«تطبيقات نهمة» لبيانات الأجهزة الجوالة... كيف تحد منها؟

خيارات لإيقاف تشغيل عروض الفيديو والموسيقى آلياً وتعديل جودتها لخفض تكاليف الاتصال بالإنترنت

«تطبيقات نهمة» لبيانات الأجهزة الجوالة... كيف تحد منها؟
TT

«تطبيقات نهمة» لبيانات الأجهزة الجوالة... كيف تحد منها؟

«تطبيقات نهمة» لبيانات الأجهزة الجوالة... كيف تحد منها؟

تعتبر تكاليف الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات وليس «واي فاي» مرتفعة في كثير من البلدان، وخصوصاً إن كان المستخدم قد اختار باقة أو اشتراكاً محدوداً بكمية بيانات معينة، ومن ثم تجاوز تلك الكمية، أو لدى الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصال أثناء السفر خارج بلد المستخدم وعدم وجود باقة بيانات للتجوال الدولي.
والمأزق الذي قد يقع به كثير من المستخدمين هو تشغيل تطبيقاتهم المفضلة للشبكات الاجتماعية أو مشاهدة عروض الفيديو أو الاستماع إلى الموسيقى دون معرفتهم بأن هذه التطبيقات قد تقوم بتحميل كميات كبيرة من البيانات في الخلفية يومياً دون الحاجة لها لذلك في بعض الأحيان، ذلك أن هذه الميزة موجودة لتسريع البدء بتشغيل عروض الفيديو التي قد لا يكون المستخدم مهتماً بها. كما يستطيع المستخدم خفض جودة العروض والأغاني التي يستمع إليها لخفض كمية البيانات التي يتم تحميلها يومياً إلى هاتفه، وبالتالي خفض تكاليف الإنترنت الشهرية لجهازه الجوال. ونقدم لكم في هذا الموضوع مجموعة من التطبيقات التي قد تستهلك كمية بيانات كبيرة، وكيفية تعديل إعداداتها للحد من ذلك.

إعدادات التطبيقات

وعندما تقوم بتشغيل تطبيق «فيسبوك» على هاتفك الجوال لمعاينة الرسائل الجديدة أو ما يشاركه الأصدقاء، فإنه يقوم بتشغيل عروض الفيديو المنشورة فور ظهورها على الصفحة، الأمر الذي من شأنه استهلاك البيانات بشكل كبير شهرياً. وتستطيع إيقاف عمل هذه الميزة آلياً واختيار تشغيل الفيديو عند الضغط عليه أو عند الاتصال عبر شبكة «واي فاي» عوضاً عن ذلك.
الطريقة لذلك هي تشغيل التطبيق من هاتفك الجوال والنقر على الخطوط الثلاثة في زاوية الشاشة واختيار «الإعدادات» (Settings)، ومن ثم «إعدادات الحساب» (Account Settings) و«الصور وعروض الفيديو» (Videos and Photos). ومن تلك الشاشة يمكن النقر على «التشغيل الآلي» (Autoplay) واختيار «عبر شبكات واي فاي فقط» أو «عدم تشغيل الفيديو آلياً» (Never Autoplay Videos).
أما إن كنت تستخدم تطبيق «تويتر» بكثرة، فيمكن إيقاف عمل ميزة تشغيل عروض الفيديو آلياً بالذهاب إلى قائمة الإعدادات والنقر على «استخدام البيانات» (Data Usage) وتعديل خصائص «تشغيل الفيديو آليا» (Video Autoplay) إلى «عبر شبكات واي فاي فقط» أو اختيار «عدم تشغيل العروض»، والأمر نفسه لخيار «عروض فيديو بالجودة العالية» (High - quality Video).وننتقل الآن إلى تطبيق «سنابشات» المشهور بتسهيل مشاركة الصور وعروض الفيديو مع الجميع، ومتابعة مشاركات الأهل والأصدقاء والمشاهير. ويقوم التطبيق بتحميل عروض الفيديو الخاصة بقصص من تتابعهم بشكل آلي في الخلفية، الأمر الذي ينجم عنه كمية تحميل بيانات أعلى، وخصوصاً عبر شبكات الاتصالات. وتستطيع إيقاف هذه الميزة بالذهاب إلى الشاشة الرئيسية للتطبيق، ومن ثم سحب الإصبع إلى الأسفل لعرض شاشة ملف المستخدم، ومن ثم النقر على أيقونة المسننات في الأعلى (هذه الأيقونة تعني «الإعدادات» في كثير من التطبيقات). ومن الشاشة الجديدة، يمكن الذهاب إلى الأسفل والنقر على خيار «إدارة الإعدادات» (Manage) ومن ثم تفعيل ميزة «نمط السفر» (Travel Mode) لخفض كمية تحميل البيانات في الخلفية بشكل ملحوظ.
ويعتبر تطبيق «إنستغرام» الآن أكثر من مجرد منصة لمشاركة الصور، ذلك أنه يسمح بمشاركة عروض الفيديو مع الآخرين وتشغيلها آلياً. ويقوم التطبيق بتحميل العروض مسبقاً لتشغيلها فور النقر عليها عوضاً عن الانتظار، الأمر الذي يعني فقدان البيانات في الخلفية. ويمكن الحفاظ على البيانات وعدم تحميل عروض الفيديو في الخلفية آلياً بالذهاب إلى صفحة ملفك في التطبيق وعرض قائمة «الإعدادات» (Settings) واختيار «استخدام بيانات شبكات الاتصالات» (Cellular Data Use)، ومن ثم تفعيل ميزة «استخدام أقل للبيانات» (Use Less Data). وتجدر الإشارة إلى أن هذا الخيار لن يوقف تشغيل عروض الفيديو آلياً، ولكنه سيوقف التطبيق من تحميلها في الخلفية عندما تكون متصلاً بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات.

