سقوط منطقة بشمال أفغانستان في قبضة طالبان

استمرار البحث عن 30 قروياً أفغانياً مخطوفين في قندهار

جندي أفغاني في نقطة تفتيش على الطريق السريعة بقندهار أمس (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في نقطة تفتيش على الطريق السريعة بقندهار أمس (إ.ب.أ)
TT

سقوط منطقة بشمال أفغانستان في قبضة طالبان

جندي أفغاني في نقطة تفتيش على الطريق السريعة بقندهار أمس (إ.ب.أ)
جندي أفغاني في نقطة تفتيش على الطريق السريعة بقندهار أمس (إ.ب.أ)

أكد مسؤولون محليون من إقليم فارياب شمال أفغانستان أن وسط منطقة كوهيستان بالإقليم سقط في قبضة طالبان صباح أمس، طبقا لما ذكرته قناة «تولو نيوز» التلفزيونية الأفغانية أمس. وقال عبد الكريم يوريش، أحد المتحدثين باسم الشرطة الإقليمية، إن قوات الأمن تسيطر حاليا على قرية خير آباد بالمنطقة (على بعد نحو 5.‏1 كيلومتر من وسط المنطقة).
وأضاف يوريش: «بعد فترة قصيرة، سنشن عملية عسكرية لإعادة السيطرة على وسط المنطقة. وتقاتل قوات الأمن حاليا المتمردين في 8 مناطق بالإقليم»، غير أنه لم يدل بتفاصيل حول سقوط ضحايا. من ناحية أخرى، أكدت طالبان أيضا أنها سيطرت على المنطقة.
من جهته، قال محمد مهداي، نائب رئيس مجلس إقليم جور، لوكالة الأنباء الألمانية إن منطقة تايوارا سقطت في قبضة طالبان صباح أمس بعد عدة أيام من القتال بين المتشددين وقوات الأمن الأفغانية. وأضاف مهداوي أن إقليم جور وسط البلاد يشترك في حدود مع إقليمين غير آمنين وهما فرح بشمال غربي البلاد وهلمند في الجنوب، وأن كليهما معروف بأنه من معاقل مسلحي طالبان. وتابع مهداوي أن «المنطقة شهدت هجوما لطالبان منذ الخميس الماضي»، مضيفا أن نحو 70 من أفراد قوات الأمن قتلوا وأصيب نحو 30 آخرين. وأضاف مهداوي أن أفراد قوات الشرطة المحلية تكبدوا أكبر الخسائر. وفتح الاستيلاء على المنطقة ممرا لطالبان، يسمح بحرية الحركة، إلى الغرب والشمال.
وفي قندهار (أفغانستان) تواصل السلطات الأفغانية حتى أمس عمليات البحث عن أكثر من 30 قرويا أفغانيا من أصل 70 تتهم طالبان بخطفهم الجمعة الماضي في قندهار جنوب البلاد، للاشتباه في علاقتهم بالحكومة. وخطف 70 مدنيا من منازلهم وقتل 7 من بينهم، وعثر القرويون على جثامينهم صباح أول من أمس، فيما أفرج عن 30 في وقت لاحق، بحسب شرطة قندهار، عاصمة كبرى مدن الجنوب. وصرح المتحدث باسم شرطة قندهار ضيا دوراني، لوكالة الصحافة الفرنسية: «إننا بدأنا عمليات بحث عن القرويين المخطوفين، لكن قواتنا تتقدم بحذر شديد لتفادي سقوط ضحايا آخرين خلال العملية».
القرويون المخطوفون كلهم من المدنيين الباشتون، التي ينتمي إليها متمردو طالبان والمنقسمة إلى عدة قبائل؛ بعضها موال لحكومة كابل المركزية. وكشف مسؤول اللجنة الإقليمية لحقوق الإنسان فخر الدين فايز أنه بحسب لقاءاته مع سكان قرى مختلفة، قد يكون عدد المخطوفين أكثر من 70 شخصا. ورفضت طالبان أمس الاتهامات الموجهة إليها وأكدت عبر حسابها على موقع «تويتر» أنها نفذت هجوما على نقاط تفتيش تابعة لقوات الأمن، وأنها قتلت «عددا من عناصر الشرطة الأفغانية المحلية، التي أنشأها الأميركيون في القرى».
