعلامياً لرئيس مجلس الشورى اليمني. يكتب في الصحف اليمنية والعربية وله إصدارات عدة في شؤون السياسة والتاريخ اليمني المعاصر.

من داخل الصندوق

يمتلئ «الصندوق اليمني» بما يذهل الألباب ويحير العقول منذ 21 سبتمبر (أيلول) 2014، يوم كان رئيس الجمهورية اليمنية السابق، عبد ربه منصور هادي، مع قادة وممثلي

نتنياهو وترمب

مراراً وتكراراً يردد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: «إن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أفضل وأعظم صديق لإسرائيل»؛ يتباهى هذا الصديق الأفضل بأنه

بمثابة استطراد...!

ليس غريباً تبادل التصريحات والتهديدات بين رئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، في إسرائيل و«جماعة أنصار الله» (الحوثيين) في اليمن، على خلفية تطورات عسكرية

اللبننة واليمننة...!

أزمة السلاح في لبنان تجسد ما بات يُرى من ذيول الأحداث الكبرى، وتكشف عمّا تنتهي إليه الحرب والفوضى في أي بلد من بلدان العالم. في الوقت عينه تُنبه إلى ضرورة

دع «الحياة» وابدأ «القلق»...!

وصلتني نصيحة من صديق أرادني أن أتناول أحداثاً وشؤوناً أخرى غير يمنية؛ لأن الأخيرة طالت إلى حد لا يغري بالمتابعة، وضاعت وسط زحام مستجدات تذهل الألباب.

حمائم وغربان

أثناء زيارة خاطفة إلى عدن، لمحت سرب غربان يحلق في السماء وينعق مزعجاً فيما سرب حمائم يخطو على الأرض هادئاً ينتظر دوره كي يرفرف بأجنحته من دون تضييق من أحد،

مَنْ ينسى اليمن؟

لم ينسَ اليمنيون التفاعل مع نيران يونيو (حزيران) المشتعلة بين إسرائيل وإيران، إذ على وقع كل حدث يتفاعلون سلباً وإيجاباً. يصطفون مع هذا ضد ذاك. يلعنون هذا وذاك.

حرب ترمب السريعة

لا حرب ولا سلام بلا نجوم. أكثر النجوم سطوعاً في الحروب الأخيرة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، المعروف بأنه لم يكُ متحمساً قط للحرب في أي مكان. حتى من لم يتابع

هواية الاصطياد في المياه الآسنة

بعد «نتائج ممتازة» لزيارة الرئيس اليمني رشاد محمد العليمي إلى موسكو، بناءً على دعوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، رجع الأول إلى عدن، عقب «زوابع في فناجين»

مع الذكاء الاصطناعي... اطمئنوا

بما أن «الإنسان أكثر شيء جدلاً» بما يستهلك ويُنتج، فإنه يُشعل الجدل بـ «الذكاء الاصطناعي».