سريلانكا
سريلانكا
انتخب البرلمان السريلانكي، الأربعاء، رانيل ويكريميسينغه، الذي تولى رئاسة الوزراء 6 مرّات، رئيساً جديداً خلفاً لغوتابايا راجابكسا الذي فرّ من البلاد بعدما اقتحمت حشود غاضبة القصر الرئاسي الأسبوع الماضي. وأظهرت نتائج رسمية أن ويكريميسينغه حصل على 134 صوتاً في اقتراع برلماني تنافس فيه 3 مرشحين. وقد حصل منافسه الرئيسي وزير التربية السابق دولاس ألاهابيروما على 82 صوتاً، أما المرشح الثالث وهو اليساري أنورا ديسانايمه فلم ينل سوى 3 أصوات، ما أعطى ويكريميسينغه الغالبية المطلقة من الأصوات.
بعد أشهر من الاحتجاجات الصاخبة في سريلانكا واستقالة رئيس الوزراء ماهيندا راجاباكسا في أيار (مايو)، فر شقيقه رئيس الجمهورية غوتابايا راجاباكسا من البلاد في 13 تموز (يوليو). وقد حصل ما حصل بعدما وصل اقتصاد سريلانكا إلى الحضيض وتخلفت البلاد عن سداد ديونها الخارجية فيما تعاظمت أزمة نقص الوقود والغذاء...
انتُخب رانيل ويكريميسينغه الذي تولى رئاسة الوزراء في سريلانكا ستّ مرّات، اليوم الأربعاء، رئيسًا للبلاد خلفًا لغوتابا راجابكسا الذي استقال الأسبوع الماضي إثر فراره إلى الخارج على وقع احتجاجات شعبية صاخبة. وأظهرت نتائج رسمية أن ويكريميسينغه حصل على 134 صوتًا في اقتراع برلماني تنافس فيه ثلاثة مرشحين. وحصل منافسه الرئيسي وزير التربية السابق دولاس الاهابيروما على 82 صوتًا، أما المرشح الثالث وهو اليميني أنورا ديسانايمه فلم ينل سوى ثلاثة أصوات، ما أعطى ويكريميسينغه الغالبية المطلقة من الأصوات، وفق ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.
بدأ البرلمان السريلانكي، صباح اليوم (الأربعاء)، التصويت لاختيار رئيس جديد من بين ثلاثة مرشحين لخلافة غوتابا راجابكسا، الذي فر من البلاد بعدما اقتحمت حشود غاصبة القصر الرئاسي الأسبوع الماضي، فيما يتوقع المتظاهرون تشديداً للقمع بعد هذا التصويت. وسيرث الفائز بالتصويت بلدا تنهشه أزمة اقتصادية كارثية تتسبب بنقص حاد في المواد الغذائية والأدوية والمحروقات. وتفتقر الجزيرة البالغ عدد سكانها 22 مليون نسمة وتخلفت في أبريل (نيسان) عن سداد دينها الخارجي إلى العملات الأجنبية لتمويل الواردات الأساسية، وتأمل التوصل إلى خطة انقاذ مع صندوق النقد الدولي.
يتنافس ثلاثة مرشحين تم اختيارهم من البرلمان، أمس الثلاثاء، لخلافة الرئيس السريلانكي السابق غوتابايا راجابكسا، الذي فر من البلاد واستقال الأسبوع الماضي بعدما اقتحم متظاهرون مقر إقامته، وذلك في اقتراع سري اليوم يرجح أن يكون الفائز هو المرشح المرفوض من المحتجين ما يؤذن باستمرار الاضطراب الأهلي في هذا البلد المفلس تماماً ويعاني سكانه البالغ عددهم 22 مليوناً، نقصاً شديداً في الغذاء والوقود والأدوية. وأعلن البرلمان أمس الثلاثاء أن الرئيس بالإنابة رانيل ويكريميسينغه سيتنافس مع وزير التعليم السابق دولاس ألاهابيروما (الذي يحظى بدعم المعارضة) والزعيم اليساري أنورا ديساناياكي، في اقتراع سري يجري اليوم ال
أعلن القائم بأعمال رئيس سريلانكا، رانيل ويكريميسينغه، أمس، تمديد حالة الطوارئ بأنحاء البلاد في خضم الاضطرابات السياسية التي تشهدها منذ نحو مائة يوم ومع اقتراب موعد انتخابات رئيس جديد من قبل البرلمان غداً الأربعاء. وأصبح ويكريميسينغه تلقائياً رئيساً بالإنابة بعدما استقال غوتابايا راجابكسا الأسبوع الماضي إثر فراره إلى سنغافورة. وهو أحد المرشحين الرئيسيين لخلافته. وقال في بيان: «يقتضي الأمر ذلك من أجل صالح الأمن العام وحماية النظام العام والحفاظ على الإمدادات والخدمات الضرورية لحياة المجتمع».
