البحرين: وزارة الداخلية تكشف ملابسات وفاة مواطن

صنع قنبلة محلية وانفجرت قبل أن يتسلمها شريكه

TT

البحرين: وزارة الداخلية تكشف ملابسات وفاة مواطن

كشفت وزارة الداخلية البحرينية، أمس، ملابسات وفاة مواطن بحريني نتيجة انفجار قنبلة في 19 من يونيو (حزيران) الماضي، حيث قبضت الأجهزة الأمنية على شريك المتوفى، حيث كانا يخططان لنقل القنبلة لاستخدامها في عمل إرهابي. وكان المتوفى قد أعد قنبلة محلية الصنع في إحدى المزارع في قرية الحجر، حيث اتفق مع آخر على تسلمها ونقلها إلى موقع آخر تمهيداً لاستخدامها في عمل إرهابي يستهدف أمن واستقرار مملكة البحرين.
وقالت وزارة الداخلية البحرينية، إنه في إطار الجهود الأمنية لمكافحة الإرهاب، واستكمالاً لأعمال البحث والتحري في قضية قيام نبيل عبد الله السميع (40 عاما) الذي عثر على جثته في 19 يونيو في مزرعة بقرية الحجر، حيث أودت قنبلة محلية الصنع شديدة الانفجار كان ينقلها تمهيدا لاستخدامها، بحياته، فقد تم القبض على المشتبه به كشريك رئيسي للمتوفى في تنفيذ سلسلة من الأعمال الإرهابية، حسين عباس حسن منصور (39 عاما، عامل)، وهو محكوم بالسجن 3 سنوات في قضية شروع في قتل، ومتورط في قضايا حمل مفرقعات وسلاح في مكان عام، والإخلال بالأمن. وقد دلت التحريات على أن حسين عباس كان يقوم بنقل عبوات متفجرة بسيارته، وتلقى أموالا من المتوفى والذي كان يعمل بدوره على إعداد وتصنيع العبوات المتفجرة بمزرعتين، إحداهما في قرية الحجر والأخرى في قرية كرزكان. واعترف حسين عباس بأنه أثناء وصوله للمزرعة التي وقع فيها الانفجار شاهد نبيل السميع ميتا جراء انفجار قنبلة فيه، وشاهد آثارها بجواره. وقد باشرت الإدارة العامة للمباحث والأدلة الجنائية، اتخاذ الإجراءات القانونية المقررة وإحالة القضية إلى النيابة العامة، علما بأن أعمال البحث والتحري ما زالت مستمرة للكشف عن أي ارتباطات لمرتكبيها بعناصر أو خلايا إرهابية.
كما أكدت وزارة الداخلية على المضي قدما في التصدي لكافة الأعمال الإرهابية والقبض على مرتكبيها وتقديمهم للعدالة، واتخاذ كل ما من شأنه حفظ أمن الوطن وحماية السلم الأهلي، وتوفير السلامة العامة لكافة المواطنين والمقيمين.



وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
TT

وزير الخارجية السعودي يستعرض مع نظيره الفرنسي المستجدات الإقليمية والدولية

الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)
الأمير فيصل بن فرحان خلال استقباله جان نويل بارو في الرياض (واس)

استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، وزير أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسي جان نويل بارو.

وجرى خلال الاستقبال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين، وسبل تعزيزها بما يخدم المصالح والتطلعات المشتركة، بالإضافة إلى مناقشة المستجدات الإقليمية والدولية وتداعياتها على الأمن والاستقرار.


ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
TT

ولي العهد السعودي ورئيس وزراء كندا يبحثان العلاقات والتطورات

ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)
ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان (واس)

استعرض الأمير محمد بن سلمان ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي مع رئيس الوزراء الكندي مارك كارني مستجدات الأوضاع الراهنة في المنطقة وتداعياتها الأمنية والاقتصادية على المستويين الإقليمي والدولي.
جاء ذلك خلال اتصال تلقاه ولي العهد السعودي من رئيس الوزراء الكندي يوم الأربعاء، بحث الجانبان خلاله العلاقات الثنائية بين البلدين، واستعرضا مجالات التعاون القائمة وسبل تعزيزها وتطويرها في عدد من المجالات.


«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
TT

«الداخلية» السعودية: إجراءات بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية

وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)
وزارة الداخلية حذّرت كل من يحاول المساس بالنظام العام أو النيل من اللحمة الوطنية (واس)

أعلنت وزارة الداخلية السعودية، الأربعاء، مباشرة الجهات المختصة في حينه الإجراءات النظامية بحق متورطين في جرائم مُهددة للوحدة الوطنية، والتي تمثل خطاً أحمر لا يُقبل المساس به، أو التأثير عليه.

جاء ذلك في بيان للوزارة أشار إلى «ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي من محتوى من شأنه المساس بالوحدة الوطنية، وتهديد السلم والأمن المُجتمعي، متضمناً عبارات مثيرة للتعصب القبلي المقيت»، في تصرف غير مسؤول، ولا يعكس وعي المجتمع السعودي، وإدراكه لخطورة تلك الممارسات الشاذة التي لا تمثل إلا أصحابها.

وحذَّرت «الداخلية» من «كل ما من شأنه المساس بالنظام العام»، مؤكدة أن الجهات الأمنية تقف بحزم أمام كل من يحاول النيل من اللُّحمة الوطنية بإثارة النعرات القبلية المقيتة، وأن الجزاء الرادع سيكون مصيره»، باعتبار أن تلك الأفعال تعدّ جريمة خطيرة يُعاقب عليها القانون.

من جانبها، أكدت النيابة العامة، في منشور على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، أن إثارة النعرات القبلية أو الدعوة للتعصب والكراهية بين أفراد المجتمع جرائم يعاقب عليها النظام، وتعرّض مرتكبيها للمساءلة الجزائية والعقوبات المقررة.

بدورها، قالت «هيئة تنظيم الإعلام»، في منشور عبر حسابها على منصة «إكس»، إن «قيمنا المجتمعية ترفض كل أنواع الفرقة وإثارة النعرات القبلية»، مؤكدة أن «أي محتوى يتضمن تعصباً قبلياً، أو قدحاً بالأنساب تصريحاً أو تلميحاً، يعدّ مخالفة صريحة للفقرة الرابعة من المادة الخامسة من نظام الإعلام المرئي والمسموع».

وأشارت الهيئة إلى ممارسات غير مباشرة تثير النعرات القبلية، هي: «الإيحاء بوجود أفضلية على أساس الانتماء، وإبراز الانتماء القبلي خارج سياق المحتوى، وعبارات عامة تحمل معاني تمييزية مبطنة، وطرح قضايا اجتماعية بإيحاءات توحي بالفرقة».