قادة «الحرس الثوري» يحذرون روحاني من إضعاف دورهم

مستشار المرشد للشؤون العسكرية: «فيلق القدس» نقطة الارتكاز للسياسة الخارجية الإيرانية في الشرق الأوسط

TT

قادة «الحرس الثوري» يحذرون روحاني من إضعاف دورهم

تحول التحذير من «تضعيف الحرس الثوري» إلى هاجس مشترك بين كبار قادة قوات الحرس لمهاجمة مواقف الرئيس الإيراني حسن روحاني حول تدخل قوات الحرس في صلاحيات حكومته، وبعد يومين من انتقادات وردت على لسان قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري وقائد فيلق «القدس» قاسم سليماني، قال رئيس الأركان محمد باقري، أمس، إن «تضعيف الروح الثورية والجهادية من مكائد الأعداء هذه الأيام» وقال مستشار المرشد الإيراني في الشؤون العسكرية اللواء رحيم صفوي إن «فيلق القدس نقطة الارتكاز للسياسة الخارجية الإيرانية في الشرق الأوسط».
وطالب باقري في خطاب موجه إلى مؤتمر للحرس الثوري في محافظة خراسان، القوات المسلحة الإيرانية بـ«الحفاظ على النظام من (حجب التحريف)» وذلك خلال رد ضمني على انتقادات غير مسبوقة وجهها روحاني للحرس الثوري، قبل أسبوعين، لدى لقائه بعدد من الناشطين الاقتصاديين واتهم الحرس الثوري بالتدخل في الاقتصاد والسياسة ووسائل الإعلام وقال عن الحرس إنه «حكومة تملك البندقية».
وجاءت تصريحات روحاني بعد أسبوع من موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على مشروع قانون «مواجهة أنشطة إيران المهددة للاستقرار في الشرق الأوسط» ويرصد القانون عقوبات واسعة النطاق على قوات فيلق «القدس» والبرنامج الصاروخي الباليستي.
وشدد باقري على «ضرورة فهم الظروف الخطيرة والحساسة» مضيفا أن «جبهة الأعداء تتابع أهداف واستراتيجيات في تضعيف روح الجهاد والروح الثورية بأساليب وخدع مختلفة».
وكان المتحدث باسم الأركان المسلحة، مسعود جزائري قال أول من أمس، إن «الهجوم على أركان النظام، ولاية الفقيه والحرس الثوري تلبية لمطالب الأعداء».
وفي سياق ردود قادة الحرس الثوري الغاضبة من انتقادات روحاني، قال مستشار المرشد الإيراني في الشؤون العسكرية وقائد الحرس الثوري السابق، اللواء رحيم صفوي إن «الحرس الثوري حافظ الثورة ودرع الدفاع عن البلد ومن أعمدة القوة الإيرانية ضد التهديدات» مضيفا أن «تضعيف الحرس، تضعيف دور البلاد في السياسة الخارجية والاقتصاد».
وخلال دفاعه من مواقف الحرس الثوري، قال صفوي إن «فيلق القدس يشكل نقطة الارتكاز للسياسة الخارجية الإيرانية في الشرق الأوسط». وفي إشارة صريحة إلى تصريحات روحاني قال إنه «من الطبيعي أن تحاول أميركا وإسرائيل تضعيف دور الحرس الثوري لكنه غير عقلاني إذا أشخاص في الداخل أرادوا تضعيف الحرس الثوري عبر ترديد الأكاذيب والاتهامات». وتقود قوات فيلق «القدس» ائتلاف الفصائل المسلحة الموالية لإيران في سوريا منذ ست سنوات وهي من أبرز القوات المتحالفة مع قوات النظام السوري وبررت طهران إرسال تلك القوات إلى طلب رسمي من دمشق كما أطلقت عليهم تسمية «المستشارين».
ويعد التدخل في السياسة الخارجية من التهم الموجهة للحرس الثوري وهو ما تنفيه الخارجية والحرس الثوري. في هذا الصدد، قال قائد الحرس الثوري محمد علي جعفري في نهاية يناير (كانون الثاني) الماضي إن قوات الحرس ليس لدينا مشكلة مع سياسة خارجية تحظى بتأييد المرشد الأعلى. وأوضح حينها أن «السياسة الخارجية التي تقوم على توصيات المرشد الإيراني ويؤيدها الشعب الإيراني في شعاراته».
