ملك البحرين يؤكد على ضرورة مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله

لدى استقباله وزراء خارجية الإمارات والسعودية ومصر

ملك البحرين يؤكد على ضرورة مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله
TT

ملك البحرين يؤكد على ضرورة مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله

ملك البحرين يؤكد على ضرورة مواجهة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله

أكد ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة على ضرورة التضامن بين جميع الدول لمواجهة الإرهاب والمطالبة بتجفيف منابع تمويله وضرورة مواصلة الجهود والتنسيق على المستويين الإقليمي والعالمي لدحره واجتثاثه.
جاء ذلك خلال استقباله في قصر الصخير، وزراء خارجية الدول الأربع، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي بالإمارات، وعادل الجبير وزير الخارجية السعودي، وسامح شكري وزير خارجية مصر، يرافقهم الشيخ خالد آل خليفة وزير الخارجية البحريني، بمناسبة انعقاد الاجتماع المشترك لوزراء خارجية الدول الأربع في مملكة البحرين.
وأشاد ملك البحرين بالعلاقات الأخوية الوثيقة والتعاون والتنسيق المشترك الوطيد بين الدول الأربع ومساعيها الدؤوبة وجهودها الكبيرة في مكافحة الارهاب والتطرف، حرصًا منها على دعم الأمن والسلم في المنطقة ومعالجة كافة مشكلاتها وحمايتها من سياسات دعم وتمويل الجماعات المتطرفة وإيواء الإرهابيين التي تسببت في أزمات إنسانية خطيرة ، حيث تم تهجير مئات الآلاف من أبناء شعوبها من بيوتهم ليواجهوا ظروفا صعبة ومحنا قاسية في مختلف أنحاء العالم ، ويجب العمل على إعادتهم لديارهم آمنين وتوفير الاستقرار لهم.
وأشار الملك حمد آل خليفة إلى أن الدول الأربع قدمت الكثير من الشهداء في معركتها ضد الإرهاب وفي الدفاع عن أوطانها وشعوبها، ولا تزال وستظل في جهودها الرامية للحفاظ على المسيرة المباركة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من أي ممارسات قد تضر بدوله أو تؤثر سلبًا على شعوبه أو تعرقل منجزاته ومكتسباته ، والحفاظ على الأمن القومي العربي والتصدي بكل قوة وثبات لمن يحاول النيل منه ، مثمناً ومقدراً الجهود الذي يبذلها وزراء الخارجية في هذا الإطار من أجل خير المنطقة وأمنها واستقرارها.
وأكد أن مملكة البحرين تقف صفاً واحداً مع شقيقاتها في كل ما تتخذه من مواقف مشتركة واجراءات لمواجهة التحديات والمخاطر.
كما شدد ملك البحرين على العمل العربي المشترك، وعده القاعدة والخيار الحتمي في هذه المرحلة الدقيقة التي تمر بها الدول العربية، والتي تتطلب تفعيل التعاون فيما بينها وتوحيد ورص صفوفها لحماية المصالح العليا ودرء كافة مخططات تفريق وحدتنا وتشتيت شملنا وتقويض أمننا القومي.
كما بحث ملك البحرين مع وزراء الخارجية أبرز المستجدات الراهنة في المنطقة وتطورات الاحداث اقليمياً وعالمياً.
وعبر وزراء خارجية الدول الأربع عن عظيم شكرهم وبالغ امتنانهم إلى ملك البحرين وتوجيهاته والحرص على استضافة البحرين لاجتماعهم، متطلعين إلى أن يكون الاجتماع خطوة مهمة تسهم في تقوية الموقف وتعزيز الجهود التي تقوم بها دولهم.



المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية على المنطقة

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)
وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)
TT

المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف يدين الاعتداءات الإيرانية على المنطقة

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)
وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)

أدان اجتماع المجلس التنفيذي لمؤتمر وزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية بدول العالم الإسلامي الاعتداءات الإيرانية المتعمدة على السعودية والخليج والأردن، وإصرار الجانب الإيراني على زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وترويع الآمنين وقتل الأبرياء وتدمير المنشآت السكنية والبنى التحتية ومحطات تحلية المياه والمطارات والمقار الدبلوماسية.

ووصف البيان الختامي للاجتماع الذي عقد بمدينة جدة (غرب السعودية) عبر الاتصال المرئي، هذه الأعمال بأنها تُمثل انتهاكاً صريحاً للقيم والمبادئ الإسلامية، وحسن الجوار، وللمواثيق والعهود الدولية، والقانون الدولي، كما أنها تُشكل تهديداً للسلم والأمن الدوليين.

وأكد البيان أن هذه الاعتداءات لا يمكن تبريرها بأي ذريعة أو بأي شكل من الأشكال، وأنه على إيران التوقف الفوري عن هذه الاعتداءات، والامتناع عن تقديم أي دعم أو تمويل أو تسليح للميليشيات التابعة لها.

