اعتماد مقترحات الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن أفغانستان

TT

اعتماد مقترحات الاستراتيجية الجديدة للاتحاد الأوروبي بشأن أفغانستان

قالت المفوضية الأوروبية في بروكسل، إن فيديريكا موغيريني منسقة السياسة الخارجية والأمنية، قد اعتمدت أمس الاثنين، نتائج الاتصالات المشتركة حول عناصر استراتيجية الاتحاد الأوروبي بشأن أفغانستان، والتي تمخضت عن وضع رؤية لكيفية دعم الاتحاد الأوروبي لأفغانستان، سواء لمعالجة الحالة الأمنية الحساسة أو الحالة الاقتصادية الهشة، التي تواجهها، وأيضا لإحداث تغيير إيجابي للشعب الأفغاني.
وقالت موغيريني، نائبة رئيس المفوضية الأوروبية، إن «الشعب الأفغاني يستحق السلام والازدهار» ونحن في الاتحاد الأوروبي نساندهم وسنواصل القيام بذلك، دعما لعملية الإصلاح، ومسار سيادة القانون وحقوق الإنسان، وإحلال السلام في البلاد، ليس فقط من أجل مصلحة الأفغان، ولكن أيضا لصالح المنطقة والمجتمع الدولي بأسره».
وقال نايفين ميميكا مفوض التعاون الدولي والتنمية، إن «أفغانستان ليست وحدها وسوف يتواصل الدعم الذي يقدمه الاتحاد الأوروبي منذ عام 2002، وسنعمل على التأكد من أن إنجازات التنمية في السنوات الأخيرة لا تضيع».
وكانت لجان الاتصال المشتركة قد ركزت في وضع المقترحات على خمسة مجالات، وهي التي لها الأولوية، مثل: تحقيق السلام والاستقرار والأمن الإقليمي، والديمقراطية، وسيادة القانون، وحقوق الإنسان، والتنمية الاقتصادية والبشرية، والهجرة، وتمكين المرأة، واقتراح السبل التي يمكن للاتحاد الأوروبي أن يعمل من خلالها، بالتعاون الوثيق مع المجتمع المدني والسلطات الأفغانية، وجميع أصحاب المصلحة، من أجل تحقيق سلام دائم، والتنمية المنصفة، والعدالة الاجتماعية، في أفغانستان.
وفي أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، استضافت بروكسل فعاليات المؤتمر الدولي لدعم أفغانستان، بمشاركة وفود أكثر من 70 دولة و20 جهة دولية مانحة. وقال الجهاز التنفيذي للاتحاد الأوروبي، إنه على هامش المؤتمر، وقع المفوض الأوروبي المكلف بالتعاون الدولي والتنمية نايفين ميميكا، مع وزير المالية الأفغاني أحمد حكيمي، على تعاقد في مجال بناء الدولة، ينص على توفير دعم أوروبي قيمته 200 مليون يورو لدعم ميزانية الحكومة الأفغانية، وتوفير التمويل المطلوب من السلطات الأفغانية لأولويات الاستراتيجية الخاصة بالتنمية والسياسات.
وأعلنت المفوضية الأوروبية أنها توصلت عشية انطلاق القمة إلى تفاهم سياسي مهم مع أفغانستان، ينص على المضي قدما إلى الأمام على طريق مشترك بشأن مشكلة الهجرة، وذلك للتصدي بفاعلية للتحديات المرتبطة بالهجرة غير الشرعية في كل من الاتحاد الأوروبي وأفغانستان، وتعزيز سياسة إعادة القبول.
أما بشأن المؤتمر الدولي حول أفغانستان، فهدفه كان مناقشة خطة أوروبية - أفغانية، لتأمين الدعم على المدى الطويل لبناء الدولة الأفغانية، فـ«الهدف كان وسيظل تحسين حياة الناس هناك»، حسب كلام المتحدثة باسم منسقة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني.
وتضمنت فعاليات اليوم الأول توقيع عقد بناء الدولة بين الاتحاد الأوروبي وأفغانستان، ثم انعقاد ورشات عمل حول دور المرأة وازدهار أفغانستان، تناولت تعزيز حقوق المرأة الأفغانية، وأيضا التمكين الاجتماعي والاقتصادي للمرأة الأفغانية، وأعقب ذلك حوار سياسي رفيع المستوى حول التكامل والازدهار في المنطقة، ثم اختتمت الفعاليات بكلمة ختامية.
وفي أكتوبر 2014، أعلنت المفوضية الأوروبية ببروكسل، عن تمويل جديد للتنمية في أفغانستان، خلال الفترة من 2014 إلى 2020، بقيمة مليار و400 مليون يورو، مع التركيز على القطاعات الحيوية للنمو والاستقرار الاجتماعي، وخاصة التنمية الريفية والزراعة والصحة، بالإضافة إلى تعزيز الديمقراطية في البلاد. وقال بيان أوروبي، إن التوقيع على اتفاق حول هذا الصدد جرى في واشنطن على هامش الاجتماع السنوي للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي.
وعقب التوقيع على برنامج التنمية الجديد والمعروف باسم البرنامج الإرشادي متعدد السنوات، قالت المفوضية إن الاتفاق يشكل دليلا واضحا على استمرار الالتزام الأوروبي بالدعم الأوروبي طويل الأمد. وأضافت: «يستند الدعم الأوروبي على الدروس المستفادة من تعاوننا مع هذا البلد، وسوف توجه الأموال للأولويات التي تحددها السلطات الوطنية، وبمعنى أدق ستوجه الأموال إلى حيث تشتد الحاجة، بحيث تساهم في تهيئة الأمور اللازمة لتحسين سبل العيش للمواطنين الأفغان، من خلال خلق فرص عمل، وزيادة تعزيز المؤسسات، وتمكين أفضل للمواطنين ليقولوا كلمتهم».



الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
TT

الرئيس الإسرائيلي يزور موقع إطلاق النار في بونداي بأستراليا

هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)
هرتسوغ متحدثا بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي (رويترز)

قال الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين إن اليهود «سيتغلبون على هذا الشر» بينما كان يقدم تعازيه لضحايا عملية إطلاق النار التي أودت بحياة 15 شخصا كانوا يحتفلون بعيد يهودي على شاطئ بونداي في سيدني.

وصرّح هرتسوغ بعدما وضع إكليلا من الزهور خارج جناح بونداي «ستبقى الروابط بين الناس الجيّدين من كل الأديان وكل الأمم قوية في مواجهة الإرهاب والعنف والكراهية».

من جهة ثانية، يعتزم متظاهرون مؤيدون للفلسطينيين التجمع في سيدني للاحتجاج على زيارة الرئيس الإسرائيلي، بعد أن وصفت السلطات زيارته بالحدث المهم ونشرت آلافا من رجال الشرطة للسيطرة على الحشود. وحثت الشرطة المتظاهرين على التجمع في حديقة بوسط سيدني لأسباب تتعلق بالسلامة العامة، لكن منظمي الاحتجاج قالوا إنهم يعتزمون التجمع عند مبنى البلدية التاريخي في المدينة بدلا من ذلك.

ومنحت السلطات الشرطة صلاحيات نادرا ما يتم اللجوء إليها خلال الزيارة، بما في ذلك القدرة على تفريق الحشود ونقلها وتقييد دخولها إلى مناطق معينة وتوجيه الناس للمغادرة وتفتيش المركبات.

وقال بيتر ماكينا مساعد مفوض شرطة نيو ساوث ويلز لقناة ناين نيوز «نأمل ألا نضطر إلى استخدام أي من هذه الصلاحيات، لأننا على تواصل وثيق مع منظمي الاحتجاج». وأضاف « نريد بوجه عام الحفاظ على سلامة جميع أفراد المجتمع... سنكون موجودين بأعداد كبيرة فقط لضمان سلامة المجتمع». وسيتم نشر حوالي 3000 شرطي في جميع أنحاء سيدني، أكبر مدينة في أستراليا.

يزور هرتسوغ أستراليا تلبية لدعوة من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي في أعقاب حادث إطلاق النار الدامي في شاطئ بونداي.

ولاقت زيارة هرتسوغ معارضة من الجماعات المؤيدة للفلسطينيين، حيث جرى التخطيط لتنظيم احتجاجات في المدن الكبرى في جميع أنحاء أستراليا، كما رفعت مجموعة العمل الفلسطينية دعوى قضائية في محكمة سيدني ضد القيود المفروضة على الاحتجاجات المتوقعة.

وقالت مجموعة العمل الفلسطينية في بيان «سيكون يوما للاحتجاج الوطني للمطالبة باعتقال إسحق هرتسوغ والتحقيق معه بعد أن خلصت لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إلى أنه حرض على الإبادة الجماعية في غزة».