عروض وأفلام

ويرى كثيرون أن «يوتيوب» هو التطبيق المفضل لمشاهدة عروض الفيديو، وخصوصاً الأطفال. وعلى الرغم من أن «يوتيوب» لا يقوم بتشغيل عروض الفيديو آلياً، فإنه يستهلك كميات كبيرة من البيانات بسبب الفترات المطولة التي يقضيها المستخدم داخله أثناء تشغيل تلك العروض بجودة عالية، الأمر الذي سيؤثر سلباً على كمية البيانات المستهلكة لدى استخدام شبكات الاتصالات عوضاً عن «واي فاي». ولكن التطبيق يقدم ميزة تسمح بتشغيل عروض الفيديو بجودة عالية فقط عند الاتصال عبر شبكات «واي فاي»، وهي ميزة مريحة لمن لديهم اشتراك بيانات محدود بحد أقصى أو لمن يسافر ويستخدم ميزة التجوال الدولي التي تكلف المستخدم أكثر من تصفح الإنترنت في بلده. ولتفعيل هذه الميزة يمكن الذهاب إلى التطبيق والنقر على أيقونة ملف المستخدم واختيار «الإعدادات» (Settings)، ومن ثم تفعيل ميزة «تشغيل العروض بالجودة العالية عبر شبكات واي فاي فقط» (Play HD on Wi - Fi Only). كما يمكن تفعيل ميزة أخرى في الشاشة نفسها إن كنت تقوم برفع العروض إلى «يوتيوب»، وهي «رفع العروض عبر شبكات واي فاي فقط» (Upload over Wi - Fi Only) لخفض كمية استهلاك البيانات بشكل كبير. كما يمكن اختيار تشغيل خدمة «موسيقى يوتيوب» (YouTube Music) عبر شبكات «واي فاي» فقط بالذهاب إلى قائمة الإعدادات وتفعيل «البث عبر شبكات واي فاي فقط» (Stream Via Wi - Fi Only).
ومع انتشار تطبيق «نيتفليكس» بشكل كبير بين محبي مشاهدة المسلسلات والأفلام، وخصوصاً أثناء السفر، فيمكن خفض جودة الصورة المعروضة عبر شبكات الاتصالات لخفض كمية البيانات المستهلكة بالنقر على الثلاثة خطوط التي تمثل الإعدادات، ومن ثم الذهاب إلى قسم «إعدادات التطبيق» (App Settings) والنقر على خيار «استخدام بيانات شبكات الاتصالات» (Cellular Data Usage) وإيقاف عمل تلك الميزة بالضغط على خيار «تفعيل تلقائي» (Set Automatically). ويمكن بعد ذلك اختيار جودة العروض يدوياً من بين الجودة العالية والمنخفضة والمتوسطة.
أما تطبيق «سبوتيفاي» للاستماع إلى الموسيقى عبر الإنترنت المغري بتقديمه كميات مهولة من الأغاني، فمن شأنه استهلاك كميات كبيرة من البيانات في حال لم ينتبه المستخدم إلى كمية الاستخدام أثناء الاتصال عبر شبكات الاتصالات. وتستطيع تحميل الأغاني والألبومات إلى هاتفك الجوال مباشرة من التطبيق إن كنت مشتركاً بالخدمة (وإن كانت لديك سعة تخزينية كافية)، وذلك بهدف خفض تكاليف الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات وإعادة تشغيل الأغاني نفسها من الإنترنت مراراً وتكراراً عوضاً عن تشغيلها مباشرة من هاتفك. وتستطيع النقر على خيار «تحميل» (Download) أثناء معاينة أغنية أو ألبوم ومن ثم تحميل الأغاني إلى هاتفك. ويدعم التطبيق كذلك ميزة اختيار جودة بث الموسيقى عبر الإنترنت لخفض التكاليف، ويمكن اختيارها بالذهاب إلى «مكتبتك» (Your Library) والنقر على أيقونة الإعدادات واختيار «جودة البث عبر الإنترنت» (Streaming Quality) واختيار «آلي» أو «عادي» أو «مرتفع» أو «الأفضل». الأمر الغريب أن التطبيق لا يستطيع التمييز بين الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات وشبكات «واي فاي»، ولذلك ينصح باختيار الجودة العادية أثناء السفر والتنقل، أو إن كنت تستمع إلى الموسيقى عبر الإنترنت بكثرة، وذلك بهدف خفض كمية استهلاك البيانات عبر شبكات الاتصالات. ولكن التطبيق يسمح باختيار جودة الموسيقى التي يتم تحميلها إلى هاتف المستخدم من بين الجودة العادية والمرتفعة والأفضل، ويسمح كذلك بإيقاف تحميل الأغاني لدى الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصالات.

