الأموال الصينية تنعش سوق الانتقالات الإيطالية

ميلان أنفق 200 مليون يورو حتى الآن ومستعد للصرف ببذخ من أجل استعادة مكانته المرموقة على المستويين المحلي والأوروبي

فريق ميلان دعم صفوفه بالعديد من اللاعبين البارزين استعدادا للموسم المقبل (أ.ف.ب)
فريق ميلان دعم صفوفه بالعديد من اللاعبين البارزين استعدادا للموسم المقبل (أ.ف.ب)
TT

الأموال الصينية تنعش سوق الانتقالات الإيطالية

فريق ميلان دعم صفوفه بالعديد من اللاعبين البارزين استعدادا للموسم المقبل (أ.ف.ب)
فريق ميلان دعم صفوفه بالعديد من اللاعبين البارزين استعدادا للموسم المقبل (أ.ف.ب)

ليس أحد أندية الدوري الإنجليزي وليس باريس سان جيرمان الفرنسي أو أحد أندية الدوري الصيني، ولكن ميلان الإيطالي هو من كسر حاجز الصمت في سوق انتقالات لاعبي كرة القدم هذا الصيف وأنفق ببذخ من أجل استعادة مكانته المرموقة على المستويين المحلي والأوروبي.
ويبدو أن بداية الحقبة الصينية في ميلان واعدة جدا، حيث أنفق النادي مستفيدا من أموال مالكه الصيني الجديد حتى الآن أكثر من 200 مليون يورو (229 مليون دولار) لضم اللاعبين أندري سيلفا وفابيو بوريني وهاكان كالهانوغلو ولوكاس بيليا وماتيو موزاكيو وليوناردو بونوتشي إضافة لتجديد عقد حارس المرمى الشاب جانلويجي دوناروما.
ورغم هذا، لا يزال ميلان راغبا في المزيد حيث يضع في حساباته المهاجمين الإسباني ألفارو موراتا والغابوني بيير إيمريك أوباميانغ واللاعب الإيطالي أندريا بيلوتي إضافة للاعب الوسط المهاجم البرتغالي ريناتو سانشيز.
وقال ماركو فاسوني مدير النادي، في مؤتمر صحافي بمدينة غوانجتشو الصينية: «لا يزال لدينا المال الكافي... سيكون جيدا أن نتعاقد مع بيلوتي وموراتا وأوباميانغ».
ويوجد فريق ميلان حاليا في جولة بالصين ضمن برنامج استعداد الفريق للموسم الجديد. ويعتمد ميلان في تمويل هذه الصفقات على الاستثمارات الضخمة التي ضخها مالكه الصيني الجديد.
ويأمل النادي العريق في استعادة مكانته بين أندية النخبة في إيطاليا وأوروبا حيث سبق له الفوز بلقب دوري أبطال أوروبا سبع مرات ويحتل المركز الثاني خلف ريال مدريد الإسباني في قائمة أكثر الأندية فوزا بهذا اللقب.
ورغم هذا التاريخ الرائع، عانى ميلان في السنوات القليلة الماضية من تدهور كبير في مستواه فيما أصبح منافسه العنيد يوفنتوس هو المسيطر على كرة القدم الإيطالية.
والآن، وبعد مرور نحو ثلاثة عقود على امتلاكها لميلان، رحلت عائلة رئيس الوزراء الإيطالي السابق سيلفيو بيرلسكوني عن النادي العريق وتركته للمستثمر الصيني يونغ هونغ لي الذي تعهد بتعديل أوضاع النادي بعدما اشتراه من بيرلسكوني.
وقال لي، في غوانجتشو قبل مباراة الفريق الودية أمام بوروسيا دورتموند الألماني: «منذ اليوم الأول الذي اشتريت فيه ميلان، تعهدت بأن يستعيد النادي مكانته العظيمة في إيطاليا وأوروبا... نثق بأن الجماهير ستفتخر مجددا بفريقها».
وكانت مجموعة يونغ هونغ لي الاستثمارية اشترت في أبريل (نيسان) الماضي 93.‏99 في المائة من أسهم النادي مقبل نحو 740 مليون يورو (5.‏788 مليون دولار).
وتتضمن الخطة الطموحة للمالك الجديد للنادي بناء الاستاد الجديد الخاص بميلان لتجنب اقتسام استاد «سان سيرو» العريق مع إنترميلان المنافس العنيد لفريقه في مدينة ميلانو.
ولكن المالك الجديد للنادي يرغب أولا في طفرة بنتائج الفريق. وما زال التعاقد مع بونوتشي هو الأبرز من بين الصفقات التي أبرمها ميلان حتى الآن في سوق الانتقالات الصيفية الحالية حيث خطف أحد أعمدة الدفاع المتألق لفريق يوفنتوس.
