إدانات عربية للاعتداء الإرهابي على دورية أمن سعودية

«التعاون الإسلامي» تدين الهجوم على قوات حفظ السلام بالصومال

TT

إدانات عربية للاعتداء الإرهابي على دورية أمن سعودية

أدانت دول خليجية وعربية بشدة الاعتداء الإرهابي الذي استهدف دورية أمن بحي المسورة في محافظة القطيف (شرق السعودية) مما أسفر عنه استشهاد رجل أمن وإصابة ستة آخرين، مؤكدين وقوفهم مع السعودية في حربها ضد كل أشكال الإرهاب ومن يدعمه ويموله وتأييد بلدانهم التام لكل ما تتخذه السعودية من إجراءات وتدابير لاستتباب الأمن ولمساعيها لتعزيز السلم والاستقرار الإقليمي والدولي.
وبعث الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير الكويت برقية تعزية إلى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز عبر فيها عن خالص تعازيه وصادق مواساته باستشهاد رجل أمن وإصابة عدد من زملائه جراء الهجوم الإرهابي الذي استهدف الدورية الأمنية في حي المسورة بمحافظة القطيف، معرباً عن استنكار بلاده وإدانتها الشديدة لهذا العمل الإرهابي الشنيع الذي استهدف أرواح الأبرياء الآمنين وزعزعة الأمن والاستقرار في البلد الشقيق.
وأكد أمير الكويت وقوف بلاده مع السعودية، وتأييدها لكل ما تتخذه من إجراءات لمواجهة الإرهاب وحفظ أمتها ومجددا موقف دولة الكويت الرافض للإرهاب بكل أشكاله وصوره.
كما بعث الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد الكويتي والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقيتي عزاء مماثلة.
إلى ذلك، أعربت وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها أمس بثته وكالة الأنباء البحرينية عن خالص التعازي وصادق المواساة لأسرة الشهيد وتمنياتها بالشفاء العاجل لجميع المصابين جراء هذا العمل الإرهابي الآثم. مشيراً إلى إدانة المنامة بشدة الاعتداء الإرهابي.
وأكدت الوزارة البحرينية وقوف بلادها إلى جانب السعودية في حربها ضد كل أشكال الإرهاب ومن يدعمه ويموله، وتأييدها التام لكل ما تتخذه من إجراءات وتدابير لاستتباب الأمن ولمساعيها الدؤوبة والمقدرة لتعزيز السلم والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي، مجددة موقف البحرين الثابت المناهض للعنف والتطرف والإرهاب والداعي لضرورة توثيق التعاون الدولي وتضافر الجهود المبذولة للقضاء على الإرهاب.
فيما قالت وزارة الخارجية والتعاون الدولي في بيان لها اليوم وبثته وكالة الأنباء الإماراتية: «إن الإمارات إذ تعرب عن استنكارها الشديد لهذه الأعمال الإجرامية ورفضها المبدئي والدائم لجميع أشكال العنف والإرهاب لتؤكد دعمها القوي للسعودية، ووقوفها الثابت إلى جانبها في مواجهة هذه الجرائم الخطيرة».
بينما أدانت مصر بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له دورية أمن بحي المسورة بمحافظة القطيف أول من أمس وأسفر عن «استشهاد» رجل أمن وإصابة ستة من رجال الأمن.
وأدانت منظمة التعاون الإسلامي بشدة الهجوم الإرهابي الذي وقع أول من أمس من قبل حركة الشباب، على قافلة أوغندية من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي بالقرب من قرية قولوين على بعد 120 كلم جنوب العاصمة الصومالية مقديشو، وراح ضحيته أكثر من 18 جنديًا.
وأعرب الدكتور يوسف العثيمين الأمين العام للمنظمة، عن أسفه إزاء هذا الحادث وإزاء الأعمال الإرهابية المستمرة من حركة الشباب التي تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار في الصومال، معبّراً عن أصدق عبارات المواساة لحكومتي الصومال وأوغندا وللاتحاد الأفريقي، وعن تعازيه لأُسر الضحايا. مؤكداً تضامن المنظمة مع الصومال وتقديم الدعم الكامل لاستعادة الأمن والاستقرار فيها.
من جهة أخرى، وقع الدكتور يوسف العثيمين أمس، شيكات تزيد قيمتها على 1.5 مليون دولار أميركي، مقدمة من صندوق التضامن الإسلامي، أحد الأجهزة المتفرعة التابعة للمنظمة، وتعد جزءا من المنح والإسهامات المقدمة من الصندوق لبعض الدول الأعضاء.
وتأتي هذه المنح والإسهامات دعماً للجهود الإنمائية التي تبذلها بعض الدول الأعضاء في قطاعات رئيسية، كالتعليم والرعاية الصحية والمجتمع المدني ومجموعات المبادرات المشتركة، حيث خصَّص مبلغ مليون دولار تقريباً لدعم الميزانيات التشغيلية للجامعتين الإسلاميتين في النيجر وأوغندا، مما يعكس حرص المنظمة على تعزيز التعليم العالي في أفريقيا جنوب الصحراء.
وهنأ الدكتور العثيمين اللجنة التنفيذية للصندوق، ومديره التنفيذي وزملاءه على مثابرتهم وعملهم الشاق من أجل تحديد الأولويات الأكثر إلحاحاً في العالم الإسلامي وتخصيص الموارد المالية اللازمة، داعياً الدول الأعضاء إلى مواصلة دعم أنشطة الصندوق وموارده المالية.



محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
TT

محمد بن سلمان وويليام يتجوَّلان في «الدرعية»

الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)
الأمير محمد بن سلمان يصحب الأمير ويليام في اليوم الأول من زيارته للسعودية أمس في جولة بموقع الطريف في الرياض (رويترز)

اصطحب الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء السعودي، الأمير ويليام أمير ويلز ولي العهد البريطاني، مساء أمس (الاثنين)، في جولة بالدرعية، حيث زارا حي الطريف التاريخي، المسجّل ضمن قائمة «اليونيسكو» للتراث العالمي.

وبدأ ولي العهد البريطاني، مساء أمس، أول زيارة رسمية له إلى السعودية، تستمر ثلاثة أيام، بهدف تعزيز العلاقات التاريخية والمميزة بين البلدَين في مختلف المجالات، وستبحث تطوير تعاونهما الاقتصادي والثقافي.

وأفاد «قصر كنسينغتون» بأن الأمير ويليام سيشارك خلال الزيارة في أنشطة تركز على الإصلاحات الاقتصادية والمبادرات الثقافية والبرامج البيئية.

كما سيزور مشروعات مرتبطة بالرياضات النسائية والإلكترونية، والحفاظ على البيئة.

وحسب «قصر كنسينغتون»، سيسافر ولي العهد البريطاني إلى محافظة العلا (شمال غربي السعودية)، للتعرُّف على جهود صون الحياة البرية والطبيعة الفريدة فيها.


«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
TT

«التحالف الدولي» يرحب بانضمام سوريا ويؤكد استعداده للعمل الوثيق معها

المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)
المشاركون في اجتماع المديرين السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش» الذي استضافته الرياض الاثنين (واس)

رحَّب التحالف الدولي لهزيمة تنظيم «داعش»، الثلاثاء، بانضمام الحكومة السورية، بوصفها العضو التسعين في التكتل، مؤكداً استعداده للعمل بشكل وثيق معها، وذلك في بيان مشترك صادر عن اجتماع مديريه السياسيين الذي استضافته الرياض، الاثنين، برئاسة المهندس وليد الخريجي نائب وزير الخارجية السعودي، والسفير توم برَّاك المبعوث الأميركي إلى سوريا.

وأعرب المشاركون عن تقديرهم للسعودية على استضافة الاجتماع، وعلى دورها المتواصل في دعم المساعي الإقليمية والدولية لمكافحة الإرهاب وتعزيز الاستقرار، مُشجِّعين الدول الأعضاء على تقديم دعم مباشر للجهود السورية والعراقية.

ورحّبوا بالاتفاق الشامل بين الحكومة السورية وقوات سوريا الديمقراطية «قسد»، بما في ذلك وقف إطلاق النار الدائم والترتيبات الخاصة بالاندماج المدني والعسكري لشمال شرق سوريا.