معاينة كمية استهلاك البيانات

ويمكن للمستخدم معاينة كمية استهلاك البيانات عبر جهازه الجوال للتأكد من عدم تجاوزه لحد الباقة ووضع خيار تنبيه في حال اقترابه من الحد الأقصى لباقته الشهرية، وذلك بالذهاب إلى قائمة الإعدادات (Settings) ومن ثم «الاتصال عبر شبكات الاتصال» (Cellular) في الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس»، لتظهر أمام المستخدم قائمة بالتطبيقات الموجودة في هاتفه وإلى جانبها كمية استهلاك كل تطبيق للبيانات. ويمكن الذهاب إلى أسفل القائمة واختيار «معاودة ضبط الإحصاءات» (Reset Statistics) في بداية كل دورة لمزود الاتصال الخاص بك.
وبالنسبة للهواتف التي تعمل بنظام التشغيل «آندرويد»، فيمكن الذهاب إلى قائمة الخيارات، ومن ثم اختيار «بيانات الاتصال بالإنترنت عبر شبكات الاتصال» (Mobile Data) ليظهر أمام المستخدم رسم بياني بالكمية الإجمالية لاستهلاك البيانات مع مرور الوقت، وتوفير خيارات في الأسفل تعرض التطبيقات الأكثر استخداماً للبيانات يومياً وأسبوعياً وشهرياً، وغيرها من المعلومات والخيارات المفيدة.