وأصدر المجلس اليهودي الأسترالي، وهو من أشد منتقدي الحكومة الإسرائيلية، اليوم الاثنين رسالة مفتوحة وقعها أكثر من ألف من الأكاديميين والشخصيات المجتمعية البارزة من يهود أستراليا حثوا فيها ألبانيزي على إلغاء دعوة هرتسوغ.


«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
TT

«الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش يطلب إلغاء اعترافه وإعادة محاكمته

برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)
برينتون تارانت (أرشيفية - أ.ب)

تقوم السلطات في ولينغتون بنيوزيلندا حالياً، باتخاذ «ترتيبات استثنائية»، بينما يستعد «الإرهابي المدان» في مجزرة كرايستشيرش، للمثول أمام محكمة الاستئناف، بحسب ما أوردته «هيئة الإذاعة الأسترالية (إيه بي سي)»، اليوم (الأحد).

وأفادت «إيه بي سي» بأن الرجل (35 عاماً) ليس نيوزيلندياً، بل أستراليّ، مشيرة إلى أنه سيخبر المحكمة بأنه عندما أقر بذنبه بشأن قتله 51 شخصاً من رجال ونساء وأطفال بمسجدين في كرايستشيرش عام 2019، لم يكن قادراً على اتخاذ قرارات عقلانية.

ويطالب الرجل بإلغاء إقراره بالذنب وإعادة محاكمته.

وفي حال رفضت المحكمة طلبه، فإنه قد يطلب الحصول على إذن من أجل الطعن على الحكم الصادر بحقه.

ومن المقرر أن يخاطب المحكمة من وحدة خاصة، وهي سجن داخل سجن يقع داخل أسوار أشد المنشآت الأمنية تحصيناً بالبلاد، في أوكلاند.

جدير بالذكر أن الرجل يقضي حالياً عقوبة السجن مدى الحياة، دون إمكانية الإفراج المشروط. وهذه المرة الأولى ‍التي تُصدِر فيها محكمة نيوزيلندية حكماً بالسجن مدى الحياة على مدان.

ونشر ‌برينتون تارانت، الذي قام بأسوأ هجوم بالرصاص على حشود في تاريخ البلاد، بياناً عنصرياً قبيل اقتحامه ​المسجدين مدججاً بأسلحة نصف آلية ذات طراز عسكري، وإطلاقه الرصاص ⁠عشوائياً على رواد المسجدين في أثناء صلاة الجمعة، وبثه عمليات القتل مباشرة على «فيسبوك» باستخدام كاميرا مثبتة على الرأس.

ودفعت هذه الواقعة الحكومة إلى تشديد قوانين حيازة الأسلحة ‌على وجه السرعة.


الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
TT

الدنمارك ترى إمكانية لاتفاق مع أميركا بشأن غرينلاند يحترم «الخطوط الحمراء»

وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)
وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن يتحدث خلال مؤتمر صحافي في غرينلاند (رويترز)

قال وزير الخارجية الدنماركي لارس لوكه راسموسن، يوم السبت، إنه يعتقد أن المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن غرينلاند يمكن أن تفضي إلى حل يحترم وحدة أراضي الجزيرة القطبية وحقها في تقرير المصير.

وأطلقت الولايات المتحدة والدنمارك وغرينلاند محادثات، أواخر الشهر الماضي، بشأن مستقبل المنطقة الدنماركية التي تحظى بحكم شبه ذاتي، بعد تهديدات متكررة من الرئيس دونالد ترمب بالسيطرة عليها.

وقال راسموسن في مؤتمر صحافي بنوك، عاصمة غرينلاند: «لقد أوضحنا منذ البداية أن أي حل لا بد أن يحترم خطوطنا الحمراء».

وأضاف: «رغم ذلك، بدأنا المحادثات. إنني أرى هذا علامة واضحة على أنه من المحتمل أن يتم التوصل إلى حل يحترم الخطوط الحمراء»، وفق ما نقلته «وكالة الأنباء الألمانية».

وقالت وزيرة خارجية غرينلاند فيفيان موتزفيلدت إن «غرينلاند لم تصل بعد إلى المكان الذي ترغب فيه. إنه طريق طويل، لذلك فإنه من المبكر للغاية أن نحدد أين سينتهي».

والتقت موتزفيلدت بوزيرة الخارجية الكندية أنيتا أناند في نوك، اليوم (السبت). وافتتحت كندا قنصلية في غرينلاند، أمس (الجمعة)، وكذلك فرنسا.

ووصف راسموسن القنصلية الكندية الجديدة بأنها «بداية جديدة» و«فرصة جيدة لتعزيز تعاوننا القائم بالفعل».