وضاح الجليل
يرى خبراء أن الجماعة الحوثية لم تعد تستخدم الحرب للسيطرة فقط، بل لتعزيز موقفها التفاوضي، وأن التصعيد ليس مجرد فعل عسكري، بل أداة اقتصادية لإعادة إنتاج الموارد.
يرى باحثون أن تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر يرتبط بتوسيع التعبئة الداخلية ورفع الجاهزية العسكرية، وسط مخاوف من تهديد الملاحة الدولية وتعقيد فرص السلام باليمن.
يتجاوز انهيار سوق العمل في اليمن أزمة البطالة ليطول ملايين العاملين الذين يتقاضون أجوراً متدنية ويواجهون ظروفاً قاسية لا تكفي معها الوظيفة لتأمين الحد الأدنى
بعد محاولة هبوط طائرة إيرانية في مطار صنعاء، حوّل الحوثيون الأزمة إلى إجراءات أمنية مشددة واعتقالات أثارت قلق السكان ومخاوفهم من تداعيات التصعيد وآثاره المعيشية
دعت الأمم المتحدة إلى تغيير مقاربة الأمن الغذائي في اليمن، بالاستثمار في الزراعة وسلاسل القيمة واقتصاد الريف، بدلاً من الاقتصار على الاستجابة الإنسانية الطارئة
يقود الحوثيون حملة تعبئة قبلية وأمنية واسعة لمواجهة «نكف الجوف»، وتكشف مصادر عن لقاءات للحشد، وتشديد الرقابة على شخصيات قبلية، وإجراءات ضد الرافضين للمشاركة
كشفت حوادث دامية واحتجاجات قبلية متلاحقة في عمران والجوف عن تصاعد التوتر بين الحوثيين والقبائل، وسط اتهامات للجماعة باستهداف المشايخ وإضعاف البنية القبلية
لا تزال معيشة اليمنيين تواجه ضغوطاً متزايدة بفعل ارتفاع الأسعار، وتراجع القدرة الشرائية، وهشاشة الاقتصاد المعتمد على الواردات وسط تساؤلات عن نتائج التعافي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