نائب وزير الخارجية السعودي والمبعوث الأميركي إلى سوريا لدى ترؤسهما الاجتماع الذي عُقد في الرياض (واس)

وأشاروا إلى نية الحكومة السورية المعلنة تولي القيادة الوطنية لجهود مكافحة «داعش»، معربين عن تقديرهم للتضحيات التي قدمتها قوات سوريا الديمقراطية في القتال ضده، كذلك القيادة المستمرة من حكومة العراق لحملة هزيمة التنظيم.

وأعاد المشاركون التأكيد على أولوياتهم، التي تشمل النقل السريع والآمن لمحتجزي «داعش»، وإعادة رعايا الدول الثالثة لأوطانهم، وإعادة دمج العائلات من مخيمي الهول وروج بكرامة إلى مجتمعاتهم الأصلية، ومواصلة التنسيق مع سوريا والعراق بشأن مستقبل حملة دحر التنظيم فيهما.

وسلّط مسؤولو الدفاع في التحالف الضوء على التنسيق الوثيق بين المسارات الدبلوماسية والعسكرية، وتلقى المشاركون إحاطات حول الوضع الحالي لحملة هزيمة «داعش»، بما في ذلك عمليات نقل المحتجزين الجارية.

أعضاء «التحالف» شجَّعوا الدول على تقديم دعم مباشر لجهود سوريا والعراق (واس)

وأشاد المسؤولون بجهود العراق في احتجاز مقاتلي «داعش» بشكل آمن، مُرحِّبين بتولي سوريا مسؤولية مرافق الاحتجاز ومخيمات النزوح التي تؤوي مقاتليه وأفراد عائلاتهم. كما جددوا التأكيد على ضرورة أن تتحمّل الدول مسؤوليتها في استعادة مواطنيها من العراق وسوريا.

وأعرب الأعضاء عن شكرهم للعراق على قيادته، وأقرّوا بأن نقل المحتجزين إلى عهدة حكومته يُعدُّ عنصراً أساسياً للأمن الإقليمي، مجددين تأكيد التزامهم المشترك بهزيمة «داعش» في العراق وسوريا، وتعهدوا بمواصلة دعم حكومتيهما في تأمين المعتقلين التابعين للتنظيم.


السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
TT

السعودية تؤكد موقفها الداعي لوحدة السودان وأمنه واستقراره

السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)
السفير عبد المحسن بن خثيله يلقي بياناً خلال الحوار التفاعلي بشأن السودان (بعثة السعودية لدى الأمم المتحدة في جنيف)

أكدت السعودية، الاثنين، موقفها الداعي إلى وحدة السودان وأمنه واستقراره، وضرورة الحفاظ على مؤسساته الشرعية، مُجدِّدةً إدانتها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة إثر هجمات «قوات الدعم السريع» على مدينة الفاشر.

جاء تأكيد السعودية خلال مشاركة بعثتها الدائمة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف في الحوار التفاعلي بشأن الإحاطة الشفوية للمفوض السامي عن حالة حقوق الإنسان بمدينة الفاشر وما حولها.

وطالبت السعودية بضرورة توقف «قوات الدعم السريع» فوراً عن انتهاكاتها، والالتزام بواجبها الأخلاقي والإنساني في تأمين وصول المساعدات الإغاثية إلى مستحقيها، وفقاً للقوانين الدولية والإنسانية، وما أورده «إعلان جدة» حول «الالتزام بحماية المدنيين في السودان» الموقّع بتاريخ 11 مايو (أيار) 2023.

وجدّد المندوب الدائم السفير عبد المحسن بن خثيله، في بيان ألقاه، إدانة السعودية واستنكارها للانتهاكات الإنسانية الجسيمة التي ارتُكبت خلال الهجمات الإجرامية لـ«قوات الدعم السريع» على الفاشر، كذلك التي طالت المنشآت الصحية والقوافل الإغاثية والأعيان المدنية، وأدّت لمقتل عشرات النازحين والمدنيين العزّل، بينهم نساء وأطفال.