«قمة ألاسكا» التي جمعت الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين لم تكن، في اعتقادي، قمة عادية بروتوكولية أو مجرد محطة عابرة في مسار الأزمة
يعدّ المؤتمرُ الدولي رفيعُ المستوى حول التسوية السَّلمية للقضية الفلسطينية، وتنفيذ حلّ الدولتين، الذي رأسته السعودية بالاشتراك مع فرنسا، وانعقد على مدى ثلاثة.
بدأ الرئيس ترمب ولايته الثانية بشن حرب تجارية واسعة على الصين، امتدت لاحقاً إلى حلفاء آخرين، تحت شعار حماية الاقتصاد الأميركي واستعادة التوازن التجاري.
يُنقل عن الأميرال الأميركي ألفريد ماهان، أحد أبرز منظّري القوة البحرية في القرن التاسع عشر، قوله: «لا يمكن أن يكون هناك أمن في البحر إذا كانت اليابسة مشتعلة».
يمر لبنان اليوم بمرحلة دقيقة تجسد اشتباكاً مكشوفاً بين منطق الدولة ومنطق السلاح الخارج عن الشرعية، في ظل تصاعد الجدل حول مستقبل احتكار الدولة للسلاح. فقد أطلق
على الرغم من أن فترة حكم الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر لم تدم سوى أربع سنوات من عام (1977 - 1981)، فإنها شهدت كثيراً من الأحداث الجيوسياسية التي هزّت منطقة.
يأتي الاجتماع الوزاري الخليجي الاستثنائي الـ(46)، الذي عقد يوم الخميس 26 ديسمبر (كانون الأول) 2024، في الكويت، لبحث تطورات الأوضاع في سوريا، تأكيداً على موقف
منذ انعقاد القمة الأولى في أبوظبي عام 1981م، التي أرسى فيها قادة دول الخليج صيغةً تعاونية تضم الدول الست، بهدف «تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين دولهم.
استضافت العاصمة السعودية الرياض الاجتماع الأول للتحالف العالمي لحل الدولتين، الذي انتهى مؤخراً بحضور دبلوماسيين ومبعوثين من أكثر من 90 دولة إلى جانب منظمات
القمة الخليجية الأوروبية الأولى التي ستُعقد في 16 أكتوبر (تشرين الأول) الحالي في العاصمة البلجيكية بروكسل، تأتي تتويجاً للعلاقات الخليجية - الأوروبية الممتدّة