وأعلن المتحدث باسم المتمردين ذبيح الله مجاهد: «إننا استجوبنا 17 شخصا وأطلقنا سراحهم». وأشار قائد الشرطة الإقليمية في قندهار الجنرال عبد الرازق إلى أن القرويين خطفوا من منازلهم في قريتهم الواقعة على طول الطريق الرئيسية التي تربط قندهار بتارين كوت، عاصمة ولاية اروزغان، مضيفا أن سائقي السيارات يخشون سلوك هذه الطريق بالإضافة إلى طريق أخرى تؤدي إلى ولاية هلمند، بسبب تثبيت المتمردين حواجز بشكل دائم واعتراضهم السيارات والتحقق من هوية ركابها.
وأعدم مسلحو طالبان 7 مدنيين، بعد خطفهم 70 شخصا على الأقل في إقليم قندهار جنوب أفغانستان، طبقا لما ذكرته وكالة «خاما برس» الأفغانية للأنباء أمس. وذكر مسؤولو الأمن المحلي أن المدنيين قتلوا برصاص مسلحي طالبان أول من أمس، بعد أيام من خطفهم من قرى مختلفة. وأكد قائد الشرطة الإقليمية الجنرال عبد الرزاق إعدام المدنيين، قائلا إنه لم يتم تأكيد الدافع الرئيسي وراء الخطف والإعدام حتى الآن. وقال المتحدث باسم شرطة قندهار، ضياء دوراني إنه تم خطف المدنيين من 3 قرى مختلفة في منطقة شاه والي كوت الأسبوع الماضي. وأضاف أنه يبدو أن المدنيين خطفوا بسبب صلات تربطهم بالحكومة أو بسبب دعم التمرد الذي تقوده طالبان. ولم تعلق الجماعات المتشددة المسلحة المناهضة للحكومة، من بينها طالبان، على هذه التقارير حتى الآن. وهذه ليست المرة الأولى التي يخطف فيها مسلحو طالبان مدنيين، بسبب ما يزعم من تعاونهم مع الحكومة وقوات الأمن، لكن وقع كثير من الحوادث في مختلف أنحاء البلاد، لا سيما على الطرق السريعة، حيث يوقف مسلحو طالبان المركبات ويخطفون المدنيين. وعثر قرويون آخرون على جثامين 7 من بين المخطوفين صباح أول من أمس، وفي وقت لاحق أفرج عن 30 آخرين. ولا تزال أسباب استهداف هؤلاء القرويين مجهولة، لكن المسؤولين المحليين يعتقدون أن المتمردين اشتبهوا بتعاون هؤلاء الـ70 مع الحكومة. ولم يعرف ما إذا كانت هناك نساء من بين المخطوفين. وهذه المرة الأولى التي يتوجه فيها المتمردون إلى قرية لخطف سكانها؛ إذ عادة ما يعترضون السيارات على الطريق ويتحققون من هوية ركابها، خصوصا إذا كانوا مرتبطين بالحكومة وبقوات الأمن.
وفي يونيو (حزيران) ويوليو (تموز) 2016 سجلت سلسلة من عمليات الاعتراض أدت إلى خطف نحو مائتي شخص، خصوصا في ولاية قندوز (شمال)، أفرج عن معظمهم لاحقا، لكن قتل 12 منهم على الأقل، بحسب الشرطة.
ويعود آخر حادث من هذا النوع إلى 12 يوليو حين عثرت السلطات الأفغانية على جثث مزقها الرصاص لسبعة مسافرين في حافلة خطف ركابها في غرب البلاد في هجوم نسب لطالبان. واعترض المتمردون الحافلة وأجبروا ركابها الـ16 على النزول منها، ولم يعرف مصير باقي الركاب حتى الآن.
ويعاني المدنيون بشكل متزايد من الصراع المتفاقم منذ بداية هجمات طالبان في أواخر أبريل (نيسان) الماضي التي تستهدف حكومة كابل. وتدور اشتباكات منذ أمس في ولايات عدة في شمال وجنوب البلاد منها ولاية هلمند، حيث قتل 16 شرطيا أفغانيا عن طريق الخطأ مساء الجمعة الماضي بغارة أميركية في حين كانوا يطردون متمردين من موقعهم. وأشار المتحدث باسم شرطة المحافظة عبد الكريم يوريش إلى أن المتمردين استولوا على عدة مناطق في ولاية فارياب، في شمال غربي البلاد، في «هجوم منظم» أجبر قوات الأمن الدائمة على الانسحاب.