وأبرم ميلان الصفقة مقابل 42 مليون يورو، كما أوضحت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» الإيطالية الرياضية أن اللاعب سيحصل على راتب سنوي يبلغ 5.‏7 مليون يورو بخلاف المكافآت ليصبح الأعلى راتبا من بين جميع اللاعبين في الدوري الإيطالي.
ويعيد انضمام بونوتشي لميلان إلى الأذهان حقبة مدافعين كبار مروا على الفريق مثل فرانكو باريزي وباولو مالديني واليساندرو نستا واليساندرو كوستاكورتا.
وكان انضمام بونوتشي لميلان وظهوره مع مسؤولي النادي والابتسامة على محياه بمثابة صدمة لجماهير يوفنتوس وكيف يوافق على التخلي عن خدمات لاعب من هذا الطراز.
وسوف يمثل المدافع البالغ 30 عاما، والذي وصل مع يوفنتوس إلى نهائي دوري الأبطال مرتين في المواسم الثلاثة الأخيرة ولعب دورا أساسيا بإحرازه لقب الدوري في المواسم الستة الأخيرة إضافة إلى الكأس الإيطالية في الأعوام الثلاثة الأخيرة، الركيزة الأساسية في مشوار بناء فريق قادر على إعادة ميلان لمستواه السابق، أو أقله إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا، وهو الهدف الذي أعلن عنه الملاك الجدد لدى وصولهم إلى النادي.
ورفض بونوتشي الانتقال للعب خارج إيطاليا (كان مانشستر سيتي من أكثر المهتمين به) لأسباب عائلية، ليكون أهم الصفقات الكبرى في الدوري الإيطالي لهذا الموسم.
وعزت صحيفة «كورييري ديلا سيرا» أسباب رحيل بونوتشي عن فريق «السيدة العجوز» إلى توتر في العلاقة مع المدرب ماسيميليانو اليغري بعد نهائي دوري أبطال أوروبا الذي خسره النادي الإيطالي أمام ريال مدريد الإسباني 1 - 4 في أوائل يونيو (حزيران) الماضي.
وأشارت وسائل إعلام عدة إلى أن الإشكال وقع خلال استراحة شوطي النهائي الذي أقيم في كارديف حين كان التعادل سيد الموقف 1 – 1، إذ دخل بونوتشي في مشادة مع بعض زملائه، لا سيما شريكه في خط الدفاع أندريا بارزالي، لكن اللاعب الإيطالي الدولي نفى كل ما يتردد حول ذلك.
وبعدما اعتاد يوفنتوس على تصدر العناوين في سوق الانتقالات خلال المواسم الأخيرة، كما فعل الموسم الماضي حين خطف خدمات الأرجنتيني غونزالو هيغواين من نابولي والبوسني ميراليم بيانيتش من روما، ناب ميلان عنه في بداية سوق الانتقالات الصيفية وأضعفه كثيرا بانتزاع خدمات بونوتشي، إضافة إلى الزحف بقوة في سوق الانتقالات لضم نخبة من اللاعبين.
ورغم هذا، لا يزال ميلان راغبا في إبرام المزيد من الصفقات، حيث ذكرت وسائل الإعلام الإسبانية والإيطالية أنه يسعى جاهدا لضم موراتا الذي يرغب في الرحيل عن صفوف ريال مدريد بحثا عن فرص أفضل للمشاركة في المباريات.
كما يضع ميلان ضمن حساباته المهاجم الغابوني أوباميانغ هداف الدوري الألماني (بوندسليغا) في الموسم الماضي.
وأشارت «لا غازيتا ديلو سبورت» إلى أن ميلان قد يعرض 60 مليون يورو على بوروسيا دورتموند من أجل التعاقد مع المهاجم الغابوني.
كما يسعى ميلان لضم البرتغالي ريناتو سانشيز من بايرن ميونيخ الألماني وهو ما أكده كارل هاينز رومينيغه الرئيس التنفيذي للنادي الألماني والذي أكد عدم التوصل لاتفاق حتى الآن بشأن هذه الصفقة.
وقال رومينيغه: «أشعر أن ميلان ليس مستعدا لتلبية مطالبنا المالية. وطالما ظل الوضع هكذا، لن يحدث شيء».
والشيء المؤكد هو أن ميلان لن يلجأ للكسل أو الخمول في سوق الانتقالات نظرا لرغبة النادي العريق في استعادة وضعه المرموق. وأنهى ميلان الموسم الماضي في المركز السادس بالدوري الإيطالي وقد يعود للمشاركة في البطولات الأوروبية للأندية بالموسم الجديد حيث يخوض الفريق في الفترة المقبلة فعاليات الدور التمهيدي الثالث المؤهل لبطولة الدوري الأوروبي.
وغاب ميلان عن الساحة الأوروبية في المواسم الثلاثة الماضية كما كان آخر لقب للفريق في الدوري الإيطالي عام 2011.



الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
TT

الأهداف التسعة ذهاباً تنذر بـ«معركة ملحمية» بين بايرن وسان جيرمان إياباً

هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)
هدف دياز الرابع للبايرن في شباك سان جيرمان سيرفع من إثارة مباراة الأياب (ا ف ب)

الأهداف التسعة التي شهدتها مباراة ذهاب نصف نهائي دوري أبطال أوروبا بفوز باريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب) على ضيفه بايرن ميونيخ الألماني 5-4، تنذر بأن «معركة ملحمية» منتظرة أكثر شراسة وإثارة ستكون في موقعة الإياب الأسبوع المقبل.

لقد أوفت مواجهة الذهاب على ملعب بارك دي برانس في العاصمة الفرنسية بكل المعايير الإيجابية لكرة القدم الممتعة، وفي لقاء أجمع معظم الصحف العالمية على أنه ربما الأفضل في تاريخ مسابقة دوري أبطال أوروبا.

وتساءلت صحيفة «الغارديان» البريطانية: «هل شهدنا يوماً مباراة مماثلة في كرة القدم؟ كانت أمسية مضيئة ومثيرة ومجنونة بعض الشيء، قدم سان جيرمان وبايرن ميونيخ عرضاً بدا كأنه ينتمي إلى فئة أخرى تماماً من النشاط الإنساني».

وعنونت صحيفة «ليكيب» الفرنسية «كرة قدم شاملة» التي بدأ بتطبيقها الهولنديون في السبعينات وحمل شعلتها برشلونة الإسباني إن كان بقيادة الهولندي الراحل يوهان كرويف أو جوسيب غوارديولا وحتى يومنا هذا.

وبدورها، تحدثت صحيفة «لو باريزيان» عن مباراة «ساحرة بكل بساطة»، فيما رأت صحيفة «لوموند» أنها كانت «نهائي قبل الأوان... أوفى بكل وعوده»، وذلك قبل أسبوع من مباراة الإياب في «أليانز أرينا» في ميونيخ، ملعب تتويج سان جيرمان بلقب الموسم الماضي الذي كان الأول في تاريخه.

في الجانب الألماني، كتبت صحيفة «بيلد» عن المواجهة الملحمية التي تقدم فيها بايرن 1-0، ثم سان جيرمان 5-2، قبل أن تنتهي 5-4: «لم نُفتن قط إلى هذا الحد، ولم نهز رؤوسنا (إعجابا) إلى هذا الحد»، واصفةً اللقاء بأنه «أعظم مباراة استعراضية في تاريخ دوري أبطال أوروبا». ورأت صحيفة «سود دويتشه تسايتونغ» المباراة كـ«اختراع لكرة قدم بلا قيود».