أمثلة على استهلاك التطبيقات للبيانات

> معدل كمية استهلاك البيانات في تطبيق «نيتفليكس» هو نحو 250 ميغابايت في الساعة بالدقة المنخفضة، لترتفع إلى 500 ميغابايت في الساعة للدقة المتوسطة و1 غيغابايت في الساعة للدقة المرتفعة.
> إن كنت تظن أن الاستماع إلى الموسيقى عبر الإنترنت من خلال تطبيق «سبوتيفاي» لا يستهلك كثيراً من البيانات، فإن معدل البيانات للجودة الأفضل (320 كيلوبت) قد يصل إلى 144 ميغابايت في الساعة. وتقدر الشركة جودة الأغاني العادية بـ96 كيلوبت (نحو 43 ميغابايت في الساعة)، و160 كيلوبت للجودة العالية (نحو 72 ميغابايت في الساعة).
> تقدر كمية البيانات التي يستهلكها «يوتيوب» بنحو 60 ميغابايت لعرض فيديو مدته 5 دقائق بدقة 720 العالية، أي نحو 720 ميغابايت في الساعة، بينما تنخفض الكمية إلى 20 ميغابايت لمدة العرض نفسه، ولكن بدقة 360، أي نحو 240 ميغابايت في الساعة. وبالنسبة للعروض بدقة 480، فيبلغ معدل الاستهلاك في الساعة نحو 440 ميغابايت، بينما يرتفع إلى 1.7 غيغابايت في الساعة لعروض 1080، ونحو 3.9 غيغابايت في الساعة لعروض 1440، و8.8 غيغابايت في الساعة للعروض بدقة 2160 الفائقة.
> تقدر كمية البيانات التي يستهلكها تطبيق «فيسبوك» بنحو 80 ميغابايت في الساعة، و160 ميغابايت لعروض فيديو «فيسبوك»، بينما تبلغ كمية البيانات 720 ميغابايت في الساعة لتطبيق «إنستغرام».
> معدل البيانات المستهلكة لتصفح مواقع الإنترنت يبلغ نحو 60 ميغابايت في الساعة، وأن تطبيق «فيستايم» للدردشة بالصوت والصورة عبر الأجهزة التي تعمل بنظام التشغيل «آي أو إس» يحتاج إلى نحو 85 ميغابايت في الساعة.



ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة
TT

ساعة ذكية «صحية» جديدة

ساعة ذكية «صحية» جديدة

أعلنت «لينك2كير»؛ المنصة التكنولوجية في مجال الأجهزة القابلة للارتداء المعنية بالرعاية الصحية الوقائية، حديثاً عن إطلاق ساعتها الذكية «ووتش2كير فايتال» في الولايات المتحدة، خلال معرض الإلكترونيات الاستهلاكية في لاس فيغاس.

ساعة «صحية»

وروجت المنصة لساعة «ووتش2كير فايتال (Watch2Care Vital Smartwatch)»، بوصفها أول ساعة ذكية تجمع بين 3 آلاف عام من الطب الصيني التقليدي، وبيانات صحية واقعية تخص أكثر من 9 ملايين حالة، علاوة على أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. صحيح أنها تتعقب خطواتك؛ الأمر الذي اعتاده كثيرون منا (وأنا منهم)، إلا إنها تقدم أكثر من ذلك بكثير...

* مبادئ الطب الصيني. تحتوي الساعة الذكية مستشعرات متطورة تلتقط وتحلل «البيانات الحيوية الغربية»، وكذلك بيانات نبضات القلب، وفق «مبادئ الطب الصيني التقليدي»، وذلك في الوقت الفعلي.

باختصار؛ تشكل هذه الساعة جهازاً متطوراً لتتبع الصحة يُرتدى على المعصم. وأوضح أحد ممثلي «لينك2كير» أن الساعة الجديدة تتبع نهجاً شاملاً.

وتتضمن ميزاتها تكنولوجيا رائدة لمراقبة الحالة الصحية؛ تركز على تحليل وظائف أعضاء الجسم، مثل القلب والكبد والطحال والرئتين والكليتين. وتركز النتائج على تنبيه المستخدمين حال ظهور مؤشرات مبكرة على مشكلات صحية محتملة، وتشجيعهم على تعديل نمط حياتهم ونظامهم الغذائي.

* مراقبة مستمرة: توفر الساعة مراقبة مستمرة لـ38 مؤشراً فسيولوجياً، بما في ذلك تحليل النوم الضروري والشائع، وتتبع نمط الحياة النشط، ومراقبة أجهزة الجسم، والبيانات الحيوية في الوقت الفعلي.

