د. عبد الحق عزوزي

د. عبد الحق عزوزي
أكاديمي مغربي متخصص في العلوم السياسية والقانون

الدولة الفلسطينية ما بعد «إعلان نيويورك»

مهما يمكن أن يُقال عن دور الأمم المتحدة المحتشم، بل المنعدم، في حل النزاعات الدولية؛ فإن هاته المنظمة موجودة ولها شرعية دولية، ويهرع إليها الملوك والرؤساء

فاس ونشر العلم عبر القرون

أفرد الكاتب سمير عطا الله منذ أسبوعين مقالتين عن مدينة فاس التي نشأت فيها وترعرعت، وخلال زيارته الأخيرة لها، شعر الكاتب بأنه تعرف إلى أعماق المغرب أكثر من أي

عن تأطير الحريات ومحاربة الكراهية

نريد حواراً تنتظم به المفاهيم المشتركة وتتوحد معه الغايات المشتركة ويصان به المصير الإنساني المشترك

مقاليد التنمية الحقيقية

مَن يتتبع جل توصيات المنظمات الدولية التي تعنى بمسائل التنمية، سيرى أنها تدعو إلى ضرورة إصلاح بعض مظاهر الخلل الهيكلي في بعض الاقتصادات من خلال تخفيض النفقات

الإسلاموفوبيا ومسألة العيش المشترك

كنت أترأس في الجامعة الأورومتوسطية لجنة مناقشة إحدى أطروحات الدكتوراه عن الخطاب الإعلامي في فترة الأزمات، وسار بنا الحديث عن أحد كبار المفكرين والفلاسفة.

عسكرة السياسة والحروب المقبلة

إلى زمن قريب، كنا نسمع عن عسكرة الهجرة، حيث إن الدول الأوروبية تصرف المليارات سنوياً على الأبحاث وتطوير تكنولوجيات أمنية، بخاصة لفائدة مشاريع إدارة

عن الحوار والتعايش السلمي

عرفت بعض العواصم والمدن التاريخية في الأسابيع الماضية قمماً ولقاءات دولية، قاسِمُهما المشترك الخوضُ في عالم الحوار، وضرورة التعايش السلمي، وبناء الأسرة

إيران وإسرائيل والنظام العالمي

يمكن أن يؤكد لك كل الخبراء الاستراتيجيين أن مستقبل النظام الدولي، ونوعية الصراعات التي يمكن أن تقع لا يمكن التنبؤ بهما بشكل دقيق؛ ولكن ما يجري اليوم من أحداث

عن تحقيق التنمية في أفريقيا

هناك وجود صيني وروسي متزايد في الدول الأفريقية، يثير مخاوف أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، من مغبة توسع الدولتين الغريمتين لهما؛ خاصة أنه وفقاً للتوقعات،

في شأن «القوة الناعمة»؟

مَن يتابع الأحداث الدولية، وقواعد الفكر الاستراتيجي، سيخرج بقناعة أن عواصم مثل واشنطن وبكين وموسكو تتكئ اليوم على نظريات كارل فون كلوزفيتز، الجنرال والمؤرخ