أعلن القائم بأعمال رئيس سريلانكا، رانيل ويكريميسنغه، حالة الطوارئ في أنحاء البلاد اليوم الاثنين، في خضم الاضطرابات السياسية التي تشهدها الدولة التي تقع في جنوب آسيا. وقال ويكريميسنغه في بيان: «يقتضي الأمر ذلك من أجل صالح الأمن العام وحماية النظام العام والحفاظ على الإمدادات والخدمات الضرورية لحياة المجتمع». كان رئيس سريلانكا المخلوع غوتابايا راجاباكسا، الذي فر إلى الخارج هذا الأسبوع هرباً من انتفاضة شعبية ضد حكومته، قد قال إنه اتخذ «جميع الخطوات الممكنة» لتجنب الأزمة الاقتصادية التي اجتاحت البلاد. وقبل البرلمان استقالة غوتابايا راجاباكسا يوم الجمعة.
في اليوم المائة من حركتهم الاحتجاجية في سريلانكا الأحد، يصب المتظاهرون الذين عجلوا بسقوط الرئيس جوتابايا راجاباكسا بعد أن حملوه مسؤولية الأزمة الاقتصادية الكارثية في البلاد، غضبهم على خليفته. بدأت حملة «النضال» المطالبة برحيل راجاباكسا التي تم التنسيق لها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في 9 أبريل (نيسان). ونصب عشرات الآلاف من المتظاهرين جاءوا من سائر أنحاء البلاد خيماً أمام مكاتب الرئاسة في العاصمة كولومبو، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
في اليوم المائة من الحركة الاحتجاجية في سريلانكا، بات خليفة الرئيس غوتابايا راجاباكسا، الذي أعلن استقالته (الخميس)، في دائرة اهتمام المتظاهرين. وبموجب دستور سريلانكا، تمّ تنصيب رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريميسينغه، الخميس الماضي، رئيساً بالإنابة للبلاد بعد استقالة راجاباكسا رسمياً. وسيلتئم البرلمان (الأربعاء)، لانتخاب خلف لراجابكسا من بين النواب.
في اليوم المائة من حركتهم الاحتجاجية في سريلانكا، اليوم (الأحد)، يصب المتظاهرون الذين عجلوا بسقوط الرئيس غوتابايا راجاباكسا بعد أن حملوه مسؤولية الأزمة الاقتصادية الكارثية في البلاد، غضبهم الآن على خليفته. بدأت حملة «النضال» المطالبة برحيل راجاباكسا التي تم التنسيق لها على نطاق واسع عبر وسائل التواصل الاجتماعي، في 9 أبريل (نيسان).
أحدثت موجة صاخبة غير مسبوقة من الغضب الشعبي الموجّه في القصر الرئاسي السريلانكي، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى الحقبة الاستعمارية، صدمة للعالم بأسره خلال نهاية الأسبوع الماضي. ولا تزال التطورات الدراماتيكية تتوالى حتى تاريخ كتابة هذه السطور. ووسط فوضى لم تشهدها البلاد من قبل اقتحم مئات وآلاف من المحتجين السريلانكيين مقرّي الإقامة الرسميين لكل من الرئيس (المستقيل بالأمس) ورئيس الوزراء، وأضرموا النيران في المقرّ الخاص لرانيل ويكريميسينغه، رئيس الوزراء، في حين غضّت قوات الأمن الطرف، ورفضت توجيه السلاح ضد المشاغبين مع انزلاق البلاد نحو حافة الفوضى.
أرسل رئيس سريلانكا جوتابايا راجاباكسا، من منفاه، استقالته إلى رئيس مجلس النواب عبر البريد الإلكتروني (الإيميل)، في وقت عاد فيه الهدوء إلى العاصمة كولومبو عقب انسحاب المتظاهرين السريلانكيين من المباني الرئاسية التي اقتحموها قبل أيام، متوعّدين بمواصلة كفاحهم. وتم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسمياً، وفق ما أعلن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب إندونيل يابا. وكان راجاباكسا وزوجته واثنان من حراسه فروا إلى جزر المالديف الأربعاء هرباً من انتفاضة شعبية تتهم أسرته بالتسبب في أزمة اقتصادية خانقة.