* تقارير صحية بالذكاء الاصطناعي: كما توفر ساعة «ووتش2كير فايتال»، يومياً، تقارير صحية مُولّدة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى مؤشرات صحية شاملة، عبر تطبيق «لينك2كير»، المتوفر على متجر تطبيقات «أبل» ومتجر «غوغل بلاي»، الذي يُستخدم كذلك لتحديثات البرامج الثابتة. وتتولى ميزة مراقبة النوم متابعة أي ارتفاعات غير طبيعية في معدل خفقان القلب خلال الليل.

وخلال الفترة القصيرة التي استخدمتُ فيها الساعة، لم أتمكن من رصد أي شيء لافت في جسمي، لكن إمكاناتها لفتت انتباهي دونما شك. ورغم أنها ليست ساعة ذكية بالمعنى المتعارف عليه، مثل ساعة «أبل ووتش»، فإنها توفر مزايا الرسائل، والإشعارات، والبريد الإلكتروني، علاوة على عدد كبير من التطبيقات، وإمكانية الاتصال بـ«كار بلاي».

يذكر أنه يجري تسويق الميزات الصحية للساعة بوصفها تتجاوز بكثير ما تقدمه الساعات الذكية الأخرى، وذلك بالاعتماد على الطب الصيني التقليدي. ولدى ارتدائك ساعة «ووتش2كير فايتال»، فإنك تتلقى أول تقرير يستند إلى مبادئ الطب الصيني التقليدي في غضون 24 ساعة. ويتضمن التقرير معلوماتٍ؛ مثل تقييم من 100 درجة لوظائف القلب والكبد والكلى والطحال. كما يحتوي ميزة لقياس مستوى الأكسجين في الدم.

بريد إلكتروني ورسائل نصية

وبما أنها على اتصال بهاتفك الذكي، فإن ساعة «ووتش2كير فايتال» ترسل تنبيهاً لدى ورود رسائل بريد إلكتروني، أو رسائل نصية جديدة... كما تعرض الساعة الوقت، وتوفر منبهاً، بجانب معلومات عن حالة الطقس... وهي تُستقى من هاتفك الذكي.

من حيث التصميم، تتميز الساعة بتصميم أنيق يتفوق على الساعات الذكية الأوسع شيوعاً. كما تتمتع ببطارية تستمر 48 ساعة؛ الأمر الذي أثبتته تجربتي الشخصية، إضافة إلى إمكانية شحنها بسرعة في غضون نحو ساعة ونصف. كما يأتي معها كابل شحن «يو إس بي» خاص. وتعمل شاشتها، التي تأتي بمقاس 1.43 بوصة، باللمس، وتتميز بحواف دائرية، ومدمجة في هيكل من التيتانيوم، وتدعم تكنولوجيا «بلوتوث 5.3» للاتصال. وتتميز بدقة عرض فائقة الوضوح تبلغ 466 × 466 بيكسل، بجانب أنها مقاومة للماء بمعيار «آي بي67».

وبصفتي من مستخدمي «أبل ووتش» منذ مدة طويلة، فقد وجدتُ أن شاشة اللمس في ساعة «ووتش2كير فايتال» سريعة الاستجابة وسهلة الاستخدام للوصول إلى الميزات والشاشات الأخرى. وفي المجمل، تتوفر 6 واجهات للساعة للاختيار من بينها، ولا يوجد خيار صحيح أو خاطئ؛ الأمر يعتمد على ما تفضله والمعلومات التي ترغب في رؤيتها. شخصياً، اخترت الواجهة التي تعرض الوقت بأكبر خط. ويبلغ ثمن الساعة 2384 دولاراً.

http://www.link2care.asia

* خدمات «تريبيون ميديا»


خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
TT

خبراء ينصحون بإبعاد الأطفال عن الدمى الناطقة بالذكاء الاصطناعي

شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)
شخصية «باز لايت يير» (بيكساباي)

مع أفلام مغامرات «حكاية لعبة» الشيّقة، إلى حركات «تيد» الطفولية، أصبحت فكرة الدمى والدببة المحشوة، التي تدب فيها الحياة فكرةً سينمائيةً مبتذلة.

