بيتر غالبريث

بيتر غالبريث

الأطفال في معتقلات «داعش» لا يستحقون هذا المصير

«أخشى أن أموت في أي وقت»، قال المراهق في رسالته الصوتية البالغة 11 ثانية. «أرجوك ساعدني». كان درعاً بشرياً لـ«داعش»، وهو واحد من نحو 150 قاصراً أجنبياً احتجزوا رهائن في سجن بشمال شرقي سوريا الشهر الماضي. وحتى إن نجا من الحصار فإن آماله في الحياة لا تزال قاتمة. في حين أن الغرب تحرك إلى حد كبير بعد ثلاث سنوات من سقوط ما يسمى الخلافة، لا يزال أكثر من 7 آلاف طفل أجنبي محاصرين في معسكرات اعتقال الأمر الواقع بشمال شرقي سوريا التي تديرها على مضض الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا التي يقودها الأكراد.