فريق العمل في صندوق النقد الدولي، الذي كان في سريلانكا أخيراً، عاد من دون التوصل إلى أي اتفاق. وهناك من يرى احتمال تزايد الاضطراب السياسي في الأفق. بطبيعة الحال، ما يهم صندوق النقد الدولي هو وجود حكومة مستقرة لتنفيذ برنامجه. ويرى كثيرون من خبراء الاقتصاد أن أي مساعدة من صندوق النقد الدولي أو البنك الدولي ستكون مرفقة بها شروط صارمة لضمان ألا تدار المساعدة بشكل سيئ. مع ذلك، تقع سريلانكا على أحد أهم طرق الشحن في العالم، وعليه، فإن ترك دولة بهذه الأهمية الاستراتيجية تنهار ليس خياراً مقبولاً.
نُصب رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريميسينغه رئيساً بالإنابة للبلاد بعد استقالة غوتابايا راجابكسا رسمياً إثر فراره إلى المنفى بعدما اقتحم متظاهرون مقر إقامته. ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن رئيس البرلمان ماهيندا يابا أبيواردانا للصحافيين غداة إرسال نص الاستقالة عبر البريد الإلكتروني «استقال غوتابايا بشكل قانوني». وأضاف: «قبلت الاستقالة». بعد وقت قصير، أدى رئيس الوزراء رانيل ويكريميسينغه اليمين أمام رئيس المحكمة العليا ليصبح بذلك رسمياً رئيساً بالنيابة، بموجب ما ينص عليه الدستور. وسيلتئم البرلمان الأربعاء المقبل لانتخاب خلف لراجابكسا، من بين النواب.
أعلن رئيس البرلمان السريلانكي اليوم (الجمعة) قبول استقالة الرئيس غوتابايا راجاباكسا بعد فراره إلى الخارج على أثر اقتحام متظاهرين مقر إقامته الأسبوع الماضي، معلنا أن البرلمان سينتخب رئيسًا جديدًا يوم 20 يوليو الحالي. وقال ماهيندا يابا أبيواردانا للصحافيين إن «غوتابايا استقال بشكل قانوني». وأضاف: «قبلت الاستقالة»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية.
متظاهرون سريلانكيون لدى اقتحامهم مكتب رئيس الوزراء رانيل ويكريميسنغه في كولومبو أمس بعد ساعات على تكليفه رئيساً بالإنابة. وجاء هذا تزامناً مع إعلان حالة الطوارئ وفرار الرئيس غوتابايا راجابكسا إلى سنغافورة
عاد الهدوء إلى مدينة كولومبو في سريلانكا، أمس (الخميس)، في وقت أرسل فيه الرئيس جوتابايا راجاباكسا بعيد وصوله إلى سنغافورة استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكرتوني. ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية» عن المتحدث باسم رئيس مجلس النواب، إندونيل يابا، أن رئيس سريلانكا الذي فر إلى جزر المالديف، أول من أمس (الأربعاء)، هرباً من انتفاضة شعبية تتهم أسرته بالتسبب في أزمة اقتصادية خانقة، أرسل استقالته إلى رئيس مجلس النواب، عبر البريد الإلكتروني، بعيد وصوله إلى سنغافورة. وقال إنه تم تحويل رسالة الاستقالة إلى المدعي العام في البلاد، للنظر في جوانبها القانونية، قبل قبولها رسمياً. وكانت «رويترز» نقلت،
أرسل رئيس سريلانكا غوتابايا راجاباكسا، اليوم (الخميس)، استقالته إلى رئيس مجلس النواب عبر البريد الإلكتروني بعيد وصوله إلى سنغافورة، وفق ما أعلن متحدث باسم رئيس مجلس النواب. وقال المتحدث إندونيل يابا غن رسالة الاستقالة أحيلت على المدعي العام في البلاد للنظر في جوانبها القانونية قبل قبولها رسمياً، وفقا لوكالة لصحافة الفرنسية. وقد غادر راجاباكسا بلاده بعد سلسلة احتجاجات انتهت باقتحام المقر الرئاسي في العاصمة كولومبو.
وصل الرئيس السريلانكي غوتابايا راجاباكسا إلى سنغافورة، اليوم (الخميس)، بعدما فر من الاحتجاجات المناهضة للحكومة المستمرة منذ أشهر والتي أجبرته على التعهد بالاستقالة. وذكرت وكالة «بلومبرغ» للأنباء، أن راجاباكسا توجه إلى سنغافورة قادما من المالديف، حيث كان قد أقام هناك لفترة وجيزة عقب مغادرته سريلانكا الأربعاء الماضي على متن طائرة عسكرية، بعدما وافق مجلس الأمن في سريلانكا على طلبه الخروج الآمن من البلاد. وقالت وزارة الشؤون الخارجية في سنغافورة، في بيان: «لقد تأكد أنه تم السماح لراجاباكسا بدخول سنغافورة في زيارة خاصة. لم يطلب اللجوء ولم يتم منحه أي لجوء. وسنغافورة عموما لا تمنح طلبات لجوء».