وبينما أتاحت التطورات الحديثة في مجال الذكاء الاصطناعي إمكانية صنع ألعاب تبدو واعية، فإنها تبدو أقرب إلى شخصيات شريرة مثل المهرج في فيلم «بولترجايست» وشخصية «تشاكي» في فيلم «لعبة طفل» منها إلى شخصيتَي «وودي» و«باز لايت يير».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس ميديا»، الأميركية غير الحكومية المعنية بمراقبة السلع الإلكترونية الاستهلاكية، فإن الدمى وألعاب الأطفال التي تعمل بالذكاء الاصطناعي تقول كلاماً غير لائق للأطفال، وتنتهك خصوصية المنزل من خلال جمع بيانات واسعة النطاق.

يقول روبي تورني، رئيس قسم التقييمات الرقمية في «كومن سينس»: «أظهر تقييمنا للمخاطر أن دمى الذكاء الاصطناعي تشترك في مشكلات جوهرية تجعلها غير مناسبة للأطفال الصغار».

ويقول تورني: «أكثر من رُبع المنتجات تتضمَّن محتوى غير لائق، مثل الإشارة إلى إيذاء النفس، والمخدرات، والسلوكيات الخطرة»، مشيراً إلى أن هذه الأجهزة تستلزم «جمع بيانات مكثف»، وتعتمد على «نماذج اشتراك تستغل الروابط العاطفية».

ووفقاً لمنظمة «كومن سينس»، تستخدم بعض هذه الألعاب «آليات ترابط لخلق علاقات شبيهة بالصداقة»، محذِّرة من أن هذه الأجهزة في الوقت نفسه «تجمع بيانات واسعة النطاق في المساحات الخاصة بالأطفال»، بما في ذلك التسجيلات الصوتية، والنصوص المكتوبة، و«البيانات السلوكية».

وتؤكد «كومن سينس» ضرورة عدم وجود أي طفل دون سن الخامسة بالقرب من لعبة ذكاء اصطناعي، وأنَّ على الآباء توخي الحذر فيما يتعلق بالأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عاماً.

ويقول جيمس ستاير، مؤسِّس ورئيس منظمة «كومن سينس»: «ما زلنا نفتقر إلى ضمانات فعّالة لحماية الأطفال من الذكاء الاصطناعي»، مقارِناً بين غياب هذه الحماية و«الاختبارات الصارمة» للسلامة والملاءمة التي تخضع لها الألعاب الأخرى قبل الموافقة على طرحها للبيع.


بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
TT

بالخطأ... منصة في كوريا الجنوبية توزع «بتكوين» بقيمة 44 مليار دولار

شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)
شعار منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب» (رويترز)

كشفت منصة تداول العملات المشفرة الكورية الجنوبية «بيثامب»، اليوم السبت، عن أنها وزعت عملات «بتكوين» بقيمة تتجاوز 40 مليار دولار على عملاء بوصفها مكافآت ترويجية عن طريق الخطأ، ما أدى إلى موجة بيع حادة على المنصة.

واعتذرت «‌بيثامب» عن ‌الخطأ الذي ‌وقع ⁠أمس ​الجمعة، ‌وقالت إنها استعادت 99.7 في المائة من إجمالي 620 ألف «بتكوين» بقيمة تبلغ نحو 44 مليار دولار بالأسعار الحالية. وقيدت عمليات التداول والسحب ⁠على 695 عميلاً متأثراً بالواقعة في ‌غضون 35 دقيقة ‍من التوزيع ‍الخاطئ أمس.

وأفادت تقارير إعلامية بأن ‍المنصة كانت تعتزم توزيع مكافآت نقدية صغيرة في حدود 2000 وون كوري (1.40 دولار) ​أو أكثر لكل مستخدم في إطار حدث ترويجي، لكن ⁠الفائزين حصلوا بدلاً من ذلك على ألفي «بتكوين» على الأقل لكل منهم.

وقالت «‌بيثامب» في بيان: «نود أن نوضح أن هذا لا علاقة له بقرصنة خارجية أو انتهاكات أمنية، ولا توجد مشاكل في أمن النظام ‌أو إدارة أصول العملاء».