سمير عطا الله

سمير عطا الله
كاتب عربي من لبنان، بدأ العمل في جريدة «النهار»، ويكتب عموده اليومي في صحيفة «الشرق الأوسط» منذ 1987. أمضى نحو أربعة عقود في باريس ولندن وأميركا الشمالية. له مؤلفات في الرواية والتاريخ والسفر؛ منها «قافلة الحبر» و«جنرالات الشرق» و«يمنى» و«ليلة رأس السنة في جزيرة دوس سانتوس».

في ذكرى 11 سبتمبر

أراد رجال تنظيم القاعدة في 11 سبتمبر (أيلول) 2001 أن يكسروا الغرب. ليس في حرب طويلة بل في موقعة واحدة. ليس على الأرض البسيطة بل في أعالي الكواكب. غزوة مبهرة.

سبتمبر بلا سجون

الاطمئنان إلى مصر، ليس خياراً. بل هو أشبه بالحالة الرتيبة، مثلما تطمئن إلى الحال في بلدك تطمئن في عفوية إلى الحال في مصر.

أجل ديغول

أغسطس (آب) هو شهر العطلة في باريس. فيه تخلو المدينة من سكانها. ويتوزع الفرنسيون في مدن الإجازات بين الجبال والشواطئ. هذا الصيف كان محظوظاً من صدف وبقي

أساطير السّابقين

عاشت أجيالنا أسطورتين حول القدرة الغربية المطلقة، وبالتالي حول العجز العربي المطلق. الأولى، كان اسمها «الإنجليز». أي بريطانيا العظمى، ونفوذها السحري في كل مكان.

بعد التلال الجبال

في اللغة الحربية، أو العسكرية، سقطت بلدة، يعني انتهت كمكان قابل للعيش الآمن... آخر بلدة أُعلن سقوطها في حرب جنوب لبنان، علي الطاهر، منذ أن بدأت معاركها أشير

عادات قديمة

قال رئيس الوزراء البريطاني أندي بيرنهام إن القرارات التي اتخذتها حكومات مارغريت ثاتشر هي المسؤولة عن الحالة الاقتصادية التي تمر بها بريطانيا اليوم. وقد يقول

برمائيات

أعطى الرئيس الأميركي دونالد ترمب نفسه صلاحيات لا مثيل لها في تاريخ الأمم، الديمقراطية أو خلافها. وآخرها – حتى كتابة هذه السطور – إعادة تسمية بحيرة أونتاريو في

شاهد الصمت

كنا في الدوحة يومها بدعوة من جمعية «تكريم» التي يرأسها الزميل ريكاردو كرم. وكان الفندق شبه خالٍ، إلا من ضيوف «تكريم». لفتنا، صديقي وأنا، رجل يجلس وحيداً طوال.

ذو اليدوية

كان رشدي المعلوف من حكماء الصحافة، وعقّالها. وكان يكتب زاوية يومية بعنوان: «مختصر مفيد» هي أشبه بعرض منطقي على الطريقة الديكارتية: أنا أفكّر، إذن أنا موجود.

أشعار زوربا

من يتغير، نحن أم الشعر؟ أحد أعمق الأجوبة عن السؤال التاريخي أورده اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، صاحب «زوربا». كان الفرنسي مالارميه شاعره المفضل، لكنه ذات