تينا براون

تينا براون
بالاتفاق مع «بلومبرغ»

إليزابيث الثانية أدركت ثقل المسؤولية

ماتت في مكانها المحبوب – بالمورال. هو المكان الذي يقال إن الأمير تقدم إليها بطلب الزواج منها فيه، وحيث أمضت أشهر الصيف طوال حياتها من دون رفقة باستثناء عائلتها. قيل لي إن الملكة قد أوضحت بهدوء أنها تأمل أن تموت في اسكوتلندا، وزادت مقدار الوقت الذي تقضيه هناك لتعزيز فرص حدوث ذلك. كانت المرأة التي أعطت الكثير من حياتها للواجب العام تحاول ضمان قضاء لحظاتها الأخيرة في أكثر ممتلكاتها الملكية خصوصية. وقد خططت بشكل بارع بالفعل. وقد ساد الأيام الأخيرة من حكمها شعور مُرضٍ بالإنجاز.

دوق أدنبره الراحل ... بين المزاح والبروتوكول والمسؤولية

في عام 1953، وفي خضم الحفيف الصامت والهدوء المطبق الذي واكب مراسم تتويج الملكة إليزابيث الثانية في ويستمنستر آبي، رفع الأمير فيليب مونتباتن، دوق أدنبره، وكان يبلغ من العمر 31 عاماً، تاجه وركع أمام قدمي الملكة الشابة التي كان قد تزوج بها قبل ست سنوات، وأقسم يمين الولاء الملكي: «أقسم أنا فيليب، دوق أدنبره، أن أكون رجلاً مخلصاً للملكة، بحياتي، وبكل جوارحي، ومؤدياً للعبادة الأرضية...