منذ اندلاع الحروب الأخيرة في الشرق الأوسط، خاصة تلك التي خاضتها إسرائيل مع «حماس»، وإيران، و«حزب الله»، إلى جانب التصعيد بين إسرائيل وأميركا من جهة، والحوثيين
تُعدّ القضية الكردية من أعقد الملفات السياسية في الشرق الأوسط؛ لأنها تتقاطع مع معادلات داخلية وخارجية شديدة الحساسية، تشمل قضايا السيادة الوطنية، والهوية،
تُعدّ نظرية «المجال الحيوي» (Lebensraum) من أكثر النظريات الجيوسياسية إثارة للجدل في التاريخ الحديث، لما حملته من تبرير مباشر للحروب والتوسع العسكري باسم
تشكل الحرية أحد المبادئ الأساسية التي قامت عليها المجتمعات الغربية الحديثة، حيث تُعدّ ركيزة أساسية في النظم الديمقراطية التي تؤكد حرية الفرد في التعبير.
تُعدّ كركوك من أبرز المناطق المتنازع عليها في العراق، حيث تتداخل فيها الأبعاد القومية والاقتصادية والسياسية، ليس اليوم فقط، بل منذ اكتشاف النفط في المدينة عام.
إقليم كردستان العراق يتمتع بمكانة جغرافية وسياسية حساسة في منطقة الشرق الأوسط، حيث يمثل محوراً مهماً للصراعات الإقليمية والتوازنات الجيوسياسية، ويلعب دوراً.
تحدثنا في مقالات سابقة عن التحولات الديموغرافية التي اجتاحت مجتمعاتنا بعد تأسيس الدول الحديثة، خصوصاً عقب موجة الانقلابات التي شهدتها دول الشرق الأوسط، فقد تعرض
في التطور الطبيعي للمجتمعات والوحدات الإدارية من الريف أو القرية إلى مراكز المدن والحواضر حقبة زمنية ترتبط بتطور تلك المجتمعات إدارياً وثقافياً وحضارياً،
حين هدأ لهيب حرب الخليج الثانية، وانسحبت القوات العراقية إلى مناطق الجنوب والوسط وكردستان ذات الحكم الذاتي الصوري، اندلعت شرارة الانتفاضات الشعبية التي اجتاحت
منذ أكثر من ثلاثة عقود والمنطقة غارقة في دوّامة عنف متباينة، مثل المدّ والجزر، في معظم بلدان الشرق الأوسط، وما حولها، بعد أن خاضت المنطقة حربين عبثيتين قاسيتين.