رئيس تحرير مجلة «الأهرام العربي». عضو مجلس إدارة مؤسسة الأهرام. عضو مجلس أمناء الحوار الوطني. عضو لجنة تحكيم جائزة الصحافة العربية.
عمل مذيعاً وقدم برامج في عدة قنوات تليفزيونية.
المقدمات، أحياناً، لا تفضي، بالضرورة، إلى النتائج المتوقعة، قبل عامين وقعت حرب غريبة في الشرق الأوسط، انفجرت في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023 في قطاع غزة.
لو كان الروائي الأميركي الشهير جون شتاينبك لا يزال حياً بيننا، لكتب روايته الذائعة الصيت «عناقيد الغضب» عام 1939، عن الإعصار القاتل الذي ضرب غزة، بدلاً
الأحداث الكبرى في التاريخ قد تتكرر شكلاً، غير أن جوهرها يختلف، المرة الأولى مأساة حقيقية، والمرة الثانية محاكاة هزلية، وهي عبارة شاعت في القرن التاسع عشر،
بينما ينشغل العالم بترتيب الأوضاع في الشرق الأوسط، ومحاولة إيقاف الحرب في غزة، يفاجأ العالم ذاته بهجوم مسلح على كنيس يهودي بمدينة مانشستر البريطانية في 2 أكتوبر
الدائرة تكتمل، والدائرة أكمل الأشكال الهندسية، كما قال الفلاسفة اليونان، والاكتمال هنا ظهر في العاصمة البريطانية، لندن، عاصمة الإمبراطورية التي كانت لا تغيب
اختارت إسرائيل اللعب بالنار واشترطت ألا تكتوي. بنيامين نتنياهو يمضي ليكسر ويحرق ويقتل، ويمارس كل صنوف الإجرام والإبادة، يطل من شرفة الدين ليمارس أبشع صور
ثمانون عاماً مضت، كانت أوروبا تعتقد أنها دخلت في استراحة محارب، ذلك بعد الحرب العالمية الثانية التي استمرت 6 سنوات عجاف، لكنها فوجئت بالنيران تمسك بأطرافها في
في حسابات التاريخ، هي زيارة إلى المستقبل الذي يغلفه ضباب جيوسياسي عاصف، وفي حسابات المستقبل، هي رحلة إلى تاريخ طويل وحاسم بين دولتين كبيرتين ووازنتين على طاولة
اللحظة مخيفة وكاشفة، تستحق التوقف، وإعادة الحسابات بعمق شديد، قرأنا كثيراً عن مخططات وتصورات إسرائيلية في المنطقة، قرأنا وثائق، عرفنا شخصيات آمنت بتوسيع إسرائيل
مسرح الموتِ في فلسطين يتَّسع، ويتَّسع، ليشملَ أبعد من فلسطين. كل الشواهد تؤكد أنَّ الإقليم بات على الحافة، وقرار «الكابينت» الإسرائيلي باحتلال قطاع غزة بالكامل.