يوسف الديني

يوسف الديني
باحث سعودي ومستشار فكري. درس العلوم السياسية والإسلاميات التطبيقية، وعمل بالصحافة منذ عام 1999، وكاتب رأي في «الشرق الأوسط» منذ 2005، له كتب وبحوث ناقدة لجذور الإرهاب والتطرف والحركات والمنظمات الإرهابية في المنطقة. كتب عشرات الأبحاث المحكمة لمراكز بحثية دولية، ونشرت في كتب عن الإسلام السياسي والحاكمية والتطرف ومعضلة الإرهاب، وساهم بشكل فعال في العديد من المؤتمرات حول العالم.

«الدواعش» وعائلاتهم... القنبلة الموقوتة

تبدو قضية نقل معتقلي تنظيم «داعش» وعائلاتهم من شمال شرقي سوريا إلى العراق، للوهلة الأولى، إجراءً أمنياً تقنياً يهدف إلى سد ثغرة طارئة في منظومة الاحتجاز،

«الرؤية»... ما لم يفهمه الغافلون

ليست «رؤية 2030» برنامجاً تنفيذياً قابلاً للاختزال في مشاريع محددة أو جداول زمنية، ولا سردية إنجاز تُقاس بمنطق الافتتاح والإغلاق والتأجيل. الرؤية، في معناها

ما بعد دافوس: من طمأنينة التحالف إلى إدارة المخاطر

لم يكن خطاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب في دافوس مجرّد حلقة أخرى في أسلوبه الاستفزازي المعروف، ولا واقعة يمكن ردّها إلى سمات شخصية لرئيس غير تقليدي. ما جرى في

المقاربة السعودية لليمن تكريس لفضيلة الاستقرار

تضعنا التحولاتُ الأخيرةُ في المشهد اليمني أمامَ لحظةٍ كاشفة لا يمكن قراءتها بوصفها مجردَ تباين عابر في التكتيكات بين المنخرطين في الملف اليمني، خصوصاً

سردية الاستقرار في مواجهة خرائط الانفصال

يمكن قراءة المشهد الإقليمي والدولي اليوم من زاوية جيو-استراتيجية وتاريخية أكثر عمقاً، حيث نحن أمام صراع بين مشروعين متناقضين لا يمكن أن يلتقيا بسبب حالة

السعودية قاعدة الاستقرار في الشرق الأوسط

التحولات الكبرى في النظام الدولي لا تنشأ في لحظات التوازن الواضح بل تتكوّن عادةً في بيئات الفراغ والارتباك حين تتآكل القواعد القديمة من دون أن تحل محلها قواعد.

السعودية... الوضوح والمواجهة ضد التطرف

في عالمٍ تسودُه الفوضى وأنصافُ الحلول، برزتِ المملكة العربية السعودية قوةً رائدةً واجهتِ الإرهاب والفكرَ المتطرف بوصفه خطراً وجودياً، وليس ظاهرة عابرة يمكن

الصعود السعودي: منطق الدولة ومقاربة الشراكة

منذ تأسيس الدولة السعودية الحديثة، ارتبط دورها الإقليمي بمنطق الدولة لا منطق الهيمنة، وبالسعي إلى احتواء الأزمات والانكسارات ومعالجة مهددات الاستقرار.

السعودية وإنقاذ اليمن

لم تعدِ الأزمة اليمنية قابلةً للقراءة بوصفها صراعاً تقليدياً على السلطة أو نزاعاً بين أطراف متحاربة، بل تحوَّلت أزمةَ دولةٍ غائبة، أو بأدقّ من ذلك: أزمة

قراءة في لحظة جنوب اليمن

من الخطأ الفادحِ اختزالُ ما يجري اليوم في شرق اليمن في خرائطِ السيطرة أو تبدّل خطوط النفوذ. فالقضية، في جوهرها، أقدم وأعمق: جنوب يمني ظل لعقود رهينة مشاريع