أوسكار
أوسكار
لن يحضر المنتج السينمائي المتهم بالتحرش هارفي واينستين حفل توزيع جوائز الأوسكار اليوم، لكن حضوره سيكون ملموسا في هوليوود حيث أزاح فنان يدعى بلاستيك جيزوس الستار عن تمثال بالحجم الطبيعي لواينستين وضعه بالقرب من مكان إقامة حفل الأوسكار. وأراد الفنان توصيل رسالة من خلال عمله الفني فاختار وضعه بالقرب من نجمه الراحل ألفيس بريسلي على ممشى النجوم في هوليوود «هوليوودز ووك» يوم الخميس الماضي. وتزامن عمل جيزوز مع ما فعله فنان يدعى سابو قام بتغطية ثلاث لافتات عملاقة في لوس أنجليس بقطع قماش، وتلك اللافتات تتهم شركات إنتاج الأفلام بطمس حقائق التعنيف ضد الأطفال. عمل سابو جاء بعد قيام عدد من المظاهرات التي ا
عيون العالم اليوم على حفل الأوسكار، الحدث السنوي الشهير الذي فيه يكرم الفن والفنانون أو يهانون، وغداً موعدنا مع توزيع الجوائز لأفضل ممثلين وممثلات وأفضل الأفلام، ولو أن حفل توزيع الجوائز العام الماضي طغت عليه الغلطة التي لن ينساها التاريخ عندما أعلن وورن بيتي وفاي دانواي اسم الفيلم الفائز بجائزة الأوسكار عن طريق الخطأ، فأعلنا فوز فيلم «لا لا لاند» بدلاً من فيلم «مونلايت» الفائز الفعلي بالجائزة، والغلطة المميتة لم تصحح على الفور؛ لأن منتج فيلم «لا لا لاند» أدى خطابه أمامه الحضور وملايين البشر الذين يتابعون الحدث عبر شاشات التلفزيون قبل أن يتم تصحيح الخطأ الفادح الذي أثار بلبلة ضخمة على المسرح،
سيتناول نجوم هوليوود أطباق الطاهي الشهير وولفغانغ باك بعد انتهاء حفل توزيع جوائز الأوسكار يوم الأحد المقبل في لوس أنجليس. وستكون المأدبة عامرة بأشكال متنوعة من الطعام الشهي يستخدم فيها باك نحو 136 كيلوغراما من لحم ميازاكي واجيو الياباني و1500 بيضة لطيور السمان. وكشف الطاهي الشهير، الذي يعد مأدبته الرابعة والعشرين لحفل جوائز الأوسكار، عن قائمة الطعام المميزة أمس (الخميس)، والتي يستعين فيها بنحو 13.6 كيلوغرام من مسحوق الذهب القابل للأكل للاحتفاء بنحو 1500 ضيف من كبار النجوم والفائزين بالأوسكار. وأفاد باك (68 عاما) المولود في النمسا بـ«أننا جميعنا متحمسون حقا وأعتقد فعلا أن الأمر يكون دوما مناسبة
إذا استثنينا الوجود التلقائي والطبيعي لعشر ممثلات في سباقي أفضل تمثيل نسائي أول وأفضل تمثيل نسائي مساند، فإن وجود المرأة منفردة (وليس كأحد طواقم الإنتاج كما الحال في فيلم «دنكيرك» و«ذا بوست»، محدود)، بالمقارنة مع حضور الرجل، وليس للمرة الأولى. المخرجة غريتا غرويغ حاضرة في سباق أفضل مخرجة عن فيلمها «لايدي بيرد» الداخل كذلك في سباق أفضل فيلم في مواجهة ثمانية أفلام من إخراج رجال.
في الثاني عشر من الشهر الماضي، وقبل أيام من إعلان ترشيحات الأوسكار، نشرت مجلة «ذا هوليوود ريبورتر» مقالاً عن فيلم زياد الدويري «الإهانة»، تحت عنوان «كيف نجا فيل «الإهانة» الذي يمثل لبنان للأوسكار من المقاطعة». ويستند هذا المقال إلى حديث أجراه كاتبه (أليكس رتمان) مع المخرج زياد الدويري الذي أورد فيه كيف استقبل الفيلم بحفاوة وبجائزة من مهرجان فنيسيا قبل أن يعود المخرج إلى وطنه ليلقى القبض عليه وليشهد تعرض فيلمه لأصوات المنع. هي قصص حقيقية وليست خيالية وليس هناك أي مغالاة تذكر في تصريحات المخرج الذي بات اليوم أقرب مخرج عربي يقرع باب الأوسكار.
تقدمت الممثلة الأميركية ميريل ستريب، أشهر ممثلة في جيلها، بطلب لتسجيل اسمها علامة تجارية. وتشير السجلات إلى أن ستريب قدمت الطلب إلى مكتب براءات الاختراع والعلامات التجارية الأميركي في 22 يناير (كانون الثاني). وطلبت أن يكون اسم ميريل ستريب علامة تجارية «لخدمات ترفيهية». ورُشحت ستريب (68 عاماً) الأسبوع الماضي، لجائزة الأوسكار عن دورها في فيلم «ذا بوست» لتكسر بذلك رقمها القياسي وتصل إلى 21 ترشيحاً.
أعلنت أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة اليوم (الثلاثاء)، ترشيحات جوائز الأوسكار الـ90.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