العام الماضي وفي بداية يونيو (حزيران) نقلت مجلة «رمز عبور» السياسية نقلا عن أول قائد في الحرس الثوري الإيراني، جواد منصوري أن الحرس الثوري «يسمي السفراء والطاقم الدبلوماسي الإيراني في سفارات الدول العربية» وكشف حينها عن عضوية مساعد وزير الخارجية الإيراني في الشؤون الدولية عباس عراقجي في فيلق «القدس» مشددا على أنه انضم للخارجية بـ«مهمة من الحرس الثوري». كذلك، قال حينها إن سفراء إيران في العراق وسوريا ولبنان من منتسبي فيلق «القدس». لكن وكالات أنباء إيرانية نقلت عن مصدر مطلع في الخارجية لاحقا نفي تلك المعلومات وصلة الخارجية الإيرانية بالحرس الثوري.
ورغم نفي الخارجية الإيرانية فإن المستشار الأعلى لقائد فيلق «القدس» اللواء ايرج مسجدي بدأ نهاية أبريل (نيسان) الماضي مهامه في منصب السفير الإيراني بالعراق خلفا لحسن دانايي فر الذي كان بدوره من منتسبي فيلق «القدس».
في يونيو 2014. اعتبر نائب قائد الحرس الثوري حسين سلامي «قوة الحرس الثوري رصيد السياسة الخارجية الإيرانية» موضحا أن دور الحرس الثوري «يمنح فرصا للسياسة الخارجية للقيام بدور في التطورات الإقليمية» وقال في حوار خاص مع صحيفة «جام جم» الإيرانية إنه «عندما تخلق أجواء، ترتهن حل المعادلات الإقليمية والتطورات السياسية في المنطقة بقوة إيران، نحن نمهد القدرة على المساومة والنفوذ السياسي والصمود الدبلوماسي وقوة رجالنا في مجال السياسة الخارجية». وأعرب سلامي عن رغبة الحرس الثوري في عرض «إنجازاته» للحكومة للدخول «بقوة» في مجالات السياسة الخارجية.
أول من أمس، أبدى قائد الباسيج التابع للحرس الثوري غلام حسين غيب بور استغرابه من «تهجم روحاني على الحرس الثوري» واتهم روحاني تعمد تضعيف الحرس الثوري عبر تقليد عبارات مسيئة للنظام في إشارة إلى وصف روحاني، الحرس الثوري بـ«الحكومة التي تملك البندقية». في غضون ذلك، انتقد أمين عام حزب عمال البناء الإصلاحي غلام حسين كرباتشي مواقف الرئيس الإيراني حسن روحاني في محاولة لتخفيف التوتر بين الجانبين كما انتقد كرباتشي تفاعل المواقع الإعلامية الموالية لروحاني مع تصريحاته الحادة وقال من شأن هذا التفاعل أن يشجع الرئيس الإيراني على تكرار تصريحاته.
وكان كرباتشي أثار جدلا واسعا لدى افتتاحه مقر روحاني الانتخابي نهاية أبريل الماضي في أصفهان عندما هاجم دور الحرس الثوري في سوريا وقال كرباتشي حينذاك إن إيران «لم تكن بحاجة إلى خوض حرب لإعادة الهدوء إلى سوريا» مضيفا أنه «يريد إقامة السلام وقوة حلفاء إيران في سوريا والعراق واليمن لكنه لا يمكن فعل ذلك بدفع الأموال وشراء الأسلحة والقتل والضرب».
عقب ذلك، أعلن القضاء «تجريم» تصريحات كرباتشي بعدما اعتبر تصريحه «إساءة لقتلى إيران في سوريا».
ونقلت وكالة «إيلنا» الإصلاحية أمس، عن كرباتشي قوله إن «في أيام الانتخابات ممكن أن تكون هذه التصريحات نافعة ومؤثرة لكني أعتقد أن التعابير المستخدمة والتي نعجب بها عادة حول الشخصيات والقوى والأجهزة الأخرى من الممكن أن تخدم الحكومة لكنها لا تخدم مصلحة الدولة والشعب».



دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
TT

دول تغلق مجالها الجوي مع بدء الهجوم الأميركي والإسرائيلي على إيران

يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)
يشاهد الناس الدخان يتصاعد بالأفق بعد انفجار في طهران (أ.ب)

في تصعيد هو الأخطر منذ أشهر بين إسرائيل وإيران، أعلنت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران، مما أدى إلى موجة إجراءات أمنية في المنطقة، شملت إغلاق مجالات جوية وتعليق رحلات مدنية وفرض قيود على تحركات دبلوماسية، وسط مخاوف من انزلاق المواجهة إلى صراع أوسع.

وأعلنت إسرائيل، اليوم (السبت)، إغلاق مجالها الجوي أمام الطيران المدني بعد الضربة، وقالت وزيرة النقل ميري ريغيف، إن القرار جاء «بعد التطورات الأمنية»، مع إطلاق صفارات الإنذار في القدس.

في المقابل، أعلنت إيران إغلاق مجالها الجوي «حتى إشعار آخر»، وفق هيئة الطيران المدني.

كما قرر العراق إغلاق مجاله الجوي أمام الملاحة المدنية، في ظل المخاوف من اتساع نطاق العمليات العسكرية، مما أدى إلى اضطراب حركة الطيران في المنطقة واحتمال تحويل مسارات رحلات دولية أو إلغائها.

إجراءات أميركية

وتزامناً مع الضربة الإسرائيلية، فرضت السفارة الأميركية في قطر إجراءات «البقاء في أماكن الإقامة» على جميع موظفيها، وأوصت المواطنين الأميركيين باتباع الإجراء نفسه حتى إشعار آخر، في ظل ما وصفتها بأنه «تطورات أمنية خطيرة».

وكانت الولايات المتحدة قد دعت في وقت سابق الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في إسرائيل وأفراد عائلاتهم إلى المغادرة، في ظل تهديدات أطلقها الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن احتمال توجيه ضربة إلى إيران، مع استمرار المفاوضات حول برنامج طهران النووي.

وقال ترمب إن محادثات إضافية مع إيران يُتوقع أن تُعقد، مؤكداً رغبته في التوصل إلى اتفاق، لكنه شدد على أن طهران «لا يمكن أن تمتلك سلاحاً نووياً»، مضيفاً أنه لا يفضل استخدام القوة العسكرية، «لكن أحياناً لا بد من ذلك».

تأتي هذه التطورات بعد جولة محادثات غير مباشرة بين واشنطن وطهران، وُصفت بأنها فرصة أخيرة لتجنب المواجهة العسكرية.

كانت دول عدة قد قلصت الوجود الدبلوماسي في إيران وإسرائيل، وحثّت الرعايا على المغادرة أو تشديد الاحتياطات الأمنية، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والمخاوف من انزلاق الوضع إلى مواجهة عسكرية واسعة.


نتنياهو بعد الضربات على إيران: آن الأوان للتخلص من نير الاستبداد

تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
TT

نتنياهو بعد الضربات على إيران: آن الأوان للتخلص من نير الاستبداد

تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)
تصاعُد الدخان عقب انفجار بعد تصريح وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس بأن إسرائيل شنت هجوماً استباقياً على إيران (رويترز)

أعلنت إسرائيل، اليوم (السبت)، تنفيذ «هجوم وقائي» على إيران، في خطوة تعد تصعيداً جديداً للنزاع المستمر منذ سنوات حول البرنامج النووي الإيراني والصاروخي.

وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مقطع فيديو بشأن الهجوم على إيران، مخاطبًا مواطني بلاده، أنه «قبل قليل، شرعت إسرائيل والولايات المتحدة في عملية لإزالة التهديد الوجودي الذي يمثله النظام الإرهابي في إيران».

وقال نتنياهو في كلمته: «لا يجوز أن يُسلّح هذا النظام الإرهابي القاتل بأسلحة نووية تمكنه من تهديد البشرية جمعاء. عملنا المشترك سيخلق الظروف للشعب الإيراني الشجاع ليأخذ مصيره بين يديه».

وأضاف: «لقد حان الوقت لجميع أطياف الشعب الإيراني، الفرس، الأكراد، الأذريين، البلوش، والأحوازيين، للتخلص من نير الاستبداد وإقامة إيران حرة ومسالمة».

وكانت صحيفة «نيويورك تايمز» قد نقلت عن مسؤول أميركي قوله إنه جارٍ الإعداد لضربات أميركية على إيران. وقال مصدر لـ«رويترز» إن المرشد الإيراني علي خامنئي، ليس في طهران، وقد نُقل إلى مكان آمن.

وأكد الرئيس الاميركي دونالد ترمب في خطاب، أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب، مشدداً على أن هذا النظام الإرهابي لا يمكن أن يمتلك سلاحاً نووياً أبداً.

يأتي هذا الهجوم، الذي سبقته حرب جوية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران في يونيو (حزيران)، عقب تحذيرات متكررة من الولايات المتحدة وإسرائيل من أنهما ستقدمان على شن هجوم آخر إذا استمرت إيران ‌في برامجها النووية ‌والصاروخية الباليستية.

رجل يراقب عموداً من الدخان يتصاعد عقب انفجار مُبلغ عنه في طهران (أ.ف.ب)

خطة أُعدّت منذ أشهر

وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل ​كاتس: «شنت ‌إسرائيل ⁠هجوماً وقائياً على ​إيران ⁠للتصدي للتهديدات التي تواجهها».