من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
TT

من الجرائم الجنسية إلى شبهة التجسس: خيوط روسية في قضية إبستين

وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)
وثيقة منقحة جزئياً أُدرجت ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية (أ.ب)

كشف رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن جيفري إبستين كان، على الأرجح، جاسوساً روسياً، معلناً فتح تحقيق رسمي في القضية.

وكان توسك قد صرّح في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن نشر ملفات تتعلق بإبستين، المُدان بجرائم جنسية، الذي تُوفي في سجن بنيويورك عام 2019 أثناء انتظاره توجيه مزيد من التهم إليه، يشير إلى أن جرائمه الجنسية كانت «مُدبّرة بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية»، وذلك حسب ما نقلته مجلة «نيوزويك».

وقال توسك، يوم الثلاثاء: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة، المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال، قد جرى تدبيرها بالتعاون مع أجهزة المخابرات الروسية».

ورغم أن توسك لم يقدم أدلة إضافية تدعم هذا الادعاء، فإنه أكد أن السلطات البولندية ستجري تحقيقاً لتحديد ما إذا كان لهذه القضية أي تأثير على بولندا.

وثيقة ضمن ملفات جيفري إبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية تُظهر العديد من الأشخاص الذين تولوا الشؤون المالية للمدان الراحل أو كانوا مقربين منه (أ.ب)

وفي السياق نفسه، أثار آخرون أيضاً صلات محتملة بين إبستين وروسيا، وذلك في أعقاب نشر وزارة العدل الأميركية مؤخراً آلاف الملفات، التي أظهرت أن إبستين كان كثيراً ما يشير إلى نساء روسيات وعلاقات أخرى في موسكو. غير أن الكرملين نفى هذه المزاعم، إذ قال المتحدث باسمه ديمتري بيسكوف يوم الخميس: «أود أن أمزح بشأن هذه الروايات، لكن دعونا لا نضيع وقتنا».

وكانت وزارة العدل الأميركية قد أصدرت أكثر من ثلاثة ملايين صفحة من الوثائق المتعلقة بإبستين، بعد توقيع الرئيس دونالد ترمب، في نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي، على قانون شفافية ملفات إبستين، وذلك استجابةً لمطالبات شعبية بزيادة الشفافية في هذه القضية.

ويلزم هذا القانون وزارة العدل بنشر «جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق غير المصنفة» التي تحتفظ بها الوزارة والمتعلقة بإبستين وشركائه.

وقد أدى نشر هذه الملفات إلى إخضاع عدد من الشخصيات البارزة لتدقيق واسع، من بينهم إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة «تسلا»، وبيل غيتس، المؤسس المشارك لشركة «مايكروسوفت»، وكلاهما ورد اسمه في الوثائق، مع التأكيد على أن مجرد الظهور في الملفات لا يُعد دليلاً على ارتكاب أي مخالفة.

وفي تصريح لاحق، كرر توسك تحذيراته قائلاً: «تتزايد الأدلة والمعلومات والتعليقات في الصحافة العالمية، وكلها تشير إلى الشكوك بأن هذه الفضيحة غير المسبوقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي على الأطفال قد تم تدبيرها بالاشتراك مع أجهزة المخابرات الروسية. ولا داعي لأن أؤكد لكم مدى خطورة هذا الاحتمال المتزايد، الذي يُرجّح تورط أجهزة المخابرات الروسية في تدبير هذه العملية، على أمن الدولة البولندية».

وأضاف: «هذا يعني ببساطة أنهم يمتلكون مواد مُحرجة ضد العديد من القادة الذين ما زالوا في مواقعهم حتى اليوم».

يأتي هذا التدخل في أعقاب تقارير أفادت بظهور اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أكثر من ألف مرة في أحدث الملفات المنشورة، حيث أشارت هذه الوثائق إلى فتيات روسيات، كما ألمحت إلى لقاء محتمل بين إبستين وبوتين.