وطالب وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في السعودية، الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ، بإدانة واستنكار الاعتداءات الآثمة التي تشنّها إيران وميليشياتها على مهبط الوحي وقبلة المسلمين «المملكة العربية السعودية» وشقيقاتها دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية، لكونها تُمثل مخالفة صريحة للقيم والمبادئ الإسلامية والعهود والمواثيق والقوانين الدولية وتقويضاً للسلم والأمن في المنطقة، ومحاولة العبثية لجرها للفوضى والفتن.

وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي الدكتور عبد اللطيف بن عبد العزيز آل الشيخ (الشرق الأوسط)

وشدد الوزير آل الشيخ على أن المملكة العربية السعودية وقيادتها «قادرون على صون أوطاننا والدفاع عنها، وحماية مقدسات الإسلام والمسلمين داخلها، ومواجهة كل من يحاول المساس بأمنها ومقدراتها». وأوضح أن السعودية، بفضل الله، ثم بفضل سياسة قيادتها الرصينة، قد نجحت في ترسيخ وحدة متكاملة؛ حيث يلتف الشعب السعودي حول قيادته ويوافقها في جميع الإجراءات المتخذة.

وقال الوزير، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن انعقاد المؤتمر التنفيذي لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في العالم الإسلامي صادف أن يكون في هذه الظروف الراهنة التي تعيشها الأمة الإسلامية (...)، وهي ظروف غير طبيعية تتسم بتصاعد النزعة العدوانية. وأشار إلى ما تمارسه إيران من أعمال عدائية يومية، من خلال إطلاق المسيّرات والصواريخ دون مبرر تجاه السعودية ودول الخليج والأردن، ورغم ذلك فهذه الدول ثابتة وقوية، وعلى قدر كبير من الاستشعار بالمسؤولية تجاه دينها وقيادتها وأوطانها.


أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
TT

أوكرانيا تعرض المساعدة في إعادة فتح مضيق هرمز

الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)
الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتحدث في مؤتمر صحافي في كييف أمس (أ.ب)

قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في تصريحات نُشرت الجمعة، إن بلاده يمكن أن تساعد في فتح مضيق هرمز الذي أدى إغلاقه من جانب إيران إلى اضطرابات في الاقتصاد العالمي.

وصرّح زيلينسكي لمجموعة من الصحافيين من بينهم صحافيو «وكالة الصحافة الفرنسية»: «لم يطلب منّا أحد التدخل في مسألة مضيق هرمز. خلال زياراتي، قلت لممثّلي دول الشرق الأوسط والخليج: أوكرانيا مستعدة للمساعدة في كل ما يتعلق بالدفاع».

لكن الرئيس الأوكراني لم يوضح كيف يمكن لبلاده المساهمة في فتح المضيق، وإنْ أشار إلى خبرتها في إعادة الملاحة إلى البحر الأسود، الذي كانت روسيا أغلقته في بداية غزوها لأوكرانيا.

الدخان يتصاعد من هجمات صاروخية إيرانية كما يُشاهد من العاصمة القطرية الدوحة يوم الأحد (رويترز)

وزار الرئيس الأوكراني الأسبوع الماضي عدة دول في المنطقة، حيث وقّع اتفاقات دفاعية مع قطر والسعودية. وقال: «أعتقد أننا غيّرنا نظرة الشرق الأوسط ومنطقة الخليج تجاه أوكرانيا لسنوات طويلة مقبلة».

وتخشى أوكرانيا أن تُهمّش مع تحوّل اهتمام العالم نحو الحرب في الشرق الأوسط. وقد سعت كييف إلى الاستفادة من خبرتها في صدّ الغزو الروسي، إذ إن القوات الأوكرانية أسقطت طائرات مسيّرة روسية مشابهة لتلك التي تستخدمها إيران في هجمات تشنّها على دول الخليج.

 

 


الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
TT

الكويت: أضرار مادية نتيجة هجوم إيراني على محطة للكهرباء وتقطير المياه

الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)
الدخان يتصاعد من أحد المباني في الكويت جراء الهجمات الإيرانية (أ.ف.ب)

تعرضت محطة لإنتاج الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لأضرار جراء هجوم إيراني، الجمعة، حسب ما أفادت وزارة الكهرباء والماء الكويتية.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية (كونا) عن المتحدثة باسم الوزارة فاطمة حياة قولها: «إحدى محطات القوى الكهربائية وتقطير المياه تعرضت فجر اليوم لهجوم من العدوان الإيراني الآثم مما أسفر عن وقوع أضرار مادية»، مؤكدةً «أن الفرق الفنية وفرق الطوارئ باشرت فوراً التعامل مع تداعيات الحادث لضمان استمرار التشغيل».