وقال مسؤول في وزارة الدفاع الإسرائيلية إن العملية جرى التخطيط لها منذ أشهر بالتنسيق مع واشنطن، وإن موعد إطلاقها جرى تحديده قبل أسابيع.

وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس (أ.ب)

دوي انفجارات في طهران... وإغلاق المدارس والمجال الجوي في إسرائيل

وأفادت وسائل إعلام إيرانية بسماع دوي انفجارات في طهران، اليوم. ودوّت صفارات الإنذار في أنحاء إسرائيل نحو الساعة 08:15 صباحاً بالتوقيت المحلي، فيما وصفه الجيش الإسرائيلي بأنه إنذار وقائي لتهيئة السكان لاحتمال وقوع ⁠هجوم صاروخي.

وأعلن الجيش الإسرائيلي إغلاق المدارس وأماكن العمل، ‌باستثناء القطاعات الأساسية، وفرض حظراً عاماً على ‌المجال الجوي.

وأغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات ​المدنية، وطلبت هيئة المطارات من المواطنين ‌الامتناع عن التوجه إلى أيٍّ من مطارات البلاد.

كانت الولايات المتحدة ‌وإيران قد استأنفتا المفاوضات في فبراير (شباط) سعياً لتسوية النزاع المستمر منذ عقود عبر الوسائل الدبلوماسية، وتجنب خطر المواجهة العسكرية التي يمكن أن تزعزع استقرار المنطقة.

ومع ذلك، أصرت إسرائيل على أن أي اتفاق تعقده الولايات المتحدة مع إيران يجب أن يتضمن ‌إزالة البنية التحتية النووية الإيرانية بالكامل، لا الاكتفاء بوقف عمليات التخصيب، وضغطت على واشنطن لإدراج قيود على برنامج ⁠الصواريخ الإيراني ⁠ضمن المفاوضات.

وقالت إيران إنها مستعدة لبحث فرض قيود على برنامجها النووي مقابل رفع العقوبات، لكنها ترفض ربط الملف النووي ببرنامج الصواريخ. وذكرت طهران أنها ستدافع عن نفسها ضد أي هجوم.

وحذرت إيران الدول المجاورة التي تضم قوات أميركية من أنها ستستهدف القواعد الأميركية إذا بادرت واشنطن إلى شن هجوم على إيران.

حرب الـ12 يوماً... وقصف قاعدة «العديّد»

وفي يونيو (حزيران) الماضي، شهدت المنطقة مواجهة عسكرية استمرت 12 يوماً بين إسرائيل وإيران، إذ انضمت الولايات المتحدة إلى حملة إسرائيلية استهدفت منشآت نووية إيرانية، في أكبر تدخل عسكري أميركي مباشر ضد إيران حتى الآن.

وردَّت طهران بإطلاق صواريخ على قاعدة «العديّد» الجوية الأميركية في قطر، وهي الكبرى في الشرق الأوسط، مما أسهم في تصعيد التوترات الإقليمية وزيادة المخاوف من تجدد المواجهات العسكرية.

وتُحذر القوى الغربية من ​أن برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني يهدد ​الاستقرار الإقليمي ويمكن أن يتحول إلى وسيلة لإنتاج أسلحة نووية في حالة تطويره. وتنفي طهران سعيها لامتلاك أي قنابل نووية.


أميركا وإسرائيل تعلنان بدء عمليات عسكرية ضد إيران (تغطية حية)

أميركا وإسرائيل تعلنان بدء عمليات عسكرية ضد إيران (تغطية حية)
TT

أميركا وإسرائيل تعلنان بدء عمليات عسكرية ضد إيران (تغطية حية)

أميركا وإسرائيل تعلنان بدء عمليات عسكرية ضد إيران (تغطية حية)

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب شن «عملية قتالية كبرى ومستمرة» ضد إيران، مؤكداً أن إيران لا يمكنها أبداً امتلاح سلاح نووي.

من جانبه، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن إسرائيل والولايات المتحدة أطلقتا عملية ضد إيران لـ«إزالة التهديد الوجودي»، داعياً الإيرانيين إلى الوقوف في وجه حكومتهم.

وأعلن الجيش الإسرائيلي ⁠أيضا أنه ‌أطلق ‌صفارات ​الإنذار ‌في ‌مناطق متفرقة من البلاد «لإبلاغ ‌السكان باحتمالية إطلاق صواريخ ⁠باتجاه إسرائيل» ⁠رداً على الهجوم.