أعلن اليوم (الخميس) المتظاهرون المعارضون للحكومة في سريلانكا، والذين اقتحموا منزل الرئيس غوتابايا راجاباكسا نهاية الأسبوع الماضي، أنهم سيغادرون المباني الرئاسية التي اقتحموها. وقالت متحدثة باسم المتظاهرين «سننسحب بسلام من القصر الرئاسي وأمانة الرئاسة ومكتب رئيس الوزراء فوراً، لكن سنواصل كفاحنا»، بحسب ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية. في سياق متصل، اتضح أن الرئيس غوتابايا راجاباكسا، الذي استخدم طائرة عسكرية للفرار إلى المالديف أمس (الأربعاء)، لم يقدم لرئيس البرلمان خطاب استقالته الذي وعد به. وقال رئيس البرلمان ماهيندا يابا إبيواردينا إنه لم يتلق بعد خطاب استقالة راجاباكسا اليوم، رغم أنه تلقى تأك
أعلنت سريلانكا حالة الطوارئ بعد فرار رئيس الدولة، التي تعاني أزمة خطيرة، إلى جزر المالديف ومنها إلى سنغافورة، بينما يطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء في ظلّ أزمة غير مسبوقة منذ 1948 سنة استقلال هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة. ماذا حدث للاقتصاد؟ تقول وكالة الصحافة الفرنسية، إن قطاع السياحة الذي يعدّ حيوياً لاقتصاد الجزيرة، عانى تداعيات هجمات إرهابية في أبريل (نيسان) 2019 على كنائس وفنادق (279 قتيلاً بينهم 45 أجنبياً)، ثم جائحة كوفيد - 19. كما أدّت أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ الجزيرة، منحها غوتابايا عند تولّيه الرئاسة، إلى إفراغ خزائن الدولة.
أعلنت سريلانكا حالة الطوارئ بعد فرار رئيسها غوتابايا راجاباكسا إلى جزر المالديف، بينما يطالب المتظاهرون باستقالة رئيس الوزراء، في ظل أزمة غير مسبوقة منذ 1948، سنة استقلال هذه الجزيرة التي يبلغ عدد سكانها 22 مليون نسمة. وعانى قطاع السياحة الذي يعدّ حيوياً لاقتصاد الجزيرة، تداعيات هجمات إرهابية في أبريل (نيسان) 2019 على كنائس وفنادق (279 قتيلاً بينهم 45 أجنبياً)، ثم جائحة «كوفيد-19». كما أدّت أكبر تخفيضات ضريبية في تاريخ الجزيرة، منحها راجاباكسا عند تولّيه الرئاسة، إلى إفراغ خزائن الدولة.
يواصل المتظاهرون في سريلانكا اقتحام المقار الحكومية والرسمية، حيث اقتحموا اليوم (الأربعاء)، مقر التلفزيون الرسمي، وتمكنوا من السيطرة لفترة وجيزة على البث، بحسب ما أظهرته لقطات مصورة. ووفقاً لـ«وكالة الأنباء الفرنسية»، اقتحم شخص مجهول الهوية استوديو شبكة «روبافاهيني»، خلال بث مباشر، وأمر بأن يقتصر البث على أخبار متصلة بالاحتجاجات، وعلى الإثر قطع الإرسال وبُث برنامج مسجل. وكان المحتجون قد اقتحموا مكتب رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكرم سينغه بعد فرار الرئيس غوتابايا راجاباكسا من البلاد، في وقت سابق، وطالبوه بالتنحي على الفور، لكنه قال إنه سيغادر بمجرد تشكيل حكومة جديدة. وأعلنت سريلانكا حالة طوا
عُيّن رئيس الوزراء السريلانكي رانيل ويكريميسنغ رئيساً بالإنابة بعد فرار الرئيس غوتابايا راجابكسا إلى خارج البلاد، وفق ما أعلن رئيس مجلس النواب، اليوم الأربعاء مع مطالبة الآلاف المحتجين بتنحي الرجلين. وقال ماهيدنا أبيواردانا في كلمة تلفزيونية مقتضبة: «بسبب غيابه عن البلاد، أبلغني الرئيس راجابكسا بأنه عيّن رئيس الوزراء رئيساً بالإنابة، وفقا لما ينص عليه الدستور». أعلنت سريلانكا حالة طوارئ عامة، اليوم الأربعاء، بعد ساعات على فرار الرئيس غوتابايا راجابكسا خارج البلاد، حسبما أعلن مكتب رئيس الوزراء. ويُتهم راجابكسا بسوء إدارة الاقتصاد إلى حد أن العملات الأجنبية نفدت من البلاد لتمويل الواردات الأساسي
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
