توفيق السيف

توفيق السيف
كاتب سعودي حاصل على الدكتوراه في علم السياسة. مهتم بالتنمية السياسية، والفلسفة السياسية، وتجديد الفكر الديني، وحقوق الإنسان. ألف العديد من الكتب منها: «نظرية السلطة في الفقه الشيعي»، و«حدود الديمقراطية الدينية»، و«سجالات الدين والتغيير في المجتمع السعودي»، و«عصر التحولات».

ماذا يفعل السياسيون؟

«السياسة بوصفها حرفة» رسالة صغيرة الحجم، وهي في الأصل محاضرة مطولة ألقاها عالم الاجتماع المعروف ماكس فيبر، أمام اتحاد الطلبة بجامعة ميونيخ في 1919.

العدالة العالمية ضرورةٌ اقتصادية أيضاً

ثمةَ كتبٌ يكون لهَا وقعُ الصَّدمة، حين تعيد توجيه الحراك الفكري، نحو غايات تخالف ما اعتاده النَّاسُ من قبل. أظنُّ أنَّ كتابَ جون رولز «نظرية في العدالة» هو.

انخفاض الخصوبة وتحدي الهوية

هذه خلاصة نقاش حول العوامل البنيوية التي تضغط على توجهات السياسة في أوروبا الغربية في الوقت الحاضر.

رحلت الحافلة... فماذا ستفعل؟

روى شاب مصري موقفاً شهده يوم سافر من مكة المكرمة إلى الرياض في 2023، خلاصته أنه ذهب للصلاة عندما توقفت الحافلة عند محطة بنزين، فلما عاد اكتشف أنها رحلت.

من اقتصاد السوق إلى مجتمع السوق

في سبتمبر (أيلول) الماضي نشر الدكتور فهد الخضيري ملاحظة للطبيب المصري يحيى النجار، يقول فيها إنه شهد سيدة فقيرة بحذاء بلاستيك تدخل عيادته، فيصرف خمس دقائق.

العقل في المرحلة الأوروبية

العقلُ المعاصرُ نتاجٌ لعصر النهضةِ الأوروبية. لكنَّه لم ينحصر في أوروبا، بل بات أقرب إلى نموذج كوني، يمثل حقيقةَ الإنسان في هذه المرحلة من تاريخ البشرية.

العقل الناقص... العقل المخيف

بعض القراء الأعزاء افترض أن ما ورد في مقال الأسبوع الماضي يدحض حجة الذين أنكروا دور العقل في صناعة القيم، سواء أكانت دينية أم غير دينية. وقد ذكرت هناك.

العقل الأخباري

منذ قديم الزمان وحتى اليوم، عرف المجتمع البشري أشخاصاً يرون الكون فوضى: أجزاء تتحرك في كل اتجاه، من دون ترابط بين حركة وأخرى أو تفاعل بين جزء وآخر، أو سبب.

هل العقل كافٍ لإنتاج القيم والأحكام؟

النقاش الدائر بشأن «أصنام العقل» الأربعة، الذي عرضنا طرفاً منه في الأسبوعين الماضيين، محركه سؤال محوري، شغل بال المفكرين قروناً متطاولة. فحوى السؤال.

هل جربت صنم الكهف؟

أتخيل أن نظرية «الأصنام الأربعة» التي اقترحها فرنسيس بيكون أثارت جدلاً واسعاً يوم نُشرت أول مرة. لم أكن حاضراً يومذاك كي أرى بعيني (القراء الأعزاء يعرفون هذا.