أما صحيفة «دي فيلت»، فكتبت: «لا تردُّد، لا تكتيك، فقط متعة اللعب. شكراً على هذا العرض الاحتفالي الضخم»، بينما وصفت «كيكر» الرياضية الأسبوعية المواجهة بـ«تبادل ضربات يخطف الأنفاس».

وتحدثت صحيفة «ماركا» الإسبانية عن «تحية استثنائية لكرة القدم في باريس».

وكتبت صحيفة «آس» على منصة «إكس»: «مباراة تاريخية... معركة ملحمية بتسعة أهداف في 70 دقيقة».

وفي البرتغال، تحدثت صحيفة «آ بولا» عن «مواجهة تستحق أن تُعرض في متحف لوفر مخصص للعبة الشعبية الأولى»، فيما رأت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أن أمسية باريس كانت «كرة قدم في أعلى مستوياتها».

كفاراتسخيليا تألق مع سان جيرمان وسجل ثنائية من خماسية الفوز (رويترز)cut out

لقد حطمت مباراة باريس الرقم القياسي لأكثر المباريات تهديفاً في هذا الدور من المسابقة بحقبة دوري الأبطال الذي انطلق في أوائل التسعينات، وتجب العودة إلى عام 1960 للعثور على مباراة بنفس الغزارة التهديفية في هذا الدور من كأس الأندية الأوروبية البطلة.

وانتهت تلك المواجهة بفوز أينتراخت فرانكفورت الألماني خارج الديار على رينجرز الاسكوتلندي 6-3، قبل أن يخسر النهائي أمام ريال مدريد الإسباني بقيادة ألفريدو دي ستيفانو 3-7.

ومن المؤكد أنه رغم خروج باريس سان جيرمان فائزاً فإنه يدرك أن اهتزاز شباكه 4 مرات على ملعبه سيضعه في أصعب اختبار عندما يحل الأسبوع المقبل ضيفاً على البايرن.

وقال البلجيكي فينسن كومباني، مدرب البايرن الذي شاهد اللقاء من المدرجات لإيقافه، عندما سئل عمَّا ينتظره المشجعون في لقاء الإياب: «مزيد... ومزيد من الإثارة». وأضاف: «سنلعب على أرضنا وسيكون هناك 75 ألف متفرج في المدرجات. لا نريد مجرد ضجيج، بل نريد هديراً حقيقياً. هذا الملعب لم يخلُ يوماً من اللحظات المميزة مع هذا الفريق». ويشهد كومباني، في موسمه الثاني مع الفريق البافاري، تحطيم بايرن عدة أرقام قياسية هجومية، في إطار سعيه لتحقيق الثلاثية هذا الموسم. وكان بايرن، الذي حسم لقب الدوري الألماني، قد سجل رقماً قياسياً جديداً في دوري الأضواء المحلي بإحرازه 113 هدفاً مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، متجاوزاً الرقم السابق البالغ 101 هدف، والمسجل في موسم 1971-1972، والذي صمد لأكثر من نصف قرن.

وتُعد هذه المرة الأولى التي يشهد فيها بايرن ميونيخ تسجيل ثلاثة من لاعبيه (الإنجليزي هاري كين، والفرنسي مايكل أوليسيه، والكولومبي لويس دياز)، عشرة إسهامات تهديفية أو أكثر لكل منهم، بين أهداف وتمريرات حاسمة، في موسم واحد من دوري أبطال أوروبا. وسجل كين، قائد منتخب إنجلترا، هدفاً في مواجهة الذهاب، رافعاً رصيده إلى 13 هدفاً في البطولة، كما يتصدر ترتيب هدافي الدوري الألماني برصيد 33 هدفاً. وإلى جانب ذلك، يلتقي بايرن مع شتوتغارت في نهائي كأس ألمانيا يوم 23 مايو (أيار). وقال كومباني: «عندما تستقبل خمسة أهداف في دوري أبطال أوروبا، تكون عملياً خارج المنافسة، لكننا سجلنا أربعة أهداف في باريس، لذا نحن قادرون على التسجيل، وقد أثبتنا ذلك، وسنفعل الأمر نفسه على ملعبنا. ندرك أن مباراة الإياب ستكون على أرضنا وعلينا الفوز بها، ومع دعم جماهيرنا، فإن الثقة موجودة بالتأكيد».

