أحمد عبد المعطي حجازي

أحمد عبد المعطي حجازي

الطريق إلى ثقافة عربية جامعة

حين نتحدث في هذه الأيام عن ثقافتنا العربية؛ ما المعنى الذي نؤديه بهذه العبارة؟ وعلى أي أساس نعتبر نشاطنا الثقافي الراهن في كل أقطارنا نشاطاً مشتركاً، أو جزءاً

هذا الوضع... كيف نفسّره؟

في مقالتي السابقة تحدثت عن التراث العربي وعن موقفنا منه وتعاملنا معه؛ وذلك لأن أوضاعنا الثقافية الراهنة تشغلنا كما شغلت من سبقونا في القرنين الماضيين،

التراث العربي كثير

حين نتحدث عن الثقافة العربية يظن كثيرون أننا نتحدث عن تراث قديم، سواء أكان موقفهم دفاعاً عن هذا التراث، أم كان موقفاً آخر يدعون فيه للتجديد والحداثة.

ليست واقعاً... فهل هي هدف؟

أشعر بأننا حتى الآن لم نفكر كما يجب في حاجتنا لثقافة قومية نشارك جميعاً -نحن العرب- في إنتاجها، ونجعلها هدفاً مشتركاً نلتزم بأدائه، ونستعد له بما نكتشفه وندعمه.

نحتاج للثقافة... وهي تحتاج لنا

لا أظن أننا كنا في حاجة للثقافة كما نحن في حاجة إليها الآن. ولا أظن أن ثقافتنا مرت بمرحلة من التراجع كما تراجعت في هذه الأيام، بحيث لم تعد قادرة على أن تؤدي

والثقافة العربية... هل تتراجع؟

سأبدأ بطرح السؤال الذي تركت للقراء الأعزاء أن يتوقعوه في عنوان المقالة الماضية. في تلك المقالة بدأت حديثاً عن الثقافة العربية الآن، وذلك لأن المقالتين اللتين.

والثقافة العربية...؟

بعد أن كتبت المقالتين السابقتين اللتين تحدثت فيهما عن الثقافة الغربية وتساءلت: هل تراجعت؟ وأجبت عن السؤال جواباً أعدّه انطباعاً أقرب ما يكون لما يتلقاه

السؤال مرة أخرى

أعرف أني في مقالتي السابقة المنشورة بهذه الصحيفة الغراء، يوم الأحد الأسبق، بعنوان «الثقافة الغربية... هل تتراجع؟»، أعرف أني تعرضت لقضية تتعدد فيها الآراء.

الثقافة الغربية... هل تتراجع؟

في سبعينات القرن الماضي وثمانيناته قُدر لي أن أعيش في باريس بضعة عشر عاماً اقتربت خلالها من حياة الفرنسيين ومن ثقافتهم، في الحدود التي أتاحتها لي ظروفي ورسمت