قبل عشرين عاماً تعاقبت سلسلة من الأزمات على الأسواق الناشئة، حينها ظهرت الحاجة إلى توسيع مجموعة الدول السبع إلى مجموعة العشرين. وهي مجموعة وزارية تمثل الاقتصادات الأكبر والأكثر أهمية من الناحية النظامية؛ وذلك من أجل توفير منظور أوسع وتنسيق أفضل بشأن السياسة الاقتصادية الدولية. وفي أعقاب الأزمة الاقتصادية العالمية لعام 2008، اجتمع قادة دول مجموعة العشرين لتحديد الخطوات التي من شأنها إعادة الاستقرار إلى الاقتصاد العالمي، وقد نجحوا في مهمتهم.