من جانبه توقع الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، مزيداً من الإثارة في مباراة الإياب. وقال الإسباني الذي قاد بطل فرنسا إلى فوز كاسح على إنتر الإيطالي 5-0 في نهائي الموسم الماضي، مانحاً النادي لقبه الأول في المسابقة القارية الأم: «سألت أفراد الجهاز الفني: إلى كم نحتاج من الأهداف الأسبوع المقبل؟ كلنا نعتقد أننا سنشهد لقاءً آخر عامراً بالأهداف وربما نسجل ثلاثة أهداف على الأقل هناك».

وأضاف إنريكي: «سيكون بايرن وجماهيره خلفه على أرضه أقوى، لكن العودة إلى هناك ستعيد لنا ذكريات جميلة. نريد أن نتحلى بالعقلية نفسها وأن نذهب لمحاولة الفوز بالمباراة».

وعلق إنريكي على مواجهة الذهاب قائلاً: «حدة المباراة كانت استثنائية طوال الوقت، فزنا ونحن سعداء جداً، لكن عند التقدم 5-2 اعتقدنا أنه كان بإمكاننا الخروج بنتيجة أفضل... كنا نستحق هذا الفوز، لكن كنا نستحق أيضاً التعادل والخسارة!».

وشهد الشوط الأول المجنون تقدم بايرن عبر ركلة جزاء مبكرة نفَّذها هاري كين، قبل أن يسجل الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، والبرتغالي جواو نيفيش لأصحاب الأرض. ثم عادل أوليسيه النتيجة 2-2، ليعيد عثمان ديمبيلي التقدم لسان جيرمان من ركلة جزاء قبل الاستراحة. وسجل كفاراتسخيليا وديمبيلي مجدداً لسان جيرمان الذي بدا في طريقه لحسم اللقاء 5-2، لكنّ الفرنسي الآخر دايو أوباميكانو ولويس دياز قلَّصا الفارق لبايرن.

وهذه النتيجة ستجعل من لقاء الإياب الأسبوع المقبل في ميونيخ مشتعلاً، مع فرصة قوية لأن تصبح هذه المواجهة الأكثر تسجيلاً للأهداف على الإطلاق في دوري أبطال أوروبا.

ويبلغ الرقم القياسي لعدد الأهداف في مواجهة من مباراتين في المسابقة الأوروبية الأهم للأندية 13 هدفاً، بما في ذلك نصف نهائي الموسم الماضي الذي فاز فيه إنتر على برشلونة الإسباني 7-6 بمجموع المباراتين. حطمت مباراة باريس الرقم القياسي تهديفياً في نصف نهائي دوري الأبطال بنظامه الحديث


شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
TT

شاهد... روبوتات تتفوّق على البشر في نصف ماراثون ببكين

روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)
روبوت ومهندسوه خلال نصف ماراثون بكين (أ.ف.ب)

تمكَّن روبوت بشري من الفوز بسباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين، اليوم (الأحد)، قاطعاً المسافة بسرعة أكبر من الرقم القياسي العالمي البشري، في استعراض لقفزات الصين في مجال التكنولوجيا.

واستعرضت العشرات ‌من الروبوتات، بشرية الهيئة وصينية الصنع، قدراتها الرياضية التي تتطوَّر بسرعة، إذ انطلقت بسرعة فائقة تجاوزت متسابقين من البشر ​في سباق نصف ماراثون أُقيم في بكين، اليوم (الأحد)، بعد أن تخلَّفت الروبوتات عن البشر في السباق نفسه بفارق كبير قبل عام.

يلتقط العداؤون صوراً لروبوت في النسخة الثانية من ماراثون بكين (أ.ب)

وكانت النسخة الأولى من السباق العام الماضي مليئةً بحوادث الحظ العثر، إذ واجه عددٌ من الروبوتات صعوبةً في الانطلاق من خط البداية، ولم يتمكَّن معظمها ‌من إكمال ‌السباق.

