كاتب ليبي؛ صحافي وقاص وروائي ومترجم. نشر مقالاته وقصصه القصيرة في الصحف الليبية والعربية منذ منتصف السبعينات. صدرت له مؤلفات عدة؛ في القصة القصيرة والمقالة، ورواية واحدة. عمل مستشاراً إعلامياً بالسفارة الليبية في لندن.
في عالمِ السياسة، كمَا في علم الفيزياء، لا يمكن غضُّ النَّظر عن قانون «الفعل ورد الفعل»؛ فلكل تحرّك دولي أثرٌ ارتداديٌّ يساويه في القوة ويعاكسُه في الاتجاه؛
تقلباتُ الأحوال الجوّية غير تقلبات السياسة. الأُولى تُقبل من الناس، ولو على مضض، على اعتبار أنها أمور من تدبير القدرة الإلهية وخارج السيطرة الإنسانية، وأضرارها
الحروبُ أنواعٌ عديدة، وهي، على اختلافِها، ليست دائماً شرّاً مطلقاً؛ إذ إنَّ بعضها، أو بالأحرى القليل منها، ينجمُ عنها خيرٌ لم يكن مستهدفاً في الحسابات لصالح
وكأنَّ العالم كانَ في انتظار أن يأتيَه رئيس أميركي اسمُه دونالد ترمب، ليدخلَ دوامة حقبة جديدة في تاريخه الطويل. وها نحن الآن نعيش الحقبة الترمبية لنكون شهودَ
أمثلة كثيرة تَخطر ببال المرء وهو يتابع ما يحدث في إيران هذه الأيام من موجات احتجاج تُوصَف من قبل وسائل الإعلام بأنها غير مسبوقة، وتُهدِّد جديّاً وجود النظام الإ
إذا كانت الأعمال بخواتيمها، كما يقال، فإن الخاتمة في فنزويلا للعملية العسكرية الأميركية وما تلاها لم تتضح بعد، لكن التوقعات تشير إلى أنها ليست بعيدة. المسافة
على الرغم من أن ما حدث يوم السبت المنصرم في فنزويلا كان متوقعاً بشكل ما، فإن ذلك لا ينفي حقيقة أنه فاجأ العالم بالسرعة التي تمّ بها، والنتيجة التي آلت إليها.