وجاء في إحدى رسائل البريد الإلكتروني، التي أرسلها شخص مجهول الهوية إلى إبستين في سبتمبر (أيلول) 2011: «تحدثتُ مع إيغور. قال إنك أخبرته خلال زيارتك الأخيرة إلى بالم بيتش بأن لديك موعداً مع بوتين في 16 سبتمبر، وأنه يمكنه حجز تذكرته إلى روسيا للوصول قبل بضعة أيام...».

كما تُظهر رسالة بريد إلكتروني أخرى أن إبستين عرض التعريف بامرأة روسية تبلغ من العمر 26 عاماً تُدعى إيرينا على حساب يُعرف باسم «الدوق»، ويُعتقد أنه يعود إلى الأمير البريطاني أندرو ماونتباتن-ويندسور، وذلك في عام 2010، بعد أن قضى إبستين عقوبة سجن لمدة 13 شهراً بتهمة استدراج قاصر.

وفي نوفمبر (تشرين الثاني) 2010، راسل إبستين، بيتر ماندلسون، الذي كان آنذاك عضواً بارزاً في الحكومة البريطانية، قائلاً: «ليس لدي تأشيرة دخول إلى روسيا، واليوم عطلة رسمية في باريس... هل لديك أي فكرة عن كيفية الحصول على واحدة؟».

وثائق تضمنتها نشرة وزارة العدل الأميركية لملفات جيفري إبستين (أ.ب)

وفي يوليو (تموز) 2015، بعث إبستين برسالة إلكترونية إلى ثوربيورن ياغلاند، رئيس الوزراء النرويجي السابق، جاء فيها: «ما زلت أرغب في مقابلة بوتين والتحدث عن الاقتصاد، وسأكون ممتناً حقاً لمساعدتك».

وفي تصريح سابق، قال كريستوفر ستيل، الرئيس السابق لقسم روسيا في جهاز الاستخبارات البريطاني (MI6)، إنه «من المرجح جداً» أن يكون إبستين قد تلقى أموالاً من موسكو لجمع معلومات مُحرجة تُستخدم في الابتزاز ولأغراض سياسية أخرى، مشيراً إلى أن «معظم أمواله الاستثمارية» ربما تكون قد جاءت «من الاتحاد السوفياتي».


ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
TT

ترمب يدعو إلى «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت»

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ف.ب)

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس إلى إبرام «معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة» مع روسيا، وذلك بعد انتهاء مفاعيل «نيو ستارت» آخر معاهدة للحد من الأسلحة النووية بين البلدين.

وكتب الرئيس الأميركي على منصته «تروث سوشيال»: «بدلاً من تمديد معاهدة نيو ستارت، ينبغي أن نطلب من خبرائنا النوويين العمل على معاهدة جديدة محسنة ومحدّثة يمكنها أن تدوم في المستقبل».

وانتهت مفاعيل معاهدة «نيو ستارت» الخميس، ما يشكّل نقطة تحوّل رئيسية في تاريخ الحدّ من التسلح منذ الحرب الباردة، ويثير مخاوف من انتشار الأسلحة النووية.


«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
TT

«البنتاغون»: أميركا وروسيا تتفقان على إعادة إطلاق حوار عسكري رفيع المستوى

مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)
مبنى «البنتاغون» الأميركي في العاصمة واشنطن (رويترز)

أعلنت الولايات المتحدة، الخميس، أنها اتفقت مع روسيا على استئناف حوار عسكري رفيع المستوى، وذلك بعد ساعات من انتهاء صلاحية المعاهدة الأخيرة التي فرضت قيوداً على الترسانة النووية للبلدين.

وقالت «القيادة الأوروبية» للجيش الأميركي، في بيان، إن «الحفاظ على الحوار بين الجيوش عامل مهم في الاستقرار والسلام العالميين، وهو ما لا يمكن تحقيقه إلا من خلال القوة، ويوفر وسيلة لزيادة الشفافية وخفض التصعيد»، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضافت أن الاتفاق على استئناف الحوار العسكري جاء بعد تحقيق «تقدم مثمر وبنّاء» في محادثات السلام الأوكرانية في أبوظبي، التي أوفد إليها الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، مبعوثَه الخاص، ستيف ويتكوف، وصهرَه جاريد كوشنر.