خلال الصيف الحارق لعام 2018، تلقى توماس غرونيمارك مكالمة هاتفية بينما كان يتجول في الريف الدنماركي مع زوجته وطفليهما. ولاحظ غرونيمارك أن رقم المتصل على الشاشة كان يبدأ بـ«+44»، وهو ما يعني أنها قادمة من إنجلترا، لكنه كان مشغولاً بالقيادة، وباعتباره المالك الوحيد لشركة مسجلة، فقد كان معتاداً على تلقي مكالمات هاتفية من الأشخاص الذين يبيعون كل شيء، بدءاً من برامج المحاسبة وصولاً إلى أنظمة التقاعد. لذا لم يرد غرونيمارك على المكالمة الهاتفية.