أنهى الروبوت الفائز الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية السباق في 50 دقيقة و26 ثانية (أ.ف.ب)

وقطع الروبوت الفائز في ​سباق ‌العام ⁠الماضي مسافة ​السباق ⁠في ساعتين و40 دقيقة، متقدماً بفارق كبير على منافسيه الآليِّين، ولكن الزمن كان يزيد على ضعف ذلك الذي سجَّله الفائز في السباق البشري التقليدي.

وشهد السباق هذا العام فرقاً صارخاً، إذ لم يقتصر الأمر على زيادة عدد الروبوتات المشارِكة من 20 إلى ⁠أكثر من 100 روبوت، بل تفوَّقت الروبوتات ‌المنافِسة على الفوز ‌في السرعة بشكل ملحوظ على ​عدد من الرياضيِّين المحترفين المشارِكين ‌في السباق البشري.

يستخدم أفراد الأمن والمشاركون نقالة لنقل روبوت بعد مشاركته في سباق نصف ماراثون بكين (أ.ب)

وركضت الروبوتات والبشر في مسارَين ‌متوازيَين لتجنب الاصطدامات، حسبما نقلت وكالة «رويترز» للأنباء. وأنهى الروبوت الفائز، الذي طوَّرته شركة «هونور» الصينية الشهيرة لتصنيع الهواتف الذكية، السباق في 50 دقيقة و26 ثانية، أي أسرع بدقائق عدة من الرقم ‌القياسي العالمي الذي سجَّله العداء جاكوب كيبليمو الشهر الماضي في لشبونة، على الرغم ⁠من أنَّ ⁠الروبوت احتاج لمساعدة للوقوف مجدداً على بعد أمتار قليلة من خط النهاية بعد اصطدامه بالحاجز.

وفي حين لا تزال التطبيقات ذات القيمة الاقتصادية للروبوتات ذات الهيئة البشرية في مرحلة التجربة، فإنَّ عرض هذه الإمكانات في الماراثون يسلط الضوء على قدرتها على إعادة تشكيل كل شيء، بدءاً من الوظائف الخطرة وصولاً إلى القتال في ساحة المعركة.

روبوت يسقط مباشرة بعد انطلاق سباق نصف ماراثون للروبوتات في بكين (أ.ب)

وتسعى الصين إلى أن تصبح قوةً رائدةً في ​هذه الصناعة، وسنَّت الدولة مجموعةً ​واسعةً من السياسات، بدءاً من الإعانات، ووصولاً إلى مشروعات البنية التحتية؛ لتنمية الشركات المحلية.


الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
TT

الرياض يدرس الاتفاق بريمونتادا خيالية

لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)
لياندرو أنتونيس سجل هدفي التعادل للرياض (دوري روشن السعودي)

قلب الرياض تأخره بهدفين ليهزم مضيفه الاتفاق ⁠3/2 ضمن الجولة 28 من الدوري السعودي للمحترفين.

وتقدم الاتفاق في الدقيقة الخامسة عن طريق جورجينيو فينالدوم الذي وضع الكرة في الشباك من مسافة قريبة مستغلاً تمريرة عرضية منخفضة متقنة من موسى ديمبلي أثناء الدوران داخل المنطقة.

وضاعف خالد الغنام تقدم الاتفاق بعدما تلقى تمريرة بصدره قبل أن يراوغ اثنين من لاعبي الرياض ويسدد الكرة في الشباك من داخل منطقة الجزاء في الدقيقة 34.

لكن الرياض قلص الفارق في الدقيقة 38 عن طريق لياندرو أنتونيس الذي قطع الكرة من أوندريج دودا داخل منطقة الجزاء، وسدد الكرة في الشباك.

وأدرك الرياض التعادل في الدقيقة 54 بفضل تسديدة مباشرة من مسافة قريبة من أنتونيس مستغلاً عرضية متقنة ​من تيدي أوكو.

وفي الوقت المحتسب ​بدل الضائع، أحرز مامادو سيلا هدف الفوز من مسافة قريبة، في هجمة مرتدة سريعة.

ورغم الانتصار الثمين للرياض، فإن الفريق لا يزال في منطقة الهبوط برصيد 32 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق الأهداف عن ضمك صاحب المركز الخامس عشر الذي يضمن صاحبه البقاء.

وتجمد رصيد الاتفاق بهذه الهزيمة عند 42 نقطة في المركز السابع.